رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
اسدال الستار على القمة العالمية للإعلام بمناقشة واقع الحريات الصحفية

إشادات دولية بنجاح حملة الجزيرة الدولية لاطلاق سراح الصحفيين الإعلام التقليدي استفاد من التكنولوجيا في تطوير خدماته الإخبارية أسدل الستار اليوم على النسخة الثالثة للقمة العالمية للإعلام، التى احتضنتها الدوحة، لتكون هذه هى المرة الأولى التى تقام فيها بالشرق الأوسط، وسط حضور اعلامي كبير من مختلف قارات العالم، وكان الشغل الشاغل للجميع البحث في تطوير مهنة الإعلام بمختلف وسائله ووسائطه، علاوة على الدفع تجاه الحريات الصحفية بدول العالم. القمة التى انعقدت في ضيافة شبكة الجزيرة الإعلامية حملت شعار "مستقبل الأخبار والمؤسسات الاخبارية"، تناول خلالها المتحدثون المخاطر التى يتعرض لها الصحفيون، وسبل توفير أقصى ما يمكن من الحماية لهم شهدت الجلسات مناقشات ارتبطت جميعها بأوضاع الحريات وحقوق الصحفيين، ودعا المتحدثون خلال جلسة الافتتاح والجلسات النقاشية الى ضرورة بحث آليات لحماية الصحفيين في ظل الاعتداءات المتواترة عليهم، خاصة في مناطق الصراعات. وشارك في القمة أكثر من 300 من قادة الإعلام ومن الحقوقيين في العالم من المعنيين بالدفاع عن الحريات الصحفية، وتوزعت مداخلاتهم بين أداء المؤسسات الإعلامية الرائدة في نقل الحقيقة ومعاناتها في ذلك، وضرورة استفادة الإعلام التقليدى من الإعلام الجديد وتطويعه لخدمة الرسالة الإعلامية، وبين حماية الصحفيين في ظل النزيف الدموي الكبير الذى أودى بحياة العديد من شهداء الحقيقة. ومن بين جلسات المؤتمر، تلك التي ناقشت " أثر التكنولوجيا في التغطية الاخبارية"، حيث ناقش الحضور مستقبل الاخبار، والتغيير الذي أحدثته التكنولوجيا. اذ أنه على نحو متزايد تغدو "غرفة الأخبار المتطورة" جزءاً لا يتجزأ من المستقبل، بعدما أخذت عدة مؤسسات اخبارية الى تبنى هذا المفهوم، الذى يلبى حاجات جمهور طرأ عليه اختلاف جذرى في طريقة تلقيه الاخبار. وبدوره، قال السيد ياسر بشر، المدير التنفيذى للاستراتيجية والتطوير في شبكة الجزيرة الإعلامية، ان السلطات التحريرية في تآكل مستمر أمام تطور الشبكات الاجتماعية ومنصاتها التى يتفاعل من خلالها الجمهور، لكنها في كل الأحوال تحتاج الى الأشخاص والى المحتوى ونحن من نملك هذا المحتوى.مؤكدا أن "وضع المؤسسات الصحفية تغير من الملكية الى فقط مستأجرين لتك المنصات الاجتماعية وبالتالى لابد أن اتباع القواعد التى تملك تلك المنصات الآن". وقال ان صحافة المواطن أو المستخدم أصبحت معتمدة عالمياً، كما أن مؤسس "فيسبوك" أعلن أن مليار شخص يتحاورون على "فيسبوك" في يوم واحد، وأن الأشخاص يقضون 3 ساعات يومياً على هواتفهم المحمولة يتفاعلون في نشاطات غير صوتية على الشبكات الاجتماعية والمراسلات المكتوبة، "وبالتالى فالمنافسة أصبحت الآن بيننا وبين فيسبوك أو بيننا وبين "أبل". وأضاف أنه تم التوصل الى قرار مفاده أن "يكون لدينا محتوى من خلال الشبكات الاجتماعية ومنصاتها ونريد في القمة القادمة أن يكون معنا غوغل وفيسبوك وآبل وتويتر لنناقش رقابة المنصات وكذلك بحث كيفية أن يكون هناك نماذج عائدات مشتركة ومستدامة".لافتاً الى أن القوى القديمة والمؤسسات التقليدية تراجعت في ظل تكنولوجيا "الانترنت" حتى أفقدتها سلطتها فعلى سبيل المثال تراجعت صحيفة النيويورك تايمز بنسبة 54 % في 2014، وبالمقابل نمت "غوغل" الى 66 مليارا في 2010، وفي بداية الشهر الجارى توقفت صحيفة "الاندبندنت" في نسختها الورقية. ومن جانبه، قال دايا توسو، أستاذ الاتصالات الدولية في جامعة وستمنستر البريطانية، ان العالـم يشهد تـطـورا مـذهلا في استخدام تكنولوجيا الهواتف النقالـة، وأن الصحـف ووسائـل الإعلام مطالبـة بمواكبة ذلك. أما ديما الخطيب، مدير الجزيرة بلاس، فقالت ان "التكنولوجيا الحديثة أعادت تشكيل أدوارنا كصحفيين فلم يعد ينتهى الأمر بمجرد نشر القصة الخبرية، وأن الصحفيين لم يعودوا يتمتعون بملكية نشر المعلومة في ظل التطور التكنولوجى الحديث، مشيرة الى أن ايه جى "الجزيرة بلاس" تستهدف استكمال رسالة شبكة الجزيرة في تمكين الناس من خلال وسائل التكنولوجيا. أهمية التكنولوجيا ومن جلسات القمة التى تناولت "التكنولوجيا.. ربح وخسارة"، وأدارها الإعلامى حازم أبو وطفة مقدم برامج بقناة الجزيرة العربية، فقد شارك فيها كل من: جستين مارتن، أستاذ مساعد في الصحافة جامعة نورث ويسترن قطر، وماريا ريسا، المديرة التنفيذية ومديرة التحرير رابلر بالفلبين، وجون دانيزيفسكي، نائب الرئيس للأخبار الدولية بوكالة الأنباء الأمريكية "أسوشيتد برس"، وناصر الشروف — رئيس القسم العربى بمحطة "دويتشة فيله"، واقبال سورفي، رئيس مجلس الادارة التنفيذى لمؤسسة اندبندنت ميديا بجنوب افريقيا. وناقش الحضور الجانب الربحى بأنماطه المختلفة في المؤسسات الإعلامية، وعرض جستين مارتن في البداية أكثر من رسم بيانى وتوضيحى لمجموعة دراسات وأبحاث، وكانت أول تلك الجداول هى الخاصة بالأخبار ومتابعتها تلفزيونياً وعن طريق الانترنت، وقال جستين معلقا على تلك الاحصائية: ان الأخبار على نحو نسبى متسقة مع لوائح الأساليب المتبعة بخلاف مصر التى تهتم أكثر بالتليفزيون ومتابعة الأخبار على شاشات التلفاز، وأوضح أن البعض يؤكد أن العائد من القنوات المدفوعة فى السنوات الأخيرة مبالغ ضئيلة. كما تحدث جستين عن مستخدمى مواقع التواصل وتطرق الى نسب مختلفة لمن يستخدمون منصات التواصل الاجتماعى من أجل نشر الأخبار، وقال ان المصريين والسعوديين هم الأكثر فيما يتعلق بهذا الجانب. وبدورها، أكدت ماريا ريسا أن هناك كما كبيرا من المناقشات الجديرة بالاهتمام، وقالت في الثمانينيات من القرن الماضى كنا نستغرق وقتاً طويلاً لتحرير الخبر وبعد فترة أصبح الأمر سهلاً الى حد ما فأصبحنا نحرر الخبر في ساعة تقريباً، وبعد ذلك أصبح الأمر أكثر سهولة، وعندما تطور العالم والتكنولوجيا انتشرت بهذه الصورة قررت أن أعود لأخدم بلدي، في الفلبين أسسنا أكبر تجمع اخبارى وبدأنا في تنمية الجانب الإعلامي. ولفتت الى أن العملية الإعلامية يمكن رسمها في ثلاث دوائر على النحو التالى الدائرة الأولى الصحافة الاحترافية والمحافظة على المصداقية وكسب ثقة القراء، ثانيا التكنولوجيا وهى من الأمور الهامة جدًا، ثالثاً المجتمع والقراء، وفي منصف هذه الدوائر الثلاث نجد جانب الدعاية وهو الذى يقوى العمل الصحفي ويزيد عملية انتاجه وتأثيره وبقائه. وبدوره، قال جون دانيزيفسكي، ان مؤسسته الإعلامية غير ربحية، " ولا تدعمنا أو تمولنا أية جهة حكومية فلدينا تطورات هائلة عبر الـ170 عاماً التى مرت علينا، وتطورنا وتغيرنا مع التغيرات التى مرت بالعالم، ومواكبة هذا التطور كان ضرورياً لمواصلة النجاح". لافتاً الى "أننا نستجيب للتطور واستمددنا آليات متطورة لاقت الاستحسان والاستجابة من الجمهور، ولدينا أكثر من قناة مباشرة، وليس هناك أفضل من البث المباشر الذى ينقل الخبر والصورة بشكل حي، ومستمرون في النجاح والتطور لمواكبة العصر وارضاء الجمهور وكسب ثقته". من جانبه، قال ناصر الشروف ان الفئة التى نخاطبها باذاعتنا فئة محدودة لكنها مؤثرة جدًا في المجتمع فهى الفئة التى تغير وتعمل على احداث التغيير وتبحث عنه بشكل مستمر. مؤكدا انه "لدينا أكثر من 800 قناة في العالم العربي، ولكن ليس كل هذا العدد يقدم المحتوى الذى يأمله الجمهور، ومن هنا نحن بحاجة الى شيء مميز نقدمه للجمهور الذى يبحث عن الاختلاف والتميز، ومؤسستنا الوحيدة بالعالم التى قامت بمنح درجة ماجيستير في العمل الإعلامى وهو عبارة عن مزيج من الأشكال، والهدف من هذا البرنامج هو صناعة مديري المستقبل في الإعلام". وشدد على ضرورة تدريب الشباب في الأقسام الادارية ليتعلموا كيفية صنع القرار في الجانب الإعلامي، "ولدينا 4500 شريك من كل أنحاء العالم وليساهموا معنا في تكوين وتحقيق رؤيتنا وتعميمها". انتهاكات صحفية وفي جلسة، عكست واقع الانتهاكات التى يتعرض لها الصحفيون، فقد عرض جيم بوملحة، رئيس الاتحاد الدولى للصحافة، لطبيعة عمل الاتحاد، وجهوده في الحد من الانتهاكات التى يتعرض لها الصحفيون على مستوى العالم، بالاضافة الى عضويته الى تصل الى 6 آلاف عضوية على مستوى دول العالم أيضا. موجها الشكر الى شبكة الجزيرة على جهودها في أن تضع سلامة الصحفيين وأمنهم على رأس مناقشات القمة العالمية للاعلام. وتناول حالات الانتهاكات المختلفة التى يتعرض لها الصحفيون بدول العالم، وعلى رأسها الفلبين، والتى شهدت مقتل قرابة 30 صحفياً. وقال ان الصحفيين لايزالون يواجهون العديد من الانتهاكات، وعلى رأسها فقد الحياة، ليس في الأماكن الساخنة أو الحروب والنزاعات المسلحة وحدها، بل في العديد من المواقع ومختلف الأحداث. وقدر أعداد الصحفيين ممن لقوا حتفهم بنحو 2700 صحفي، وان عام 1997 وحده شهد مقتل 40 صحفياً. لافتا الى الكثير من الصحفيين الذين يلقون حتفهم ليسوا من الصحفيين المشهورين، كما أنهم لا يعملون في الصحف الإعلامية المشهورة، مما يجعل الاهتمام بقضيتهم ضعيفاً. ووصف بوملحة كل هذه الأرقام التى تعكس مدى حالات الانتهاكات الصحفية بأنها مؤلمة، وأنه يكاد مع كل أزمة ضحايا من الصحفيين، مما يجعل الصحفيين معرضين الى تهديدات دائمة، نتيجة لغياب الارادة السياسة، وضعف المنظومة القضائية، الأمر الذى يضع الصحفيين معه في دائرة الانتهاكات على مستوى واسع. وحمل بوملحة الحكومات مسؤولية الانتهاكات التى يتعرض لها الصحفيون. داعيا الى دعم خطة الأمم المتحدة لتحديد يوم 20 نوفمبر من كل عام لحماية الصحفيين، "الذين يواجهون دائما انتهاكات واسعة من توقيف واختطاف وقتل ". مؤكدا أن سبل وسائل حماية الصحفيين ليست بالأمر الصعب. وبالمقابل، قال ان أخطر ما يواجهه الصحفيون أيضا هى الرقابة التى تستهدف اسكات اصوات الصحفيين. موجها الشكر الى شبكة الجزيرة على اطلاق حملتها العالمية لاطلاق سراح صحفييها، الذين جرى اعتقالهم في القاهرة، قبل سنوات، علاوة على جهودها في حماية الصحفيين بدول العالم. أما جايلز تريندل، المدير بالوكالة ومدير البرامج في قناة الجزيرة الانجليزية، فشدد على ضرورة وضع معايير تضمن السلامة وتحقق الأمن للصحفيين. داعياً الحكومات الى ضرورة أن تتفهم أهمية وسائل الإعلام، وان تتوقف عن ممارساتها بحق قمع الصحفيين، والتوقف كذلك عن مطالبتها للصحفيين بدعمها وتأييدها، "فليس من مهمة الصحفيين مساندة الحكومات، بقدر ما يقومون بدورهم في كشف الحقائق. وحذر تريندل من خطورة الشجب والاستنكار بحق الانتهاكات التى يواجهها الصحفيون. داعياً الى ضرورة التمييز بين النشطاء والصحفيين، "فهناك خط فاصل بين الجانبين. أما شريف منصور، منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لجنة حماية الصحفيين، فحذر من خطورة الافلات من العقاب ممن ينتهكون الحريات الصحفية. لافتا الى الاستفادة من حملة الجزيرة للحريات الصحفية، التى سبق واصدرتها لاطلاق صحفييها. ودعا الجمهور ذاته الى العمل على حماية الصحفيين، "فهناك عشرات الآلاف ممن ينتمون الى النقابات والاتحادات، وان عليهم العمل لحماية الصحفيين من الانتهاكات التى يتعرضون لها. كما حذر منصور من القوانين التى يجرى اقرارها لقمع الصحفيين، والحد من ممارسة عملها على الوجه المطلوب، وقدم عرضا لحالات الانتهاكات التى يتعرض لها الصحفيون في العديد من دول العالم.

401

| 21 مارس 2016

ثقافة وفنون alsharq
عبدالله النجار: الجزيرة فخورة بما حققته من جوائز عالمية

أعرب المهندس عبدالله النجار، المدير التنفيذي للهوية المؤسسية والاتصال الدولي بشبكة الجزيرة الاعلامية، عن سعادته بحضور هذا العدد الكبير من الضيوف للقمة العالمية للإعلام، خاصة في ظل التحولات الراهنة التي تواجه الاعلام. وقال النجار خلال حفل العشاء الرسمي الذي أقامته شبكة الجزيرة على شرف حضور القمة، إن القمة تبحث العديد من الجوانب الخطرة التي يتعرض لها الصحفيون أثناء ممارسة عملهم بهذه المناطق. لافتا الى أن القمة تأتي والجزيرة تحتفل بذكراها العشرين، وأنها منذ انطلاقتها وهي تتوجه إلى الإنسان ودعم قضاياه الانسانية، وأنها أمام هذا تواجه العديد من التحديات التي صمدت أمامها. وأضاف أن دور الجزيرة يكمن في أن تكون صوت من لاصوت لهم، وتقديم الحقيقة للجميع. معربا عن سعادته بما وصلت اليه الجزيرة، "ونحن فخورون بالجوائز العالمية التي حصلت عليها الجزيرة، فهى شهادة عرفان لنا". وأعرب النجار عن ثقته في أن تخرج القمة العالمية للاعلام تجاه دعم حقوق الانسان، "فإلإعلام يواجه العديد من التحديات، سواء في حرية التعبير، أو المناطق الخطرة التي يعمل فيها الصحفيون". أعمال القمة الى ذلك تناقش القمة بمشاركة عشرات المنظمات والهيئات العالمية، مستقبل العمل الإعلامي والتحديات التي يفرضها التطور الهائل في تقنيات الاتصال ومنصات الإعلام الجديد. فيما تمثل القمة العالمية للإعلام منصة فعالة للمنظمات الإعلامية للتواصل والتشبيك وإبرام الاتفاقات ونقاش الجديد في عالم الإعلام، وكذلك التوصل إلى أفكار مبدعة لمواجهة التحديات المشتركة. ويناقش الحضور الذين يصل عددهم الى 300 مشارك من قادة الإعلام في العالم يمثلون 100 دولة، التحديات الرئيسية التي تواجه المؤسسات الإعلامية كافة، ابتداء من الشركات العملاقة التي ظهرت لحيز الوجود منذ عقود، وصولا لتلك المؤسسات التي بدأت لتوها تسارع الخطى لتجاوز حدود المحتوى والتوزيع. وتوصف القمة بأنها عبارة عن منتدى إعلامي دولي رفيع المستوى، وتتمتع شبكة الجزيرة بعضوية في اللجنة التنفيذية الدائمة لها منذ عام 2010، إلى جانب مؤسسات أخرى رائدة مثل وكالة شينخوا للأنباء، وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ووكالة رويترز للأنباء، ووكالة كيودو اليابانية للأنباء، ووكالة أسوشيتد برس، ووكالة إيتار تاس الروسية للأنباء، وغيرها. وتركز الجلسات الرئيسية للقمة على موضوعات منها "أثر التكنولوجيا في التغطية الإخبارية"، و"نحو آليات لحماية الصحفيين"، و"بين المحرر والجمهور" و"التكنولوجيا ربح وخسارة".

2456

| 21 مارس 2016

ثقافة وفنون alsharq
"الجزيرة" تحتفل في ذكراها العشرين بثلاث فعاليات عالمية

تنظم شبكة الجزيرة الإعلامية، ضمن تحضيراتها للإحتفال بالذكرى العشرين لانطلاقتها، ثلاث فعاليات دولية متتالية ما بين 19 و23 مارس الجاري بالدوحة، هي: منتدى الجزيرة العاشر، والقمة العالمية للإعلام، والمؤتمر السنوي للمعهد الدولي للصحافة. وينظم منتدى الجزيرة في نسخته العاشرة هذا العام تحت عنوان "التدافع الإقليمي والدولي في الشرق الأوسط" خلال يومي 21 و22 مارس، بحضور عدد من السياسيين والباحثين العرب والأجانب، ويتحدث فيه جمع من المهتمين بالشأن الإقليمي لتدارس تداعيات الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة. كما تنظم الشبكة مؤتمر القمة العالمية للإعلام في الفترة من20 إلى 21 مارس، تحت شعار "مستقبل الأخبار والمؤسسات الإخبارية"، بحضور عدد كبير من مسؤولي المؤسسات والوكالات الإخبارية من مختلف دول العالم، يبحثون مستقبل العمل الإعلامي، والتحديات التي يفرضها التطور الهائل في تقنيات الاتصال ومنصات الإعلام الجديد. وتستضيف شبكة الجزيرة الإعلامية كذلك، الدورة السنوية للمؤتمر العالمي للمعهد الدولي للصحافة في الفترة من 19 حتى 21 مارس، والتي تنظم تحت شعار "الصحافة مهددة.. سلامة الصحفيين ومهنيتهم في عالم خطر"، يبحث فيها أعضاء المؤتمر المخاطر والتحديات التي تهدد سلامة الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، ويتحدث في الدورة خبراء وناشطون من دول مختلفة. وقال الدكتور مصطفى سواق، المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة، إن تنظيم هذه الفعاليات الكبرى يأتي لتأكيد التزام الجزيرة بحرية الصحافة والتعبير، وسعيها لتطوير صناعة الإعلام بمختلف مجالاتها، مؤكدًا أن الشبكة فخورة باستضافة هذه النقاشات المتخصصة وجلسات الحوار المهمة التي يديرها سياسيون وخبراء ضمن تحضيراتها للاحتفال بالذكرى العشرين لانطلاقتها، مشيدًا بالتعاون الذي قدمه مسؤولو المعهد الدولي للصحافة والقمة العالمية للإعلام لاستضافة هذه الفعاليات.

341

| 07 مارس 2016