رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
استشاريون لـ الشرق: دعم الأبناء يكسر حاجز الخوف من بدء الدراسة

أكد عدد من الأخصائيين والاستشاريين على ضرورة التهيئة النفسية والبدنية للطالب قبل المدرسة وقالوا لــ (الشرق): قد يعتاد الأبناء عل نمط حياة معين خلال فترة الإجازة وقد يشعر البعض بالخوف والقلق من بدء العام الدراسي وهنا يجب أن تتضافر الجهود في سبيل دعم الأبناء لتخطي حاجز الخوف من اليوم الأول في المدرسة.. وقالوا إن هناك فجوة كبيرة بسبب تغير نمط حياتهم وانتقالهم إلى مرحلة جديدة بالإضافة إلى تغيير الروتين والنظام اليومي المعتاد وذلك بعد فترة طويلة من الاسترخاء مما يتسبب في إيجاد نوع من الحاجز النفسي والرهبة لدى البعض منهم بسبب البرمجة الخاطئة عن المدرسة وعدم تأهيلهم واستعدادهم بشكل إيجابي لاستقبال العام الدراسي الجديد. كما قدم الأخصائيون مجموعة من الإرشادات والنصائح لتحفيز الطلاب وتغيير نظرتهم للدراسة، وشددوا على ضرورة تهيئة الطلاب بشكل صحيح الأمر الذي يؤدي إلى مساعدتهم على استقبال العام الدراسي الجديد بهمة ونشاط، ويقلل من توترهم وخوفهم وخصوصا الطلبة الجدد منهم. نورة المناعي: خطوات مهمة قبل العودة لمقاعد الدراسة قالت السيدة نورة المناعي استشارية وخبيرة أسرية إنه مع قدوم العام الدراسي الجديد لا بدَّ من القيام بعدد من الخطوات المهمة والتحضيرات الأساسية سواء من جانب الأهالي أو الطلاب. وشددت على أهمية تهيئة الطالب نفسيا وبدنيا وعقليا لعودته إلى مقاعد الدراسة بروح جديدة وبنشاط وحيوية وهمّة عالية وبعزيمة للتخلص من كل الأفكار السلبية التي تؤدي إلى الفشل. وأضافت السيدة المناعي: يتوجب على الأهالي مراقبة نوعية غذاء الطالب لتفادي أي مضاعفات مرضية ولتصحيح العادات والسلوكيات الغذائية في المدرسة وفي المنزل. إلى جانب الاستيقاظ مبكرا ومساعدة الطالب على التعودّ على روتين النوم المبكر الذي يساعده على التركيز العقلي، ويجعله في كامل نشاطه في الصباح الباكر ويجب تجنب مشاهدة الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية في فترة ما قبل النوم، لأنها تبعث الضوء الأزرق الذي يؤثر سلبا على النوم. وأشارت المناعي: يجب أن نشجع الطالب على أن يكون ناجحًا في المستقبل وأن المدرسة هي الطريق للوصول إلى مبتغاه، فالتعليم هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق كل أماني الحياة. إلى جانب مراعاة نفسية الطالب بأنه ينتقل من مرحلة الإجازة إلى مرحلة المدرسة ومحاولة عدم التأفف والتذمر أمام الأبناء من المدرسة بل بالعكس يجب التحدث عن إيجابيات المدرسة وإظهار الفرحة ببدء الدراسة وأنهم سيقضون أوقاتا ممتعة وجميلة كما أن من المهم تذكير الأبناء بأنهم سيلتقون بأصدقائهم وسيتعلمون أشياء مهمة ومفيدة في الحياة وشددت على ضرورة مراجعة بعض الكتب والدروس السابقة لاسترجاع بعض المعلومات بسرعة وليستعيد الدماغ نشاطه من جديد وتذكيره بالأنشطة الكتابية والحسابية، وحثّه على مراجعة العديد منها، وخاصة ما يتعلق باللغة الإنجليزية والرياضيات والتشجيع على القراءة لتنمية المهارات. وأكدت على أهمية تنظيم الوقت بشكل تدريجي مع تحديد وقت لممارسة الأنشطة الترفيهية والحرص على الخلود إلى النوم مبكراً. زينب خشان: شحذ الهمم وترتيب الأولويات أكدت السيدة زينب خشان مستشارة وأخصائية تربوية وأسرية: يعتبر العام الدراسي الجديد بداية جديدة لكل الطلاب حتى وإن كانوا في مراحل متقدمة في الدراسة والإعداد له أمر يجب أن يوضع في الحسبان من قبل المربي ويعتبر الإعداد المسبق لاستقبال العام الدراسي الجديد له عدة مراحل منها الإعداد المادي في تجهيز الأمور التابعة لاحتياجات المدرسة والإعداد النفسي وهو أن يستعد الطالب لشحذ الهمة وترتيب الأولويات في الحياة ومن أهم الطرق التي يمكن أن تساعد الطالب في مثل هذا الأمر الحوار مع الطالب عن خططه لاستقبال العام وما هي الدروس التي تعلمها من العام الماضي من أخطائه ويرغب في إصلاحها حاليا أما بالنسبة للطفل لإعداده النفسي يجب أن يكون في حواره عن تصوره للبيئة المدرسة أو رياض الأطفال وتوضيح أنه سينفصل عن الأسرة والمنزل وسيبدأ في مرحلة جديدة من الاستقلالية وتسليط الضوء معه على أنه أصبح الآن شخصا كبيرا ومسؤولا ومساعدة الطفل على اختيار الحقائب والأدوات المدرسية سيكون له دور كبير في إعداده نفسياً وإكسابه تجارب جديدة تخلق جوا دافئا بينه وبين المربي.. وأشارت السيدة خشان أنه من الضروري أن يحرص المربي على تهيئة أبنائه نفسياً لاستقبال الدراسة مما له دور على خلق دافعية للتعلم لدى الطالب ورغبة في الإنجاز ويتحقق هذا عن طريق وضع الأهداف والخطط مع الطالب حتى وإن كانت أهدافا بعيدة مثل أن يسأل المربي الطالب عن أهدافه المهنية.. ومما يساعد المربي في تأهيل الأبناء نفسياً هو أن يبدأ في إعادة تنظيم الوقت وترتيبه قبل بدء الدراسة بأسابيع حتى ينتظم الطالب ويستعد صحياً أيضًا لهذه الرحلة من العام الأكاديمي.. وأعربت عن تمنياتها لكل الطلاب بعام أكاديمي حافل بالإنجازات وبالتقدم العلمي. سارة محمد: على المعلم طمأنة الطلاب قالت السيدة سارة محمد ولية أمر لثلاث طالبات في المرحلة الابتدائية إن المدرسة لها دور في تهيئة الطفل ومساعدته على التكيف مع أجوائها من خلال وضع برنامج شامل يساهم في تعويد الطفل وتشجيعه على الإقبال على المدرسة، وأضافت: يجب أن يكون اليوم المدرسي في أول أسبوع نصف دوام، بحيث يخرج الطالب من المدرسة مبكرا، بالإضافة إلى أهمية الاستقبال الجيد بالترحيب والتعارف فيما بينهم وبين مدرسيهم، وممارسة الأنشطة الترفيهية، فالمعلم يجب عليه بث الطمأنينة في نفوس الطلاب، وتعريف الطلاب بقوانين المدرسة وسياستها بطريقة بسيطة وسهلة، فضلا عن محاولة خلق جو من الود بين الطالب وجميع الهيئة التدريسية في المدرسة لكسر أي مخاوف أو قلق من المدرسة، وأكدت على ضرورة التركيز على الأنشطة الترفيهية والرياضية في أول أسبوع دراسي لتحفيز الطالب وتشجيعه على حب الدراسة. وأضافت السيدة سارة أنها تقوم بتهيئة أطفالها قبل أسبوع من العام تبدأ بعملية تنظيم ساعات النوم وتعويدهم على النوم باكرا والاستيقاظ باكرا وتناول الغذاء الصحي والابتعاد عن الوجبات السريعة والتقليل من الألعاب الإلكترونية واللجوء إلى المراجعات لتنشيط الذاكرة. وأيضا شددت على أهمية شراء مستلزمات المدرسة برفقة الأبناء وقالت يجب أن تكون ملونة وذات أشكال محببة للأطفال حتى يشعروا بالحماس الشديد عند استخدامها هذا إلى جانب تواجد الأهالي مع الأبناء في اليوم الأول من لمدرسة لأن ذلك يبث في نفوسهم الطمأنينة. وفاء الصفار: مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة قالت السيدة وفاء الصفار ولية أمر إن التهيئة النفسية للأبناء ضرورية بحيث يتقبل الطفل فكرة الابتعاد عن والديه وخاصة الأم وعن المنزل ساعات طويلة ولذلك يجب أن تحاول الأم تعويد الطفل الانفصال عنها شيئا فشيئا من خلال دفعه للاختلاط واللعب مع الأقارب أو الأطفال في الحدائق ومناطق الألعاب بحيث يشعر أن البعد عن والدته ليس شيئا مخيفا، لافتة إلى أنه يجب أن يذهب أحد الوالدين أو كلاهما معا لمرافقة الطفل للمدرسة في يومه الأول، خاصة وأن هناك أطفالا شاهدوا تجارب أشقائهم في المدارس، وآخرين يشكلون أولى التجارب لأسرهم. وقالت إن تهيئة الأبناء نفسيا هي مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة، فكلاهما له دور كبير وإيجابي في عملية التحول والانتقال من فترة الإجازة والراحة إلى مرحلة الدراسة والانضباط، مشيرة إلى أن الأسرة يقع على عاتقها تكوين صورة ذهنية إيجابية عن المدرسة والمرحلة الدراسية أمام الطفل، بالإضافة إلى أهمية الاستقبال الجيد من قبل إدارة المدرسة، وتنظيم أنشطة ترفيهية واستقبال الطلاب بالترحيب، مما يترك في نفوسهم أثرا جيدا عن المدرسة ويزرع الثقة بين الطلاب والمدرسين. وأشارت إلى أنه يجب على أولياء الأمور، تهيئة الأبناء لنقلة نوعية بعد شهور طويلة من اللعب واللهو إلى نوع من الروتين والانضباط، لذلك يجب تهيئة الأبناء لهذه النقلة بشكل تدريجي، على الأقل قبل بداية الدراسة بفترة كافية، من خلال تنظيم مواعيد نوم أطفالهم واستيقاظهم، وتعويد الأبناء على نظام حتى يكونوا في قمة النشاط الذهني والبدني، مع الأخذ في الاعتبار أن الطفل في المراحل الابتدائية وحتى الإعدادية، يحتاج إلى ساعات نوم كافية لتتكون لديه القدرة على الاستيعاب والتفكير والحضور، مشددة على ضرورة الحديث بشكل إيجابي عن المدرسة ومحاولة اصطحاب الطفل عند الذهاب لشراء الزي المدرسي والكتب، فضلا عن أهمية عرض مقاطع فيديو للطفل عن أول يوم دراسي، حتى تتكون لديه صورة ذهنية إيجابية، مهما كان عمر الطفل صغيرا سوف يستوعب هذه الأشياء، كما يجب أن تقوم والدته أو الوالدان معا بالذهاب مع الطفل في أول يوم دراسي، وخاصة في مرحلة الروضة وتمضية بعض الوقت معه والتعرف على أصدقائه ومدرسيه ليشعر الطفل ببعض الثقة.

1712

| 19 أغسطس 2023

رياضة alsharq
شيء من الخوف في أم صلال

المشهد الذي يظهر عليه فريق أم صلال هذا الموسم يدعو للقلق والخوف على الصقور من حدوث شيء ما .فالخوف يسيطر على الفريق نتيجة خسائره المتتالية وعدم إحرازه لأي انتصار منذ فوزه الوحيد على الوكرة وإصابة مرماه بالأخطاء . إضافة إلى العقم التهديفي لأبرز هدافي الفريق ساجبو والمواس فحال الفريق حاليا في موقف صعب ومؤلم ويدعو للقلق على الصقور وبالتالي فهذا الخوف يسيطر على عاشقي البرتقالي ومسئولي الفريق بعدما واصل الفريق نتائجه السيئة التي وضعته في المركز الحادي عشر برصيد 5 نقاط، بعد مرور 9 جولات من الدوري. وبهذا فقد لحقت به الخسارة السادسة من أصل 9 مباريات، وفاز في لقاء وحيد و فقط،على الوكرة وتعادل مع الريان والشحانية . وأصبح على بعد نقطتين فقط من الشحانية صاحب القاع . ورغم إقالة الإدارة للاسباني كانيدا ليتولى الأبيض المهمة، ولكنه خسر أيضًا أمام الأهلي في مباراة غريبة وعجيبة ليبقى الصقور في مكانه قبل الأخير. ويبدو أن رهبة الخوف والخسائر ستهدد الصقور إلى أن ينتشل نفسه من الغرق بفوز ليكون بمثابة الإنقاذ ولكن واضح من الصورة أن الفريق يعاني في اغلب خطوطه والأدهى ما كان يميزه بالهجوم بوجود ساجبو والمواس هدافا الفريق ولكن واضح أن الفريق يعاني بشده فنيا ومعنويا رغم التفاف الإدارة يوميا حول اللاعبين بالتواجد في التدريبات والمباريات ولكن الخسائر المتتالية قد تستمر إلى أن يأتي الفوز ولكن أم صلال يحتاج لأمور فنية عديدة من اجل استعادة الفوز من أهمها ترميم الخط الدفاعي الذي يعاني منه الفريق في كل مباراة وارتكاب الأخطاء التي تأتي منها أهداف المنافسين على خط وسط الفريق الذي بدأ يترنح شمالا ويمينا وعدم وجود لاعب ارتكاز أو لاعب صانع لعب يمد المهاجمين بالكرات إضافة إلى الحالة السيئة التي يعاني منها المواس وساجبو وهبط أدائهما في الفترة الأخيرة . فالمشهد الذي يظهر عليه أم صلال غريب وجديد على فريق صال وجال وحقق من النتائج الجيدة الكثير والكثير ومن هنا فلابد من إجراء بعض الحلول السريعة والتخطيط من الآن لفترة الميركاتو والتعاقد مع بعض المحترفين المميزين لاعب وسط ومدافع بجانب المغربي عادل الرحيلي الذي أصبح وحيدا في خط الدفاع ويحتاج لمن يساعده لإنقاذ مرمى الصقور من الأهداف ولاعب وسط صانع لعب من اجل التمويل لساجبو والمواس وتدعيم الفريق بعناصر مواطنه كي ينتشل الفريق من الغرق لأن الوضع لا يحتمل أي تأخير مع ضرورة الدقه في اختيار المحترفين الجدد ليكونوا إضافة للفريق .وليسوا عالة يحتاجون من يساندهم . هذا من ناحية الجانب الفني أما من الناحية المعنوية فالفريق يحتاج لضبط النفس ولم الشمل والإصرار على العودة . فأمام الفريق مباراتان مع الغرافة والسيلية لينتهي القسم الأول وليفكر مسئولو أم صلال قبل انطلاق القسم الثاني لتصحيح المسار . فهذا المأزق تعرض له الفريق من قبل في موسم 2013 واستطاع الفريق العودة واحتلال المركز السابع. فكل شيء ممكن ولكن بالتخطيط السليم وتصحيح الأخطاء من الممكن إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

532

| 03 نوفمبر 2019