رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
ثغرات خطيرة في حماية شبكات الـ"واي فاي".. احذرها

اكتشف خبير في أمن المعلومات ثغرات خطيرة في بروتوكول "WPA2" المسؤول عن حماية شبكات الـ"واي فاي"، تسمح للقراصنة باختراق هذه الشبكات وسرقة معلومات حساسة من الأجهزة المتصلة بها. وبروتوكول "WPA2" نظام تشفير لحماية المعلومات عبر الأجهزة المتصلة بشبكات الـ"واي فاي". وتعيب الثغرة التي اكتشفها الباحث ماثي فانهوف من جامعة "كو لوفين" البلجيكية، شبكة الـ"واي فاي" ذاتها، وتجعل معلومات مثل أرقام البطاقات الائتمانية وكلمات السر والمحادثات ورسائل البريد الإلكتروني بين يدي القراصنة. وحذر فانهوف من أن "أي جهاز متصل بشبكة واي فاي غير محصن"، مشيرا إلى أن القراصنة باستطاعتهم اختراق الأجهزة التي تعمل بأنظمة "أندرويد" و"لينوكس" و"ويندوز" و"أو إس إكس" وغيرها، حسبما ذكرت بوابة أفريقيا الإخبارية. وكتب في ورقته البحثية: "الهجوم بإمكانه استهداف كل شبكات الواي فاي الحديثة المحمية"، لكنه أشار إلى أن القراصنة يلزمهم أن يكونوا في نطاق الشبكات حتى يتمكنوا من اختراقها. وقال الباحث إن القرصان لا يتمكن فقط من السطو على معلومات من الأجهزة المتصلة بالشبكات، بل "بإمكانه أيضا بث برمجيات خبيثة على هذه الأجهزة".

813

| 17 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون alsharq
آل محمود يسرد تجربته في الكتابة على هامش معرض الكتاب

شهد معرض الكتاب مساء أمس ندوة بعنوان "تجربتي في الكتابة" قدمها الروائي عبد العزيز آل محمود وأدارتها الدكتورة حنان الفياض، بحضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة. في سياق حديثه عن إرهاصات التجربة، لفت عبد العزيز آل محمود إلى أن ما دفعه لكتابة الرواية التاريخية هو عدم معرفتنا بتاريخ منطقة الخليج، وتطرق إلى رواية "القرصان"، كاشفا عن محطات الكتابة، بدءا من قراءة الكتب التي تتناول تاريخ المنطقة، وانتهاء بإصدار الرواية. وأكد الكاتب أن تجربة "القرصان" كانت محفوفة بالقراءة حتى تشكلت لديه فكرة عامة عن الخليج في بداية القرن التاسع عشر، واستقر على فكرة كتابة رواية تتناول شخصية رحمة بن جابر الجلهمي لظهوره الطاغي في الكتب التي تناولت تاريخ منطقة الخليج. وقال في هذا السياق: كنت أمام خيارين: إما أن أكتب عن رحمة بن جابر بأسلوب تاريخي، أو أن أكتب رواية، فقررت أن أكتب الأخيرة لأن الكتاب التاريخي لا يقرأه الكثيرون. لكن كيف أكتبها؟ هل أكتبها بلسان رحمة بن جابر، أم بلسان بشر، أم بلسان ابراهيم بن عفيصان، أم أكتبها باسم راو عليم؟ وكشف آل محمود عن لغة الرواية وأساليب الكتابة التي توخاها، وأكد أن النجاح الذي حققته الرواية هو الذي حفزه لكتابة "الشراع المقدس" من خلال "التحفة النبهانية" الذي سمح له بأن يتعرف الى شخصية مقرن بن زامل الجبري، وهو ما دفعه للبحث في تاريخ الدولة الجبرية، وصراع الجبريين مع البرتغاليين، ثم تحالف البرتغاليين مع الصفويين، فصراع الصفويين مع العثمانيين، ثم صراع العثمانيين مع المماليك في مصر، حتى تفاقم عنده عدد الشخصيات، فقرر أن يكتب في مكان ما ويقلل من عدد الشخصيات. وتطرق عبد العزيز آل محمود في محاضرته إلى قضية القراءة وعلاقتها بالمعرفة والإبداع الأدبي، مشيرا الى أن الإنتاج الأدبي فقير في المحتوى وفي الصياغة والتسويق، وهو غني بالأخطاء المطبعية واللغوية، وأن دور النشر لا تحافظ على المستوى الأدنى من الجودة، كما تحدث عن غياب حقوق النشر في المنطقة العربية، وعن مطرقة الرقيب

398

| 03 ديسمبر 2016

محليات alsharq
"بلومزبيري" تُصدر "الشراع المقدس" لعبدالعزيز آل محمود

صدرت حديثاً رواية "الشراع المقدس" للكاتب والأديب القطري عبدالعزيز آل محمود، عن دار بلومزبيري- مؤسسة قطر للنشر. والرواية هي الثانية للكاتب بعد روايته "القرصان" التي حققت نجاحاً كبيراً. وتستمد الرواية مادتها من أحداث التاريخ وشخوصه في نهايات القرن الخامس عشر وبدايات القرن السادس عشر. وقد تمكّن الكاتب ببراعة من تركيب بنية درامية ومزجها بوعي سياسي عميق وذهنية تاريخية ثاقبة دون إفساد ذلك في السرد، فهو ينسج حكايته بمهارة في ظل لحظات تاريخية جسيمة، ينتقل بين قصص الحب والشرف والنبل ويمضي بنا في المدن القديمة: لشبونة، القاهرة، الاسكندرية، عدن، وجزيرة البحرين، جدة، الأحساء،إسطنبول، فالرواية تبعث الحياة في حقبة تاريخية مهمة لم تؤثر فقط على المنطقة بل على العالم كله ولقرون مديدة. جدير بالذكر أن المؤلف عبدالعزيز آل محمود هو مهندس وصحفي قطري، حصل على شهادة بكالوريوس في الهندسة من جامعة كلاركسون في ولاية نيويورك، ودبلوم هندسة طيران من بريطانيا، وعمل رئيساً لتحرير عدد من الصحف مثل صحف الشرق، والبيننسولا، والعرب اليومية، وموقع الجزيرة. نت بنسختيه العربية والإنجليزية، وتعد "الشراع المقدس" الثانية في مساره الروائي.

434

| 02 نوفمبر 2014