رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
بالصور.. "شواهد قبور ذكية" بتركيا.. تُرتل القرآن وتروي الزهور حول القبر

في وقت اشتغل فيه أقرانهم بأنشطة متنوعة، يغلب عليها المرح والتسلية، تمكنت الطالبتان "جول أورال" و"بهار أقتار"، من ابتكار جهاز إلكتروني يعتمد على تكنولوجيا خاصة، من أجل رؤية القبور، وترتيل القرآن الكريم للمتوفين، وغيرها من الوظائف، وكلها تتم بضغطة زر عن بعد. فإذا كنتم ممن يعانون من الغربة، وفراق الوطن، ستوفر لكم الأجهزة التي أُطلق عليها اسم "شواهد قبور ذكية"، فرصة لرؤية قبور أقاربكم وأحبابكم، وقراءة القرآن لهم، بل ستمنحكم أيضاً فرصة ريّ الزهور والنباتات المنتشرة حول القبر. وتحت شعار "بالتكنولوجيا تُزال عوائق الحياة"، خطت الطالبتان أورال وأقتار، اللتان لا تزالان تدرسان في الصف الثالث الإعدادي في إحدى مدارس شانلي أورفه جنوب شرقي تركيا، أولى خطواتهما نحو تنفيذ المشروع، وأفئدتهم مملوءة برغبة كبيرة في تقديم خدمة جديدة من نوعها إلى المجتمع. وعن مشروع شواهد القبور، قالت أورال: "لاحظنا انزعاج الناس عند زيارتهم القبور، بسبب توالي الأطفال عليهم، وطلب المال، مقابل قراءة القرآن الكريم للمتوفى، وريّ النباتات حول القبر". وأضافت: "من هنا بدأنا التفكير في ابتكار ما، يجعلنا نستغني عن كل ذلك، وبعد عدة تجارب، نجحنا في انتاج جهازنا". وعن طريقة عمل الجهاز، قالت إحداهما "أولاً ركب الجهاز أو يلصق على القبر، ويعمل بالطاقة الشمسية، ومزود بنظام تحكم عن بعد، إلى جانب كاميرا وتقنيات أخرى". وأوضحت أورال أن صاحب الجهاز بإمكانه عن طريق موجه تحكم عن بعد (ريموت كونترول)، فتح الكاميرا ورؤية القبر، وتشغيل آيات القرآن الكريم. الطالبة التركية لفتت أيضاً أنهما صمما قسماً في الجهاز لتخزين مياه الأمطار والثلوج، لاستخدامها وقت الحاجة في ري النباتات والزهور المنتشرة فوق وحول القبر. من جانبها، قالت أقتار شريكة أورال في المشروع: "رغبنا منذ أول يوم لنا في إنتاج هذا العمل إلى تيسير حياة الناس، وننتظر الدعم لتطويره وتعميم الفائدة قدر المستطاع". وعن مدى جواز المشروع من الناحية الدينية، أضافت أقتار: "بالفعل راجعنا عدداً من المشايخ والعلماء في دور الإفتاء وكليات الشريعة، وعلماؤنا الأفاضل أراحوا قلوبنا وأكدوا عدم وجود حرمة تمنع انتاجه، بل على العكس عبّروا عن اعجابهم بالمشروع". وأضافت: "غالبية زائري القبور ينزعجون من توالي أسئلة الأطفال في القبور حول قراءة القرآن ورعاية القبور مقابل المال، وهذا الأمر لا يناسب الحالة المعنوية للمكان وللزائرين أيضاً". أمّا مدير المدرسة إسماعيل آشار فقال: "نولي أهمية كبيرة بهذه النوعية من المشاريع التي تعود بالخير على سائر أفراد المجتمع، وقد اطلقنا على عامنا الدراسي الجاري عام "ابتكار المشاريع". وأضاف: "حصد هذا المشروع مركزاً متقدماً في النسخة الثالثة لمهرجان تركيا الدولي للثقافة والعلوم بمدينة غازي عنتاب، فضلاً عن جائزة أخرى نالها في مهرجان علمي آخر في ولاية ملاطية". مدير المدرسة تابع قائلاً: "نشعر بسعادة كبيرة لنجاح الفتاتين أورال وأقتار، ونتوقع لهما مستقبلاً علمياً باهراً، وسنواصل السعي إلى زيادة وتنمية مهاراتهم العلمية". الجهاز يعتمد على تكنولوجيا خاصة من أجل رؤية القبور، وترتيل القرآن الجهاز يعتمد على تكنولوجيا خاصة من أجل رؤية القبور، وترتيل القرآن الجهاز يعتمد على تكنولوجيا خاصة من أجل رؤية القبور، وترتيل القرآن الجهاز يعتمد على تكنولوجيا خاصة من أجل رؤية القبور، وترتيل القرآن

1457

| 29 أبريل 2017

محليات alsharq
مياه سطحية تغمر جزءا من مقبرة مسيمير

مواطنون يطالبون البلدية بالتدخل لإنقاذ حرمة الأموات عبر عدد من المواطنين عن صدمتهم من الإهمال الواضح الذي تتعرض له مقبرة مسيمير بعد ظهور مياه بين القبور ودعوا البلدية الى ضرورة التدخل وتفعيل آلياتها من أجل سحب المياه والتعامل مع الحشائش التي استطالت ونمت بين عدد كبير من القبور داعين في الوقت ذاته الى توفير صيانة دورية في المقابر لرصد كافة أشكال المهددات التي تتعرض لها قبور أحبائنا. وتساءل المشتكون عن سبب عدم تحرك وزارة البلدية والبيئة، إلى الآن لإنهاء ما تعانيه مقبرة مسيمير، من فوضى وإهمال، نتيجة غمر المياه السطحية لجزء من القبور، مؤكدين أن الإدارة المعنية في الوزارة، لا يقتصر دورها فقط على حل مشكلة، قد تكون ظهرت في السابق، ومن ثم نستها أو تناستها، فلا بد من المتابعة الدائمة والمستمرة، والوقوف على مجريات الأمور، وعدم ترك ظهور أو تجدد المياه السطحية للصدفة، فالمقبرة مكان له حرمته ، ولا يجب إهماله على الإطلاق، فمنظر بعض القبور المغمورة بالمياه الآن لا يسر احدا على الإطلاق، ولا بد من التحرك سريعا، لسحب جميع المياه السطحية، سواء تلك التي غمرت القبور أو مازالت بأسفلها ، قبل أن تستفحل المشكلة ، وتمتد إلى مساحات أكبر من المقابر الموجودة، وتسببت في نمو الحشائش التي تعتبر بيئة صالحة لتوالد الحشرات التى يمكن ان تتسبب في ازعاج المناطق السكنية القريبة من المقبرة . وقال أحد المواطنين إنه تفاجأ بوجود مياه كثيرة بين عدد من القبور، وهذه المياه تسببت في نمو الحشائش الضارة بصورة مكثفة، ولا بد أن تجد العلاج الناجع في أقرب وقت؛ حتى لا تستفحل الظاهرة وتصل الى مساحة أكبر، ورغم أن هناك عددا من آليات سحب المياه موجودة فى المكان، الا أن المياه لا تزال موجودة وهذا بالتأكيد سيكون له تأثير كبير على المقابر التي غمرت بالمياه ولو جزئيا، ولا بد أن يكون هناك تدخل سريع من جانب البلدية والعمل على معرفة مكان تسرب هذه المياه وتحديد طبيعتها لمعالجتها بالسرعة المطلوبة ، والحفاظ على حرمة المقابر.

2908

| 26 يونيو 2016