رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. سعود الفيصل: لا نحارب إيران بل نساعد اليمن

قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، إن المملكة تأمل أن يساهم الاتفاق النووي مع إيران في تعزيز الأمن الإقليمي، مشيراً إلى أن المملكة تبحث عن خلو المنطقة من السلاح النووي. وأضاف أن "الأمن في المنطقة يتطلب احترام حسن الجوار وسياسة عدم التدخل" مشيرا إلى أن محادثات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مع الملك سلمان بن عبد العزيز اليوم في العاصمة السعودية تطرقت إلى الاتفاق النووي مع إيران "ومتفقون على الحيلولة دون تحويل برنامجها النووي إلى عسكري" كما تم بحث ملفات مختلفة. وعن الأزمة اليمنية، قال الفيصل في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي أن ميليشيات الحوثي مازالت مستمرة في ترويع المدنيين في اليمن، مشيرا إلي أن عمليات عاصفة الحزم تسعى لوقف إرهابهم مؤكدا أن "حملة الدفاع عن الشرعية في اليمن تسير وفق الأهداف المرسومة عسكريا وسياسيا". وشدد على أن بلاده ليست "في حرب مع إيران، ونأمل أن توقف طهران دعم الحوثيين" موضحا "أن إيران لم تعمل على تنمية اليمن، ودورها أدى إلى تفاقم المشكلة وزيادة العنف في اليمن". وأضاف أن السعودية لم تتدخل عسكريًا في اليمن "إلا بعد طلب من الرئيس الشرعي لها"، كما أكد أن فرنسا تدعم "عاصفة الحزم" للدفاع عن الشرعية في اليمن. وعن الأزمة السورية، أكد الفيصل أن استمرار تدفق الأسلحة لنظام الأسد يعطل جهود الحل السلمي مشيرا إلى اتفاق بلاده وفرنسا "على ضرورة إيجاد حل سلمي للأزمة السورية وفق مقررات مؤتمر جنيف-1". وكشف الأمير سعود الفيصل أن الجانب الفرنسي "طرح علينا أفكارا لتحريك عملية السلام" إلا أنه لم يكشف عن أية تفاصيل أخرى، وقال "نأمل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق مبادئ الشرعية الدولية" مباركا "انضمام فلسطين للمحكمة الجنائية الدولية". من ناحيته أعلن الوزير فابيوس أن بلاده "مستعدة للمساعدة في تسوية الأزمة اليمنية.وعن الأزمة السورية جدد فابيوس القول أن الرئيس السوري "بشار الأسد ليس جزءا من مستقبل سوريا" كما أكد أن بلاده ستطرح مبادرات لتحريك عملية السلام في المنطقة.

423

| 12 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
الفيصل: الأسد أول رعاة الإرهاب وندعم المعارضة المعتدلة

قال وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، إن بلاده تدعم المعارضة السورية المعتدلة وتؤيد القضاء على الإرهاب، بما في ذلك "الظروف المؤدية له"، معتبراً أن النظام السوري هو المسؤول عن تلك الظاهرة، وأن الرئيس السوري، بشار الأسد "ليس له دور" بمستقبل بلاده، وطالب القوات الإيرانية وعناصر حزب الله بالانسحاب من سوريا. وبحسب كالة الأنباء السعودية "واس"، أكد الفيصل خلال الكلمة في اجتماع الجمعية العامة للأمم إن السنة الحالية "علامة مهمة بالنسبة للقضية الفلسطينية كونها سنة التضامن مع الشعب الفلسطيني"، مضيفاً أن ما جرى في قطاع غزة بعملية "الجرف الصامد" يرقى إلى "جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل"، متسائلاً: "متى سيتحرك المجتمع الدولي لإنصاف الشعب الفلسطيني وردع إسرائيل عن سياساتها التعسفية". ووصف الفيصل الوضع في سوريا بأنه "أكبر مأساة إنسانية يشهدها هذا القرن"، مضيفاً: "علمنا التاريخ أنه كلما طال أمد الصراع الداخلي المسلح، كلما زاد تمادي النظام السوري في وحشيته وجرائمه، ويصاحب ذلك انتشار جماعات التطرف والإرهاب التي وجدت في الأرض السورية مرتعاً خصباً لها". واعتبر الفيصل أن استراتيجية النظام السوري كانت منذ البداية "تدفع باتجاه المشهد الذي نراه اليوم" متهما النظام بالعمل على عسكرة الثورة وقمع التظاهرات السلمية بوحشية وممارسة سياسات الحصار والتجويع والقتل "لدفع الثورة السورية إلى حاضنة الجماعات الإرهابية وتبرير سلوكه الهمجي كحرب على الإرهاب"، مشدداً على أن الرياض "كانت وما زالت داعمة للمعارضة السورية المعتدلة، ومحاربة الجماعات الإرهابية". ودعا بهذا السياق إلى "القضاء على الظروف المؤدية إلى الإرهاب"، مضيفاً "الشواهد كلها تدل على أن النظام السوري هو الراعي الأول للإرهاب في سوريا". ورفض الفيصل أي إمكانية لحصول تسوية سياسية يكون للرئيس السوري بشار الأسد، الذي وصفه بـ"الفاقد للشرعية"، دوراً سياسياً فيها "بأي شكل من الأشكال"، داعياً إلى انسحاب "القوات الأجنبية" من سوريا، وعدد في هذا السياق الحرس الثوري الإيراني وقوات حزب الله.

158

| 28 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
هل ينجح التحالف الأمريكي العربي ضد "داعش"؟

كشف وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، أن الجيش "السوري" الحر، له مراكز تدريب في جميع الدول المجاورة، مشيرا إلى أن "دول المنطقة مصممه على القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)"، مؤكدا أنه "بلاء حل بالمنطقة". وقال الأمير سعود الفيصل، في مؤتمر صحفي، مشترك مع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري في جدة، أن اجتماع اليوم يتزامن مع الخطر الذي يشكله داعش، وأن خادم الحرمين الشريفين كان قد عبر عن خيبة أمله تجاه صمت المجتمع الدولي، وسبق وأن حذر من انتشار الإرهاب ليصل أوروبا وأمريكا. وأضاف "سمعنا شرحا من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن الإستراتيجية بشأن الإرهاب، واتفقنا على التعامل مع ظاهرة الإرهاب بمنظور شامل"، مشيراً إلى أن "أعمال (داعش) شوهت صورة الإسلام". وقال "إن تنظيم (داعش) الإرهابي يتحرك بين العراق وسورية، ويجب أن يرافق أي تحرك ضد الإرهاب محاربة للفكر الضال". تجفيف منابع الإرهاب وأوضح الفيصل "أن تنظيم الدولة الإسلامية ألغى الحدود بين العراق وسوريا ولابد من تجفيف منابع الإرهاب فكريا وماديا". واستطرد "بحثنا الأوضاع السياسية التي ينتشر فيها الإرهاب في سياق الجهود المطلوبة لمكافحة الإرهاب تم التأكيد على وحدة وسيادة وسلامة الدول". وأشار وزير الخارجية السعودي، إلى أنه تم بحث وضع الخطط والسياسات وتقاسم المسؤوليات والجدية في التحرك المطلوب للقضاء على التنظيمات الإرهابية. وقال "بحثنا تقاسم المسؤوليات للقضاء على التنظيمات الإرهابية"، لافتا إلى أن "التقاعس والتردد لن يساعد في اقتلاع الإرهاب من جذوره ولنا من تجربة السنوات الماضية خير مثال والتقاعس والتردد لا يقضي على التنظيمات الإرهابية بل يعطيها الفرصة للعودة..وأي تحرك لمحاربة الإرهاب لابد أن يصاحبه تحرك لمحاربته فكريا". تشويه الإسلام من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي "أنا ممتن جداً لقيادة المملكة العربية السعودية، لتسهيلها لهذا الاجتماع اليوم". وأضاف "كل الدول المجتمعة اليوم سيكون لها دور فاعل وأساسي في التحرك للقضاء على إرهاب داعش، مؤكدا أن سلوكيات داعش و إرهابه محاولة لتشويه الإسلام". وشدد كيري "سنستمر في توسيع التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب، وسنقاتل وسننتصر على داعش"، مشيرا إلى أن "الدول العربية لها دور محوري في التحالف ضد داعش و الدول المشاركة في الاجتماع سيكون لها دور مهم في تدمير قدرات تنظيم داعش". وذكر كيري "سيكون هناك نموذج للقضاء على التطرف ويمكن أن يطبق في أي مكان في العالم ، سنتخلص من هذا التنظيم". وحث وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الزعماء العرب، على تأييد الجهد العسكري الجديد للرئيس الأمريكي باراك أوباما ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد، وقال إن دور الدول العربية أساسي في هذا الجهد، داعيا إلى تشديد القيود على تمويل المتشددين، وتقليل رسائل المتطرفين في وسائل الإعلام العربية. وأثناء لقاء كيري مع الزعماء العرب في مدينة جدة السعودية بعد يوم من إعلان أوباما خططه لضرب المقاتلين في العراق وسوريا طلب وزير الخارجية الأمريكي أيضا تصريحا بمزيد من الاستخدام للقواعد في المنطقة وتحليق المزيد من الطائرات الحربية في أجوائها. وأعلن أوباما، أمس الأربعاء، أنه سيقود تحالفا لاجتثاث "الدولة الإسلامية" في كل من سوريا والعراق، ليدفع الولايات المتحدة إلى الخوض في صراعين لكل بلد تقريبا في الشرق الأوسط سهم فيهما. وقال كيري، إن الدول العربية تلعب دورا أساسيا في التحالف الذي تقوده أمريكا ضد الدولة الإسلامية، لكن لا توجد دول تتحدث عن إرسال قوات برية في الحملة. وأضاف في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مع نظرائه من عدة دول عربية وتركيا في جدة، أنه مندهش من تساؤل روسيا عن شرعية الحملة على الدولة الإٍسلامية في ضوء أحداث أوكرانيا. ويقول مسؤولون أمريكيون، إن دور السعودية محوري بسبب وضعها الإقليمي ونفوذها بين العرب السنة.

286

| 11 سبتمبر 2014

عربي ودولي alsharq
الفيصل: نصيحتي للمالكي عدم معارضة السعودية

وصف وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، اتهام رئيس الوزراء العراقي للمملكة العربية السعودية بدعم الإرهاب بأنه "مدعاة للسخرية". وقال في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، عقد في ختام اجتماعات وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة السعودية: "اتهامات رئيس الوزراء العراقي مدعاة للسخرية.. إنها تأتي في أعقاب بيان من المملكة بتجريم الإرهاب وخاصة داعش.. المملكة أكثر بلد عانى من الإرهاب، وواجهته ولا تزال تواجهه.. ونصيحة للمسؤول العراقي أن يتبع هو سياسة المملكة للقضاء على الإرهاب". وعن كثرة المشكلات التي تواجهها الدول العربية، قال: "علينا أن نتبصر مشكلاتنا وأن نهيئ مؤسساتنا لمواجهة هذه المشاكل بطريقة مدروسة محكمة". وقال الفيصل: "لا بد من محاربة السياسات الطائفية التي أدت إلى الفتن في بعض الدول". بدورها أوضحت منظمة التعاون الإسلامي في بيان لها، أن الوضع في العراق وسوريا والأراضي الفلسطينية تصدرت أجندة المؤتمر، إلى جانب التطورات الأخيرة، وأثر ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة والوضع في ليبيا في ضوء الأحداث مؤخراً والمستمرة التي تشهدها، إلى جانب أحوال الأقليات المسلمة في ميانمار والفلبين. مضيفة أن ملف الإرهاب والتطرف يعد أحد أهم القضايا المطروحة على طاولة المؤتمر، إضافة إلى قضايا الخلاف المذهبي الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

235

| 19 يونيو 2014