رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بالفيديو.. "الفلامنجو" يتراقص فوق مياه قطر

هرباً من قسوة المناخ وقهر الشتاء، تمرّ طيور الفلامنجو بالجزيرة العربية، نازحةً من كازخستان وجوارها، قاصدةً أفريقيا الدافئة. حديثاً، رُصدت أعدادٌ من طيور الفلامنجو في قطر، وأُخذت لها مقاطع مذهلة نادرة، في واحدة من محطات هجرتها الأقصر وموسم عبور يُعتبر الأسرع، يتضمّن مرورا فوق الجزيرة العربية. ونشر المصور القطري عزام المناعي @AzzamAlmannai في خاصية الستوري عبر حسابه في إنستجرام مقطعًا يُظهر مشاهد مذهلة ونادرة لطائر الفلامنجو وهي تحلّق على مقربة من سطح إحدى البرك المائية في قطر، حسبما أظهر مقطع الفيديو. وفي 3 مارس من العام الفائت، نشر منتجع زلال الصحي مقطعًا التقطه المصور نفسه يُظهر أسرابًا من طيور الفلامجنو بالقرب من المنتجع، خلال موسم هجرته. في يوم الحياة البرية نحتفل بتواجد طائر الفلامينجو في شمال قطر بالقرب من #منتجع_زلال_الصحي خلال موسم هجرته ,ونود أن نلفت الإنتباه الى وجود هذه الطيور الجميلة على شواطئ دولة قطر وأهمية المحافظة عليهم. شكراً @azzamalmannai pic.twitter.com/fs4ZUFdjFx — Zulal Wellness Resort (@resort_zulal) March 3, 2021 وتهاجر هذه الطيور المتميّزة بوقوفها على قائمة رفيعة واحدة، في أفواج لا يتجاوز عدد طيور كلّ منها 50 طائرًا. ويُعرف عنها أنّها تتنقّل بسرعة حول الأراضي القطرية، ما يصعّب رصدها ومطاردتها. ويعود سبب اللون الوردي الذي يشتهر به الفلامنجو إلى نظام قوتِه، وتغذّيه على القريدس الأحمر، والمحار تحديدًا. وتتدرّج ألوانه من الوردي إلى الأحمر إلى الأرجواني فالبرتقالي... أما الفلامنجو الذي يتغذّى على الزراقم أو البكتيريا الزرقاء فتنطفئ ألوانه الزاهية، ويميل إلى الّلونين الرمادي والأبيض.

7297

| 02 يناير 2022

منوعات alsharq
الفلامنجو النادر.. يتعرض لمذبحة بالعراق

يتعرض طائر الفلامنجو المهدد بالانقراض إلى مذبحة في العراق بسبب الصيد الجائر بمنطقة الأهوار، بينما حذر مختصون من أن استمرار الصيد الجائر للحيوانات سيؤدي إلى إخراج أهوار العراق من لائحة التراث العالمي. وعرض عدد من الصيادين طيور الفلامنجو للبيع في الشوارع العامة بعد اصطيادها، خصوصا أنها طيور تشعر بالأمان عندما يقترب منها الإنسان. وقال وزير الموارد المائية، حسن الجنابي في بيان صحفي تلقته "الشرق": إن "صفحات التواصل الاجتماعي نقلت صورا محزنة عن صيد وقتل أو بيع المئات من طيور الفلامنجو الشهيرة في مناطق الأهوار والمدن المجاورة لها"، وأضاف ان "هذه الطيور تسببت التغييرات المناخية في ازدياد هجرتها بالعقود الأخيرة ووجدت أهوار العراق ملاذا لعدد محدود منها في أشهر الشتاء، إلا أن الجهل والقسوة وانعدام المسؤولية جعلت من تلك الإعداد القليلة التي تتدفأ بمياه الأهوار فريسة لأفعال اقل ما يقال عنها إنها معيبة بعد إدراج الأهوار على لائحة التراث العالمي". طائر الفلامنجو وأوضح أن "الفلامنجو طائر مسالم ومعمر يعيش لعشرات السنين ومن الأجدر أن يحتفى بمروره في أجوائنا وإقامته في أهوارنا فهذا دليل على الرقي والثقافة والتحضر كي يشهد العالم أن شعب العراق الذي يتعرض لجرائم الاٍرهاب حريص على إدامة الحياة والتنوع والفرح ويشارك في حماية الحياة والجمال". من جهته، قال رئيس مركز الانمائي للطاقة والمياه ليث شبر: إن "اصطياد الطيور النادرة أصبح للأسف ظاهرة في الأهوار وطائر الفلامنجو واحد منها"، مشددا على "ضرورة حث العراقيين على عدم اصطياد الطيور النادرة الموجودة في الأهوار جنوبي البلاد". ونظم الخبير البيئي جاسم الأسدي، تظاهرات في محافظة البصرة تندد بالصيد الجائر لطائر الفلامينغو، وقال الأسدي، إن "طائر الفلامنجو يوجد بكثافة في أهوار العراق ولكن يتعرض إلى الصيد الجائر من خلال استخدام شباك الصيد والمبيدات السامة". وأوضح أن "الصيد الجائر سيؤثر سلبا على أهوار العراق ويهدد التنوع البيئي"، مبيناً أن "استمرار الصيد الجائر قد يؤثر على وجود الأهوار على لائحة التراث العالمي لأن أحد عوامل إدراج الأهوار ضمن اللائحة المذكورة اعتمد على كونها تضم أنواعاً وعدداً كبيراً من الطيور ومنها النادرة". الفلامنجو النادر.. يتعرض لمذبحة بالعراق

5347

| 19 يناير 2017

محليات alsharq
مشروع لتحويل "أبو نخلة" إلى محمية طبيعية

هناك حيث وجد طائر "الفلامنجو" النادر ضالته، ليجد بيئة متكاملة، يصعب رؤيتها بصحراء الخليج، ليعكس مكب أبو نخلة الذي تكون منذ عام 1979 الطبيعة المعتادة بالمنطقة حيث أن منطقة أبو نخلة مصنفة ضمن مناطق الطيور المتنوعة، المشروع أطلقه طلاب كلية الهندسة وإقتبسوا الفكرة من حديقة "هاي لاين" الأميركية في المواقع العالمية للمهتمين بالمحميات الطبيعية طبقا لما أشار إليه الباحثون الذين طالبوا باستغلال المكب ومراعاة أهميته البيئية لتتمتع بها الأجيال القادمة، مما سيرفع من أهمية منطقة أبو نخلة ويعود بالفائدة على سكانها بسبب إيجاد منفذ ترفيهي للعائلات، في ظل وجود "أكوا بارك" والتخطيط لبناء محطة ريل بها بالإضافة إلى افتتاح منتجع جديد، مما يؤهلها لتكون منطقة سياحية متكاملة، لافتين الى أن هذا المشروع يصلح أيضا لحل أزمة المكبات الأخرى في الدولة، لتجنب هدر المياه، وأضاف القائمون على المشروع أن هناك فائضا ضخما في المياه المعالجة يمكن الاستفادة منها دون تكبد الدولة التكاليف.وتقول ندى علاء، طالبة ماجستير في برنامج التخطيط والتصميم العمراني في كلية الهندسة بجامعة قطر، وإحدى المشاركات في الدراسة: إن البيئة الطبيعية التي تكونت نتيجة تجمع تلك المياه في مساحة شاسعة نتج عنها وجود طيور مهاجرة، مضيفة أن أكثر من مائتي نوع من هذه الطيور أصبح المكب مقصدها، بالإضافة إلى وجود الكائنات الحية، ولهذا فقد اهتم طلاب برنامج التصميم والتخطيط العمراني بمشروع يحافظ على هذه البيئة ويكون وجهة طبيعية سياحية، مكب أبو نخلة يجذب الطيور مضيفة أن مياهه صالحة للزراعة ولكنها تحتاج لمزيد من التنقية، فهي مستوى ثالث من التنقية ويمكن أن تصل للمستوى الرابع والخامس مما يمكن من استخدامها في زراعة الأغذية، وتتابع ندى: زوار قطر الذين اعتادوا على الحياة بالقرب من المسطحات المائية، يبحثون على مكب أبو نخلة فور وصولهم البلاد بسبب تضمينه ضمن المحميات الطبيعية عالميا، وينبهرون بالمناظر الخلابة التي تكونت نتيجة وجود المياه بمساحة الكورنيش تقريبا، وتشير إلى بعض السلبيات التي يتم ممارستها في المنطقة حيث إن آثار الطلقات تملأ أراضي المنطقة بسبب الصيد الجائر.إستثمار مكب أبو نخلةوتقول الباحثة: هذه الطبيعة تتطلب تسهيل الطرق المؤدية لهذا المكب ، ليسهل على المهتمين بالطبيعة والطيور الوصول إلى مقصدهم. وتشرح الباحثة مشروعهم الذي ترتكز فكرته على محورين رئيسيين الأول الاستفادة بتلك المياه المهدرة والثاني تصميم منطقة هادئة تتناسب مع حياة الحيوانات، لمراعاة احتياجات الكائنات الحية حتى لا تهرب من المكان، أما بقية المنطقة فتوضح ندى أنها ستخصص للأنشطة السكانية، بحيث تكون مقصدا للسياح والرحلات العائلية والمدرسية. ندى علاء: مكب أبو نخلة معروف عالمياً كمحمية طبيعية .. دلال حرب: بناء جدار فاصل يمنع تسرب المياه الجوفية لمنازل المواطنينالحزام الأخضروتوضح ندى أن ما يزيد من البعد الاستراتيجي لهذه المنطقة وقوعها داخل نطاق الحزام الأخضر الذي يُخطط أن يتم تصميمه ليحيط بالدوحة، ووظيفته تأمين زراعة محلية لتحقيق الأمن الغذائي لسكان الدولة، وفي إشارة إلى المكب تقول ندى: هذه المياه المعالجة المتراكمة يمكن أن يتم استخدامها في ري المحصول الزراعي، فهي تصلح لاستخدامها في نبتاتات الزينة، بينما يمكن رفع درجة معالجتها لتكون نقية وتناسب زراعة الأغذية، ولكن هناك قرار تم إتخاذه بتجفيف مياه المكب بناء على شكاوى السكان نتيجة الضرر الذي ألحق بهم، في حين أن تطبيق هذا المشروع سيسبب نقلة للمنطقة والتي ستعود بالنفع على سكانها.ومن جانبه قال عبد الله القحطاني، طالب ماجستير في برنامج التخطيط والتصميم العمراني في كلية الهندسة، ومشارك في الدراسة : أنها شبكة مستقبلية متكاملة، ومشروع اقتصادي حيوي، سيكون تنفيذه إضافة لمورد سياحي جديد من نوعه في قطر، مما يحقق عائدا ماديا من خلال إنشاء منتجع سياحي متكامل للترفيه، كما أنه يمكن أن يتسع لمحمية طبيعية للاستفادة بتلك الأنواع النادرة من الطيور والكائنات الحية التي تكونت بشكل طبيعي نتيجة وجود هذه الثروة المائية. نباتات نمت حول المكبنطاق الحزام الأخضروتتحدث المهندسة دلال حرب، باحثة في المشروع، وطالبة ماجستير، عن هذه المنطقة الاستراتيجية قائلة: إن ما يزيد من البعد الاستراتيجي لهذه المنطقة وقوعها داخل نطاق الحزام الأخضر الذي يُخطط أن يتم تصميمه ليحيط بالدوحة، ووظيفته تأمين زراعة محلية لتحقيق الأمن الغذائي لسكان الدولة، وفي إشارة إلى المكب تشير إلى أن هذه المياه المعالجة المتراكمة يمكن أن يتم استخدامها في ري المحصول الزراعي، وقد طالبت دلال حرب بالتنسيق بين الجهات المعنية في التخطيط لوقف خلل الدورة البيئية الذي يحدثه تجفيف مياه المكب والذى يسبب اختفاء الطيور والتي كانت تتغذى على الحشرات التي انتشرت جراء هجرة الطيور، وهو مازاد من شكاوى المواطنين، عبد الله القحطاني: المشروع سيضيف مورداً سياحياً جديداً للدولة وتوضح دلال أن استياء المواطنين كان بسبب تسرب المياه الجوفية إلى بيوتهم لزيادتها عن المعدل الطبيعي بسبب المكب، وقد وفر المشروع حل لتلك الإشكالية، عن طريق بناء جدار فاصل لهذا المكب، وزراعة أنواع معينة من الأشجار وظيفتها امتصاص هذه المياه، وأيضا تساهم في إنشاء منطقة عازلة لتفادي ازعاج الناس وسياراتهم للبيئة المتكاملة التي تتطلب الهدوء، وتستطرد دلال: قسمنا المشروع لجزأين، إقامة محمية طبيعية، وأيضا معالجة مياه المكب للاستفادة منها بشكل كامل في الزراعة، لافتة إلى وجود مراحل متقدمة للمشروع لإقامة متحف بنفس المنطقة. ندى علاء ودلال حربهاي لاين.. حديقة خارج الإطارواشارت المهندسة دلال حرب الى ان فكرة المشروع مقتبسة من مشروع حديقة "هاي لاين"، الذي حولت فيه فكرة إبداعية خارجة عن المألوف خطوط قطار قديمة كئيبة ترتفع عن الأرض تسعة أمتار عن الأرض إلى واحدة من أجمل المنتزهات المعلقة الشهيرة في مدينة ناطحات السحاب نيويورك، والتي بدأت فكرتها بمتطوعين طالبوا بالإبقاء على السكة الحديد القديمة لتصبح من أهم الوجهات السياحية.

2555

| 28 يوليو 2015