أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
الصورة المرفقة لمكيال فطرة رمضان أو زكاة الفطر، وهي من مقتنيات متحفي المتواضع، عبارة عن وعاء كان يستخدمه والدي رحمه الله ليكيل به المقدار من المطلوب من زكاة الفطر وهو كما معلوم العيش أو الأرز وهو غالب قوت أهل قطر قديماً وحديثاً، وكنت اقف قريبا من والدي وهو يغترف من جونية العيش، وانا ممسك بفم الكيس ليفرغ الأزر فيه، ثم انطلق حسب توجيهات الوالد، ممسكاً بكيسين أو أكثر إلى بيوت الأقارب والجيران، وكان توزيع الفطرة على أيامنا عرفياً تبادلياً بين أهل الحي الواحد، فالأكياس التي أخرجتها يعود إليك مثلها !. وزكاة الفطر واجبة على كل مُسلم لديه فضل من المال يزيد على قوته وقوت عياله في يوم العيد وليلته، يُخرجها عن نفسه، وعمن تلزمه وسُميت بهذا الاسم؛ لأن إخراجها يتزامن مع عيد الفطر وانتهاء فترة الصيام. كما تسمّى أيضًا زكاة الأبدان. وقد شُرَعَتْ هذه الزكاة لحِكَم عديدة، ومنها: تطهير المُسلم وجبر لأي نقص قد يُصيب صومه هو ومن يقع تحت نفقته، من اللغو، والرَّفّث، وإطعام الفقراء والمساكين وسد حاجاتهم في يوم العيد، وتسمى كذلك بأسماء أخرى ومنها: «صدقة الفطر». واختلف أهل العلم على إخراج زكاة الفطر نقودًا ولكن الأفضل اتباع السُنّة وإخراجها صاعًا من طعام أهل البلد، والصاع يُعادل ثلاثة كيلو جرامات على سبيل التقريب، وأجاز بعض العلماء إخراجها أموالًا، وجواز نقلها من بلد إلى بلد وجواز إخراجها في أي يوم من شهر رمضان المُبارك إذا اقتضت المصلحة، والله أعلم.
2019
| 16 أبريل 2022
تواصل معي صديق عزيز من سلطنة عمان الحبيبة بعد مقال الأسبوع الماضي، ودار بيننا حوار جميل حول موضوع القيادة وصفات القائد، وكان محور الحديث يدور حول الإجابة على السؤال التالي هل القيادة فطرية أم مكتسبة؟، ولعل هذا التساؤل ليس بجديد وإنما طرح قديماً وحاضراً وسيطرح مستقبلاً من قبل باحثين ودارسين حاولوا أن يتوصلوا إلى مقومات وسمات وخصائص الشخصية القيادية، فإن كان بالإمكان أن تصنع فيصبح من السهل لكل مجتمع أن يعمل على خلق وإعداد قياداته التي ستساهم في بنائه وتطويره، أما إن كانت جينية فسوف يكون من المحال صنع القادة، ويجب البحث على من يحمل الصفات الوراثية للقائد من خلال إيجاد آلية أو أساليب تحدد توفر هذه الصفات، وأعتقد أن هذا أمر غير منطقي. إن الصفات والمهارات القيادية بشكل عام يمكن أن تكون الاثنين، أي يمكن أن تكون فطرية خلقت مع الإنسان كأي موهبة أو ملكة مثل موهبة الرسم وملكة الشعر والكتابة وغيرها، أو يمكن اكتسابها بالتعليم والتدريب والجهد والمثابرة والاحتكاك والخبرات والتراكم المعرفي، ولكنها في هذه الحالة لن تكون بنفس مستوى من فطره الله عز وجل بهذه الصفات مهما أجاد الإنسان في تعلمها ودراستها. ولابد أن نشير هنا إلى أن هناك عوامل أخرى تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في بناء أو تأسيس شخصية القائد، والتي منها الأسرة والمجتمع والمناخ الاجتماعي والأوضاع المحيطة بشكل عام. إن القادة العظماء هم نتاج بيئتهم، فالظروف والأحداث والعوامل المحيطة بهم ساهمت بشكل مباشر ورئيسي في بروز قدراتهم القيادية في تحقيق أهداف وآمال مجتمعاتهم، لذا فإنه من البديهي إذن تواجد مجموعة من الأشخاص يؤثر فيهم شخص واحد فيقودهم لتحقيق وإنجاز أهداف أو أحلام أو آمال معينة حتى يصبح قائدا عظيما، وكذلك لابد من وجود دوافع وظروف معينة لخروج مثل هذه الشخصية القيادية للعلن، فمثلا صنفت دراسات كثيرة بعض الأشخاص على أنهم قادة عظماء في بلادهم، كالمهاتما غاندي في الهند، وجورج واشنطن في أمريكا، ونيلسون مانديلا في جنوب أفريقيا وغيرهم الكثير، والسؤال هنا لو لم يكن هناك احتلال في الهند، ولم تكن هناك حرب استقلال في الولايات المتحدة، وكذلك لم يكن هناك نظام تمييز عنصري في جنوب أفريقيا، فهل سنرى هؤلاء القادة؟. ويمكن القول إن بعض الصفات القيادية يمكن أن تكتسب من خلال التدريب والاحتكاك واكتساب الخبرات، ولكن يلزم أن يكون المتدرب لديه مقومات وخصائص معينة تساعده على ذلك مثل: الذكاء والشجاعة والصدق والأمانة وسرعة البديهة والمعرفة والثقافة العامة وغيرها من الصفات التي يمكن صقلها وتطويرها لخلق قيادات يبنى عليها تطلعات المجتمع، وأعتقد ان الذكاء والشجاعة والأمانة من أهم الصفات التي يمكن أن تساعد في صنع القائد. وبالرغم من أنه يمكن إقامة دورات وبرامج لإعداد القادة إلا أنه لا توجد ضمانات بأن من تم إعدادهم سيصبحون قادة ناجحين، لأن السمات الشخصية عادةً ما تكون لها اليد العليا، فالشجاع بطبعه يكون أكثر قدرة في اتخاذ القرارات من الجبان الذي يمكن أن يتذرع بدراسة الموقف وتحليل المخاطر، والتأني في اتخاذ القرار المناسب في وقت يتطلب فيه الأمر؛ الموقف الشجاع. في الختام قد نتفق أو نختلف في تحديد من هو القائد؟، فهناك أناس يطلق عليهم قادة في مجتمع معين، ولكنهم ليسوا كذلك في مجتمع آخر؛ فجنكيز خان، وهولاكو، ونابليون، وهتلر وغيرهم الكثيرون الذين اعتبرتهم مجتمعاتهم قادة عظماء في وقت ما، كانوا في نظر مجتمعات أخرى ليسوا كذلك، وإنما هم مجرمون وطغاة أبادوا وقتلوا ودمروا وعاثوا في الأرض الفساد. drAliAlnaimi@
2729
| 06 ديسمبر 2020
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر 3.370.611 نسمة وفقاً لأحدث إحصائيات التعداد السكاني في الدولة الصادرة في مارس...
54760
| 25 أبريل 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد 26 أبريل 2026 من الساعة 4:00 مساءً...
15098
| 25 أبريل 2026
يشهد قطاع النقل العام في دولة قطر تطوراً ملحوظاً من حيث تنوع الوسائل واعتماد أحدث التقنيات، في إطار تنفيذ خطط ومبادرات استراتيجية تهدف...
7876
| 26 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي اعتماد التوقيت الصيفي لدوام المدارس الحكومية اعتبارًا من 3 مايو وحتى 3 يونيو 2026. ويبدأ اليوم الدراسي...
6286
| 27 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت وزارة التجارة والصناعة أن المقر الرئيسي الجديد يلبي احتياجات كبار القدر ويوفر تجربة مريحة وسهلة لإنجاز المعاملات، منوهة بمواصلة تقديم 500 خدمة...
5484
| 24 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية السورية رسمياً إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن، من قبل قوى الأمن الداخلي، وذلك خلال عملية...
4406
| 24 أبريل 2026
في شهر فبراير الماضي سافر عدد من طلاب ومعلمي المدرسة الإنجليزية الحديثة بالكويت، في رحلة تزلج في جنيف (سويسرا) برفقة الخطوط الجوية القطرية،...
4152
| 25 أبريل 2026