رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تحويل الأطفال المصابين بالعيوب الخلقية لـ"حمد الطبية"

أعلن المجلس القطري للتخصصات الصحية عن إلزام أطباء القطاع الخاص بتحويل جميع الحالات المصابة بالعيوب الخلقية في الأطفال وحديثي الولادة التي تحتاج إلى إلى إجراء أي تداخلات جراحية لتصحيح تلك العيوب إلى مؤسسة حمد الطبية. وأوضح المجلس في قراره أن هذه الخطوة تعد تمهيداً لإلغاء جميع الامتيازات الجراحية الخاصة بالتعامل مع هذه الحالات والتي تم الحصول عليها في السابق للأطباء العاملين في القطاع الخاص. ويأتي قرار مجلس التخصصات الصحية في إطار تنظيم عمل الممارسين الصحيين داخل دولة قطر، وبناء على قرارات اللجنة الدائمة للتراخيص في اجتماعها الـ 11 لسنة 2015.

227

| 11 يوليو 2015

محليات alsharq
قطر تسجل أعلى معدلات الإصابة بالعيوب الخلقية للمواليد

قدم فريق طب الأمومة والأجنّة في مركز السدرة للطب والبحوث إرشادات ونصائح خاصة بصحة الحمل. وتعتبر هذه الإرشادات والنصائح مهمة من أجل الحد من احتمال حدوث عيوب خلقية لدى الأطفال حديثي الولادة، وذلك في إطار فعاليات شهر التوعية للوقاية من العيوب الخلقية خلال يناير الجاري.و وفقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، تتسبّب العيوب الخلقية فيما يُناهز 3,2 مليون إعاقة كل عام على مستوى العالم (1). وقد ذكرت مؤسسة مارش أوف دايمز "March of Dimes"، وهي منظمة أمريكية معنية بتحسين صحة الأطفال الرضّع من خلال الوقاية من العيوب الخلقية والولادة المبكرة ووفيات الرضع، أن دولة قطر هي واحدة من بين 20 دولة لديها أعلى معدلات إصابة بالعيوب الخلقية حيث تصل نسبة الإصابة فيها 73,4 من بين كل 1000 من المواليد الأحياء (2). سيقدم فريق طب الأمومة والأجنة في مركز السدرة أعلى مستويات الرعاية المتقدمة والفعالة للسيدات الحوامل من ذوات الحالات المعقّدة بسبب المشكلات التي تعاني منها الأم أو الجنين. وسوف يتم تقديم أحدث تقنيات التشخيص قبل الولادة وعلاج الجنين لتلبية احتياجات المرضى ومن تتم إحالتهن من مراكز أخرى لتقييم وعلاج الحالات غير الطبيعية للجنين. وقد أشار الدكتور كريم كلش، رئيس قسم طب الأمومة والأجنة بمركز السدرة للطب والبحوث إلى أن "شهر الوقاية من العيوب الخلقية يقوم بتسليط الضوء على صحة الحمل. فعلى الرغم من عدم إمكانية الوقاية من جميع العيوب الخلقية، إلا أن الوعي والتثقيف خطوتان هامتان للمساعدة على زيادة فرص إنجاب طفل سليم ومعافى البدن، ولكن تحويل التوعية إلى تغيير سلوكي هو ما يصنع الفارق الحقيقي". وأضاف الدكتور كريم أن "هناك خطوات يتعين على المرأة وأسرتها اتخاذها من أجل الحد من فرص إصابة جنينها بعيوب خلقية مُعيّنة. فمن المهم أن تحتل تغييرات أساليب الحياة الصدارة في تفكير الأمهات حتى قبل أن يصرن حوامل. وأتمنى أن يكون للمعلومات التي نقدمها تأثير ملموس وأن تُمكّن الأُسر من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهم." فيما يلي بعض النصائح التي يقدمها خبراء مركز السدرة للأمهات الحوامل لمساعدتهن على الاستعداد لحمل سليم وصحي، حيث انه على المراءة ان تتناول 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يوميًا حمض الفوليك هو فيتامين ب. وتساعد وجود كميات كافية من حمض الفوليك في جسم المرأة لمدة شهر واحد على الأقل قبل أو أثناء الحمل على الوقاية من الإصابة بالعيوب الخلقية في دماغ الطفل وعموده الفقري، مثل السنسنة المشقوقة. وتُعتبر المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة والغنية بحمض الفوليك مصدرًا جيدا للحصول على الفيتامين. ويُمكن أن تُشكّل العدوى، لاسيما في الأشهر الأولى من الحمل، خطرًا شديدًا على الطفل يكون له عواقب مُدمّرة طوال حياة الطفل. وتشمل الخطوات السهلة للوقاية من العدوى غسل اليدين دائمًا، وتجنب مشاركة الأواني والأطعمة (لمنع تبادل اللعاب) مع الأطفال الصغار الحاملين لعدوى تمثل خطر على الجنين، وطهو اللحم حتى ينضج تماما، وتجنّب شرب الحليب غير المبستر، وعدم لمس فضلات القطط وتجنب الاتصال بالأشخاص المصابين بمرض أو عدوى ما. والمرأة ذات الوزن الزائد أو التي تعاني من السمنة قبل الحمل تكون أكثر عرضة لخطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل، إضافةً إلى ذلك، قد تؤدي السّمنة إلى إصابة الطفل بتشوهات خطيرة، من بينها تشوُّهات القلب والسنسنة المشقوقة. والمخاطر المقترنة بالتدخين أو التواجد بالقرب من مكان به دخان أثناء الحمل تشمل الولادة المبكرة والشفة المشقوقة والحنك المشقوق وموت الرضيع. وقد تسبب أدوية مُعيّنة حدوث عيوب خلقية في حال أخذها أثناء الحمل. إلا أنه توجد الكثير من المفاهيم الخاطئة بشأن ما يُمكن وما لا يُمكن أخذه. ولذلك ينبغي على المرأة عدم البدء في أخذ أدوية أو التوقف عن أخذها إذا كانت حاملًا أو تُخطّط لأن تكون حاملًا بدون استشارة طبيبها. ويشمل ذلك الأدوية الموصوفة بوصفة طبية وتلك التي تُباع بدون وصفة طبية والمنتجات الغذائية ومنتجات الأعشاب. ونتيجة لشدّة الحرارة في فصل الصيف، يختار غالبية الناس الابتعاد عن الشمس، كما تقتصر ممارسة الأنشطة التي تُجرى في الأماكن المفتوحة على فترة المساء أثناء أشهر الصيف الحار، ونتيجةً لذلك، فإن العديد من الناس الذين يعيشون في قطر لديهم نقص في فيتامين دال. وبحسب دراسة حديثة أجرتها كلية الفنون والعلوم بجامعة قطر، فإن نسبة من لديهم نقص في فيتامين دال قد تصل إلى 65% من السكان. ويقترن نقص فيتامين دال بتزايد خطر حدوث نتائج سلبية لكل من الأم والطفل. وتستطيع الأمهات الحوامل زيادة حصولهن على فيتامين دال من خلال تناول الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين (مثل صفار البيض والسلمون وزيت كبد سمك القد)، والتعرّض للشمس لمدة 5-10 دقائق يوميًا وتناول مكملات فيتامين دال. مُعظم اللقاحات آمنة وموصى بها أثناء الحمل. والنساء الحوامل مُعرضّات بصورة كبيرة للإصابة بالمرض الشديد بسبب الأنفلونزا ويواجهن فرص متزايدة للولادة المبكرة. ولذلك فإن الحصول على لقاح الأنفلونزا يُعتبر خطوة مهمة للغاية من أجل الحماية من هذه المضاعفات وينبغي أخذ هذا اللقاح أثناء الحمل. ولن يتمكّن الطبيب من متابعة صحة الأم والطفل فحسب، ولكنه سيوصي بالنظام الغذائي السليم والأدوية المناسبة والفحوصات الضرورية لضمان أن يكون الحمل صحيًا وآمنًا. كما أن الفحص بالموجات فوق الصوتية أثناء فحوصات متابعة الحمل سوف يؤكد سلامة وصحة الجنين ويُساعد الطبيب على مراقبة الحمل بشكل سليم.

739

| 14 يناير 2015