أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حذرت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، من أن عاصفة شمسية قد تسبب اضطراباً خلال الأيام المقبلة. ونقل موقع إكسبرس عن تاميثا سكوف، عالمة فيزياء الطقس أن الشمس قد تطلق موجات ضخمة من الطاقة في وقت متأخر الخميس (قبل عيد الميلاد)، والتي قد تتسبب باضطرابات في بعض الموجات الراديوية، مشيرة وفقاً لموقع الحرة، إلى أن هذه العاصفة قد تتسبب في بعض الأنظمة التي تعتمد الموجات الراديوية، بما في ذلك أنظمة تحديد الموقع الجغرافي. وتحدث العواصف الشمسية نتيجة لإطلاق موجات ضخمة من البلازما والتي تنطلق من الشمس، وهي تحتوي على أطنان من الجسيمات الشمسية سريعة الحركة والتي ترتبط بمجال مغناطيسي. وتنتقل هذه الموجات والمجالات المغناطيسية نحو الأرض بسرعة تصل إلى 3 ملايين ميل في الساعة، بحسب الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، فيما يؤكد الخبراء أن الأرض محمية جداً من هذه العواصف بفضل حقلها المغنطيسي. وحصلت أعتى عاصفة شمسية في تاريخ البشرية سنة 1859 في ما عرف بـحدث كارينغتون، وفق تقرير سابق لوكالة فرانس برس. وأدت هذه الظاهرة حينها إلى ضرب شبكة التلغراف في الولايات المتحدة وصعق التيار موظفين واحتراق بعض الورق في المحطات، كما أمكن رؤية الضوء الشمالي في نقاط غير مسبوقة وصولاً إلى أمريكا الوسطى. وفي العام 1989 في مقاطعة كيبيك الكندية، أدى تغير الحقل المغناطيسي الأرضي إلى نشوء تيار كهربائي على درجة عالية تسبب بالتواتر إلى قطع التغذية عن شبكات الكهرباء وبانقطاع هائل في التيار الكهربائي. كذلك، يمكن أن تؤدي الانفجارات إلى تعطيل الرادارات في المجال الجوي كما حصل في العام 2015 في الأجواء الاسكندنافية. وفي 15 ديسمبر الجاري توقع مراقبو الطقس الفضائي اصطدام تيار من الجزيئات الشمسية بالأرض، محذرين من نشاط عاصفة شمسية محتملة، بحسب موقع روسيا اليوم. واكتشف العلماء التيار المتحرك سريع الحركة بعد ظهور ثقب عملاق في نصف الكرة الجنوبي. وهذه الثقوب الإكليلية هي مناطق في هالة الشمس (الغلاف الجوي العلوي) حيث تكون البلازما أكثر برودة وأقل كثافة من المناطق المحيطة بها. وبحسب ناسا، تصل سرعة الرياح الشمسية عادة إلى ما بين مليون ومليوني ميل في الساعة. وقبل أسبوع كان هناك توقعات أن يضرب التيار من الرياح الشمسية المتجه الكوكب بحلول يوم الخميس (16 ديسمبر الماضي)، وفقاً لعلماء الفلك في موقع SpaceWeather.com. ويمكن أن يكون للعواصف الشمسية مجموعة واسعة من التأثيرات على الأرض اعتماداً على شدتها. وبحسب مركز طقس الفضاء الأمريكي (SWPC)، تصنف العواصف الشمسية على مقياس من فئة G1 الصغرى إلى فئة G5 الأكبر، مع كون الأخيرة هي الأكثر خطورة. ويمكن أن تؤدي العواصف الضعيفة إلى تقلبات ضعيفة في شبكة الطاقة ويكون لها تأثير طفيف على عمليات الأقمار الصناعية. كما أن العواصف الضعيفة تربك بعض الحيوانات المهاجرة ويمكن أن تنتج الشفق القطبي عند خطوط العرض العالية. ولكن مع زيادة شدتها، يزداد تأثيرها المحتمل على التكنولوجيا الأرضية والمدارية. في المقابل، يمكن أن تتسبب العواصف الشمسية الشديدة في انهيار شبكات الطاقة بأكملها وقد تتعرض المحولات لأضرار، بالإضافة إلى إمكانية تسببها في تضرر الأقمار الصناعية ويمكن حجب الإشارات اللاسلكية ذات التردد المنخفض لساعات في كل مرة. وأوضح المركز: أثناء العواصف، تضيف التيارات الموجودة في طبقة الأيونوسفير (الغلاف الأيوني للأرض)، وكذلك الجسيمات النشطة التي تترسب في طبقة الأيونوسفير، طاقة على شكل حرارة يمكن أن تزيد من كثافة وتوزيع الكثافة في الغلاف الجوي العلوي، ما يتسبب في زيادة سحب الأقمار الصناعية في مدار أرضي منخفض. وتابع: يؤدي التسخين المحلي أيضاً إلى اختلافات أفقية قوية في كثافة الأيونوسفير التي يمكن أن تعدل مسار الإشارات الراديوية وتحدث أخطاء في معلومات تحديد الموقع التي يوفرها نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). وواصل المركز: بينما تخلق العواصف الشمسية شفقاً قطبياً جميلاً، يمكنها أيضاً تعطيل أنظمة الملاحة مثل النظام العالمي للملاحة عبر الأقمار الصناعية (GNSS) وإنشاء تيارات ضارة مستحثة بالمغناطيسية الأرضية (GICs) في شبكة الطاقة وخطوط الأنابيب.
4552
| 24 ديسمبر 2021
أثبتت دراسة جديدة أن للشمس فصولا متغيرة تماما كما للأرض، مما قد يجعل العلماء قادرين على التكهن بالعواصف الشمسية. وأفادت الدراسة التي نشرتها مجلة "Nature Communication"، وأجراها فريق من الباحثين بقيادة المركز الوطني الأمريكي لأبحاث الغلاف الجوي، أن الشمس تشهد نشاطا يتصاعد وينخفض على مدى عامين تقريبا. ووفقا للباحثين فإن التباينات الموسمية للشمس نابعة من التغيرات في نطاقات الحقول المغناطيسية في كل نصف من الكرة الشمسية، وهذا يؤثر على قوة العواصف الشمسية. ويقول سكوت مكنتوش، قائد فريق البحث ومدير مرصد "هاي ألتيتيود" التابع للمركز الوطني الأمريكي لأبحاث الغلاف الجوي، "إن ما نبحث عنه هنا هو محرك ضخم للعواصف الشمسية"، مضيفا أنه "من خلال فهم أفضل للكيفية التي تتشكل بها نطاقات النشاط في الشمس مسببة تباينا موسميا، فإنه يحتمل أن تتحسن توقعاتنا للظواهر الجوية والفضائية". ويؤثر دوران الشمس على نطاقات الحقول المغناطيسية فتتحول هذه النطاقات إلى نصف الكرة الشمسي الشمالي والجنوبي، مما يؤدي إلى تصاعد أنشطتها إلى الذروة لتمتد على 11 عاما قبل أن تضعف.
1101
| 11 أبريل 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15892
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13908
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
10102
| 17 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية...
7366
| 17 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7298
| 18 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
6714
| 18 فبراير 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن اليوم الثلاثاء السابع عشر من شهر فبراير هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم...
6664
| 17 فبراير 2026