رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
لبعضها فوائد وبعضها خطير.. ما الفرق بين العواصف الرملية والغبارية والترابية وكيف تحمي نفسك منها؟

كل عام تمر العواصف بكل أشكالها على البلاد التي فيها طبيعة صحراوية، وتحذر السلطات منها، فلبعضها فوائد وبعضها الآخر خطير يجب الابتعاد حيثما تحل، وتنقسم حسب الموسم والتوقيت بين العواصف الرملية والترابية والغبارية، أليست واحدة؟ لا ليست واحدة وليس هناك تشابه. حسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية هناك ثلاثة أنواع من العواصف الرملية التي قد تندرج تحت مصطلح عاصفة ترابية وهي التسمية الشائعة، يختلف كل نوع في كيفية تكوينه و مناطق ظهوره و خصائصه، حيث تنقسم إلىعاصفة رملية و عاصفة ترابية و عاصفة غبارية ولكن ما الفرق بينها وكيف تتشكل؟ العواصف الرملية تحدث في الصحاري حيث يوجد الكثير من الرمال و الكثبان الرملية، وتعتبر الرمال أثقل بكثير من الجزيئات الأخرى من التراب و الغبار، لذلك فهي لا تحدث إلا بوجود رياح قوية بشكل استثنائي لحملها عن الأرض، حتى مع شدة الرياح القوية الضخمة، لن يتعدى ارتفاع العاصفة الرملية 50 قدماً بكل حال من الأحوال، ومع ذلك لا يزال مرتفعا بما يكفي لتناثر الرمال في كل مكان. العواصف الغبارية (هبوب) تحدث نتيجة العواصف الرعدية الشديدة التي تسبب رياح قوية، وتشبه إلى حد بعيد العواصف الرملية لأنها تحدث عادة في الصحاري أيضا و كذلك تحمل الرمال، ويعتبر الفرق الأساسي بينهما أن الهبوب عاصفة محدودة المكان، لكن العاصفة الرملية ممتدة لأميال وتكبر تدريجياً. العواصف الترابية العواصف الترابية لا يلزم أن تكون ناتجة عن العواصف الرعدية و لا تتكون من جزيئات ثقيلة مثل العواصف الرملية، بل قد يسببه مجرد دفعة تيار ريح مع قلة هطول الأمطار في منطقة ما، بينما تسمع عادة عن العواصف الرملية التي تحدث في الصحاري، فإن العواصف الترابية يمكن أن تحدث في أي مكان إذا كان هناك ما يكفي من الأتربة المتراكمة مع عدم وجود الأمطار في المنطقة. خطورة العواصف الرملية رغم أن العواصف الرملية قد تستمر لبضع دقائق قليلة فقط، إلا أن الغبار يمكن أن يبقى معلق في الهواء و يسبب مشاكل لأيام أو حتى شهور بعد هدوء العاصفة. يصل الجدار الإعصاري للغبار و الحطام الناتج عن عاصفة ترابية بشكل مفاجئ و يمكنه أن يسحب معه الأشخاص و الحيوانات و السيارات مسببة حوادث مميتة. يسبب الغبار في الغلاف الجوي مشاكل خطيرة لمسارات الطائرات ومشاكل ميكانيكية و أعطال فنية في الطائرات، فالغبار الكثيف يمكن أن يقلل من رؤية الطيارين، مما يتسبب في التأخير و الإلغاء للرحلات الجوية. يسبب تنفس الهواء المشبع بالأتربة أثناء العواصف الترابية في حدوث مشكلات صحية خاصةً للأشخاص المصابين بالربو. فوائد الغبار رغم خطورتها إلا أن هناك عديد من الفوائد للعواصف الغبارية: مناعة للأطفال ومن يعانون الأمراض الصدرية بالتعرض بشكل معتدل للغبار، الحد من الغازات السامة المنبعثة من المصانع، حمل غبار الطلع حيث موسم تلقيح النباتات، قتل البكتيريا الضارة الموسمية، مصدر تغذية للحيوانات البحرية، تقليل درجة الحرارة، منع وصول الأشعة فوق البنفسجية للأرض. كيفية الحماية منها: تجنب قيادة السيارة حماية عينيك والأنف والفم احتفظ بقارورة مياه للطوارئ احتفظ ببطانية معك في سيارتك انعدام الرؤية والخطر كبير يمكن أن تكون العواصف مخيفة، إلا أن هناك الكثير من الدراسات بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية منذ 100 عام مضت لا تحدث الكوارث مع توقع حدوثها والاستعداد لها. فطالما أنك تعرف العلامات وما يجب فعله في حالة حدوث إحدى هذه العواصف الترابية ، يمكنك أن تبقي نفسك وأهلك في أمان.

11613

| 23 مايو 2022

محليات alsharq
"حمد الطبية" تطالب باتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة لمواجهة العواصف الترابية

طالبت مؤسسة حمد الطبية، المواطنين والمقيمين باتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة لمواجهة التقلبات الجوية والعواصف الترابية التي تشهدها البلاد. وتشير توقعات إدارة الأرصاد الجوية، إلى هبوب رياح قوية وانخفاض مستوى الرؤية في معظم أنحاء دولة قطر بسبب العواصف الترابية. وأشارت المؤسسة في بيان لها بهذا الخصوص، إلى أن العواصف الرملية يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية لدى بعض الأشخاص، مثل ظهور أعراض حساسية الجيوب الأنفية والتهابات الجهاز التنفسي، وخاصةً لدى الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة. وفي هذا الإطار، نصحت المؤسسة بتجنب الخروج إلى المناطق المفتوحة، خصوصاً أثناء اشتداد هبوب الرياح وانخفاض مستوى الرؤية وعندما يكون مستوى الغبار العالق في الهواء مرتفعاً.. منبهة إلى عدم فرك العينين للحيلولة دون تعرّضهما للالتهابات. كما نصحت حمد الطبية، بتغطية الأنف والفم بقناع واق أو قطعة قماش مبللة عند الخروج إلى الهواء الطلق، للحد من استنشاق جزيئات الغبار، مع الحرص على إبقاء النوافذ مغلقة عند قيادة السيارة واستخدام تكييف الهواء بدلا من الهواء الخارجي. وحثت الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الحساسية، مثل تدميع العينين والسعال ونوبات الربو أو ظهور صوت أزيز عند التنفس، بالتوجه إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية.. في حين دعت المؤسسة الذين يعانون من مشاكل وصعوبات حادة في التنفس إلى التوجه إلى قسم الطوارئ، لأن ذلك قد يعني تعرضهم للإصابة بالتهاب رئوي.

1693

| 01 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون: الأحزمة الخضراء تشكل حماية للبيئة والصحة من العواصف الترابية

* العبيدلي: الشركات الكبرى مطالبة بالإسهام في نجاح مشروع الحزام الأخضر * المهندي: استخدام المياه المعالجة يشكل خطوة إيجابية للمشروع * الرويلي: العواصف الترابية سبب رئيسي في وقوع الحوادث المرورية ناشد عدد من المواطنين عبر "الشرق"، الجهات المختصة بالدولة ضرورة الاهتمام بتنفيذ مشروع الحزام الأخضر، خاصة أن البلاد تواجه في فترات متعددة رياحاً نشطة في كل الاتجاهات تتسبب في تراكم الأتربة على الطرقات، إضافة إلى أنها تساهم في تفاقم الكثير من الأمراض وتغيير شكل الكثير من المباني، لا سيما تلك التي يتم تصميم واجهتها من الزجاج. مطالبين وزارة البلدية والبيئة باعتبارها الجهة المعنية بالعمل على تنفيذ مشروع الحزام الأخضر لمنع تصاعد الغبار وتحقيق العديد من الشعارات التي تدعو الى جعل قطر خضراء ونظيفة. شركات كبرى واقترح المواطن علي العبيدلي توجيه دعوات إلى العديد من الشركات العاملة بالدولة للإسهام في تنفيذ هذا المشروع، الذي يعود بالفائدة والنفع على الجميع، خاصة ان هناك شركات كبرى تعمل على دعم وتنفيذ الكثير من المشاريع سواء على المستوى الخيري أو الوطني. مؤكدا ان الدوحة وغيرها من المناطق الخارجية تتأثر كثيرا بهذه الأتربة ووجود حزام اخضر يساهم كثيرا في تقليل هذه الآثار الضارة بالبيئة والصحة. مشيرا إلى أن المناطق الخارجية تتراكم فيها الكثبان الرملية بكميات كبيرة واقترح أن تقوم الوزارة بتشجير طريق سلوى بداية من أبو سمرة حتى المنطقة الصناعية، لحماية المناطق التي تقع على طول الطريق، وقال إن هذه الفكرة يمكن تطبيقها في طريق الشمال أيضا. مشاريع خضراء وأكد المواطن عبد الله المنصوري ان أعمال تنظيف الشوارع والطرقات من الأتربة المتراكمة لا تكفي كما انها لا يمثل علاجا لهذه المشكلة المتكررة سنويا، موضحا ان العديد من دول العالم أصبحت تنتهج نهج المشاريع الخضراء من اجل حماية مواطنيها من الأتربة على مدار العام. عشر سنوات وانتقد المنصورى في حديثه تأخر الجهات المختصة فى تنفيذ هذا المشروع الذي كان من المفترض أن يرى النور منذ أكثر من عشر سنوات. مشيرا إلى أن الأحزمة الخضراء لها كثير من الفوائد فهي إلى جانب دورها في امتصاص الأتربة وعدم السماح لها بالانتشار، تعمل أيضا على تلطيف الأجواء خاصة إذا كانت بالقرب من المناطق السكنية. وقال إن مياه الصرف الصحي المعالجة قادرة على إنجاح هذا المشروع لا سيما أن هناك كميات كبيرة يمكن استغلالها في هذا الغرض، وبذلك نضمن استمرار المشروع وانتشاره في الكثير من المناطق والشوارع الرئيسية. حوادث مرورية وقال المواطن محمد بن فالح الرويلي إن انتشار الأتربة يعد من الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث المرورية خاصة على الطرق السريعة. مؤكدا ان منطقة الشحانية تشهد مثلها مثل المناطق الخارجية الكثير من الحوادث ويحرص أبناء المنطقة على عدم الخروج خلال العواصف الترابية تفاديا لهذه المشاكل، باعتبار أنها تحجب الرؤية عن السائقين. ودعا وزارة البلدية إلى تنظيم حملة كبرى تستمر لمدة عام واحد فقط وتشارك فيها جميع الجهات ممثلة في مركز أصدقاء البيئة وشركات الغاز والبترول والشركات المالية والأجهزة الإعلامية المختلفة ومزارع قطر، إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني وتشكيل لجنة خاصة لهذا المشروع من اجل الإعلان عن ضربة البداية حتى تصبح قطر بالفعل خضراء ونظيفة.

2918

| 13 أغسطس 2016