رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ترانس أتلانتك الأمريكية: تجاهل غربي متعمد لإصلاحات قطر الحقوقية

استنكرت مجلة ترانس أتلانتك اليوم الأمريكية Transatlantic Today، تجاهل وسائل الإعلام الدولية والغربية للتقارير الإيجابية التي أصدرتها منظمة العمل الدولية مؤخراً عن تحسين أوضاع وظروف معيشة العمال الوافدين في دولة قطر، لافتة إلى نشاط الإعلام الغربي في شن حملة ممنهجة ضد قطر قبيل انطلاق بطولة كأس العالم 2022 عبر نشر تقارير سلبية حول العمال المهاجرين في قطر. وأكدت المجلة الأمريكية أن تجاهل الإعلام الغربي نشر الأخبار المتعلقة بالتقدم الذي أنجزته قطر لحماية العمال يعتبر مفاجأة، حيث إنها فرضت تعتيماً على الإصلاحات والتشريعات التي نفذتها الدولة في قطاع العمل والعمال، والتي حظيت بإشادة منظمة العمل الدولية عبر تقريرين جديدين أصدرتهما المنظمة أوضحت خلالهما وبالتفصيل نتائج برنامج التعاون الفني بين حكومة دولة قطر ومنظمة العمل الدولية، وأثبتت عبرهما التقدم الذي أحرزته قطر فيما يتعلق بالإصلاحات والإجراءات الصارمة لحماية وحفظ حقوق العمال، وذلك من خلال اعتمادها لتشريعات جديدة تعزز أنظمة إدارة العمل وتحفظ حقوق العمال الوافدين في الدولة، لافتة إلى أنه على الرغم من كل ذلك إلا أن وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم تجاهلت التقريرين ولم تقم بتغطيتهما على الإطلاق، مؤكدة أن هذا التجاهل أثار الكثير من التساؤلات. تجاهل مثير للدهشة وأشارت المجلة الأمريكية، إلى أن وسائل الإعلام الدولية تجاهلت الإصلاحات الإيجابية في قطر وفي نفس الوقت تناقلت أنباء تتعلق بظروف عمل العمالة الوافدة في قطر، واصفةً تجاهل وسائل الإعلام الدولية والغربية للإصلاحات العمالية في قطر بأنه مثير للدهشة، كون هذه الوسائل لم تنشر أي خبر بخصوص تقريري العمل الدولية الجديدين اللذين ينصان على وجود الكثير من القوانين والتحديثات التي انخذتها قطر لتحسين حياة العمال المهاجرين. وقالت إن وسائل الإعلام الدولية شنت حملة نشطة حول وجود صعوبات تواجه العمال المهاجرين في الدولة ولكنها تجاهلت خبر الإصلاحات التي أدت فعليا إلى تحسين حياة العمال. تحسين حماية العمال وقالت المجلة إن تقارير منظمة العمل الدولية أكدت أن القوانين القطرية مكنت العمالة الوافدة من الوصول إلى العدالة، حيث تم إجراء الكثير من التغييرات التي تصب في اتجاه حماية حقوق العمال الوافدين، مضيفة أن الحملات التفتيشية التي نفذتها الدولة للتأكد من السلامة المهنية في أماكن العمل والسكن قد أدت إلى تحسين حياة العمال. لافتة إلى أن المفاجأة كانت في التعتيم والصمت الذي فرضته وسائل الإعلام الغربية عن نقل هذه الصورة الإيجابية للعالم، فيما شنت حملتها ضد قطر بسبب ظروف العمل والعمال. وأضافت المجلة الأمريكية أن التشريعات القطرية الجديدة وفرت للعمال الحماية الكاملة من التعرض للإجهاد الحراري وذلك بمنع عمل العمال في الهواء الطلق بين الساعة 10 صباحًا و3:30 مساءً، من 1 يونيو إلى 15 سبتمبر من كل عام. وقالت إن التشريعات الجديدة قد أدت فعليا إلى تحسين ظروف العمل والمعيشة للعمالة الوافدة، لافتة إلى أن من المنتظر بذل جهود إضافية لضمان استفادة جميع العمال من القوانين الجديدة التي سنتها دولة قطر. حملة ممنهجة وتطرقت المجلة في تقريرها عن الحملة الممنهجة ضد دولة قطر إلى المؤتمر الصحفي الذي عقده الدكتور ربا جرادات المدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية والذي قال فيه: إن الإصلاحات والتعاون مع المجتمع الدولي مهمان بالفعل للمنطقة فقد كنا في رحلة طويلة مع دولة قطر، وجميعنا يدرك أننا لم نصل إلى خط النهاية ولكن سنقوم بالبناء على هذا الأساس المتين لمعالجة الثغرات في التنفيذ، والتأكد من جميع العمال وأصحاب العمل يمكنهم تحقيق الاستفادة الكاملة من الإصلاحات الرئيسية التي نفذتها دولة قطر. وختمت مجلة ترانس أتلانتك اليوم الأمريكية تقريرها بالقول، إن عدم تغطية الإعلام الدولي للمؤتمر الصحفي للمدير الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية، أثار الكثير من التساؤلات حول وسائل الإعلام في العالم الغربي، في إشارة إلى أن دور وسائل الإعلام وفقا لميثاق النزاهة المهنية والإعلامية، هو نقل الحقائق كاملة مهما كانت نتائجها. نتائج إيجابية لإصلاحات قطر العمالية يذكر أن سعادة السيد جيلبرت هونجبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية كان قد ثمن النتائج الإيجابية التي حققتها الإصلاحات العمالية بالدولة، وقال في هذا السياق «حققت الإصلاحات العمالية الأخيرة من قبل دولة قطر نتائج إيجابية»، معربا عن شكره لسعادة وزير العمل «على التزامه بمتابعة هذه الإصلاحات وتنفيذها، بما يتماشى مع رؤية قطر 2030». وأكد سعادته أن منظمة العمل الدولية على استعداد لمواصلة دعم دولة قطر، لتحقيق المزيد من التحسينات التي تعود بالفائدة على جميع العمال. واستعرض هونجبو خلال اجتماعه مؤخرا في جنيف مع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، وزير العمل التقدم المحرز خلال السنوات الأربع من برنامج التعاون الفني المستمر بين منظمة العمل الدولية ودولة قطر. ويشمل التقدم الذي تم إحرازه خلال البرنامج حتى الآن، اعتماد تشريعات جديدة وأنظمة تتعلق بقطاع العمل، وهو ما بينه تقرير منظمة العمل الدولية الأخير الذي صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع. واتفق الجانبان في بيان مشترك، صدر عقب الاجتماع، على مواصلة العمل في مجالات قطاع العمل، بما في ذلك السلامة والصحة المهنية، ودعم الشركات لمراجعة سياساتها وإجراءاتها بما يتماشى مع التشريعات الجديدة في سوق العمل.

1105

| 07 نوفمبر 2022

محليات alsharq
مدير عام العمل الدولية: الدوحة حققت تقدماً كبير اً في الإصلاحات العمالية

قال السيد جيلبرت إف هونغبو المدير العام لمنظمة العمل الدولية إنه من الجيد التحدث مع السيد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا حول عمل منظمة العمل الدولية مع الحكومة وأصحاب العمل والعمال في قطر لإجراء إصلاحات عمالية كبيرة. وأكد هونغوبو عبر تغريدة نشرها أمس على حسابه الرسمي في تويتر إن دولة قطر أحرزت تقدما حقيقيا في التحسينات والإصلاحات المتعلقة بالعمال. معبرا عن تطلعه إلى العمل مع جميع الشركاء لضمان استمرار هذه التحسينات لما بعد كأس العالم فيفا قطر 2022. من جانبه عبر رئيس الفيفا عن سعادته بالتحدث إلى المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونغبو لتهنئته على ولايته الجديدة في دور حيوي لصالح العمال في جميع أنحاء العالم. مؤكدا على التقدم الكبير المحرز في السنوات الأخيرة من خلال التعاون معا بشأن العمال في قطر، معبرا عن تطلعه أكثر رسمية بين مؤسساتنا على نطاق عالمي. كما أضاف إنفانتينو عبر تغريدة نشرها الفيفا على حسابه الرسمي في تويتر، بعد أن تحدثت مع وزير العمل القطري، سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، أنا واثق أننا (منظمة العمل الدولية، دولة قطر، الفيفا) يمكننا جميعًا إحراز مزيد من التقدم. وفي نفس السياق، رحب الفيفا بإشادة الاتحاد الدولي لنقابات العمّال حول إصلاحات حقوق العمّال في قطر باعتباره اعترافًا إضافيًا بالتقدم المحرز في السنوات الأخيرة بالتعاون مع الفيفا. ويبحث رئيس الفيفا حاليًا عن طرق أخرى لتعزيز إرث دائم للعمّال الوافدين في قطر، مثل التعاون الوثيق مع منظمة العمل الدولية.

955

| 07 أكتوبر 2022

أخبار alsharq
العمل الدولية: أكثر من 300 ألف عامل غيّروا وظائفهم في قطر منذ سبتمبر 2020

كشفت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، يوم الاثنين أن أكثر من 300 آلف عامل في قطر تمكنوا من تبديل وظائفهم بين سبتمبر 2020 ومارس 2022 بعد إدخال الإصلاح التاريخي لقطاع العمل. وفقًا لبيانات منظمة العمل الدولية الجديدة، تمكن 8653 شخصًا من الانتقال إلى وظائف جديدة في عام 2018. وارتفع هذا إلى 17843 شخصًا بين سبتمبر 2019 وأغسطس 2020، وفي الفترة ما بين بين أكتوبر 2020 وحتى أكتوبر 2021، غير أكثر من 242 الف عامل وظائفهم بعد إقرار القوانين الجديدة. وشددت المنظمة على أن القوانين الجديد سمحت برفع الأجور الأساسية لـ280.000 عامل، أو ما يعادل 13% من القوى العاملة في قطر، حيث حدّد القانون معدل الأجر الأساسي وبدل الغذاء وبدل السكن ليصل المبلغ الإجمالي إلى 1800 ريال قطري. وأكدت المنظمة أن صندوق دعم وتأمين العمال الذي أُنشئ في العام 2019، سدد 358.000.000 ريال قطري (أي ما يعادل 100 مليون دولار أمريكي تقريبًا) لأكثر من 35.000 عامل بحلول شهر مارس 2022. واشادت المنظمة بمنصة الشكاوى الإلكترونية، وقدرتها على التواصل مع العمال، فقد بلغ عدد الشكاوى المُقدَّمة ما يقارب الـ 25.000 شكوى في العام 2021، مقارنة بـ11.000 شكوى في السنة السابقة – حسب بيانات المنظمة. كما كشفت المنظمة عن تنظيم انتخابات للمرة الأولى في منطقة الخليج بين العمال، بحيث تم اختيار ممثلين عنهم في مكان العمل. حيث انتخب العمال 228 ممثلًا عنهم لتمثيل 40.000 موظف تقريبًا في 37 مؤسسة.

895

| 14 يونيو 2022

محليات alsharq
العمل الدولية تشيد بجهود قطر في الرعاية الصحية عالية الجودة للعمال

*تدشين الاستراتيجية الوطنية للصحة 2017 – 2022 خلال يونيو المقبل *خطة وطنية لحماية نظم صحة العمال والموظفين بالتعاون شركة عالمية *قطر بيئة عمل أكثرا أمانا للعامل من بلده الأم *متوسط عمر العمال مرتفع بشكل ملحوظ في قطر كشف الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني – مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، عن الإعداد لتدشين الإستراتيجية الوطنية للصحة العامة 2017 – 2022 خلال شهر يونيو المقبل، والتي تركز في جانب منها على الصحة في أماكن العمل. وأكد أن الإستراتيجية توفر دعم أكبر للمجتمع بكل فئاته وأطيافه، ومشددا في السياق ذاته على أن هذا الدعم لن يصل إلى أهدافه إلا من خلال شراكة مجتمعية فعالة مع القطاع الخاص والجمعيات المعنية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الصحة العامة للإعلان عن تفاصيل حملة توعية تستهدف 500 عامل في منطقة أم سعيد، بالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الأولية وعدد من الشركات والمؤسسات الخاصة الراعية والداعمة للحملة. ونوه بأن الإستراتيجية الجديدة سيكون بها مساحة أوسع لصحة العمل والعمال، مشددا على أن وزارة الصحة تطمح بالتعاون مع الجهات المعنية إلى تقليل نسبة الوفيات الناجمة عن الإصابات في بيئة العمل وكذلك الحوادث. وأشار إلى إعداد خطة بالتعاون من كبريات الشركات الألمانية المتخصصة في هذا المجال والتي تهدف إلى تنظيم وحماية نظم صحة العمال والموظفين، مؤكدا أن هذه الخطة تتكامل مع مشاريع الإستراتيجية. ولفت مدير أدارة الصحة العامة إلى أن وفد منظمة العمل الدولية ثمن جهود قطر في مجالات الرعاية المقدمة لفئة العمالة الوافدة، وذلك خلال زيارتها الأخيرة للدوحة، موضحا أن الوفد أبدى احترامه للجهود التي تبذلها الدولة بشكل عام في هذا الملف وعلى وجه التحديد في المجالات الصحية. وقال" إن وفد منظمة العمل الدولية أكد أن دولة قطر تهتم بجميع أفراد المجتمع من مختلف النواحي، وأن الجميع يحصلون على العلاج نظير رسوم زهيدة من خلال القطاع الصحي فضلا عن تقديم الخدمات الصحية لأفراد المجتمع من خلال مؤسسة حمد الطبية التي حصلت جميع مستشفياتها على الاعتماد الدولي في نفس الوقت وهو عمل غير مسبوق في دول إقليم الشرق الأوسط". وتابع قائلا" كما توجد هناك طفرة وزيادة مضطرة في عدد المستشفيات والمراكز الصحية التي تقدم الخدمات الصحية لفئة العمالة دون غيرها، وهو من الأمور التي لا تتوفر في الكثير من دول العالم". 500 عامل أوضح الدكتور محمد بن حمد آل ثاني أن حملة التوعية المزمع عقدها يوم الجمعة المقبل تستهدف 500 عامل في منطقة أم سعيد وذلك بالتعاون مع مؤسستي حمد الطبية والرعاية الأولية، ومؤسسة V care وشركة بووم للإنشاءات ومجموعة ويل كير للأدوية، ونادي الأطباء الهنود، ومنتدى العلاج الطبيعي الهندي في قطر، وعدد من شركات ومؤسسات القطاع الخاص. ولفت إلى أن الحملة تأتي ضمن برنامج أماكن العمل المعززة للصحة والذي يهدف إلى حماية وتعزيز صحة وسلامة جميع العاملين في أماكن العمل. وبين أن الحملة تتضمن التوعية الصحية إلى جانب توفير فحوصات طبية يقدمها فرق من المختصين يمثلون جميع الجهات المشاركة، منوها بتوفير فحوصات في طب العيون، الأنف والأذن والحنجرة، والأمراض الجلدة، وطب الأسنان، والعلاج الطبيعي، والتغذية. وأشار الدكتور محمد آل ثاني إلى أن المشاركين سيستفيدون من الفحوصات الطبية التي تتضمن الكشف السرير، وقياس ضغط الدم ومستويات السكر والكولسترول في الدم وقياس مؤشرات كتلة الجسم إضافة إلى التقييم والعلاج من قبل خبراء العلاج الطبيعي كما يتم توفير الأدوية للعمال بالمجان، مؤكدا أن الحملة ستركز على التوعية الصحية لعزيز الوعي لدى العمال لتبني أنماط حياة صحية كذلك توعيتهم حول تجنب الحوادث في أماكن العمل. ونبه إلى أن خطط وزارة الصحة ترمي إلى جعل قطر أكثر دول العالم آمانا كبيئة عمل، مشددا على أن الدولة فعليا تتفوق على الكثير من دول العالم في هذا المجال، منوها بالإعداد حاليا لافتتاح مستشفى العمال بالمنطقة الصناعية خلال العام الجاري. نجاح قطري وأرجع مدير إدارة الصحة العامة النجاح الذي حققته قطر في المجال الصحي إلى العمل بروح الفريق الذي يسود كافة مكونات القطاع الصحي العام والخاص، مشيرا إلى أن الوفيات الناجمة عن الأمراض الانتقالية في قطر تعد الأقل في العالم، مضيفا" ونحن نسعى إلى وصول نسبة الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية إلى هذا الحد". وأكد أن الدراسات أثبتت أن قطر تعد بيئة عمل أكثرا أمانا للعامل من بلده الأم، موضحا أن متوسط عمر العمال في قطر يرتفع بشكل ملحوظ مقارنة بمتوسط العمر في بلده وهو ما يعكس الاهتمام الكبير بصحة العمالة الوافدة، مشيرا الى تدني نسب الإصابات الناجمة عن السقوط من الارتفاعات بشكل كبير خلال الأعوام القليلة الماضية. وفيما يتعلق بأهمية فعاليات التوعية الموجهة لفئة العمالة، أوضح أن تلك الفعاليات تساهم في رفع وعي العمال حول القضايا الصحية والأمراض السارية وغير السارية وطرق الوقاية والعلاج المتوفرة وإتباع أنماط حياة صحية، مشيرا إلى دور تلك الفعاليات في اكتشاف العديد من الإصابات بالأمراض المزمنة وغيرها التي يجهل المصابين بها وتحويلهم إلى تلقي الرعاية الصحية المناسبة.. وقال" إن تنظيم الفعاليات في مناطق مختلفة بشكل سنوي هدفه التعرف على طبية كل منطقة والمشاكل التي تواجه العمالة بها، والعمل على تلافي تلك المعوقات ورفع الوعي بين العمال في تلك المناطق وخلق قنوات تواصل مباشرة معهم، بما يخدم أهداف التنمية". وحول دور اللجنة المشتركة بين الصحة ووزارة العمل والشئون الاجتماعية والتنمية الإدارية، أوضح أن اللجنة تقوم بعمل مستمر يهدف إلى التأكد من تطبيق المعايير الصحية في الشركات، مشيرا إلى أن أكثر من 50 عامل يتم توفير ممرض إذا ارتفع العدد إلى ما يفوق 500 عامل يتم توفير طبيب. وتابع قائلا" ويجب الإشارة إلى أن خدمات الطوارئ التي توفرها مؤسسة حمد الطبية تقدم دعما كبيرا لفئة العمال، وخصوصا من خلال خدمات الإسعاف عالية الجودة التي يتم توفيرها من خلال فرق مدربة تستطيع إيصال الخدمة لمن يطلبها في خلال 7- 10 دقائق".

478

| 14 مارس 2016

عربي ودولي alsharq
تظاهر 100 متدرب بالأمم المتحدة لعدم حصولهم على أجر

نظم نحو 100 متدرب بالأمم المتحدة تظاهرة، اليوم الجمعة، في جنيف، حيث طالبوا بإنهاء نظام التدريب غير مدفوع الأجر في المنظمة الدولية. وردد المتظاهرون هتاف "عدم الدفع غير عادل .. ادفعوا لمتدربيكم !" وذلك أمام مكتب الأمم المتحدة في جنيف، منتقدين النظام الحالي الذي يفضل أولئك الذين يقدرون على العمل مجانا لأنهم من دول أو أسر غنية. من جانبه، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي، اليوم الجمعة، إن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قررت عدم تخصيص ميزانية للمتدربين في المنظمات المرتبطة بشكل مباشر بالأمانة العامة للأمم المتحدة. وهناك بعض المنظمات التي لديها وضع مستقل داخل نظام الأمم المتحدة تكافئ متدربيها، بما في ذلك منظمة العمل الدولية ومنظمة التجارة العالمية في جنيف.

217

| 14 أغسطس 2015

منوعات alsharq
"العمل الدولية" تدعو لتعزيز تدابير السلامة الصحية للعمال

دعت منظمة العمل الدولية، الدول الأعضاء إلى تعزيز تدابير السلامة والوقاية الصحية في أماكن العمل، وخفض عدد الوفيات والإصابات والأمراض المهنية في أنحاء العالم. وقال المدير العام لمنظمة العمل الدولية جاي رايدر، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل، إنه لا يمكن تبرير تحقيق أقصى قدر من الأرباح أو السماح للركود الاقتصادي التأثير سلبا على السلامة في مكان العمل. كما شدد على أهمية الاعتراف بالسلامة والصحة المهنية كحق أساسي من حقوق الإنسان والذي نص عليه إعلان سول 2008 بشأن السلامة والصحة في العمل، مؤكدا إن الوقت قد حان لتحويل هذا الحق الإنساني إلى واقع ملموس للعمال في كل مكان. وتقول المنظمة إن هناك أكثر من 313 مليون عامل يعانون من الإصابات المهنية غير المميتة سنويا، أي ما يعادل 860 إصابة عمل يوميا، كما يتوفى 6400 شخص يوميا، من حادث أو مرض مهني. وأكد رايدر على أهمية تعزيز الحق في وجود بيئة عمل صحية وآمنة تحترمها الحكومات وأصحاب الأعمال.

287

| 30 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
اليمن تتذيل قائمة "تمكين المرأة" في العالم

جاءت اليمن في ذيل قائمة تمكين المرأة التي أصدرتها منظمة العمل الدولية، اليوم الخميس، حيث بلغت نسبة شغل النساء لمنصب مدير في اليمن 2% فقط. وذكرت المنظمة، أن جمهورية الدومنيكان تصدرت قائمة الدول التي بها أعلى نسبة من النساء اللاتي يشغلن مناصب إدارية عليا ومتوسطة، وبلغت 55.8%. بينما احتلت جاميكا المركز الأول في القائمة فيما يتعلق بالعدد الإجمالي للنساء اللاتي يشغلن منصب مدير بنسبة 59.3%. وأضافت المنظمة، الذي غطى تقريرها 108 دول، أن كولومبيا جاءت في المركز الثالث بنسبة 53.1%. فيما جاءت الولايات المتحدة في المركز 15 في القائمة، حيث بلغت النسبة نحو 40%، وبريطانيا في المركز 41 بنسبة 34.2%.

596

| 15 يناير 2015