جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
عبر دولة السيد فوميو كيشيدا رئيس وزراء اليابان عن سعادته بالاتفاق مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على رفع مستوى العلاقات الثنائية الى شراكة استراتيجية واسعة تشمل مجالات عديدة منها الدبلوماسية والأمنية والبنية التحتية والاستثمار والثقافية والتبادل الاكاديمى. وأكد في مؤتمر صحفي عقده أمس أن العلاقات القطرية اليابانية بنيت على صادرات الغاز المسال وتم تطوير التعاون ليتخطى حدود الطاقة التقليدية الى العديد من المجالات لتشمل استخدامات الطاقة المتجددة، مثل التحول الى الطاقة الشمسية والاعتماد على الطاقة الخالية من الكربون، وتنمية مجالات البنية التحتية مثل مترو الدوحة. وأبرز رئيس وزراء الياباني أن قطر تلعب دوراً فعالا لضمان امن واستقرار منطقة الشرق الأوسط وافريقيا فيما قامت اليابان بتطوير اطار للتشاور والحوار متعدد المستويات يشتمل على الحوار الاستراتيجي بين البلدين الذي سيكون إطارا لمتابعة نتائج الاجتماع واطلاق مشاريع ملموسة للتعاون في كل المجالات. أهداف الجولة وقال السيد فوميو كيشيدا أن هناك اربع نقاط رئيسية لوصف النتائج الكاملة لزيارته «اولاً: بالنسبة للطاقة، اتفقت الآراء هذه المرة على التعاون نحو تعزيز التحول الى الطاقة النظيفة، على سبيل المثال، المملكة العربية السعودية والامارات وهما الدولتان اللتان تتوليا رئاسة قمة المناخ COP28 هذا العام، نقلت اليهما رؤية اليابان للعمل سويا نحو جعل الشرق الأوسط مركزاً عالميا في المستقبل لتوريد الطاقة النظيفة والمعادن الدقيقة، الامر الذى لاقى ترحيباً من قادة الدولتين. كلتا الدولتين خرج بمقترحات للتعاون الملموس في المستقبل القريب نحو تحقيق هذه الرؤية، وسيتم تعزيز التعاون بخصوص انتاج الهيدروجين والامونيا، والتطبيقات العملية ونشر تكنولوجيا إزالة الكربون وسيمتد التعاون أيضا الى مجالات البحث والتطوير للمواد مثل تعميق التعاون في عملية انتاج الحديد النظيف على سبيل المثال الذى لا يشتمل على انبعاث غاز ثانى أكسيد الكربون خلال مرحلة الإنتاج، ضمن هذا التعاون قمت بعمل مقترح خاص بمبادرة الرحلة الخضراء العالمية للقيام بالتعاون في رسم صورة كبيرة نحو تحقيق التحول الى الطاقة النظيفة». وتابع كيشيدا:» المجال الثاني يتعلق بالتزام اليابان بدعم التنوع الاقتصادى والصناعى للدول الخليجية الثلاث، في مجالات مثل التكنولوجيا واشباه الموصلات والفضاء الخارجي، الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والسياحة، حيث تم توقيع سبع مذكرات تتعلق بالتعاون الثنائي. وقال إن تعاوننا يتخطى نطاق الحكومات متضمناً المذكرات التي تم توقيعها بين شركة الطاقة السعودية وشركة توراى اليابانية حول البحث المشترك بخصوص محطة تحلية، ومذكرة أخرى تم توقيعها بين شركة اماراتية وشركة فوجي اليابانية تتعلق بعقد بيع وصيانة خاص بالبرامج الطبية، كذلك تم توقيع اكثر من 50 مذكرة بين الشركات اليابانية وشركات تلك الدول. في المجالات المتقدمة مثل الطاقة الخالية من الكربون، تسريع عملية الابتكار من خلال الشراكات بين الشركات الناشئة. « وشدد على أنه فيما يتعلق باتفاقية التجارة الحرة بين اليابان ودول مجلس التعاون الخليجى، فهو أمر مرغوب فيه كثيرًا وتم الاتفاق مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجى على استئناف المفاوضات في 2024. وتابع: «النقطة الثالثة هي تعزيز التعاون الامنى، والسعودية هي الدولة العربية الوحيدة العضو في قمة الدول ال 20 الكبار والامارات كانت تقوم بدور العضو غير الدائم في مجلس الامن الدولى خلال نفس الدورة لليابان منذ 2022، وكذلك تعزز دولة قطر حضورها الدولى مدفوعة بجهودها الدبلوماسية في السنوات الماضية، بينما تقوم تلك الدول الخليجية الثلاث بتعزيز تأثيرها الاقتصادى والسياسي فقد اتفقنا على الانخراط في المزيد من الحوارات السياسية والأمنية بشكل متكرر وتعميق التعاون في المحافل الدولية. علاوة على ذلك، اتفقت اليابان ودول مجلس التعاون الخليجى على تنظيم اجتماعات بشكل منتظم على مستوى وزراء الخارجية. كذلك تقابلت مع الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامى، حيث تمثل تلك المنظمة التي تضم في عضويتها 57 دولة لعبت دوراً فعالاً للحد من العنف والتطرف ولديها تأثير بارز في حفظ استقرار منطقة الشرق الأوسط، وستحافظ اليابان على الاستمرار في الانخراط في الحوار والعلاقات الوثيقة مع تلك المنظمات الإقليمية. وأوضح رئيس الوزراء الياباني أن النقطة الرابعة المهمة في زيارته هي العمل تعزيز التبادل فيما يتعلق بالقوة الناعمة والاتفاق على تحقيق زيادة كبيرة في اعداد الطلاب من الدول الثلاث الى اليابان والتى تأثرت بسبب جائحة كوفيد19 وتعميق علاقاتنا في المجال الثقافي والرياضة والتعليم والعلوم. نظام عالمى حر ونوه كيشيدا بنتائج الزيارة التي تهدف إلى التعاون من أجل تأسيس نظام عالمى حر ومنفتح على أساس حكم القانون، حيث ستعمل اليابان على مشاركة مخرجات قمة الدول السبع بهيروشيما مع دول العالم وقيادة المجتمع الدولى كرئيسة لمجموعة الدول السبع وستكون المشاريع التي تم اتخاذها خلال تلك الزيارة للشرق الأوسط ضامنة لاستمرار الجهود الدبلوماسية لضمان امن ورخاء اليابان واستقرار ورخاء المجتمع الدولى. وعن كيفية التعامل مع التحديات في قطاع الطاقة، أكد رئيس الوزراء هذا الجهد يعد في صميم العلاقات اليابانية الشرق أوسطية في مواجهة تحديات امدادات الطاقة غير المستقرة عالميا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، حيث تم مناقشة الامر من منظور عالمى معمق، خلال الزيارة وهناك رغبة قوية في التحول الى دول مصدرة للطاقة الخالية من الكربون وتنويع الاقتصاد والصناعة. وأشار كيشيدا إلى أنه اصطحب معه وفدا اقتصاديا خلال هذه الجولة ضم مدراء تنفيذيين وقيادات عليا لقطاع الاعمال الياباني يتخطون الـ 100 شخص، وكذلك القيادة العليا لمؤسسات متعلقة بالحكومة ك JP Connexy للقيام بمحادثات مع قادة ومسؤولى ثلاث دول خليجية لوضع أسس للتعاون المستقبلي في العديد من المجالات، وتعزيز الشراكة الحكومية وكذلك شراكات القطاع الخاص. الطاقة النظيفة من جهة أخرى، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية اليابانية، أونو هيكاريكو، أن زيارة رئيس الوزراء الياباني تهدف إلى رفع مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين ليغطي مجالات جديدة مثل الطاقة النظيفة وجهود إزالة الكربون والارتقاء بالعلاقات الثنائية الى التعاون الاستراتيجي. لذلك تم خلال هذه الزيارة على وجه التحديد، اقترح رئيس الوزراء كيشيدا مبادرة جديدة تسمى مبادرة الرحلة الخضراء العالمية. وقالت أونو هيكاريكو في لقاء مع عدد من ممثلي الصحافة المحلية أن دول الشرق الأوسط تملك الطاقة المتجددة منخفضة التكلفة والقدرة على الاستثمار في مختلف المجالات، واليابان من جانبها تملك أحدث التقنيات لإزالة الكربون مما يجعل منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك قطر جزءا من سلسلة التوريد والطاقة النظيفة لفائدة الجيل القادم. وتابعت:»ما نهدف إليه هو عمل مشترك لتحقيق التحول بطريقة عملية تضمن توازنا جيدا بين إمدادات الطاقة المستقرة وإزالة الكربون إلى جانب التجارة والاستثمار والترويج السياحي حيث يهتم مجتمع الأعمال الياباني بدعم الاستثمارات وتوسيع الأنشطة التجارية مع نظرائهم في هذه المنطقة.» وبينت المتحدثة باسم وزارة الخارجية اليابانية أن هناك رغبة في احداث تعاون دفاعي ومواصلة التنسيق من أجل تعزيز الأمن والاستقرار عبر التنسيق الدبلوماسي والتعاون متعدد الأطراف، مبرزة الحرص المشترك على توسيع التعاون في قطاع التبادل الثقافي والرياضي.
800
| 19 يوليو 2023
قال سعادة السيد سييتشي أوتسوكا، سفير اليابان لدى الدولة، إن هذا العام يوافق الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين اليابان وقطر والتي لطالما تميزت بالقوة والنضج. ففي سبتمبر من هذا العام، تم عقد لقاء القمة السابع بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ورئيس وزراء اليابان شينزو آبى في نيويورك، مشيدا بالدور المميز لكلا القائدين في تعزيز العلاقات الثنائية. جاء ذلك خلال احتفال السفارة اليابانية بعيد ميلاد جلالة الإمبراطور، بحضور معالي وزير الطاقة والصناعة، الدكتور مُحمد بن صالح السادة، وسعادة السفير إبراهيم فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة السفير علي إبراهيم أحمد، عميد السلك الدبلوماسي، وعدد من الدبلوماسيين بالدوحة. وأوضح أن الهدف الذي تتشاركه البلدان هو توسيع نطاق التعاون وتعميق العلاقات القائمة وخاصة في المجالات التي تم الاتفاق مؤخراً بين البلدين على أولويتها مثل تحلية المياه، والتعليم، والبيئة، والقطاع الطبي والزراعة. وتوجه بالتحية لسعادة الوزير الدكتور مُحمد السادة على ترأسهِ للإجتماع العاشر للجنة الإقتصادية القطرية اليابانية المشتركة الذي إنعقد في طوكيو الشهر الماضي، وتعهدت خلاله الحكومتان على الإلتزام بجعل علاقات التعاون بيننا أكثر قرباً وقوة. وأشار إلى زيارة فريقٌ للأبحاث الطبية برئاسةِ الدكتور هياشي زاكي، وهو طبيبٌ وباحثٌ بارز كان في زيارةٍ للدوحة لحضور مؤتمر القمة العالمي للأبتكار في الرعاية الصحية، حيث عرض نتائج الدراسات المشتركة مع الجانب القطري حول مشروع الجينووم البشري. وغني عن القول أن هذا المشروع يحتاج إلى نوعٍ خاص من التكنولوجيا المبتكرة، وميزانية ضخمة، فضلاً عن الإستفادة من كل المعارف البيوكميائية المتاحة. وقال إنه من المتوقع لدولة قطر أن تلعب دوراً محورياً في مجالات البحث العلمي ودراسات الرعاية الصحية في المنطقة، كما يرى الدكتور هاياشي زاكي. وعليه، فإن تلك الرؤيةْ مشجعة للغاية من حيث النجاح في بناء الموارد البشرية، كما أنها تشير إلى كونها واحدة من التجارب الرائدة التي تفتح الآفاق نحو مجالات جديدة للتعاون الثنائي.
569
| 14 ديسمبر 2016
أكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة خلال افتتاحه فعاليات المنتدى الاقتصادي القطري الياباني بالعاصمة طوكيو اليوم، على متانة العلاقات الاقتصادية المزدهرة بين دولة قطر واليابان التي ترتكز على التفاهم والابتكار والتجديد مما أسهم في توفير العديد من فرص الاستثمار المشتركة لرجال الأعمال اليابانيين في دولة قطر باعتبارها منارةً للاستقرار الاقتصادي ومركزا فاعلا لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين على المدى البعيد. وشارك بالمنتدى عدد من رجال الأعمال ورؤساء الهيئات والمؤسسات الحكومية، إلى جانب رؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات القطرية واليابانية، حيث بحث المنتدى فرص التعاون بين رجال الأعمال والشركات من الجانبين في المجالات المختلفة، بالإضافة إلى السعي لبلورة شراكات في مجالات الطاقة وتعزيز الاستثمارات المشتركة على هذا المستوى، علاوة على بحث فرص آفاق التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار.وفي كلمة افتتاحية، أكد سعادة وزير الاقتصاد والتجارة، على أن دولة قطر حققت نمواً اقتصادياً كبيراً، نتيجةً لتصدير منتجاتها الوفيرة من النفط والغاز لجميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن الدولة تتمتع بثالث أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم، تقدر قيمته بأكثر من 17 تريليون دولار.وأضاف: "بين عامي 2008 و2013، زاد الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر بمتوسط 11.9 في المائة سنوياً، مما رفع الناتج المحلي الإجمالي إلى 200 مليار دولار أمريكي.. موضحا أن سياسات الاقتصاد الكلي المتبعة في دولة قطر، ادت الى ارتفاع ملحوظ في الفائض التجاري الذى بلغ 110 مليارات دولار امريكي عام 2013 بمعدل ارتفاع بلغ نسبة 376 بالمائة قياساً بما كان علية عام 2009، حيث كان الفائض التجاري 23 مليار دولار وأوضح أن الفائض التجاري الذي تحقق كان نتيجة رئيسية لمعدل النمو الملحوظ في الصادرات التي حققت إيرادات تقدر بحوالي 137 مليار دولارا عام 2013 مقارنة بمبلغ 48 مليار دولارا عام 2009.وأكد أن "تركيز دولة قطر ينصب على تنويع قاعدة اقتصادها الوطني وفقاً لرؤيتها الوطنية، فقطاع الأنشطة غير النفطية في دولة قطر، يمثل الآن نصف ناتجها المحلي الإجمالي، حيث ارتفع من 41 بالمائة في عام 2008 ليصل إلى 46 بالمائة في العام 2013". وأشار إلى أنه وفي ظل التحول السريع الذي يشهده الاقتصاد القطري فقد ارتفعت مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الاجمالي من 33 مليار دولار عام 2009 الى 58 مليار دولار عام 2013، مؤكدا على الحفاظ على هذه الوتيرة من النمو في ظل استمرار التحول المستمر في دولة قطر. وأوضح سعادته أن تطوير وتنمية البنية التحتية يعتبر الركيزة الأساسية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، لافتا إلى أن دولة قطر تشهد تنفيذ مشاريع عملاقة، تقدر قيمتها الإجمالية بـ200 مليار دولار، ويسير العمل فيها على قدم وساق في مختلف المجالات.واستعرض سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة، روابط الصداقة القطرية اليابانية منذ إنشاء العلاقات الدبلوماسية بينهما في العام 1972، حيث احتفل البلدان بمرور 40 سنة على هذه العلاقات المتينة من خلال سلسلة من الفعاليات والأنشطة بمناسبة العام الثقافي (قطر اليابان) في عام 2012.ونوه في هذا المجال بدعم الشركات اليابانية لنمو الاقتصاد القطري على مدار أربعين عاماً، مضيفا أنه في عام 1974 تم إنشاء شركة قطر ستيل كشركة مساهمة بين دولة قطر وشركتي كوبي استيل وطوكيو بويكي اليابانيتين كما قامت شركة كوبي استيل كشريك ببناء المصنع في المرحلة الاولى، وبعد عشر سنوات، تم افتتاح حقل قطر غاز1 بدعم شركتي ميتسوي وماروبيني اليابانيتين، عقب ذلك وفي عام 1993 تم افتتاح حقل راس غاز1، بمساهمة الشركتين اليابانيتين ضمن الجهات المشاركة. وأضاف سعادته أنه في عام 2009، أدى اتفاق مشروع مشترك يتضمن العديد من المؤسسات اليابانية إلى تأسيس مصفاة لفان1 واستكمالاً لهذا النجاح، تعاون الشركاء أنفسهم مرة أخرى لإنشاء مصفاة لفان2 عام 2013.وجدد التأكيد على قوة العلاقات التجارية التي تربط البلدين، مما يقدم حافزاً إضافياً للشركات اليابانية للاستثمار والتأسيس لمزاولة الأعمال في قطر، مشيرا الى ان حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي بلغ في عام 2013 ما يقرب من 42 مليار دولار. وفي العام نفسه، أصبحت اليابان وجهة التصدير الاولى ورابع أكبر مصدر لدولة قطر. وأضاف سعادته "بأنه لمدة عقدين من الزمان، حظيت الطاقة بنصيب الأسد من التجارة بين قطر واليابان. إذ تظل قطر هي المصدر الأساسي الذي يزود اليابان باحتياجاتها من منتجات الغاز الطبيعي السائل بنسبة تمثل 19 في المائة من الطلب في العام الماضي. وبصفة عامة، قامت قطر بتصدير ما قيمته 40مليار دولار من النفط والغاز إلى اليابان في عام 2013، ومن ناحية أخرى، تمثل السيارات والمركبات أكبر واردات قطر من اليابان، بقيمة 2مليار دولار في العام الماضي".وعلى صعيد متصل أكد سعادته أن الشركات اليابانية التي ترغب في الاستثمار في دولة قطر يمكنها أن تستفيد من الافاق المستقبلية الواعدة، فدولة قطر مُصنفة ضمن أفضل 16 اقتصادا تنافسيا في العالم، وتمتاز ببيئة أعمال هي "الأفضل في نوعها". ومصنفة كذلك كأفضل دولة مبتكرة وتمتلك أكثر الشبكات انفتاحاُ في منطقة الشرق الأوسط.وأوضح سعادة وزير الاقتصاد والتجارة أن دولة قطر تسعى بالعمل الجاد لاتخاذ المزيد من التدابير، والإجراءات، لتحسين مناخ أعمالها عبر طرح وتدشين المبادرات، التي تركز على دعم المستثمرين الدوليين.. مؤكدا أن وزارة الاقتصاد والتجارة تقوم بدور محوري في تبسيط الإجراءات والقوانين والتشريعات المتعلقة بالاستثمار في دولة قطر، مشيرا في الآن ذاته إلى أن مركز قطر للمال يوفر بيئة أعمالٍ تتميز بالشفافية وتستند للقانون الإنجليزي العام، وإطاراً قضائياً مستقلاً يحرص على تقديم خدمات تسوية النزاعات ويقوم المركز بمساعدة الشركات الأجنبية ومقرات الشركات ومكاتب الإدارة والشركات القابضة من خلال توفير خدمات الدعم المالي والمهني. ولا يخضع الدخل الشخصي لأي ضرائب ولا تفرض دولة قطر ضريبة على القيمة المضافة".وقال سعادته إن دولة قطر تسمح بتملك الأجانب بنسبة 100 في المائة، في مجالات الصناعة والصحة والتعليم والسياحة، وإمكانية ترحيل 100 في المائة من الأرباح". وأكد سعادته أن الدخل الشخصي لا يخضع لأي ضرائب، كما لا تفرض دولة قطر ضريبة القيمة المضافة، في وقت تشترك دولة قطر في اتفاقيات منع الازدواج الضريبي مع أكثر من 60 دولة في العالم.وعبر عن قناعته في أن يسهم رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيون لكبرى الشركات القطرية جنباً إلى جنب مع زملائهم من اليابانيين في هذا المنتدى في استكشاف مجالات جديدة وتقديم الآراء والأفكار المبدعة لكيفية الارتقاء بعلاقة الشراكة المتميزة بين البلدين إلى مجالات أرحب وأشمل من الاستثمارات في البلدين تعود بخيرها على الجميع. وأن يشهد المنتدى عقد صفقات وشراكات كترجمة عملية لنتائج مثل هذا الملتقى الاقتصادي الهام.اتفاقيات ومذكرات تفاهموشهد المنتدى الاقتصادي القطري - الياباني الذي بدأت فعالياته في طوكيو اليوم توقيع دولة قطر واليابان على عدد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، شملت مجال التعاون بين الغرف التجارية في البلدين، إلى جانب مذكرة تفاهم في مجال التعاون السياحي، وأخرى بين جامعة قطر وعدد من المؤسسات التعليمية اليابانية، إضافة إلى مذكرتي تفاهم بين نبراس للطاقة وعدد من الشركات اليابانية.وقد شهد المنتدى تنظيم ثلاث ورش قطاعية متخصصة بحضور رجال الأعمال والمستثمرين ومسؤولي الشركات في كل من دولة قطر واليابان.وتناولت الورشة الأولى بالعرض والتحليل برامج الاستثمار العمومي في مشاريع كأس العالم 2022 وتحديات تنفيذ تلك المشاريع، مع استشراف آفاق التعاون بين البلدين على هذا المستوى.وسلطت الورشة الثانية الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة بدولة قطر، وبحث الفرص المتاحة لتنفيذ مشاريع واستثمارات مشتركة في هذا الجانب، فضلا عن التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار.بينما ركزت الورشة الثالثة على دور صندوق الاستثمار السيادي لدولة قطر "جهاز قطر للاستثمار" في تنفيذ مشاريع دولية تسهم في رفد الاقتصاد القطري ودعم مسار التنمية بالعالم، مع بحث فرص التعاون والشراكة الممكنة على هذا الصعيد.اشادة بالمنتدىثمن عدد من رجال الأعمال القطريين واليابانيين أهمية المنتدى الاقتصادي القطري - الياباني ، ودوره في توسيع آفاق التعاون بين الطرفين في مجالات التجارة والاستثمار.وقال سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، إن العلاقات الثنائية بين البلدين بدأت في أواخر ستينيات القرن الماضي ، حيث كانت باكورة التعاون الصناعي في إنشاء مصنع للحديد والصلب في دولة قطر بالتعاون مع شركة يابانية ، موضحا أن اليابان تعد أول دولة وقعت عقدا لشراء الغاز القطري المسال ، مما أعطى دفعة قوية لتوسيع مجال الغاز الطبيعي في الدولة.وأكد على أهمية المنتدى الاقتصادي القطري- الياباني لتطوير العلاقات بين شركات البلدين، مشيرا إلى اهتمام اليابانيين بالسوق القطرية، فيما يهتم رجال الأعمال القطريون بالتعاون في مجالات التكنولوجيا والصناعات الصغيرة والمتوسطة المزدهرة في اليابان.من جانبه، قال السيد أحمد الخلف رجل أعمال قطري "إن المنتدى مثل فرصة كبيرة للتعارف بين رجال الأعمال القطريين واليابانيين، كما تضمن ورش عمل هامة، فيما شهد التوقيع على اتفاقيات مهمة جداً بين اليابان وقطر، وظهر من خلاله مستوى عمق العلاقات القائمة بين البلدين، وحجم التبادل التجاري الكبير بينهما".بدوره، أعرب السيد يوسف الجاسم الدرويش، رئيس مجلس إدارة مجموعة شركة الدرويش المتحدة، عن سعادته بالتواجد في اليابان، البلد الذي يتمتع بمزايا عديدة في مجال الصناعة والاقتصاد والمواصلات .. مبينا أن الجانب القطري يرحب بالتعاون مع اليابان لما فيه من تحقيق مصالحة مشتركة .. مؤكدا أن الأبواب مفتوحة أمام مزيد من التعاون في جميع المجالات.من جانبه، قال السيد خالد أحمد المناعي الرئيس التنفيذي لمجمع شركات المناعي " إن العلاقات مع اليابان قديمة ، وهي التي كانت من أوائل الدول التي شاركت في مشروع الغاز القطري .. وعلى المدى الطويل فإن الشركات اليابانية ساهمت في عدة مجالات أعمال منها المقاولات والهندسة وغيرها".. مضيفا أن هذا المنتدى يعد امتدادا لتلك العلاقة الوطيدة بين البلدين.أما السيد "شيجياكي يوشيكاوا"، مدير عام دائرة الشرق الأوسط ووسط آسيا في شركة /ميتسوبيشي كوربوريشن/ فقد أكد أن دولة قطر تعد ذات أهمية كبيرة بالنسبة لليابان، موضحا أنه شعر عند حضور هذا المنتدى بما تضعه دولة قطر من آمال كبيرة في اليابان التي ينبغي أن تجد طريقا لمساعدة الشركات اليابانية على المساهمة الفعالة في التنمية التي تشهدها دولة قطر وتعزيز تلك المساهمة وتنميتها.وقد شارك في المنتدى عدد من رجال الأعمال ورؤساء الهيئات والمؤسسات الحكومية ، إلى جانب رؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات القطرية واليابانية ، حيث بحث المنتدى فرص التعاون بين رجال الأعمال والشركات من الجانبين في المجالات المختلفة، بالإضافة إلى السعي لبلورة شراكات في مجالات الطاقة وتعزيز الاستثمارات المشتركة على هذا المستوى، علاوة على بحث فرص آفاق التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار.
465
| 20 فبراير 2015
عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ودولة السيد شينزو آبي رئيس وزراء اليابان جلسة مباحثات رسمية بمقر رئاسة الوزراء مساء اليوم.وتم خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر بشكل معمق حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.وتوصل الجانبان إلى توافق واسع النطاق خاصة فيما يتعلق بسياسة "المساهمة الاستباقية للسلام" التي تقوم على مبدأ التعاون الدولي.كما تم الاتفاق خلال الجلسة على إصدار بيان مشترك بين دولة قطر واليابان بشأن تعزيز وتوسيع التعاون في إطار الشراكة الشاملة بين البلدين.وفيما يلي نص البيان:البيان المشترك حول تعزيز وتوسيع التعاون في إطار الشراكة الشاملة بين دولة قطر واليابان.قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر بزيارة رسمية إلى اليابان في الفترة من 19 – 20 فبراير 2015م. وفي خلال هذه الزيارة، التقى سموه مع دولة السيد شينزو آبي رئيس وزراء اليابان.ثمن كلا الجانبين التطور الهائل في علاقات التعاون الثنائية، وأقر الجانبان بأن الاستقرار في الشرق الأوسط هو الأساس للسلام والرخاء في العالم، وأكد الجانب الياباني على الجهود التي تبذلها دولة قطر لهذه الغاية.وشرح الجانب الياباني تصميمه وجهوده للمساهمة بصورة أكثر استباقية من أجل السلام والاستقرار والازدهار للمجتمع الدولي وذلك في سياق سياسة "المساهمة الاستباقية للسلام" التي تقوم على مبدأ التعاون الدولي.وردا على ذلك، أعرب الجانب القطري عن دعمه لتك السياسة ورحب بمساهمة اليابان في تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي والدولي، وأكد الجانب القطري أيضا على أن السلام والأمن الدوليين في العالم لن يتحققا بدون الحوار المستند على مبدأ المساواة والالتزام بأحكام القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية واحترام مبادئ حقوق الإنسان والشعوب وتفعيل آليات ميثاق الأمم المتحدة للحيلولة دون وقوع النزاعات الإقليمية ومعالجة جذورها وتسويتها بالطرق السلمية.وتذكيراً بالبيان المشترك الذي صدر بعنوان: "تعزيز الشراكة الشاملة نحو الاستقرار والازدهار" بمناسبة زيارة رئيس الوزراء السيد آبي، إلى دولة قطر في الفترة ما بين 27-28 أغسطس 2013م، أعرب الجانبان عن عزمهما على مواصلة تعزيز وتوسيع التعاون في مختلف المجالات في إطار الشراكة الشاملة وذلك على النحو التالي:1- في مجالي السياسة والأمن:(التعاون والتبادل الثنائي)1. قدم حضرة صاحب السمو، بالغ التعازي للشعب الياباني عن مقتل مواطنين يابانيين في سوريا وعبر عن تضامنه مع اليابان. من جانبه، أعرب دولة السيد شينزو آبي رئيس وزراء اليابان عن عميق تقديره لتضامن وتعاطف الجانب القطري.وأعرب الجانبان عن إدانة كافة أشكال الإرهاب بأقوى العبارات الممكنة، وأقر الجانبان بأن اليابان ودولة قطر تظلان متحدتين وتتعاونان في التصدي للتهديد الذي يشكله الإرهاب والعمل على الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.وأعرب دولة السيد شينزو آبي رئيس وزراء اليابان عن دعمه لجهود دولة قطر والمجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب.كما أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عن تقديره العميق للمساهمة طويلة الأمد التي ظلت اليابان تقدمها لهذا الغرض من خلال المساعدات الإنسانية غير العسكرية، ورحب بتصميم اليابان على مواصلة تعزيز هذه المشاركة.2. رحب الجانبان بعقد الاجتماع الأول للحوار السياسي في الدوحة في يناير 2014م، وعقد الاجتماع الأول للحوار الأمني في طوكيو في يونيو 2014م، وأعرب الجانبان عن عزمهما على مواصلة تعزيز أطر الحوار هذه، ورحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التفاهم (MOU) في مجال التبادل الدفاعي.3. رحب الجانبان بمشاركة أعضاء من اللجنة القطرية الدائمة للطوارئ في دورة تدريبية حول السلامة النووية في اليابان خلال شهر ديسمبر عام 2013م.عبر الجانبان عن عزمهما على مواصلة تعزيز التعاون لتحقيق السلامة والأمن في الأراضي الوطنية والأقاليم ومجتمع اقتصادي لديه القوة والمرونة حتى في حال وقوع أية كوارث، وعن عزمهما على التعاون بشكل وثيق لإنجاح المؤتمر العالمي الثالث للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، الذي سيعقد في منطقة سينداي خلال شهر مارس 2015م.(التعاون من خلال الأطر متعددة الأطراف)4. رحب الجانبان بالنتائج المثمرة لجولة اجتماعات الحوار الاستراتيجي لكبار المسؤولين والخبراء بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية (GCC) واليابان، التي عقدت في طوكيو خلال شهر يناير عام 2015م، وعن عزمهما على مواصلة توسيع الحوار والتعاون بين اليابان ودول مجلس التعاون الخليجي.5. جدد الجانبان التأكيد على عزمهما على العمل عن كثب نحو إنجاح مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية، الذي سيعقد في الدوحة خلال شهر أبريل عام 2015م، وأعرب الجانب القطري عن دعمه لترشح اليابان لاستضافة المؤتمر الدولي الرابع عشر للأمم المتحدة.2- المجالات الاقتصادية(الأطر العامة)6. رحب الجانبان بنجاح جولة الاجتماع الثامن للجنة الاقتصادية المشتركة بين دولة قطر واليابان في نوفمبر 2014م، وأكدا على مواصلة استخدام هذا الإطار كمنتدى لتبادل وجهات النظر حول العلاقات الاقتصادية الثنائية في مجموعة واسعة من المجالات.7. رحب الجانبان بالتوقيع على اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل، وعبرا عن عزمهما القوي على الاستمرار في المفاوضات الجارية بشأن مقترح اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار.8. أعرب الجانبان عن عزمهما على بذل جهود مشتركة للاستئناف المبكر للمفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي واليابان.9. أعرب الجانبان عن عزمهما على مواصلة المناقشات حول تخفيف ورفع القيود المفروضة على الواردات من الأطعمة اليابانية، والتي فرضت في أعقاب زلزال شمال شرق اليابان الكبير في مارس 2011م.10. رحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التعاون (MOC) في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز التعاون في مجالات مثل تبادل المعلومات، تبادل الخبراء، وتشجيع الأنشطة التجارية والاستثمارات بين البلدين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.11. رحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التعاون (MOC) في مجال الصحة، ورحب الجانب القطري بخطة اليابان للمساهمة في تحسين الرعاية الصحية في دولة قطر، وذلك من خلال تقديم نوعية المنتجات الطبية اليابانية واسعة الانتشار، مثل أجهزة التصوير الإشعاعي وأنظمة التصوير الرقمية الأخرى المستخدمة في اليابان، ورحب الجانب الياباني برغبة دولة قطر في التعلم من تجربة اليابان في مجال تنظيم الأدوية والأجهزة الطبية للاستخدام الفوري للمنتجات اليابانية هناك.(مجال الطاقة)12. عبر الجانب الياباني عن أمله في أن تظل دولة قطر مورداً موثوقاً به للموارد الطبيعية وأن تساهم في تحقيق سوق أكثر تنافسية ومرونة للغاز الطبيعي المسال بما في ذلك تخفيف شروط الوجهة.وجدد الجانب القطري التأكيد على التزامه بمواصلة وتوسيع إمداداته من النفط والغاز الطبيعي المسال إلى اليابان وفقاً لأحكام وشروط مقبولة لدى الطرفين وبطريقة مستقرة وموثوق بها، وتطابقت وجهات نظر الجانبين بأن التسعيرة التنافسية للغاز الطبيعي المسال ستكون مهمة لتحقيق التنمية المستدامة في سوق الغاز الطبيعي المسال.وفي هذا السياق، أكد الجانبان على أهمية الحوار بين المنتجين والمستهلكين في قطاع الطاقة، خلال محافل مثل المؤتمر الرابع للدول المنتجة والمستهلكة للغاز الطبيعي المسال المقرر عقده في طوكيو في 16 سبتمبر عام 2015م.13. رحب الجانبان بمشاركة الشركات اليابانية في مجال تطوير النفط والغاز الطبيعي، مثل مشروع المربع A ومشاريع الغاز الطبيعي المسال في دولة قطر، وأكدا على دعم دولة قطر للشركات اليابانية.وفي هذا الصدد، رحب الجانبان بالتعاون القائم في إطار مذكرة تفاهم بين شركة تشيودا وقطر للبترول (QP)، الموقعة في أغسطس 2013م، في مجال البرامج التدريبية للمهندسين القطريين.ورحب الجانبان أيضا بالتعاون القائم بناء على مذكرة التفاهم بين شركة اليابان الوطنية للنفط والغاز والمعادن وقطر للبترول (QP)، والموقعة في أغسطس عام 2013م.(المشاريع)14. رحب الجانبان بالمشاركات الأخيرة من قبل الشركات اليابانية في مشاريع مختلفة في دولة قطر مثل مشروع القمر الصناعي سهيل- 2 ومشاريع الهليوم ومشروع مترو الدوحة، واتفقا على التعاون من أجل زيادة تعزيز مشاركة الشركات اليابانية.15. أبدى الجانب القطري اهتماما كبيرا بالطريقة المتقدمة للزراعة، "مصنع النبات" المطبقة في اليابان، وتوقع بأن يتعزز التعاون الثنائي في هذا المجال، ورحب الجانب الياباني باهتمام الجانب القطري بهذا المجال لكونه مجالاً جديداً للتعاون بين البلدين في قطاع الزراعة.16. أكد الجانبان على الرغبة في توسيع التعاون في مجال تطوير مشاريع البنية التحتية فيما يتعلق برؤية قطر الوطنية 2030 واستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022م، بما في ذلك بناء الملاعب والمطارات ومشروع تحلية المياه، ومشاريع معالجة مياه الصرف الصحي والتخطيط الحضري.3 - مجالات الثقافة والتعليم وتبادل الأفراد:(الثقافة والعلوم)17. نظرا لأهمية تعزيز التعاون في مجال التعليم والبحث العلمي، رحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التعاون (MOC) في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا.18. رحب الجانبان بافتتاح دورات اللغة اليابانية، علم الاجتماع والتاريخ في جامعة قطر في سبتمبر عام 2014م، وبدء المرحلة الأولى من مشروع تعليمي مدته ثلاث سنوات بعنوان "معهد دراسة اللغة اليابانية لقادة قطر".ورحب الجانبان أيضا بالتوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم بين جامعة قطر مع كل من المعهد الياباني لاقتصادات الطاقة، ومعهد الاقتصادات النامية التابع للمنظمة اليابانية للتجارة الخارجية، وجامعة أوساكا لتعزيز أنشطة البحث والتطوير المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.19. رحب الجانبان باستضافة المعهد الوطني لعلوم المواد في اليابان لموظفين من مؤسسة قطر لغرض التدريب.ورحب الجانبان أيضا بإنشاء مختبرات وبرامج بحثية مشتركة من قبل معهد ريكن الياباني ومعهد البحوث الطبية الحيوية التابع لمؤسسة قطر، وذلك بهدف تعزيز الطب الوقائي والشخصي.(التبادلات بين الشعبين)20. رحب الجانبان بقرار الإعفاء المتبادل من تأشيرة الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية /الخاصة للرعايا القطريين واليابانيين، والذي من شأنه أن يعزز العلاقات الثنائية الودية والوثيقة القائمة حالياً بين البلدين. وأعرب الجانب القطري عن رغبته في أن يدرس الجانب الياباني أيضا منح تأشيرات متعددة السفرات للقطريين حملة الجوازات العادية، معبراً عن استعداده لاتخاذ إجراءات مماثلة.21. جدد الجانبان التأكيد على أهمية تعزيز التعاون في مجال السياحة.وفي هذا الصدد، رحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التعاون (MOC) في مجال السياحة.22. رحب الجانبان بالتوقيع على مذكرة التعاون (MOC) في مجال الشباب والرياضة لتشجيع المزيد من التعاون في هذا المجال.وأعرب الجانب القطري عن رغبته في الاستفادة من تجارب اليابان السابقة في استضافة الألعاب الأولمبية وأولمبياد ذوي الاحتياجات الخاصة في عام 2020م، وفي تنظيم الأحداث الرياضية الأخرى وبشكل خاص بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022م.هذا وكانت قد جرت لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مراسم الاستقبال الرسمي لدى وصوله مقر رئاسة الوزراء.
387
| 20 فبراير 2015
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى الطلبة والمتدربين القطريين المبتعثين لليابان وذلك بمقر إقامة سموه بمدينة طوكيو مساء اليوم. ورحب سمو الأمير المفدى بالطلاب والمتدربين في بداية اللقاء، متمنيا لهم التوفيق والسداد في طلبهم العلم من أجل خدمة مجتمعهم ووطنهم، مؤكدا سموه على أهمية الاستفادة من الفرص التي يتيحها لهم الابتعاث والاغتراب في سبيل العلم من تعزيز قدراتهم ومهاراتهم، فضلا عن أهميته في مد جسور العلاقات وتوطيدها والتبادل الثقافي بما يجعلهم خير سفراء لأوطانهم، وبما يتيحه من اكتساب المعرفة والخبرة. ومن جانبهم، أعرب الطلاب والمتدربون عن عميق شكرهم وامتنانهم لسمو أمير البلاد المفدى على إتاحته فرصة الالتقاء بسموه فيما يشكله ذلك من حافز إيجابي ودافع معنوي لهم من أجل زيادة تحصيلهم العلمي والمعرفي والإفادة من تجربة الاغتراب في التعليم وبما يعود على وطنهم بالمنفعة.
362
| 20 فبراير 2015
التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مع سعادة السيد توشيهيرو نيكاي رئيس المجلس العام للحزب الحاكم في اليابان رئيس الرابطة البرلمانية للصداقة مع دولة قطر بمطار طوكيو الدولي مساء اليوم. تم خلال اللقاء استعراض العلاقات ومجالات التعاون بين البلدين الصديقين، إضافة إلى تبادل الآراء حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وغادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى العاصمة طوكيو مساء اليوم بعد ختام زيارة رسمية لليابان استغرقت يومين. وكان في وداع سموه لدى مغادرته والوفد المرافق مطار طوكيو الدولي سعادة السيد توشيهيرو نيكاي رئيس المجلس العام للحزب الحاكم في اليابان رئيس الرابطة البرلمانية للصداقة مع دولة قطر وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين باليابان وسعادة السيد يوسف محمد بلال سفير دولة قطر لدى اليابان وسعادة السيد شينغو تسودا سفير اليابان لدى الدولة. وبعث سمو أمير البلاد المفدى ببرقية إلى كل من جلالة الإمبراطور أكيهيتو إمبراطور اليابان ودولة السيد شينزو آبي رئيس وزراء اليابان ضمنها شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة التي قوبل بها والوفد المرافق خلال الزيارة.
215
| 20 فبراير 2015
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كلا من ، سعادة السيد كيجي فورويا وسعادة السيد يوريكو كويكي وسعادة السيد تداهيكو ايتو وسعادة السيد تسوكاسا اكيموتو اعضاء الرابطة البرلمانية اليابانية للصداقة مع دولة قطر ،وذلك بمقر اقامة سموه بمدينة طوكيو عصر اليوم. تم خلال المقابلة استعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها ،اضافة الى استعراض عدد من الامور محل الاهتمام المتبادل. حضر المقابلة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق.
255
| 20 فبراير 2015
شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ودولة السيد شينزو آبي رئيس وزراء اليابان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم. فقد تم التوقيع على مذكرة تعاون في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة قطر ووزارة الشؤون الداخلية والاتصالات اليابانية. ومذكرة تفاهم في مجال الدفاع بين وزارة الدفاع بدولة قطر ووزارة الدفاع باليابان ومذكرة تعاون في مجال الصحة بين المجلس الأعلى للصحة بدولة قطر ووزارة الصحة والعمل والرفاهية اليابانية وذلك للاستفادة من خبرات اليابان في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية والتأمين الصحي وتقديم العلاج الطبي المتقدم والمستحضرات الصيدلانية والمعدات الطبية وتنمية الموارد البشرية من خلال تدريب العاملين في خدمات الرعاية الصحية وأي مجالات أخرى للتعاون في المجال الصحي. ومذكرة تعاون في مجال الشباب والرياضة بين وزارة الشباب والرياضة بدولة قطر ووزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا اليابانية وذلك من خلال تشجيع تبادل الزيارات بين الوفود الشبابية والمدربين والخبراء في مجال الرياضة وتبادل المعلومات والرؤى حول القضايا المتعلقة بالشباب والرياضة. كما شهد سمو الأمير المفدى ودولة رئيس وزراء اليابان التوقيع على مذكرة تعاون في مجال السياحة بين الهيئة العامة للسياحة بدولة قطر ووكالة السياحة باليابان، حيث يسعى الجانبان من خلالها لتعاون بعيد المدى في مجالات التخطيط والتطوير والتسويق والترويج والاستثمار السياحي، واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل بين وزارتي الخارجية القطرية واليابانية. واتفاقية صفقات استثمارية بين شركة الريل القطرية واتحاد شركات يابانية بقيادة شركة ميتسوبيشي لتصنيع وتركيب القطارات والقضبان الحديدية وصيانتها وأنظمتها. كما تم التوقيع على مذكرة تعاون في مجال البحث العلمي والتكنولوجيا بين المجلس الأعلى للتعليم بدولة قطر ووزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا في اليابان وسوف تعمل على تطوير نظام التعليم في كلا البلدين باستخدام الوسائل التعليمية الحديثة وكذلك تبادل الوفود الطلابية وتنظيم الندوات والمحاضرات. حضر مراسم التوقيع أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. وحضرها من الجانب الياباني عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين. كما تم في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لليابان تم اليوم التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين دولة قطر واليابان. فقد تم التوقيع على اتفاقية إعفاء متبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية الخاصة بين وزارتي الخارجية القطرية واليابانية. كما تم التوقيع على اتفاقية حول مشروع تطوير منطقة افشن البستان بين شركة نبراس للطاقة وقطر القابضة من جهة و اتحاد شركات يابانية يضم كلا من شركة تشوبو للطاقة الكهربائية وشركة ماربيني وشركة ميتسوبيشي من جهة أخرى. كذلك تم التوقيع على اتفاقية التعاون في قطاع مشاريع الطاقة الكهربائية حول العالم بين شركة نبراس للطاقة وشركة ماروبيني في مجال التعاون في قطاع مشاريع الطاقة الكهربائية حول العالم وخاصة منطقة الشرق الاوسط ومذكرة تفاهم بين غرفة التجارة والصناعة بدولة قطر وغرفة اليابان للتجارة والصناعة من أجل التعاون في مجال إزالة عوائق التجارة والاستثمارات بين البلدين وتطويرها وتبادل المعلومات في مجال التجارة والاستثمار والمعارض. وتم أيضا التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال البحث العلمي بين جامعة قطر "مركز الدراسات الخليجية بكلية الآداب والعلوم" ومعهد الاقتصاديات النامية التابع للمنظمة اليابانية للتجارة الخارجية ومذكرة تفاهم في مجال البحث العلمي بين جامعة قطر مركز الدراسات الخليجية بكلية الآداب والعلوم والمعهد الياباني لاقتصادات الطاقة يعمل على تعزيز أنشطة البحث والتطوير المشتركة والمشاركة في الأنشطة الأكاديمية. كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال التبادل الطلابي بين جامعة قطر وجامعة أوساكا ومذكرة تفاهم في مجال البحث العلمي بين جامعة قطر وجامعة أوساكا تساعد في تبادل المنح وتبادل الطلاب والمشاركة في الأنشطة الأكاديمية المشتركة وإنشاء برامج الزمالة.
622
| 20 فبراير 2015
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى بمقر إقامة سموه اليوم عددا من رؤساء كبرى الشركات اليابانية وذلك في اطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه الى اليابان . جرى خلال المقابلة استعراض مجالات التعاون القائمة بين دولة قطر وكل من الشركات اليابانية وسبل تطويرها وتعزيزها. كما تم تبادل الأحاديث حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المتبادل. ومن جانب اخر التقى حضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى بعدد من كبار المسؤولين ورجال الاعمال والاكاديميين اليابانيين المشاركين في المنتدى الاقتصادي القطري -الياباني وذلك على هامش انعقاده بفندق البينينسولا اليوم .
196
| 20 فبراير 2015
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
39904
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
12310
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
11774
| 29 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
7770
| 29 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
7568
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
5182
| 28 نوفمبر 2025
أكد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه لا يتطلب من الموظفين تقديم أي شهادة ورقية لإثبات الزواج للحصول على حافز الزواج السنوي. وأوضح...
4204
| 28 نوفمبر 2025