رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
ذراع من السيلكون لإحياء العصب الحركي والحسي

توصل فريق من الباحثين الأمريكيين من جامعة مينوساتا، إلى استخدام الطابعة ثلاثية الأبعاد لتصنيع ذراع صغيرة من السيلكون قادر على إحياء العصب الحركي والحسي، وذلك عن طريق زرعه على العصب المرعوف بعرق النساء في الورك. وقد طبق الفريق هذه التجربة التي نفذها منذ قرن من الزمان العالم الأمريكي هنرى – هيد في 1903 حتى 1907 الذي سجلها له التاريخ حينما وصف عالم الأعصاب توصله إلى الدفع التدريجي لأعصابه هو، وقد أخذ الفريق الحالي الفكرة وطبقها على الفئران مع تزويدها بإشارات كيميائية قادرة على مساعدة الفأر في تجديد الأعصاب التي تساعده على الحركة والإحساس. وقد أوضح الفريق أن هذه العملية ساعدت الفأر في تحسن بمشيتها، خلال فترة من عشرة إلى أثنى عشر أسبوعا.

550

| 29 سبتمبر 2015

صحة وأسرة alsharq
شلل العصب السابع يستلزم الخضوع لعلاج فوري

شلل العصب السابع من الأمراض الشائعة التي يمكن أن يتعرض لها أي شخص، دون أي إنذار مسبق، حيث يصاحب هذا المرض مجموعة من الأعراض تشبه إلى حد كبير أعراض السكتة الدماغية، لكنه رغم ذلك لا يمكن تصنيفه بالمرض القاتل، لكنه في الوقت ذاته يستلزم الخضوع لعلاج فوري، حتى يتمكن المريض من التخلص من مجموعة الأعراض المصاحبة له، والتي تشكل إزعاجا للمرضى. تعطل الوظائف يقول الدكتور صبري محمد فتحي أستاذ المخ والأعصاب: عصب الوجه هو العصب السابع بين مجموعة أعصاب المخ التي تبلغ 12 عصباً، لذا يُسمى هذا المرض أيضاً باسم شلل العصب السابع، مع العلم بأنه المسؤول أيضاً عن القيام بإيماءات الوجه، كما يعمل على إمداد جزء من الغدد اللعابية والغدد الدمعية أيضاً وله الدور الأساسي في حاسة التذوق على المنطقة الأمامية من اللسان، حيث تتعطل كل هذه الوظائف أو جزء منها في حال حدوث أي تلفيات بهذا العصب، مشيراً إلى أن هناك ثلاثة أنواع لشلل العصب الوجهي، هي: شلل العصب الوجهي المركزي وشلل العصب الوجهي الطرفي وشلل العصب الوجهي مجهول السبب. ويضيف أن النوع الأخير هو الأكثر انتشارا، حيث لا يتم التوصل إلى سبب الإصابة بشلل العصب الوجهي لدى ثلثي المرضى تقريباً، ويمكن أن تحدث الإصابة به لأي شخص وبشكل مفاجئ تماما، كما أن الإصابة بشلل العصب الوجهي المركزي تنتج عادة عن التعرض لإصابة بالمخ، موضحاً أن أعراض الإصابة بشلل العصب الوجهي تتشابه مع أعراض السكتة الدماغية، حيث غالباً ما يصاب المرضى بالشلل على ناحية واحدة من الوجه، كما يفقدون قدرتهم على القيام بأي إيماءات كالعبوس مثلاً وكذلك لا يمكنهم تحريك جفنهم بالإضافة إلى تدلي زاوية الفم. وعادة ما يشعر بعض المصابين أيضاً بتنميل في الوجنة أو بضغط في الأذن على الناحية المصابة من الوجه، إلى جانب بعض الاضطرابات في حاسة التذوق وكذلك فرط التحسس تجاه الأصوات. ضرورة استدعاء الطبيب ويشدد أستاذ المخ والأعصاب على ضرورة استدعاء طبيب طوارئ على الفور، لأنه لا يمكن للشخص العادي غير المتخصص معرفة ما إذا كانت هذه الأعراض تُعزى للإصابة بسكتة دماغية أم شلل العصب الوجهي، موضحا أن الطبيب عادة ما يقوم بإجراء فحوصات للحسم فيما إذا كان المريض مصاباً بسكتة دماغية أم لا. وفي حال التحقق من عدم الإصابة بالسكتة الدماغية، يحاول الطبيب بعد ذلك البحث عن سبب آخر، وذلك بإجراء أشعة الرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي للمخ للتحقق من وجود إصابات أو أورام أو نزيف بالمخ. كما يتم فحص العضلات وإجراء تحليل دم واختبار مدى تهيج الأعصاب وفحص وجود أي اضطرابات بالأذن. تورم الاعصاب ويوضح قائلاً: "يتباحث العلماء في وقتنا الحالي حول ما إذا كان هذا الشلل يمكن أن يرجع إلى إعادة نشاط فيروس الهربس العصبي البسيط أم لا، كما أن التهاب جزء من الأعصاب، الذي يؤدي إلى الإصابة بوذمة في القناة العصبية، ربما يكون أحد الأسباب المحتملة للإصابة بشلل العصب الوجهي، لافتا أن الأعصاب قد تصاب بالتورم، ما قد يؤدي إلى الحد من سريان الدم بها، وتأتي هنا ضرورة الخضوع لعلاج هذا النوع من الشلل، مع الاخذ في الاعتبار أن فقدان القدرة على إغلاق الجفن يمكن أن يؤدي إلى جفاف قرنية العين، ما يؤدي إلى التهابها. لذا ينبغي على المرضى ترطيب أعينهم باستخدام مرهم العيون المخصص لذلك، إلى جانب حماية العين ليلاً باستعمال لاصقات العين الشفافة.

14647

| 02 سبتمبر 2014