رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يشارك في القمة العربية الإسلامية ـ الأمريكية

ترامب: قطر شريك استراتيجي في الحرب على الإرهاب * القمة رسالة حب وصداقة وأمل وبداية نهاية الإرهاب * لسنا في معركة بين الأديان وإنما معركة بين الخير والشر * 95 % من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مساء اليوم مع إخوانه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية والإسلامية في القمة العربية الإسلامية الأمريكية، التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، بحضور فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، التي عقدت بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في مدينة الرياض تحت شعار "العزم يجمعنا". حضر القمة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير، كما حضرها أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب السعادة أعضاء الوفود الرسمية المرافقة. من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن دولة قطر شريك استراتيجي في الحرب على الإرهاب. وشدد الرئيس الأمريكي، في كلمته أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية المنعقدة في الرياض، على أهمية دور قطر في تعزيز الأمن بالمنطقة والعالم، مشيداً في الوقت ذاته بالدور الذي تقوم به دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مكافحة الإرهاب. وقال إنه يقف أمام القمة العربية الإسلامية الأمريكية كممثل للشعب الأمريكي لتوصيل رسالة حب وصداقة وأمل، مشيرا إلى أنه لذلك اختار أن تكون أولى جولاته الخارجية هي زيارة المملكة العربية السعودية قلب الأمة الإسلامية. واعتبر ترامب أن هذه القمة ستعلن بداية نهاية الإرهاب.. موضحا في الوقت ذاته "أننا لسنا في معركة بين الأديان إنما في معركة بين الخير والشر". ولفت إلى أن نحو 95 بالمئة من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين.. وقال "مستعدون للبحث عن أمن ومصالح مشتركة وعلينا أن نتحد خلف هدف واحد هو هزيمة الإرهاب والتطرف". وأكد الرئيس الأمريكي أن الشرق الأوسط يجب أن يتحول إلى أحد مراكز التجارة العالمية، معتبرا أن هذه القمة تمثل بداية السلام ليس فقط في الشرق الأوسط بل في العالم. وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن "قاموا بعمل كبير ضد المتمردين في اليمن". وأضاف أن النظام الإيراني مسؤول عن زعزعة الاستقرار في المنطقة، فقد "أجج الصراعات الطائفية لعقود، ووفر أرضية خصبة للجماعات والميليشيات المتشددة والإرهابية في المنطقة". وحول الأزمة السورية، حث الرئيس الأمريكي، الدول المعنية بالتعاون لإنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا والتخلص من تنظيم /داعش/، مشيرا إلى أن نظام الأسد ارتكب جرائم لا توصف بدعم من إيران. وبشأن القضية الفلسطينية، أشار ترامب، في ختام كلمته، إلى أن السلام في هذا العالم ممكن بما في ذلك السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

852

| 21 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
سفراء خليجيون لـ"الشرق": قمة الرياض تعكس مكانة دول الخليج في الساحة الدولية

السفير العيفان: الزيارة تؤكد رسوخ العلاقات الإستراتيجية بين السعودية وأمريكا السفير بن نصرة: تعبر عن عمق العلاقات الوطيدة بين الخليج وواشنطن السفير العجمي: الزيارة ترسخ لعلاقات متينة ومواقف متطابقة القطامي: تأتي في مرحلة دقيقة وصعبة تمر بها منطقة الشرق الأوسط أجمع سفراء خليجيون في الدوحة أن القمة الخليجية الأمريكية التي ستعقد في الرياض تعكس مكانة دول مجلس التعاون الخليجي في الساحة الدولية. وقال السفراء في تصريحات لـ"الشرق" "إن القمة تعبر عن عمق العلاقات القوية التي تربط الخليج بالولايات المتحدة الأمريكية". وأوضح السفراء أن زيارة الرئيس ترامب للمملكة كأول جولة له في الخارج تكتسب أهمية كبيرة، لأنها تأتي في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط صراعات وحروباً دامية وجهوداً لمكافحة الإرهاب، مشددين أنها تدل على الرغبة في تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة والعمل معا من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة وحفظ الأمن الإقليمي والدولي. في البداية، أكد سعادة عبد الله بن عبد العزيز العيفان، سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة، أن الرياض وكدأبها دومًا ستكون محطة للقاءات ومحادثات تاريخية ستتم غداً الأحد خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض، مشيرًا إلى أن القمة السعودية الأمريكية ستتناول العديد من الموضوعات الرامية لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وكذلك قمة خليجية أمريكية، إلى جانب قمة ثالثة عربية إسلامية أمريكية. السفير عبدالله العيفان وقال السفير العيفان في تصريحات لـ"الشرق" إن اختيار الرئيس الأمريكي للمملكة العربية السعودية كمحطة أولى لزياراته الخارجية هي مسألة استثنائية غير مسبوقة، وتحمل الكثير من الرسائل والدلالات، فهي من جهة تؤكد متانة ورسوخ العلاقات الإستراتيجية الهامة والتاريخية القائمة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أنها تعكس تقديرًا واحترامًا للدور المحوري الهام الذي يلعبه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آلِ سعود -حفظه الله- على الصعيدين الإقليمي والعالمي على وجه سواء، وأخيرًا فإنها تأتي كتأكيد عملي على مكانة المملكة العربية السعودية ودورها القيادي خليجياً وعربياً وإسلامياً. قمة العزم يجمعنا مصالح مشتركة وأوضح السفير السعودي أن كل متابع منصف يرى العمل الجبّار الذي تقوم به المملكة في الدفاع عن قضايا ومصالح الأمتين العربية والإسلامية، ولعل عقد مثل هذه القمم في المملكة العربية السعودية سيُسهم بإذن الله في تحقيق النتائج المتوخّاة والتي تكفل فهمًا أفضل بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية، وعملًا أكثر تنسيقًا وتعاونًا في كافة المجالات ومن أهمها مجال مواجهة الأفكار المتطرفة وإشاعة روح التسامح والمحبة في عالمنا ككل، وكذلك في مجال محاربة الإرهاب فكريًا وماديًا وأمنيًا وسياسيًا. ونبّه إلى أن البحث خلال هذه القمم سيشمل مجالات هامة سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية وعلمية يأتي في مقدمتها تكريس العلاقة الإيجابية والفهم الصحيح المتبادل بين الجانبين، وبما يكفل تقديم الصورة الحقيقة عن الإسلام والمسلمين وتعزيز مبادئ الحوار والتسامح ومحاربة الأفكار المتطرفة، إلى جانب تعزيز الشراكة بين دولنا الخليجية والعربية والإسلامية مع الولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة الإرهاب. وأردف بالقول: "من هنا تتضح الأهمية الكبيرة لهذه القمم والتي سيشارك فيها إلى جانب الرئيس الأمريكي خمسة وخمسون ملكاً وأميراً ورئيساً أو رئيس حكومة أو ممثلاً لإحدى الدول الإسلامية، ونعّول الكثير على حكمة هؤلاء القادة في تحقيق الأهداف المتوخاة، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يسدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آلِ سعود ويوفقه في رعاية هذه المباحثات الهامة لتحقيق كل ما يخدم مصالح دولنا وشعوبنا وقضايانا العربية والإسلامية". زيارة تاريخية من جانبه قال سعادة صالح محمد بن نصرة، سفير الإمارات لدى الدولة، إن تلك الزيارة التاريخية تعكس مكانة المملكة العربية السعودية الشقيقة ودول مجلس التعاون الخليج العربية على الساحة الدولية، مؤكدًا أنها تعبر عن عمق العلاقات الوطيدة التي تربط الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي، لاسيَّما وأنها الزيارة الخارجية الأولى للرئيس الأمريكي منذ توليه الحكم في يناير العام الجاري. السفير صالح بن نصرة وأوضح في تصريحات لـ"الشرق" أن زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة العربية السعودية تكتسب أهمية خاصة، فهي تأتي في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط صراعات وحروباً دامية وجهوداً متواصلة لمكافحة الإرهاب بتنظيماته المتطرفة، مشيرًا إلى أنها تدل أيضًا على رغبة دول مجلس التعاون الخليجي بقيادة المملكة العربية السعودية من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، على تعزيز التعاون في مختلف المجالات في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة، والعمل معًا من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة وإنهاء بؤر التوتر والعنف حفاظًا على الأمن والسلم الإقليمي والدولي. تقدير كبير من جهته، قال سعادة حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، إنها زيارة تاريخية بكل المقاييس، كونها تعد الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يفتتح جولته الخارجية للمملكة العربية السعودية الشقيقة، مما يعكس التقدير الكبير للمملكة، ودورها وأهميتها في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف في تصريحات لـ"الشرق" أن أهميتها تأتي أيضًا، لكونها ستشمل مجموعة قمم وهي قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية وقمة مع زعماء وممثلي قادة الدول العربية والإسلامية والقمة السعودية الأمريكية، معبرًا عن أمله أن تطرح هذه القمم حلولًا لمشاكل قائمة، منها ما يتعلق بالجانب السوري والجانب اليمني، والجانب العراقي، والإرهاب والتطرف، إضافة لمشاكل عديدة أخرى قائمة في الوطن العربي والإسلامي. السفير حفيظ العجمي وأشار إلى أن الزيارة تعد بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي بمثابة ترسيخ لعلاقات متينة ومواقف متطابقة، ورؤية مشتركة لقضايا المنطقة، والعمل معًا من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة. وتابع بقوله: "نفخر بدور المملكة العربية السعودية الشقيقة ومكانتها، ونحسب لزيارة الرئيس الأمريكي أن تطرح حلولاً لمشاكل المنطقة، التي سعت وتسعى إليها دوما المملكة، كقائدة ورائدة للعمل العربي المشترك". مرحلة دقيقة بدوره، قال السيد ناصر فارس القطامي، القائم بأعمال سفارة مملكة البحرين لدى الدولة: "إن القمة الخليجية الأمريكية تكتسب أهميتها من أهمية المرحلة الدقيقة والصعبة التي تمر بها المنطقة من توتر وتصعيد مستمر في اليمن وسوريا والعراق، وما يقوم به الجانب الإيراني من تدخّلات في الشؤون الداخلية لدول المجلس ومحاولته زعزعة الأمن وجعل المنطقة في حروب مستمرة من أجل فرض أجندته الطائفية ونشر الفوضى والعبث بمقدّرات المنطقة للوصول إلى هدفه المنشود". ناصر القطامي وأكد أن عقد مثل هذه القمة يُعزّز الشراكة بين الجانبين، سواء على المستوى الدفاعي أو الأمني أو الاقتصادي، وهي بمثابة رسالة واضحة إلى من يحاول تكدير العلاقة القائمة بين الجانبين، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس ترامب إلى منطقة الخليج العربي جاءت لتأكيد أهمية الشراكة المتينة القائمة بين الجانبين. وأوضح أن تلك العلاقة راسخة وتبرهن على أهمية دول مجلس التعاون على الخريطة السياسية، ودورها المهم كلاعب سياسي واقتصادي، وتصديها الهام للإرهاب والتطرّف، ووقوفها كحارس لصد الهجمات الإرهابية.

1070

| 19 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
موقع رسمي للقمة العربية الإسلامية الأمريكية

اطلق الموقع الإلكتروني الرسمي للقمة العربية الإسلامية الأمريكية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في مدينة الرياض خلال الفترة من 20 -21 مايو 2017، وذلك باللغات : العربية ، الإنحليزية، الفرنسية، والروسية ( http://riyadhsummit2017.org ) ويتضمن الموقع العديد من المعلومات التي تتحدث عن تفاصيل القمة السعودية الأمريكية، وقمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأمريكية ، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية، وأهميتها في تعزير الأمن العالمي والشراكات الاقتصادية الراسخة والعميقة والتعاون السياسي والثقافي البنّاء، فضلا عن توحيد الرؤى نحو محاربة الإرهاب، والدور الذي تضطلع به الممملكة في ذلك الجانب. كما يضم الموقع معلومات عن المملكة العربية السعودية من الناحية التاريخية، والاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية، والسياسية، والجغرافية مصحوبة بصور فوتوغرافية، إلى جانب معلومات عن عدد من الفعاليات مثل : ملتقى مغردون، وافتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف، ومعرض المملكة الموازي، والمنتدى السعودي الأمريكي للرؤساء التنفيذيين. ويضم الموقع كذلك عددًا من الخدمات الإلكترونية المقدمة للإعلاميين من بيانات ومعلومات صحفية نصية تحدث على مدار الساعة بعد إنطلاق القمة، وانفوجرافيك، إضافة إلى خدمة التسجيل عبر الموقع الذي يتوافق مع الأجهزة الكفية واللوحية. واطلق بالتزامن مع الموقع الإلكتروني للقمة خدمات البث الإعلامي عبر شبكات التواصل الاجتماعي : تويتر، فيسبوك، انستجرام، سناب شات ، فيما نشر الموقع الرسمي لقمة الرياض أبرز أحداث زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والاجتماعات التاريخية التي سيعقدها مع قادة الدول العربية والإسلامية بدءًا من غد السبت القمة السعودية الأمريكية:20/5/2017سلسة اجتماعات بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. القمة العربية الإسلامية الأمريكية:20/5/2017تجمع ترامب مع قادة الدول الإسلامية حول العالم لمكافحة الإرهاب. معرض السعودية الموازي:20/5/2017إبراز الفن المعاصر السعودي عبر الأجيال المختلفة مع التركيز على جيل الشباب. منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب:20/5/2017نشر العمل الأكاديمي وإثراء الحياة الثقافية والفكرية في السعودية.المنتدى السعودي - الأمريكي للرؤساء التنفيذيين:20/5/2017يهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية بين السعودية وأمريكا. زيارة مركز الملك عبدالعزيز التاريخي:20/5/2017سيذهب ترامب لزيارة مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في أول يوم له بالسعودية. قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية:21/5/2017تجمع قادة مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأمريكي لمناقشة تهديدات المنطقة. مؤتمر “مغردون2017″21/5/2017ينضم ترامب وعبد الله الثاني، وجاك دورسي، وريكس تيلرسون، ومالالا يوسفازاي، وعبدالله بن زايد لمناقشة مكافحة التطرف والإرهاب في العصر الرقمي. افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف:21/5/2017مناقشة إسهامه المهم في مكافحة التطرف والإرهاب.

669

| 18 مايو 2017