رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
كورونا تؤثر على تقاليد 1.8 مليار مسلم في رمضان

جاء شهر رمضان هذا العام مختلفا بسبب كورونا وقوانين العزلة الاجتماعية، حيث يتعين على 1.8 مليار مسلم حول العالم، التخلي عن التقاليد والعادات الثقافية لهذا الشهر الديني، ويفتقد رمضان عام 2020 التجمعات الجماعية في المساجد لأداء صلاة الليل التراويح، وتجمع العائلة والأصدقاء على مائدة الإفطار عند غروب الشمس، وللأسف، إضافة إلى بعض القيود على الاحتفال بالعيد نهاية رمضان المبارك. وطُبّقت قيود واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك فرض حظر في تركيا على الخيام المصممة لتقديم وجبات إفطار مجانية سريعة، ووجبات السحور قبل الفجر. كما توقّفت الزيارات إلى الأماكن المقدسة في العراق وإيران. وفي حديثه مع إندبندنت، قال إمام مسجد Fazl في لندن، فرهاد أحمد: إن الأمر مختلف وصعب في ظروف معينة، لكن الإسلام دين مرن جدا، وهو يغطي جميع الظروف، لذا فإن العبادة المعتادة التي نؤديها في المساجد، يمكننا القيام بها في المنزل، لا ضرر في ذلك بالنظر إلى الوضع. وخلال شهر رمضان نزيد من عبادتنا، ونعمل المزيد من الخير تجاه الآخرين. وبطريقة ما، بالنظر إلى أن الجميع الآن في المنزل بالفعل، فأنت تقوم بالعزل الذاتي أو في الحجر الصحي، وهي نوع من الظواهر الطبيعية التي تحدث عادة في رمضان على أي حال، حيث يصبح الناس أكثر تدينا وأقل اجتماعية على أي حال. إنه مختلف قليلاً عما يعتقده بعض الناس عن رمضان. إن الإجبار على ذلك ليس الوضع المثالي، فرمضان لا يقول لا تذهب إلى العمل أو ترى أصدقاءك، ولكن في نفس الوقت، هناك تركيز على التفكير في الحياة، وقضاء المزيد من الوقت في التقوى. وفي الواقع، تعني ممارسة الاعتكاف أن العديد من المسلمين اعتادوا على ظروفهم الحالية، حتى لو كانوا الآن في المنزل بدلا من المسجد.

324

| 07 مايو 2020

صحة وأسرة alsharq
دراسة هولندية تؤكد أن العزلة الاجتماعية سبباً لمرض السكري

أكدت دراسة هولندية أن العزلة الاجتماعية قد تكون سبباً للإصابة بالسكر من النوع الثاني لدى المرضى المصابين به. وقام الباحثون من جامعة ماستريخت الهولندية خلال الدراسة بأجراء تجربة شملت أكثر من 8000 آلاف شخص تتراوح أعمارهم ما بين 15 و75 عاماً، أجروا خلالها العديد من الفحوصات السريرية والمخبرية على المشتركين للتوصل إلى طرق الوقاية من هذا المرض وخصوصا النمط الثاني منه، وراقبوا نسب السكر في دمهم وطرحوا عليهم الكثير من الأسئلة التي تتعلق بنمط حياتهم الاجتماعية واليومية وتاريخ إصابتهم بأي مشاكل نفسية أو عضوية. ووفقاً للنتائج الطبية ومقارنتها بأجوبة المشتركين، تبين للخبراء أن الرجال الذين يعانون من العزلة والاكتئاب كانوا أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بمرض السكري من النمط الثاني بنسبة 60%، أما النساء اللواتي يشعرن بالعزلة الدائمة فكانت احتمالات الإصابة لديهن بهذا المرض أكثر بـ 40% من النساء اللاتي يتمتعن بحياة اجتماعية نشطة. ويؤكد العديد من خبراء الصحة أن مرض السكري أصبح داء العصر نظراً للشريحة الكبيرة من الناس التي باتت تعاني من آثاره الخطيرة على جهازهم العصبي والأوعية الدموية وشبكية العين والعديد من الأعضاء المهمة الأخرى في الجسم. تجدر الإشارة إلى أن مرض السكري يقسم إلى نمطين أساسيين، هما السكري من النمط الثاني والذي يعتبر أقل خطورة ولا يحتاج المريض به لحقن الأنسولين لكن مضاعفاته تترك تأثيرات سلبية على صحة الجهاز العصبي والدم والعيون.. أما النمط الأول فهو الأخطر وينتج عن تدمير مناعي ذاتي لخلايا بيتا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، الأمر الذي يتسبب بنقص نسب هذا الهرمون في الجسم، وبالتالي ارتفاع مستويات السكر في الدم والبول. وغالبا ما يصيب الأطفال أو الفئات العمرية الصغيرة، ويحتاج فيه المريض إلى حقن دائم للأنسولين، وقد يؤدي إلى الموت.

3857

| 21 ديسمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية خطر على الصحة

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية، يمكن أن يشكل خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، يفوق التأثيرات السلبية للسمنة. الدراسة أجراها باحثون بجامعة بريجام يونج الأمريكية، وعرضوا نتائجها، اليوم الأحد، أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لعلم النفس، الذي يعقد في الفترة من 3 إلى 6 أغسطس الجاري بالعاصمة الأمريكية واشنطن. ولرصد تأثير العزلة الاجتماعية والوحدة على الصحة العامة، تابع الباحثون نتائج 148 دراسة أجريت في هذا الشأن شملت أكثر من 300 ألف مشارك. وأثبتت النتائج أن زيادة التواصل الاجتماعي يرتبط مع خفض خطر الوفاة المبكرة بين كبار السن بنسبة 50%. كما استعرض الباحثون نتائج 70 دراسة شملت أكثر من 3.4 مليون شخص من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا وأستراليا. ووجد الباحثون أن العزلة الاجتماعية أو الوحدة أو عيش الإنسان بمفرده أسباب تزيد خطر الوفاة المبكرة، ويعادل وربما يتجاوز تأثيرها السلبي عوامل خطر أخرى مثل السمنة. وقال قائد فريق البحث، هولت لونستاد: "هناك أدلة قوية على أن العزلة الاجتماعية والوحدة تزيدان بشكل كبير من خطر الوفاة المبكرة". وأضاف أنه "مع تزايد عدد السكان المسنين، من المتوقع أن يزداد تأثير العزلة على الصحة العامة". وأوصى لونستاد كبار السن بالتحضير جيدًا لفترة التقاعد اجتماعيًا وماليًا، لأن العديد من الروابط الاجتماعية ترتبط بمكان العمل". وأشار إلى أنه من الممكن التخطيط جيدًا للتأكد من تضمين المساحات الاجتماعية المشتركة التي تشجع الأشخاص على التجمع والتفاعل، مثل مراكز الترفيه، والحدائق العامة. وبحسب الدراسة، فإن حوالي 42.6 مليون من البالغين فوق سن 45 في الولايات المتحدة يعانون من الشعور بالوحدة المزمنة. وكشفت أحدث بيانات التعداد الأمريكي أن أكثر من ربع السكان في الولايات المتحدة يعيشون وحدهم، وأكثر من نصف السكان غير متزوجين.

2730

| 06 أغسطس 2017