رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
إن لم تجد معازيم في زفافك.. استأجرهم

هل أنت مقبل على الزواج ولا تجد من يحضر حفل زفافاك؟، هل تسكن في منطقة جديدة ولم تقم أي علاقات اجتماعية بعد؟، هل وقعت في مشكلة وتريد من يمثل دور اﻷقارب؟… عليك الذهاب إلى كوريا الجنوبية هناك يمكنك استئجار من تريد. سيدة الزواج أصبح تجارة حقيقة، نفس اﻷمر بالنسبة للمدعويين، بحسب ما ذكرت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، ففي كوريا الجنوبية تستطيع أن تجد من يمثل أصدقاءك المتزوجين أو أقاربك، وفقا للتقرير الذي نشرته اﻹذاعة الوطنية العامة اﻷمريكية. الصحفية إليز هو، تسللت بين هؤلاء المدعوين برفقة كيم سيون، الطالبة التي تحضر بانتظام حفلات الزواج مقابل المال. "عندما يأتي موسم الزواج في البلاد أقوم بهذا مرتين أو ثلاث نهاية كل أسبوع" تحكي الفتاة، مشيرة إلى أن دورها الرئيس هو لعب الصديق المقرب من المتزوجين، حيث إن المكتب الذي يستأجرها هو من اقترح ذلك. أحد مديري هذه المكاتب يقول لصحيفة "كورام" هذه الممارسات أصبحت شائعة منذ نهاية 1990”، حيث كثرت في السنوات اﻷخيرة من أجل تلبية الطلبات. وأوضح أن المواطنين بإمكانهم اليوم استئجار آباء مزيفين أو أخوة وأخوات من أجل حفلات زفافهم. كيم تشير إلى أنه في اﻷشهر الـ18 اﻷخيرة حضرت ما يقرب من 70 حفلة زواج حيث تتقاضى 20 دولار في الحفلة الواحدة. وبحسب صحيفة "كوريا تايمز"، تقاضى اﻷشخاص المستأجرين في هذه اﻷحداث في 2008 ما بين 20 ألف و 30 ألف وون في كل مشاركة، أي ما يعادل 14 و21 يورو. ويعد هذا العمل مصدر دخل إضافي وهو محل ترحيب من قبل مكاتب اﻷستئجار، التي تجد في هذا وظيفة إضافية بجانب العمل الرسمي، تقول "كورام". ليست كوريا الجنوبية وحدها التي توجد بها هذه الظاهرة فهي معروفة أيضا في اليابان، حيث العميل ينفق نحو 200 دولار من أجل جلب زبون يجلس في حفل زواجه. كما أنه في الولايات المتحدة روت سيدة تجربتها في هذا المجال على موقع "Refinery29"، حيث قالت إنه في غضون عام واحد، عملت مع 30 عروسة.

2536

| 26 أغسطس 2015

منوعات alsharq
عباس لـ600 عريس وعروس: أنتظر منكم 300 مولود

"أتمنى أن ترزقوا أطفالاً في شهر أكتوبر المقبل، بنفس عدد الأزواج المشاركين بالعرس".. كلمات نطق بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد مباركته لـ300 زوج (600 عريس وعروس)، شاركوا في العرس الجماعي الذي نظمه المكتب التنفيذي للاجئين الفلسطينيين يتبع "منظمة التحرير الفلسطينية"، برعاية وتمويل مؤسسة الرئاسة، أمس الأول الثلاثاء، بمدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية. كلمات محمود عباس (أبو مازن) الموجزة، خرجت معبرة عن مكنون الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، والذي يعتبر التحدي الديموجرافي (السكاني)، أبرز جوانبه الهامة، والرئيسية، والمؤثرة في نتائج هذا الصراع ومستقبله، كما يراه فلسطينيون. وجاءت مشاركة رغدة عتمة، وعريسها عدي حميض، في العرس الجماعي، الذي أقيم في أحد الفنادق الراقية بمدينة أريحا، بعد عامين من خطبتهما دون قدرة على تحديد موعد للعرس بسبب تكاليفه الباهظة. العروس عتمة قالت: "لا يمكن لشاب فلسطيني في منتصف العشرينات تحمل أعباء الزواج، ومن ثم الإنجاب بسبب تراكم الديون والأقساط، وغلاء المعيشة". كانت عتمة (صحفية)، وخطيبها (مهندس)، من مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، يخططان لإنجاب ثلاثة أطفال، على أن يبدءا بذلك بعد عام على الأقل من زواجهما، وإلى حين الانتهاء من تسديد أقساط الأجهزة الكهربائية وأثاث المنزل. وحصل العروسان من خلال مشاركتهما بالعرس الجماعي، على مكرمة بمبلغ 4 آلاف دولار، وهو المبلغ الذي صرف لـ300 زوج منهم 80 من قطاع غزة -اتهم عباس، حركة حماس، بمنعهم من حضور حفل الزفاف، وهو الاتهام الذي لم يتسن الحصول على تعقيب بشأنه من قبل حماس- من أجل تيسير زواجهم. وقال المسؤول باللجنة العليا لتنظيم العرس الجماعي ناصر شرايعة، إن "اللجنة تلقت أكثر من 600 طلب، للمشاركة من شبان وشابات، غير قادرين على إتمام زواجهم بسبب ضيق الحال". وأوضح أن "الاختيار وقع على نحو 300 زوج من الخاطبين، وغالبيتهم من الشباب اللاجئين، الذين ينتمون لعائلات الشهداء، أو الأسرى، أو من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن الأسر الفقيرة". وحسب شرايعة، فإن "البطالة في مخيمات اللاجئين الفلسطينية بالضفة الغربية، وقطاع غزة، أثرت في قدرة الشباب على تحمل أعباء الزواج المكلفة، وبالتالي على نسبة الإنجاب". وتصل معدلات البطالة في المخيمات الفلسطينية إلى نحو 45%، فيما تقدر أعداد اللاجئين بالضفة بنحو 900 ألف لاجئ، بحسب إحصاءات رسمية. و مع ارتفاع أعداد المستوطنين الإسرائيليين على الأراضي المحتلة عام 1967، والتي تخطط السلطة الفلسطينية لإقامة دولة عليها من خلال مفاوضات السلام -التي انطلقت أواخر يوليو الماضي، ويفترض أن تستمر لمدة 9 أشهر- يعتقد الفلسطينيون أنهم أمام تحدٍ "ديموجرافي"، خشية من السيطرة السكانية الإسرائيلية، التي تحول دون تحقيق هذا الحلم.

458

| 30 يناير 2014