رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
العروض الموسيقية الشعبية تثير الحماس في كتارا

دشنتها لجنة التراث وتستمر حتى نهاية أبريل 25 فناناً شعبياً يؤدون فنون الفجري والمراويس والطنبورة لوحات مدهشة للعرضة القطرية رسخت قيم الولاء والانتماء للوطن التفاعل الجماهيري يصل أعلى مداه مع قصيدة (والله نحبك يا تميم) دشنت لجنة التراث بـ كتارا أمس على الواجهة البحرية ، أول عروضها الخاصة بإحياء التراث الموسيقي الشعبي، والتي تستمر حتى نهاية أبريل القادم، وذلك بحضور جمهور غفير. وتضمن العرض الكثير من الألوان الموسيقية الشعبية التي يشتهر بها التراث الشعبي ، مثل العرضة القطرية والفجري والبستة، والليوة والهبان ، والطنبورة..وغيرها من فنون التراث الشعبي الموسيقي . واستطاعت العرضة القطرية أن تشعل حماس الجمهور الذي توافد بكثافة على الواجهة البحرية لكتارا ، لما تميزت به من فنون الأداء المنتظم واستخدام الأسلحة المخصصة مثل السيوف والبنادق. وتفاعل الحضور مع المشاركين الذين انقسموا إلى صفين متقابلين، يحملون السيوف والبنادق ويرتدون زيا موحدا، وما أن ينتهي الصف الأول بانشاد الأبيات الأولى للقصيدة حتى يبدأ الصف المقابل بترديد الأبيات نصا وغناء، حيث تتداخل الأصوات المتآلفة بطريقة موزونة وبصورة حميمية ، وفي قالب موسيقي متناغم ومميز.. ليصل التفاعل والحماس إلى أعلى ذروته ، سيما مع أدائهم للأبيات الشعرية المتدفقة بحب الوطن والمفعمة بمشاعرالولاء لقائده المفدى. فيما كان ثلاثة من الفنانين المشاركين يتنقلون بين المجموعتين ويشعلون حماسهم وهم يزرفون عبر رقصة العرضة (الشيلة) وهم يلوحون بالسيوف والبنادق مشكلين لوحة بصرية إبداعية متناغمة يتمازج فيها الزي الجميل مع الإيقاع الموسيقي البديع والأداء الاستعراضي المبهر على ضوء بريق السيوف التي يحملها الراقصون والمؤدون لفن العرضة القطرية .. إحياء التراث الشعبي الموسيقي من جهة أخرى، أعرب عبد الله الصايغ من لجنة التراث بكتارا عن سعادته بما حققته الفعالية من حضور وتفاعل كبير من قبل الجمهور والزوار في عروضها الأولى، مشيرا إلى أن العروض ستستمر حتى 30 أبريل القادم، بمعدل عرض واحد يقام كل يوم جمعة على الواجهة البحرية لكتارا ولمدة أربعة أشهر، لافتا إلى عروض إحياء التراث الموسيقي الشعبي لدولة قطر ستتواصل على الواجهة البحرية لكتارا خلال اطلاق كتارا لفعاليات جائزة النهام بين الفترة (10 وحتى 17 مارس القادم . وأضاف الصايغ أن اقامة هذه الفعالية تأتي في إطار جهود كتارا في إحياء الفنون الموسيقية الشعبية القطرية التي تحتل مكانا مهما في تراثنا الموسيقي والغنائي، مشيرا إلى أن هذه الألوان الموسيقية الشعبية لا تزال تبث البهجة والفرحة والحماس في نفوس المؤدين والجمهور في آن واحد ، لما تتسم به من تميز وإبداع ..، وخاصة فن العرضة القطرية التي تتميز بالغناء الجماعي وتؤدى بطابع حماسي ..مؤكدا أن العرضة القطرية لا تزال أحد أبرز مظاهر الاحتفالات بالأعياد والأفراح ، وهي تتنوع وفقا لتنوع المناسبات ، كالانتصارات والأعياد الوطنية وقدوم البحارة من رحلات الغوص والصيد ..

3182

| 06 يناير 2018

ثقافة وفنون alsharq
"الطنبورة" تمزج فنون التراث بالموسيقى الغربية

سجل الفنان القطرى محمد الصايغ، حضورا مميزا لآلة الطنبورة التى تعد من أهم واقدم الآلات الموسيقية فى الفلكلور الشعبى القطري، بمشاركته مع فرقة "بريباك" الاسكتلندية التى قدمت الحفل الختامى لمهرجان الفعاليات البريطانية فى قطر، على مسرح الريان، بحضور السيد حمزة يوسف وزير الشؤون الأوروبية والتنمية الإدارية، فى الحكومة الاسكتلندية. وتمكنت الفرقة بمصاحبة الصايغ من تقديم عروض موسيقية مشتركة، أسهم فى تقديمها خمسة من اعضاء الفرقة الاسكتلندية، ونجحت فى تجسيد حالة من المزج بين الموسيقى القطرية والغربية، في خطوة جديدة تحسب للفرقة التى تستهدف التعرف على موسيقى الشعوب، وثقافاتها المختلفة. وقال الفنان محمد الصايغ: رشحت للمشاركة فى الحفل من خلال المركز الثقافى البريطانى، للعزف على آلة الطنبورة، والمشاركة بآلة السروناي، وهى آلة نفخية الى جانب الطنبورة كآلة وترية، مشيرا إلى أن من يعزفون على الطنبورة، لا يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحدة نظراً لصعوبتها. وتابع: تتمثل مشاركتى فى الحرص على إحداث حالة من المزج بين الفن التراثى القطرى والموسيقى الاسكتلندية، وتمكنا خلال البروفات، من إحداث حالة الدمج المطلوبة فى عدد من المقطوعات الموسيقة، من التراث القطري، وشاركت مع الفرقة فى العزف على الطنبورة، اما آلة السروناى فقد قدمت بها عزفا منفردا، وأعرب عن سعادته بتمثيل الفن والتراث القطرى، فى عمل اسكتلندى، مبديا فخره باختياره لتمثيل قطر فى تقديم الهوية التراثية القطرية، للثقافات الأخرى، داعيا الفنانين القطريين إلى تطوير الفنون التراثية لتقديمها للثقافات الأخرى، وليكون لها حضور وسط الفنون العالمية. من جانبه قال الفنان جيمس مالينزى: "إن الفرقة تقدم عرضها الاول فى قطر، فقد اضاف الفنان جيمس لينزي: إن "مشاركتنا فى قطر تأتي لتلاقح الأفكار وتلاقى للثقافات، وتمكنا من تقديم ثلاث فقرات؛ راعينا خلالها المزج بين آلات الطنبورة والجيتار، وتعرفنا على خصائص الموسيقى القطرية، والآلات الشرقية ذات الطبيعة التراثية".

1774

| 06 أبريل 2015

ثقافة وفنون alsharq
"الطنبورة".. فانتازيا تقارع الخرافة

جاء فوز مسرحية "الطنبورة" لنادي السد الرياضي ومخرجها إبراهيم عبدالرحيم بأفضل عرض متكامل وجائزتي الديكور والسينوغرافيا بالدورة الرابعة لمهرجان المسرح الشبابي، ليؤكد على الحيادية والنزاهة التي تمتعت بها لجنة التحكيم، كما اعتبر فوز العرض ايضا بادرة طيبة لإرهاصات مسرحية لإبداعات قطرية شابة، يمكنها أن تشكل أحد الروافد القوية للمسرح القطري، لا سيما أن التجربة جاءت احترافية مقارنة بالخبرة التي يتمتع بها فريق العمل، حيث نجح المخرج في استحضار نماذج تراثية. واستطاع أيضاً ان يوظفها في حوار مسرحى ضم الكثير من عوامل الفرجة المسرحية التي تناغمت فيها الاهازيج والتراث والفنون القديمة مثل "الافيتيري" و"المنجور" بالاضافة الى صوت النهام الذي شكل رابطا بين الاحداث لعمل يحمل رسالة عصرية عبر أدوات مستوحاة من التراث. وأكد النقاد أن المخرج قدم لوحات جمالية تبارى الممثلون في اظهارها، بقدرة وحماس من واستطاع تحريك المجاميع بشكل مناسب ، كما جاء الديكور بسيطا ومعبرا عن الحالة والفكرة وجاءت المشاهد مصاحبة للمؤثرات الصوتية الحية التي تستخدم في العمل ،الذي شهد مشاركة عدد من الفنانين من بينهم حسن صقر وعبدالحميد الشرشني ومحمود زين العابدين ويوسف الحداد وهبه لطفي وسوار الزيتوني، ومشاركة خاصة من الفنان محمد الصايغ والنهام على الحداد، ومجموعة من الفنانين الشباب. عن الطنبورة وفكرتها وما حققته من نجاح قال إبراهيم عبدالرحيم مؤلف ومخرج العمل: إن ما حققته "الطنبورة" ليس نتاجا لجهد المؤلف والمخرج فقط وإنما هو نتاج طبيعي للعمل بروح الفريق حيث شارك في بطولتها نخبة من الفنانين الشباب وهي من الأعمال التراثية، بالنظر لموضوعها المستوحى من التراث الخليجي، من خلال حكاية خليجية تحكى عن آلة الطنبورة التي تسكنها جنية تمارس سحرها وسيطرتها على البشر من خلال آلة الطنبورة. ويعد العمل رسالة للابتعاد عن الخرافات السائدة التي توارثها البعض من الناس بشكل خاطىء، وتدور رؤيتها الاخراجية في الإطار التراثي، فالديكور والسينوغرافيا وملابس الممثلين والمقهي الشعبي تمت بشكل بسيط كملمح للزمان والمكان ولكنها تحمل الصبغة التراثية، والديكور معبر عن المشاهد والاماكن التي تدور فيها الأحداث، وقد اعتمدت على لعبه الإضاءة لتعويض حجم الديكور البسيط خاصة أن العرض يعتمد على الفضاء المسرحي، مضيفًا: تدور أحداث المسرحية في إطار فانتازي حول الشخصية الرئيسية وهي شخصية سالم، وهو المصاب بمس العشق مع الجنية، وتبدأ محاولات أهل البلدة في البحث عن طريقة لعلاجه من المس. وخلال عملية البحث عن العلاج يلجؤون للخرافات والخزعبلات الموجودة في التراث، لكن المحاولات جميعها تفشل في علاج سالم من مس العشق مع الجنية ، وفي نهاية العرض يتضح أن العلاج لن يكون من خلال الخرافات والخزعبلات والموروثات الخاطئة، وذلك بعد عودة مطوعة البلدة التي كانت في سفر وبعد عودتها واكتشافها للموضوع الذي يؤرق أهل البلدة تتكفل المطوعة بعلاج سالم من مس الجنية، وذلك من خلال القرآن الكريم والرقية الشرعية. وأثنى مؤلف ومخرج العمل إبراهيم عبدالرحيم على الدورة الرابعة لمهرجان المسرح الشبابي الذي قال انه يعد بمثابه الفرصة الذهبية لقطاع كبير من جيل الشباب الكثير منهم يبحث عن الفرصة المناسبة ليقدمو مواهبهم وابداعاتهم، مشيرا إلى أهمية مثل هذه الأعمال التي تدعمها الدولة وأثرها الإيجابي في تشكيل قاعدة جيدة من الكوادر المسرحية، لافتاً إلى أهمية الممارسة الفعلية للفنانين المشاركين واهمية استعدادهم من خلال البروفات وتواصلهم في عروض مباشرة امام الجمهور. وقال: أشكر وزارة الثقافة والفنون والتراث وعلى رأسها سعادة الوزير الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري الذي قدم لنا كل الدعم والتشجيع، مضيفا: إن من حسنات الدورة الرابعة لمهرجان المسرح الشبابي أن اختيار العروض كان بنظام المشاهدة، الامر الذي ضمن تقديم عروض جيدة يمكنها ان تنافس وأن تخلق حالة من الحراك المسرحى بين الشباب.

1426

| 05 يناير 2014