رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
وكالة الطاقة الدولية تتوقع استمرار نمو الطلب على النفط والغاز حتى 2050

أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الطلب العالمي على النفط والغاز قد يواصل الارتفاع حتى عام 2050، في تراجع عن توقعاتها السابقة التي رجحت تحولا أسرع نحو الوقود النظيف. وقالت الوكالة ومقرها فرنسا في تقرير آفاق الطاقة العالمية 2025، إن الطلب على النفط قد يصل إلى 113 مليون برميل يوميا بحلول منتصف القرن، بزيادة 13% عن مستويات 2024، فيما سيرتفع الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 15% بحلول 2035 في ظل سيناريو السياسات الحالية، الذي يعتمد على الإجراءات الحكومية القائمة دون الأخذ بأهداف المناخ الطموحة. وأشار التقرير إلى زيادة كبيرة متوقعة في مشاريع الغاز الطبيعي المسال، إذ ستضيف نحو 300 مليار متر مكعب من الطاقة التصديرية بحلول 2030، ما سيرفع حجم السوق من 560 مليار متر مكعب عام 2024 إلى أكثر من تريليون متر مكعب في 2050، مدفوعا بنمو الطلب في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. كما توقعت الوكالة أن تصل استثمارات مراكز البيانات إلى 580 مليار دولار في 2025، متجاوزة الإنفاق السنوي العالمي على النفط البالغ نحو 540 مليار دولار.

284

| 12 نوفمبر 2025

اقتصاد alsharq
الطلب الآسيوي على الغاز يوسع إمدادات قطر العالمية

نمو سوق الغاز الطبيعي المسال بنسبة 8 ٪ مع تسليم 314 مليون طن استثمار 1.4 تريليون دولار في تطوير الغاز المسال بجميع أنحاء العالم 68 ٪ من عقود الغاز المسال طويلة الأجل و25 % فورية 45 % ارتفاع طلب آسيا المتوقع على الغاز خلال العقود المقبلة نشرت مجلة FORBES الأمريكية تقريرا بعنوان 9 أشياء يجب معرفتها عن سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي المزدهر، قالت فيه: إن قطر الرائدة في صناعة الغاز الطبيعي المسال، تتمتع بميزة رئيسية تجعلها في موقع الصدارة عالميا نظرا لكلفة الإنتاج المنخفضة. وأشارت المجلة إلى أن قطر قامت بالفعل بإنشاء شبكة عالمية لتأمين الإمدادات للعملاء يساعدها في ذلك زيادة الطلب الآسيوي على الغاز ولاسيما في الصين واليابان. وأشارت المجلة في هذا الشأن إلى أن قطر تمتلك شركة بناء السفن الخاصة بها، والتي بحوزتها حوالي 70 سفينة للغاز الطبيعي المسال، وهذا وضع مطمئن لسوق الغاز على مستوى العالم، وأنه في عام 2018، بلغ متوسط ​​سعر التأجير الفوري لشركة ناقلة للغاز الطبيعي المسال التي تزن حمولة بقيمة 160،000 متر مكعب، حوالي 88،692 دولارا في اليوم، وهذا السعر مقارنة بمتوسط ​​46،058 دولارا في اليوم في عام 2017. هذا في حين تخطط شركة قطر للبترول أيضا لاستثمار 20 مليار دولار في مشاريع الطاقة الأمريكية على مدى السنوات الخمس المقبلة. نمو السوق وأشار التقرير إلى أنه بالنظر إلى أن الغاز الطبيعي الأنظف والمرن والميسور التكلفة والموثوق به، يظل هو الوقود اللازم لخفض انبعاثات غازات التدفئة، في حين تبقى مصادر الطاقة المتمثلة في الرياح والطاقة الشمسية غير المنتظمة، وبالنظر إلى أن الغاز الطبيعي المسال هو أسرع أسواق السلع نمواً في العالم، فهناك أشياء يجب معرفتها بشأن هذا القطاع الحيوي، ولكن نلتزم هنا فقط بتسعة منها. ففي عام 2018، نما سوق الغاز الطبيعي المسال بنسبة 8٪ حيث وصلت عمليات التسليم إلى 314 مليون طن، وسجل هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 30٪ تقريبا مقارنة بعام 2015 وأكثر من ثلاثة أضعاف منذ عام 2000. في القوت الذي كانت فيه الطاقة الإنتاجية مقدرة بنحو 868 مليون طن متري سنويًا من إعادة التسييل الكلي ولكن ما تم تسييله لا يتجاوز نحو 406 ملايين طن سنويًا، وهو ما يمثل الآن حوالي 14 ٪ من استخدام الغاز على الصعيد العالمي. ويتم حاليا استثمار حوالي 1.4 تريليون دولار في مجال تطوير الغاز الطبيعي المسال في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مشاريع في الولايات المتحدة وكندا وروسيا وأستراليا. وهذا الوضع منطقي تمامًا، في ظل الطلب العالمي السنوي الذي تراوح ما بين 3 و7 % على مدى العقود الأخيرة. وعلى الرغم من أن العقود طويلة الأجل القائمة على النفط لا تزال سائدة، إلا أن 68 ٪ من عقود الغاز الطبيعي المسال هي عقود طويلة الأجل كذلك. فيما يتم بيع حوالي 25 ٪ من عقود الغاز الطبيعي المسال على أساس فوري، و7 ٪ أخرى على المدى القصير. ويضيف سوق التصدير الأمريكي الناشئ على وجه الخصوص أسلوبًا مرنًا في التوريد إلى السوق، كما يوفر المزيد من السيولة وخيارات قصيرة الأجل لتعزيز الأعمال. ومن بين 26 ٪ من إجمالي الواردات العالمية، حصلت اليابان على ما يقرب من 55 ٪ من الغاز الطبيعي المسال في المرتبة الثانية بعد الصين. وشهدت الصين نمواً سنوياً بنسبة 38٪ بعد ارتفاعها بنسبة 42٪ في عام 2017. وبالفعل تعتبر الصين أكبر مستورد للغاز، وستصبح الصين أكبر مشتر للغاز الطبيعي المسال هذا العام أو العام المقبل. وسيبقى LNG هو الخيار الرئيسي للشاحنين للوفاء بمتطلبات المناخ (خفض معدل الكبريت من 3.5 ٪ إلى 0.5 ٪ في اليوم) والمتوقع أن يتم في عام 2020. وتمثل آسيا الآن ما يزيد قليلاً على 20٪ من الطلب العالمي على الغاز، لكنها ستشكل 45٪ أو أكثر من الطلب المتزايد في العقود المقبلة. آسيا والمحيط الهادئ ومن خلال قراءة خارطة الطاقة العالمية المتوقعة تعزز قطر شبكة إمداداتها لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ التي ستقود الطلب العالمي خلال العقود المقبلة. وقال رئيس قسم الغاز وأسواق الفحم والطاقة في الوكالة الدولية للطاقة، بيتر فريزر، في عرض تقديمي حول سياسة الطاقة العالمية إن الصين ستصبح أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال، متجاوزةً اليابان، وفقًا لتقرير فريزر. وبفضل التحول الهائل من الفحم إلى الغاز الطبيعي، أصبحت الصين ثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم في عام 2017، متجاوزة كوريا الجنوبية والثانية بعد اليابان. ويتوقع أن يستمر الطلب على الغاز الطبيعي في الصين في الزيادة في السنوات القادمة. ووفقًا لوكالة الطاقة الدولية، من المقرر أن تتجاوز الصين اليابان أيضًا، حيث من المتوقع أن ترتفع واردات بكين إلى أكثر من 100 مليار متر مكعب في عام 2024. ويقول تقرير وكالة الطاقة الدولية لعام 2019 الصادر الشهر الماضي إن الطلب العالمي على الغاز على مدى السنوات الخمس المقبلة سيكون مدفوعًا بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، والتي من المتوقع أن تمثل ما يقرب من 60 في المائة من إجمالي الاستهلاك حتى عام 2024. وقالت الوكالة: ستكون الصين المحرك الرئيسي لنمو الطلب على الغاز، رغم أنه أبطأ مما كان عليه في الماضي القريب مع تباطؤ النمو الاقتصادي، لكن لا يزال يمثل حوالي 40 ٪ من إجمالي الطلب على الغاز حتى عام 2024. تغيرات عميقة وتتوقع الوكالة التي تتخذ من باريس مقراً لها أن تشهد سوق الغاز الطبيعي المسال تغيرات عميقة على مدار السنوات الخمس المقبلة. ومن المتوقع أن تظهر الصين والهند كمشترين رئيسيين للغاز الطبيعي المسال، إلى جانب أوروبا التي من المتوقع أن تزيد الواردات.

1328

| 19 يوليو 2019