رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الفائزون ببرنامج «كتّاب المستقبل» يطمحون لمواصلة الإبداع

مثّلت المشاركة في برنامج «كتّاب المستقبل» التابع لقطر الخيرية بالتعاون مع شركائها بداية لإطلاق العنان لمواهب الطلبة الذين التحقوا به في الكتابة، حيث أظهر الفائزون في النسخة السادسة منه والتي اختتمت الشهر الماضي رغبتهم في تطوير مهاراتهم ومواصلة مسيرة الإبداع في عالم الكتابة. وفي هذا الإطار قال الطالب بالمرحلة الإعدادية بالمعهد الديني والذي فاز بالمركز الثاني محمد الأنصاري: «لقد دفعتني رغبتي لتطوير موهبتي واكتساب بعض المهارات للفوز ولم أتوقع أن أكون في المركز الثاني فهناك العديد من المتنافسين الموهوبين، وأطمح الى الاستمرار في كتابة القصص الهادفة». تحد وإصرار من جهتها تحدثت الطالبة بجامعة قطر والفائزة بالمركز الأول نورة أبو شريدة عن التحديات التي واجهتها للوصول إلى المرتبة الأولى، حيث قالت: «هذه مشاركتي الثالثة في برنامج كتاب المستقبل حيث ذهبت في المرة الأولى فقط لأدعم صديقتي ولم يكن لديّ علم بأنه ما زال بإمكاني كتابة القصص، وعندما تأهلت للمرحلة الأخيرة ولم أحصل على أي مركز في نسخة سابقة قطعت وعدا على نفسي ألا استسلم حتى أكون من الفائزين فيه، لذلك بذلت جهدي وحصلت على المركز الأول في النسخة السادسة». وأضافت: “لقد اكتسبت العديد من المهارات من خلال هذه المشاركة كما تطورت موهبتي كثيرا في الكتابة القصصية، وأهدي هذا النجاح لأمي التي شجعتني ومنعتني من الاستسلام وأطمح لأن أصدر كتبا تجمع شغفي بالكتابة». وقد تحدث الطالب بالمرحلة الثانوية بمدرسة الكرعانة المشتركة للبنين والفائز بالمرتبة الثالثة سعود الأحبابي عن أهمية المشاركة في المسابقة وقال :»لقد استفدت كثيرا من أفكار الكتّاب الآخرين فرأيت طريقة تفكيرهم ووضعتها نصب عيني لأكتب قصصا مبهرة». وأكد الأحبابي أنه كان متأكدا من الفوز وأن قصته ستنال أحد المراكز الأولى، مضيفا أنه يفكر في إكمال مسيرته في عالم كتابة القصص مستقبلا وذلك بإصدار قصص أخرى. أما الطالبة بالمرحلة الابتدائية بمركز النور للمكفوفين والفائزة بالمركز الثاني راوية قصص لينا فاروق فقالت: «شاركت في برنامج كتاب المستقبل لشغفي الكبير بسماع القصص وقراءتها وقد استفدت كثيرا من هذه المشاركة مثل زيادة الدائرة الاجتماعية ومضاعفة معلوماتي والتعرف على الكتّاب وقد توقعت الفوز بسبب تشجيع والدتي ومعلمتي، وأفكر حاليا في تنمية موهبتي في الكتابة لأصبح راوية وكاتبة في المستقبل». الجدير بالذكر أن برنامج كتاب المستقبل مر بمحطات عدة في نسخته السادسة التي نتج عنها بروز مواهب متميزة من الطالبات والطلبة في جميع المراحل الدراسية، حيث شارك في النسخة السادسة 228 مدرسة من المراحل المختلفة للبنين والبنات وجامعة قطر وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا وجامعة لوسيل وكلية المجتمع، بالإضافة لمجمع النور للمكفوفين ومجمع التربية السمعية.

572

| 08 يونيو 2023

محليات alsharq
الطلاب الفائزون لـ الشرق: تغلبنا على منافسين من أمريكا والصين بفضل التدريب الجيد

أكد الطلاب الفائزون بالميداليات الذهبية الثلاث، أنهم بذلوا جهوداً كبيرة في التدريب من أجل المشاركة في الأولمبياد، والفوز بـ 3 ذهبيات، مؤكدين أن وزارة التعليم والتعليم العالي وفرت لهم كافة الإمكانيات والدعم اللازم للتدريب الجيد قبل خوض المنافسات، من أجل الحصول على مراكز متقدمة في البطولة، وهو ما تحقق بالفعل. وقال الطالب محمد الرفيدي من مدرسة إيبلا الثانوية، إنه أعد نفسه جيداً خلال العام الماضي، للمشاركة في أولمبياد الأحياء، وقام بشراء عدد من كتب العلوم المتوفرة بالجامعات الأمريكية، والمواقع المتخصصة على الإنترنت، وقام بدراسة جميع هذه الكتب، قبل أن يتم اختياره للمشاركة في الأولمبياد الدولي في البرتغال. وأضاف الرفيدي أن وزارة التعليم خصصت برنامجاً تدريبياً مكثفاً للفريق القطري المشارك على مدار أكثر من شهر لمدة 5 ساعات يومياً من أجل التدريب على مستويات عالية، تضاهي المستوى العلمي لمناهج الأحياء في كليات الطب والعلوم، بجانب مساعدة نخبة من موجهي مادة الأحياء في الوزارة، الذين كانوا على تواصل دائم معهم. وأشار إلى أنه خلال المسابقة تعرف على عدد من الطلاب المنافسين من دول أخرى، وجميعهم كانوا على مستوى عالٍ جداً، ولكن بفضل التدريب الجيد استطاع الفريق القطري التغلب على فرق من الولايات المتحدة الأمريكية والصين، والمملكة المتحدة لاقتناص 3 ميداليات غالية، لافتاً إلى أنه ينوي الالتحاق بإحدى كليات الطب في ألمانيا. من جانبها قالت نور النعيمي: بدايةً أحمد الله تعالى الذي وفقني للترشيح لخوض هذه المسابقة العالمية لأولمبياد الأحياء وذلك بعد اجتيازي المسابقة الوطنية على مستوى دولة قطر، وبعد أن تم تدريبنا تدريبًا مكثفًا لنكون على أتم الاستعداد للمنافسة العالمية في الأولمبياد بمشاركة عدد كبير من دول العالم وذلك من خلال تدريب منظم على مستوى عالٍ أشرف عليه قسم توجيه العلوم في وزارة التعليم والتعليم العالي وبمدربين محترفين، وبفضل الله وكرمه استطعنا أن نحصد أنا وزملائي ثلاث ميداليات ذهبية على مستوى العالم وكانت فرحة كبيرة لا توصف، إذ وفقنا الله تعالى لتمثيل بلادنا الغالية قطر خير تمثيل فنعكس مستوى التعليم في بلادنا والجهود الكبيرة المبذولة من معلمينا ومدارسنا ومن الوزارة. وتابعت: يشرفني أن أهدي هذا الفوز الكبير لبلدي الأبيّ قطر وأقول له ها هُم أبناؤك الأوفياء رفعوا الأدعم عاليًا وحصدوا الذهب مُساهمين في ركب التقدم والتنمية التي نضاهي بها دول العالم وأُثبت أيضًا أن نساء قطر وبناتها قادرات على تحقيق أصعب التحديات والتواجد في القمم دائمًا. أهدي كذلك هذا الفوز الغالي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إذ ما زالت عبارته ترن في آذاننا حينما قال: فيكم استثمرنا وبكم نعلو ومنكم ننتظر، فها نحن نوفي بالوعد ونعكس هذا الاستثمار العظيم في التعليم والجهود الكبيرة المقدمة ونبرز صورة قطر المشرفة أمام العالم. كما أهدت النعيمي كذلك فرحة الفوز بأجمل عبارات الامتنان لعائلتها التي كانت دافعًا وداعمًا عظيمًا لها منذ بداية الترشيح للأولمبياد، ولأمها بالأخص التي وجدت منها كل تشجيع وتحفيز ودعم دفعها للاستمرار بقوة وثبات لتحمل هذه المسؤولية التي لم تكن سهلة وتذكيرها الدائم لها بأننا في مرحلة رد الجميل لبلدنا الغالي وحرصنا أن نكون دائمًا عند حسن الظن والثقة والمسؤولية المشرفة التي وضعت على عاتقنا. بدوره قال محمد أيده إنه وزملاءه في الفريق بذلوا جهوداً كبيرة من أجل التتويج، بالالتزام والعمل الجاد من خلال المواظبة على التدريبات اليومية، والالتزام بتوجيهات المدربين، والاستزادة بكتب علمية خارجية في الأحياء، ساعدته كثيراً في تطوير مستواه في المادة بشكل كبير، مما كان له أثر جلي في قدرته على خوض المنافسات أمام مجموعة متميزة من الطلاب، وحصد ميدالية ذهبية.

1083

| 28 يوليو 2021