رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
صاحب قولة "أنا جائع".. وفاة الطفل الفلسطيني عبد الله أبو زرقة

توفي الطفل الفلسطيني عبد الله أبو زرقة 5 أعوام، صاحب عبارة أنا جائع في أحد مستشفيات مدينة أضنا- تركيا. وتوفي الطفل بعد أن تدهورت حالته الصحية نتيجة النقص الحاد في الأدوية والفحوصات والمعدات الطبية داخل غزة، وتم نقله بعدها لدولة تركيا في محاولة لإنقاذ حياته. وكان الطفل عبد الله أبو زرقة (5 سنوات) قد هز قلوب الملايين قبل أسابيع قليلة بصرخته الموجعة أنا جائع التي انتشرت على نطاق واسع، والتي جسدت معاناة آلاف الأطفال الغزيين الذين يعانون من التجويع وسوء التغذية في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل. وترقد شقيقته الطفلة حبيبة على سرير المرض، تصارع الموت بعد إصابتها بتضخم في الكبد وتسمم في الدم وسوء تغذية حاد. أثارت وفاة الطفل الفلسطيني صاحب الصرخة الشهيرة “أنا جائع” موجة ألم وغضب عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر مغردون عن استيائهم الشديد من استمرار جرائم التجويع الإسرائيلية بحق أهالي غزة.

520

| 19 أغسطس 2025

محليات alsharq
محمود يلهو على شاطئ غزة ويستعد لدخول المدرسة

نجح الأطباء في مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية في علاج الطفل الفلسطيني الذي وُلِد يعاني من العديد من المشاكل الصحية، التي أثرت على مشيته وجعلته طريح الفراش، حيث تلقى محمود العلاج الطبيعي والوظيفي في المستشفى، كما تلقى خدمة التأهيل المجتمعي لمدة تزيد على العام، انتهت بعودته للمشي شيئًا فشيئًا، وعودة الابتسامة والمرح لقلبه أيضًا. وبعدها لا يمرّ يومٌ أو يومان إلا ويسأل فيه الطفلُ محمود سليمان والدتَه عن موعد بداية المدرسة، فهو ينتظر دخولها على أحرّ من الجمر بعد أن تمكّن من المشي بعد أن تم علاجه في مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية بغزّة. وكان محمود -6 سنوات- قد وُلِد يعاني من العديد من المشاكل الصحية التي أثرت على مشيته وجعلته طريح الفراش. وحول هذا تصف أم محمود لـ الشرق أنها كانت تشعر بأسف وحزنٍ شديدين حين يلعب الأطفال من الأقارب والجيران من حولِها ويركضون فيما تضطر لتقديم هاتفها الشخصي لطفلِها محمود كي يلهي نفسه ويُضيع وقته في برامج الألعاب فلا يشعر بالنقص بينهم وهي تعلم أن ذلك الحلّ فيه من السلبية أكثر من الإيجابية. تعبر: ورغم ذلك كان محمود حزينًا يشعر بالضيق دومًا فأنا أمّه وأفهم مشاعره جيدًا. وتروي: بعد انتظار سنواتٍ طويلة، أجهضت فيها 6 مرات رزقني الله بمحمود، لكنه منذ الولادة كانت يده ورجله غير مكتملتين، إلى جانب تعرضه لخلع في الحوض. وتكمل: بقدر لهفتي لولادته ورؤيته واحتضانه كانت حسرتي وألمي، لكن إيماني بالقضاء والقدر جعل حبه يقع في قلبي من أول نظرة وجعلني أحتضنه بشوقٍ كبير. إجراء العديد من العمليات خضع محمود للعديد من العمليات الجراحية الناجحة عبر الوفود الطبية القادمة لغزة المحاصرة، لكن إحدى العمليات التي خضع لها تركته لا يستطيع المشي ولا يستطيع ثني ركبته أبدًا وفق أم محمود التي أكّدت لـ الشرق أن صغيرها دخل مستشفى حمَد محمولًا وخرج منه يمشي على قدميه. توضح: لم يكن محمود يمشي ولا يثني ركبته ولا ينام إلا على أحد جنبيه، وكم تعبت وأنا أنقله حملًا من مكان لآخر، وكم بكيت بيني وبين نفسي شفقةً على حاله خاصة حين يكون ممدّدًا لفترة طويلة، وفي المناسبات التي تكون فيها الفرصة كبيرة للأطفال لقضاء أجمل الأوقات بين بعضهم البعض. تلقى محمود العلاج الطبيعي والوظيفي في مستشفى حمد وكذلك تلقى خدمة التأهيل المجتمعي لمدة تزيد على العام، انتهت بعودته للمشي شيئًا فشيئًا، وعودة الابتسامة والمرح لقلبه أيضًا، فلا يتوقف عن السباحة واللهو على شاطئ البحر المكان الأحب لقلبه حيث يقضي برفقة أسرته يومًا جميلًا في الإجازة الصيفية. تبين أم محمود، وما يزال محمود يتابع في مستشفى حمد ويحصل على العلاج المستمر، خاصة في حال الخضوع للعمليات الجراحية التي لم تنته بعد، فيما بات مستعدًا لدخول المدرسة الابتدائية بعد أن حُرِم من دخول رياض الأطفال بسبب المشاكل الصحية التي كان يعاني منها.

753

| 13 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
طفل فلسطيني ينقل معاناة غزة للعالم

كل ما نريده هو السلام، هكذا غرد الطفل الفلسطيني عبد الرحمن الشنطي، على أغنيته لنقل معاناة شعب بلاده جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى العالم. والشنطي (13 عاما) طفل فلسطيني من غزة، يدرس في مدرسة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وبدأ موسيقى الراب في التاسعة من عمره، وفق صفحته عبر تويتر. ونشر الشنطي، أغنيته الأخيرة عبر تويتر، حيث يظهر فيها وهو يغني مرتديا شال المقاومة، ويترجل أمام المنازل المهدمة جراء العدوان الإسرائيلي. وأرفق مقطع الأغنية المصور، بعبارة كان الأسبوع الماضي قاسياً للغاية بالنسبة لوطني غزة. أريد أن يعرف العالم الوضع في فلسطين. وأطلق الطفل الفلسطيني أغنيته باللغة الإنجليزية، ويقول فيها: نعيش داخل حدود كلها ألم. انظر في وجوه الناس حتى تتخيل معنى الطرد من منازل لا يملكون سواها. نصلي لأنفسنا. ويظهر خلف الطفل الفلسطيني، مجموعة من أهالي غزة وهم يحاولون انتشال ذويهم من تحت الأنقاض، والبحث عن ممتلكاتهم المفقودة، جراء قصف مقاتلات إسرائيلية لمنازلهم في القطاع. من جهته، دعا السيد تور وينسلاند المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، والسيد تيد شيبان المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى حماية المدنيين، والأطفال بشكل خاص، في كل الأوقات. يأتي ذلك في أعقاب مقتل ثمانية أطفال فلسطينيين في قطاع غزة جراء غارات جوية إسرائيلية. وبحسب موقع الأمم المتحدة، أعرب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، عن جزعه من الغارة الجوية الإسرائيلية على غزة التي أدت إلى مقتل ثمانية أطفال فلسطينيين. وقال: لقد روعني الحادث المرعب في مخيم الشاطئ الذي راح ضحيته 8 أطفال فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية. وأوضح السيد تور وينسلاند أنه منذ 10 مايو الجاري، استشهد 40 طفلا في غزة جراء الغارات الإسرائيلية. وأعرب المنسق الخاص عن الحزن على فقدان أرواح الأطفال. وقال: لا يزال الأطفال ضحايا لهذا التصعيد المميت. أكرر يجب ألا يكون الأطفال هدفا للعنف ويجب ألا يتعرضوا للأذى. يجب أن تتوقف الأعمال العدائية الآن. وبحسب بيان صادر عن السيد تيد شيبان، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فمع ورود تقارير عن مقتل ثمانية أطفال فلسطينيين شمال غزة، يرتفع عدد الأطفال الذين قُتلوا هناك منذ 10 مايو إلى 40 طفلاً على الأقل. وأوضح البيان أن أعمار الأطفال تتراوح بين 6 أشهر إلى 17 سنة. أكثر من نصفهم دون العاشرة من العمر. وذكر تيد شيبان في بيانه أنه خلال الأسبوع الماضي، في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، قُتل طفل يبلغ من العمر 16 عاما وأصيب 54 طفلاً فلسطينيا على الأقل، كما اعتُقل 26 طفلاً منذ 7 مايو الجاري. أما في غزة، فقد تعرضت 35 مدرسة للضرر، فيما يتم استخدام ما لا يقل عن 29 مدرسة كملاجئ مؤقتة للعائلات النازحة التي فرت من منازلها بسبب العنف الشديد. وقد نزح حوالي 10 آلاف شخص، غالبيتهم من الأطفال. ورأى المدير الإقليمي لليونيسف إن حجم العنف هائل، وإن الأطفال يتحملون العبء الأكبر نتيجة هذا التصعيد. ودعا الجميع إلى وقف التصعيد قائلا: يتعين على جميع الأطراف التراجع وإنهاء العنف. يقع على جميع الأطراف واجب الالتزام بحماية المدنيين - وخاصة الأطفال - وتسهيل الوصول الانساني. مؤكدا أنه لن تُعالج الأسباب الكامنة وراء هذا العنف من خلال المزيد من العنف.

2517

| 17 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في الدورة الـ37 لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب

شاركت دولة قطر في الدورة العادية السابعة والثلاثين لمجلس وزراء الشؤون الإجتماعية العرب، التي بدأت أعمالها في دولة الكويت الشقيقة أمس وتختتم غداً الثلاثاء، كما شاركت في المؤتمر الدولي حول "معاناة الطفل الفلسطيني في ظل انتهاك إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لاتفاقية حقوق الطفل"، والذي أقيم على هامش اجتماع المجلس واختتم أعماله اليوم. ترأس وفد دولة قطر في الدورة العادية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب والمؤتمر سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية. وتناقش الدورة العادية السابعة والثلاثون لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب المواضيع المطروحة على جدول أعمالها والعديد من الموضوعات ذات العلاقة بمجالات الإعاقة والفقر والطفولة والمسنين وكذلك الإعداد للقمّة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الرابعة (2019) فضلا عن متابعة تنفيذ الأبعاد الاجتماعية لأهداف التنمية المستدامة 2030. وقد ركز مؤتمر "معاناة الطفل الفلسطيني في ظل انتهاك إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لاتفاقية حقوق الطفل" الذي استمر يومين على واقع الطفل الفلسطيني في ظل القانون الدولي واتفاقيات حقوق الإنسان إضافة إلى دور المجتمع المدني في تعزيز احترام حقوقه ومناقشة موضوع الحماية القانونية ووضع الآليات اللازمة لتفعيلها.

853

| 13 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
الكويت تستضيف مؤتمراً دولياً عن معاناة الطفل الفلسطيني 12 نوفمبر

أعلنت الكويت عن استضافتها لمؤتمر دولي عن معاناة الطفل الفلسطيني في نوفمبر المقبل. وذكر السيد خالد الجارالله نائب وزير الخارجية الكويتي على هامش أعمال الدورة العادية 148 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية أمس، الثلاثاء، بمقر الجامعة، أن بلاده ستستضيف يومي 12 و13 نوفمبر المقبل مؤتمراً دولياً عن معاناة الطفل الفلسطيني في ظل انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاقية حقوق الطفل، وذلك انطلاقا من حرص الكويت على إعانة الأشقاء في فلسطين لتجاوز معاناتهم. وجدد التزام الكويت بالقرارين (476 و478) لعام 1980 والقرار 2334 لعام 2016 الداعية لإلزام إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) بوقف سياساتها واعتداءاتها المتواصلة على مدينة القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف، والتي تشكل انتهاكات جسيمة للقوانين والقرارات الدولية.

427

| 13 سبتمبر 2017