أوضح الرائد محمد علي الراشد رئيس قسم سمات الدخول بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، التسهيلات التي تقدمها خدمة إصدار موافقة المستقدم عبر تطبيق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قد تبدو بعض الأعراض التي تظهر على الأطفال، مثل العطاس المتكرر أو السعال الليلي أو الحكة والطفح الجلدي، مؤشرات عابرة تشبه نزلات البرد، إلا أنها قد تكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالحساسية، وهو ما يستوجب مراجعة الطبيب وعدم تجاهلها، وفق ما أكده الدكتور سفيان بني عواد، اختصاصي طب الأطفال في مركز المشاف الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وأوضح الدكتور سفيان في بيان لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الحساسية تُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا لدى الأطفال، وتتخذ صورًا متعددة تشمل حساسية الأنف، والربو التحسسي، والإكزيما، وحساسية الطعام والأدوية ولسعات الحشرات، مشيرًا إلى أن ملاحظة الأعراض المتكررة والتعامل معها مبكرًا يمثلان الخطوة الأولى نحو تشخيص صحيح وعلاج فعال. وقال إن تكرار العطاس، أو انسداد الأنف، أو السعال خلال ساعات الليل، أو الحكة والطفح الجلدي، خاصة إذا ارتبطت هذه الأعراض بموسم معين أو بتناول طعام أو دواء محدد، يعد من العلامات التي تستوجب التقييم الطبي، لأنها قد تشير إلى وجود حساسية تحتاج إلى تشخيص مبكر قبل أن تتفاقم أعراضها. وأضاف أن الحساسية تحدث نتيجة استجابة مفرطة من الجهاز المناعي تجاه مواد لا تشكل خطرًا على معظم الأشخاص، مثل الغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، وبعض الأطعمة، لافتًا إلى أن شدتها تختلف من طفل إلى آخر، فقد تكون محدودة، بينما قد تتطور في بعض الحالات إلى أعراض شديدة تستلزم تدخلاً طبيًا عاجلًا. وأكد أن الكشف المبكر يساعد على تحديد نوع الحساسية والعوامل المحفزة لها، ووضع خطة علاج مناسبة قبل أن تؤثر في صحة الطفل وحياته اليومية. فالسعال الليلي المتكرر قد يحرم الطفل من النوم الجيد، كما أن حساسية الأنف غير المسيطر عليها قد تنعكس على التركيز والتحصيل الدراسي، بينما تؤدي الإكزيما المستمرة إلى الحكة والانزعاج واضطراب النوم. كما يسهم التشخيص المبكر لحساسية الطعام أو الربو في توعية الأسرة بكيفية التعامل مع الحالات الطارئة والتعرف إلى العلامات الخطرة. وأشار إلى أن آثار الحساسية لا تتوقف عند الجانب الصحي، بل تمتد إلى النواحي النفسية والاجتماعية والتعليمية، إذ قد يتجنب الطفل اللعب أو ممارسة الرياضة خوفًا من ظهور الأعراض، وقد يتكرر غيابه عن المدرسة، فيما تعيش الأسرة حالة من القلق بسبب عدم وضوح الحالة. وأضاف أن التشخيص المبكر ووضع خطة علاج ووقاية واضحة يساعدان الطفل على ممارسة حياته بصورة طبيعية، ويمنحان الأسرة الثقة في التعامل مع المرض. وأوضح الدكتور سفيان أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تقدم خدمات متكاملة لتشخيص وعلاج ومتابعة حالات الحساسية لدى الأطفال عبر مراكزها الصحية المنتشرة في مختلف أنحاء دولة قطر، بدءًا من أخذ التاريخ المرضي وإجراء الفحص السريري، مرورًا بوضع خطة علاجية، وصولًا إلى تثقيف الأسر بشأن تجنب مسببات الحساسية، والاستخدام الصحيح للأدوية، والعلامات التي تستوجب مراجعة الطبيب أو التوجه إلى قسم الطوارئ، مع متابعة الحالة وتحويلها إلى الخدمات التخصصية عند الحاجة. واختتم بالتأكيد على أن معظم حالات الحساسية لدى الأطفال يمكن السيطرة عليها بنجاح عند اكتشافها مبكرًا والالتزام بالعلاج والمتابعة، مشددًا على أن تعاون الأسرة مع الفريق الطبي يمثل حجر الأساس في الوقاية من المضاعفات، وتمكين الطفل من النمو والتعلم وممارسة أنشطته اليومية بصحة وأمان.
190
| 05 أغسطس 2026
الاكزيما شكل من أشكال التهاب الطبقات العليا من الجلد، وهو مصطلح يشمل أمراضا جلدية مختلفة تسبب الحكة. وتشمل الجفاف المتكررة والطفح الجلدي والذي يتميز بالاحمرار والتقشير، وهي مجموعة من الامراض تشترك في مجموعة من الصفات. والأشكال الأكثر شيوعا منها: اكزيما الأطفال، الاكزيما التلامسية، الاكزيما الدهنية واكزيما حفاظات الطفل. والإِكزيما قد تكون مـزمنة أو طارئة، ولدى الأغلبية لها فترة تحسن في فصل الصيف وتسوء في فصل الشتاء. وفي هذا السياق نوهت استشاري ورئيس قسم الأمراض الجلدية بمؤسسة حمد الطبية مستشفى الوكرة، الدكتورة أمل الشايجي، لـ "الشرق" بأن مرض الاكزيما يعد أحد الأمراض التي تسبب الضيق وعدم الراحة للأطفال، وتحدث نتيجة استجابة غير طبيعية للجهاز المناعي عند الطفل. وحول اسباب اصابة الأطفال بالاكزيما، بينت أن أسباب الاصابة تتعد ما بين العامل الوراثي حيث تصل نسبة الاصابة بالمرض الى 50% اذا وجد تاريخ عائلي للمرض أو أي مرض يصيب الجهاز المناعي مثل التهاب الجيوب الأنفية أو الربو أو حمى القش وتزداد النسبة اذا كان أحد الوالدين مصاب بالمرض. وتابعت قائلة" كما هناك العامل المناعي والمتمثل في استجابة الجهاز المناعي للطفل المصاب استجابة غير طبيعية نتيجة تعرضه لمواد مهيجة، مما يؤدي الى انتاج أجسام مضادة من نوع (IGE) والتي بدورها تعرض الطفل للحكة الشديدة والخدوش، مضيفة" كما أنه هناك عوامل كثيرة ومواد تؤدي الى تهيج الاكزيما وحدوث الحكة عند الطفل المصاب منها: العامل البيئي، استخدام بعض أنواع المنظفات، الاثابة بالتهاب الجهاز التنفسي، الاجهاد". وحول طبيعة مكرض الاكزيما، لفتت الى أن الاكزيما تتسبب في عدم تماسك خلايا القرنية التي تستند اليها طبقة الأدمة، ومن ثم تصبح عرضة للعوامل الخارجية مثل: الصابون والمياه وغيرها من المذيبات مما يتسبب في اذابة بعض الدهون والبروتينات التي تشكل حاجزا طبيعيا للجلد وبالتالي يصاب بالتهاب كرد فعل. واردفت قائلة" وهو ما يحفز انتاج كميات كبيرة من الاجسام المضادة (IGE) مما يعطي اشارة للمخ بالبدء في عملية الفرك والحكة مما يفاقم من الحالة". وحول أعراض الاصابة بالمرض، أشارت الشايجى إلى أن الاكزيما تظهر في عدة أشكال حسب عمر الطفل ومنها: اكزيما الرضع وتبدأ في الشهور الأولى من العمر على شكل احمرار وجفاف وبقع متهيجة على الجدل في الوجنتين والوجه، وقد تنتقل الى مناطق اخرى من الجسم مثل منطقة ما حول الكوعين والركبتين. واستطردت: " كما يوجد أيضا اكزيما الأطفال التي تبدأ بعد أول عامين من عمر الطفل وتظهر على شكل حساسية على ثنايا الجسم في منطقة خلف الركبة وأمام الكوع وقد تنتشر في جميع أجزاء الجسم. أما اكزيما البالغين فعادة ما يصاب البالغين بأنواع منها تتمركز في منطقة الأيدي والجفون وثنايا الجسم". وحول طرق علاج الاكزيما، لفتت الى أن الدور الهام الذي تلعبه الأسرة في تخفيف الألم عن الطفل المصاب بالمرض من خلال البحث عن أساليب للتخفيف من حدة الحكة والخدوش والالتهابات. ونبهت الى أن العلاج يبدأ من خلال اتباع برامج العناية بالجلد، حيث يجب تجنب جفاف البشرة التي قد يكون عاملا في المساعدة على حدوث انتكاسات مستقبلا. وتابعت: "فيجب في هذه الحالة استعمال مرطبات الجلد الغنية بالدهون والابتعاد عن المرطبات التجميلية التي تطون مليئة بالمواد الكيميائية ويعتبر الفازلين من أفضل لامرطبات على الاطلاق، واستخدام المغاطس لاستحمام الطفل المصاب، وتجب استخدام الدش والماء الحار وعدم الافراط في استعمال الصابون". وزادت: " كما يجب التقليل قدر المستطاع من استعمال المنظفات حيث يؤدي الى ازالة طبقات الدهون من الجلد الجاف، مع مراعاة استخدام الملابس القطنية خاصة الملاصقة للجلد وتجنب الملابس الصوفية أو ذات الالياف الصناعية، وتقليم الأظافر". وحول العلاج الدوائي لمرض الاكزيما، بينت ان استخدام كيمات الكورتيزون الموضعية التي تستخدم على الاماكن المصابة، ومضادات الهستامين عن طرق الفم، واستخدام أدوية الكورتيزون عن طريق الفم، مع استخدام أدوية مغيرات المناعة، مضيفة" ونلجأ لاستخدام العلاج الضوئي باستخدام اشعة A تحت اشراف طبي.
4688
| 07 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
أوضح الرائد محمد علي الراشد رئيس قسم سمات الدخول بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، التسهيلات التي تقدمها خدمة إصدار موافقة المستقدم عبر تطبيق...
24864
| 18 أغسطس 2026
وقعت مجموعة JTA الدولية للاستثمار القابضة القطرية، شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة Watt البريطانية المتخصصة في تصميم وإنتاج السيارات الكهربائية، لإنشاء أول...
14808
| 17 أغسطس 2026
تتيح منصة «حيّوه» وهي مبادرة وطنية جديدة تهدف إلى تعزيز تفاعل الجماهير من خلال حضور المباريات والفعاليات الرياضية المؤهلة، ثم استبدالها بمكافآت متنوعة،...
10562
| 17 أغسطس 2026
أكد مطار حمد الدولي أن خدمة نقل المسافرين، يتم توفيرها بصورة مجانية، بهدف تعزيز راحتهم وتسهيل تنقلهم داخل المطار، دون الحاجة إلى حجز...
7102
| 17 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضح الرائد محمد علي الراشد رئيس قسم سمات الدخول بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، التسهيلات التي تقدمها خدمة إصدار موافقة المستقدم عبر تطبيق...
24864
| 18 أغسطس 2026
وقعت مجموعة JTA الدولية للاستثمار القابضة القطرية، شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة Watt البريطانية المتخصصة في تصميم وإنتاج السيارات الكهربائية، لإنشاء أول...
14808
| 17 أغسطس 2026
تتيح منصة «حيّوه» وهي مبادرة وطنية جديدة تهدف إلى تعزيز تفاعل الجماهير من خلال حضور المباريات والفعاليات الرياضية المؤهلة، ثم استبدالها بمكافآت متنوعة،...
10562
| 17 أغسطس 2026