رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عيد الخيرية توقع اتفاقية مع الصناديق الإنسانية بالتعاون الإسلامي

وقع سعادة الشيخ د. عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس أمناء الصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي ومقرها قطر مع السيد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية اتفاقية تعاون في مقر مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بهدف إيجاد أرضية عمل مشتركة لتعزيز مستوى الحضور الإقليمي والدولي للطرفين؛ من أجل إحداث تأثير حقيقي في مجالات العمل الإنساني وتنمية قدرات الطرفين، وزيادة الفرص المتاحة والتعاون في البرامج النوعية وتبادل الخبرات ومشاركة المعلومات والمعرفة بين الطرفين. وبحسب بنود الاتفاقية فإن الجهتين سوف تتعاونان في وضع الدراسات والخطط المشتركة وتنفيذ المبادرات الإنسانية النوعية المشتركة والانضمام بشكل مشترك لمبادرات قائمة والاشتراك في تنفيذ البرامج أو الشاريع المحددة بتمويل جزئي بين الطرفين والتنفيذ الكلي من أحد الطرفين أو التعاون فيما بينهما لأحد المشاريع الإنسانية، والتعاون في حشد الموارد المالية من أجل تغطية الفعاليات والمشاريع المشتركة وغير ذلك من أوجه التعاون التي يراها الطرفان محققة للأهداف والغايات. هذا وسيتم بناء على هذه الخطة تشكيل مجلس تنسيقي؛ لتفعيل بنود الاتفاقية ومتابعتها بين الطرفين؛ حيث سيكون من مهام هذا المجلس: التواصل لإيجاد أرضية عمل مشترك، وإعداد الخطة السنوية المشتركة والإشراف على تنفيذها ورصد الموارد لدعم هذه الخطة، وتقييم أداء التعاون بين الطرفين وتقويمه وتسديده باستمرار. وأشارت الاتفاقية إلى أن المجلس التنسيقي بين الطرفين يجتمع مرة كل شهر وبعد الانتهاء من المشاريع التي تحتاج إلى اعتماد وتوقيع بعد دراسة واقع المشروع وتشخيصه وبيان مدى الحاجة إليه ومقدار الاستفادة منه. وتؤكد هذه الاتفاقية على أن التعاون "لا يعني بأي حال من الأحوال شراكة قانونية أو علاقة وكالة أو تمثيل بين الطرفين، وليس لأي طرف من الطرفين السلطة في أن ينوب عن الآخر أو يلزمه بأي شكل من الأشكال" وتتحمل كل جهة المسؤولية الكاملة عما تقدمه من أعمال. جدير بالذكر أن الاتفاقية بدأ العمل بها من تاريخ توقيعها أمس وتستمر لمدة خمسة أعوام متصلة ما لم يبد أحد من الطرفين الرغبة في إنهائها.

320

| 16 مارس 2016

اقتصاد alsharq
77 مليار دولار نموا متوقعا للصناديق الإسلامية بحلول 2019

توقع تقرير اقتصادي، صدر اليوم الثلاثاء، أن يرتفع حجم الصناديق الإسلامية من 60 مليار دولار أمريكي بنهاية عام 2014 ليصل إلى 77 مليار دولار بحلول 2019، بزيادة 28%. وقال التقرير الصادر عن مؤسسة "تومسون رويترز"، إنه رغم فرص النمو الكبيرة، إلا أن الصناديق الإسلامية ستواجه صعوبات عدة لتحقق نمواً جيداً في المدى القريب والمتوسط بهدف سد الفجوة بين الطلب والعرض والتي تبلغ 108 مليارات دولار. وأضاف التقرير، أن معظم المستثمرين ومديري الأصول يعتقدون أن أداء الصناديق وكفاءتها ظل ثابتًا أو فاق التوقعات خلال السنوات الـ5 الماضية بالرغم من تداعيات الأزمة المالية والربيع العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبناءً على ذلك، فإن معظم مديري الأصول على استعداد لزيادة استثماراتهم في الأصول الإسلامية خلال العام القادم. ووفقاً للتقرير، فإن الوجهة الاستثمارية المفضلة لدى المستثمرين هي دول مجلس التعاون الخليجي وأن الصكوك الإسلامية والأسهم هي حتماً الأصول المفضلة لديهم خلال عام 2015 و2016.

308

| 19 مايو 2015

اقتصاد alsharq
إطلاق 3 صناديق إسلامية من قبل "كيو انفست" و"المصرف"

أطلقت كيو انفست ومصرف قطر الإسلامي عدداً من الصناديق متعددة الإستثمارات في إطار قيام الشركة بتوثيق العلاقات مع أكبر مساهم فيها، ويأتي إنشاء الصناديق الإسلامية الثلاثة في إطار خطة أوسع نطاقاً لإطلاق نحو 30 صندوقاً على مدى الثلاث سنوات القادمة.وتستهدف صناديق "شراع" عملاء مصرف قطر الإسلامي من الأفراد والشركات. ويملك البنك حصة قدرها 47.15 بالمئة في كيو انفست التي يبلغ رأسمالها نحو 750 مليون دولار.وقال عاطف أحمد رئيس قسم إدارة الأصول في كيو انفست لرويترز إن المنتجات متعددة الاستثمارات جذابة للمستثمرين الذين تتغير شهيتهم للمخاطرة بمرور الوقت، وأضاف "هناك ثلاثة أنواع من الصناديق يتيح كل منها نموذج عوائد مختلف بمستويات متعددة للمخاطرة وهو ما يظهر في تخصيص الأصول."إالأنشطة الإستثماريةويأتي التحالف بين الشركة والبنك في إطار استراتيجية لتبسيط أعمال كيو انفست بحيث تركز على الأنشطة المصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول وفي نفس الوقت تعزيز العلاقات مع مصرف قطر الإسلامي. وسيدعم ذلك أيضا القدرات التسويقية لكيو انفست التي لها مكاتب في الرياض واسطنبول وسيسهم في معالجة مشكلة الحجم الصغير للصناديق الإسلامية عموما.وخلصت دراسة أجرتها ليبر وتومسون رويترز إلى أن عدد صناديق الاستثمار الإسلامية على مستوي العالم بلغ 786 صندوقا العام الماضي لكن ما يقرب من نصف تلك الصناديق تقل أصوله عن عشرة ملايين دولار وهناك 80 صندوقا فقط بأصول تزيد على 100 مليون دولار. ورغم تلك الأرقام فإن اتفاقات التسويق نادرة في القطاع.وقالت كيو انفست إن الاستجابة المبدئية من جانب المستثمرين للصناديق الجديدة إيجابية. ووفقا لبيانات ليبر وتومسون رويترز فإن صناديق الاستثمار الإسلامية تدير الآن أصولاً بنحو 46 مليار دولار ارتفاعاً من 41 مليار دولار في 2012 وبعد أن سجلت مستوى منخفضاً بلغ 36 مليار دولار في 2010.

478

| 09 فبراير 2014