رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. أسماء آل ثاني نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الصحية: دعم أي مبادرات طلابية تعزز البحث العلمي

أسدلت جامعة قطر الستار على أعمال المؤتمر العلمي العاشر لطلاب الصيدلة على مستوى الشرق الأوسط (EMPS)، الذي شهد مشاركة طلابية واسعة من دول مختلفة بالمنطقة، وذلك تحت شعار «النظام الصحي من خلال أعين الصيدلي». وهدف المؤتمر الذي نظم على مدى عشرة أيام إلى تعزيز التميز في المجالات التعليمية، والبحثية، والخدمة العامة في مجال الصيدلة، وتعزيز التعاون وتبادل المعارف بين الطلاب في المنطقة والعالم، إلى جانب صقل مهاراتهم وخبراتهم في هذا المجال وتوفير فرص للتطوير المهني والتعليم والتبادل الدولي. وتضمن هذا الحدث العلمي عددا من الورش والمحاضرات التي ركزت على مجالات التكنولوجيا الحيوية والنانوية وتطوير وظائف الصيدلة والسلامة الدوائية والجلسات التعليمية متعددة المهن، إلى جانب تسليط الضوء على الدور الحاسم للصيادلة في تحسين أنظمة الرعاية الصحية ومواجهة التحديات الصحية العالمية. وقالت الدكتورة أسماء آل ثاني، نائب رئيس جامعة قطر للعلوم الصحية والطبية إن هذه المؤتمرات الإقليمية تمثل منصة مثالية لتوفير البيئة العلمية للطلبة والباحثين. مشيرة إلى الدور الحيوي لعلوم الصيدلة في تحسين صحة الإنسان وتعزيز جودة الحياة، وما تشهده من تطور مستمر لمواجهة التحديات الصحية العالمية. وأضافت أن حضور مختصين مرموقين ومتحدثين بارزين وطلبة متحمسين في هذا المؤتمر شكل فرصة قيمة لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، وتمكين الحضور من مواكبة أحدث التطورات في مجال الصيدلة.

732

| 20 يوليو 2023

محليات alsharq
قمة الصحة العالمية.. جهد دولي من أجل حياة أفضل

لليوم الثاني على التوالي وبمشاركة نحو ألف من قادة وكبار مسؤولي العالم في مجالات السياسة والعلوم والصناعة والمجتمع المدني ، تتواصل في العاصمة الألمانية برلين اليوم فعاليات قمة الصحة العالمية العاشرة ، التي بدأت هناك أمس وتستمر ثلاثة أيام من أجل مناقشة التحديات الصحية العالمية الملحة. وسيقدم 300 متحدث من 100 دولة أفكارهم واقتراحاتهم ونتائج دراساتهم وأبحاثهم الصحية خلال 50 جلسة ستشهدها القمة ، وسيكون من أبرز المتحدثين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وبيل غيتس مؤسس شالصحية العالميةركة مايكروسوفت، وتيدروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، واثنان من الحائزين على جائزة نوبل و 16 رئيسا تنفيذيا في شركات دولية ومنظمات غير حكومية معنية بالمجال الصحي. وتهدف قمة الصحة العالمية إلى تحسين الصحة في جميع أنحاء العالم، وتحفيز هذه العملية من خلال التعاون والحوار المفتوح، وتوجيه أجندة الغد لتحسين البحوث والتعليم والرعاية الصحية ونتائج السياسات، وتجمع القمة تحت سقف واحد بين الباحثين والأطباء والمسؤولين الحكوميين الرئيسيين وممثلي الصناعة وكذلك ممثلي عدد من المنظمات غير الحكومية وأنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم لمعالجة القضايا التي تواجه الرعاية الصحية والطب في العقد القادم وما بعده. وسيناقش المشاركون في القمة عدة ملفات ومواضيع تشمل، أفضل الطرق للوصول إلى الأهداف الصحية للأمم المتحدة ، والوقاية والتأهب للأوبئة ، وأهداف التنمية المستدامة ، والصحة في جميع السياسات ، والوصول إلى الأدوية الأساسية ، والثورة الرقمية في قطاع الرعاية الصحية والحصول على الأدوية والعلاجات الأساسية ، وقدرة النظم الصحية على تقديم التدخلات والتقنيات لعلاج الأمراض المختلفة والتحديات الرئيسية التي تواجه توفير الجودة والوصول للرعاية الصحية .. ويرى القائمون على القمة أنها توفر منتدى لكل المعنيين في القطاع الصحي في جميع أنحاء العالم للاجتماع معاً لمناقشة هذه القضايا بشكل مفصل ومعمق ، ويضيف هؤلاء أن الصحة هي خيار سياسي ، وأنه ينبغي على صناع القرار في كل القطاعات أخذها بعين الاعتبار. قمة الصحة العالمية هي منتدى للرعاية الصحية يسعى لتطوير سياسة الصحة العالمية ، ويعقد هذا المنتدى سنويا في برلين بألمانيا خلال شهر أكتوبر ، ويضم قادة من الأوساط الأكاديمية والعلوم والسياسة والصناعة بالإضافة إلى أصحاب المصلحة من القطاع الخاص والمجتمع المدني. وكانت قمة الصحة العالمية قد عقدت للمرة الأولى في برلين في أكتوبر عام 2009 ، وولدت فكرتها من ضرورة وجود منتدى عالمي للممارسات الطبية ، وأنظمة البحث والرعاية الصحية ،على غرار التجمعات العالمية في قطاعات التنمية الاقتصادية والتكنولوجيا ومنذ ذلك الوقت تعقد القمة بشكل سنوي في العاصمة الألمانية في شهر أكتوبر من كل عام ، وتتفق أهدافها مع إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (1948) الذي يعترف بالصحة كحق أساسي من حقوق الإنسان. ووفق التقارير الدولية فإن أكثر من نصف سكان العالم لا يتلقون في الوقت الحاضر، الرعاية الطبية المناسبة، لذلك يرى منظمو قمة الصحة العالمية أن مهمتهم تتركز على ضرورة تحسين الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم ، وتمكين الجميع من الوصول العادل إلى الأدوية المطلوبة وتحقيق الوقاية الصحية. وتضيف التقارير الدولية أن هناك الكثير من التحديات والمصاعب التي تعترض إنجاز هذه المهمة، وفي مقدمتها التحول الديموغرافي إلى مجتمع مسن، وتغير المناخ وعواقبه الصحية والأنواع الجديدة من الأوبئة، مثل البدانة والأمراض النفسية ومرض نقص المناعة البشرية، وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، والأزمة الاقتصادية العالمية والتهديدات الخطيرة لصحة السكان في جميع أنحاء العالم. وإذا كانت بعض البلدان قد حققت تقدما كبيرا نحو تحسين الوصول إلى الأدوية والعلاجات الأساسية لمكافحة الكثير من الأمراض والأوبئة، فإن الحصول على العلاجات الأساسية في أجزاء كثيرة من العالم النامي لا يزال صعبا وربما غير ممكن، وقد ظهرت تحديات جديدة في هذا المجال مثل الوصول إلى الأدوية النادرة والقليلة في الاسواق العالمية. ومع ذلك يرى الخبراء المختصون في مجال إنتاج الأدوية أنه يمكن تحسين الوصول إلى الأدوية الأساسية من خلال شراكات أقوى بين الحكومات وشركات الأدوية والمجتمع المدني والمستهلكين الأفراد. وعلى الرغم من أن لدى الأسرة الدولية ترسانة متطورة من التدخلات والتقنيات لعلاج المرض وإطالة العمر، إلا أن الفجوات في النتائج الصحية تستمر في الاتساع، حيث لا تقابل قوة التدخلات القائمة قدرة الأنظمة الصحية على إيصالها إلى من هم في أمس الحاجة إليها بطريقة شاملة وعلى نطاق كافٍ، ومما يزيد الأمر إلحاحاً أن سكان العالم يتزايدون ويتقدمون في السن، وهو ما ينعكس بشكل كبير على الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم. ومن المؤكد أن راسمي السياسات الصحية في مختلف دول العالم يراجعون بشكل متواصل طرق تمويل الرعاية الصحية، والخدمات التي تُقدم مجاناً والخدمات التي ينبغي دفع تكاليفها، انطلاقا من الرغبة بالتكيف مع تكاليف الرعاية الصحية المتصاعدة، وأنماط الأمراض الآخذة في التغير، والاحتياجات الصحية المتزايدة للسكان، وبالتزامن مع هذه المراجعات تجري تجربة برامج وخيارات مختلفة في مجال تمويل الرعاية الصحية تُتوج بالنجاح في بعض الأحيان وتؤدي في أحيان أخرى إلى آثار ومفاجآت غير متوقعة. وتجدر الإشارة إلى أن دولة قطر تعمل على تنفيذ رؤيتها الوطنية 2030 التي تعتبر الصحة والتعليم من أولويات البلاد، وتتماشى مع خطة التنمية المستدامة 2030 التي وضعتها الأمم المتحدة، وفي إنجاز رائع يؤكد جودة الرعاية التي يتم تقديمها يوميا إلى المرضى في دولة قطر، احتل النظام الصحي القطري المرتبة الثالثة عشرة بقائمة أفضل النظم الصحية في العالم، والمرتبة الأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط بحسب مؤشر (ليجاتوم للرخاء) للعام 2017 الذي يقوم بقياس وتصنيف الوضع الصحي في 149 دولة. ويعتمد المؤشر في قياس جودة أنظمة الرعاية الصحية في كل دولة على ثلاثة جوانب رئيسية، تشمل الصحة البدنية والنفسية والبنية التحتية للصحة وتوافر الرعاية الوقائية، حيث أظهر مؤشر ليجاتوم للرخاء ارتقاء النظام الصحي في قطر خلال السنوات العشر الماضية، بحيث تقدم من المرتبة 27 عالمياً في العام 2008 إلى المرتبة 13 حالياً، وشهد النظام الصحي في قطر تحولاً لافتاً خلال العقود الماضية، حيث تم إحراز تقدم كبير على مستوى زيادة السعة الاستيعابية والارتقاء بجودة الرعاية، مع نمو سريع يتحقق عاماً بعد عام.

823

| 15 أكتوبر 2018