رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة الأوقاف تكرم خريجي المنح الدراسية بالمعهد الديني

كرمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خريجي طلاب المنح الدراسية بالمعهد الديني، وذلك في حفل أقيم الليلة الماضية بقاعة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي "إدارة الدعوة سابقا بفريج كليب". وتسلمت وزارة الأوقاف ملف رعاية طلاب المنح الخارجية بالمعهد الديني في عام 2013، حيث تتولى توفير وتهيئة بيئة تعليمية وتربوية لهؤلاء الطلاب. وأكد السيد علي عبيد آل مهران المري رئيس لجنة رعاية شؤون طلاب المنح الدراسية، في تصريح للصحفيين على هامش الحفل ، أن وزارة الأوقاف منذ أن تسلمت ملف رعاية طلاب المنح بالمعهد الديني في عام 2013 لم تدخر جهدا بكل إداراتها لرعاية هؤلاء الطلاب وتقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي. وقال إن عدد طلاب المنح الدراسية بالمعهد وصل حتى الآن إلى 200 طالب من 29 دولة حول العالم، فيما سيرتفع عدد الدول المستفيدة من المنح إلى 36 دولة مع بدء العام الدراسي المقبل 2016-2017، مضيفا "نحاول إدخال دول جديدة لم تستفد مسبقا من هذه المنح". وحول سياسة القبول، أوضح أن هناك عددا من الشروط التي يمكن الاطلاع عليها على موقع وزارة الأوقاف، مع حرصنا على قبول الطلاب الذين يتم ترشيحهم وتزكيتهم من مراكز إسلامية معروفة ومعتمدة في الدول التي ينتمي إليها الطلاب. وأشار إلى أن الدراسة في المعهد الديني تتميز بتكثيف العلوم الشرعية واللغة العربية، إضافة إلى المقررات العلمية التي لا يستهان بتدريسها على الإطلاق نظرا لحاجة الأمة إلى مثل هذه العلوم. بدوره، قال السيد خالد وليد الحمادي رئيس جهاز رعاية شؤون طلاب المنح الدراسية إن وزارة الأوقاف تكمل مع هذا الحفل عامها الثالث في رعاية طلاب المنح الدراسية محققة نتائج طيبة ومتقدمة عن عامها السابق على مختلف الأصعدة والمجالات. وأكد الحمادي، في كلمة له خلال الحفل، أن ملف طلاب المنح الدراسية بالمعهد الديني تكتنفه العديد من التحديات والصعوبات والتي يتم تجاوزها بفضل الدعم الكبير من قيادة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التعليم والتعليم العالي. وأشار السيد الحمادي إلى عدد من الأنشطة التي نفذها المعهد لطلاب المنح الدراسية التي تهدف إلى تأسيس وتنمية المهارات المطلوبة لديهم ومنها دورات شرعية وقرآنية.. وقال "إن 35 طالبا أتموا حفظ القرآن الكريم كاملا، فيما أنهى عدد منهم دورات في علوم مختلفة". كما لفت إلى عدد من الأنشطة الترفيهية والمسابقات الرياضية والثقافية والرحلات الخارجية ورحلة العمرة السنوية للمتميزين، وكذلك أداء الحج لعدد من الطلاب. وأوضح أن ملف المنح الدراسية لاقى إقبالا واسعا في العديد من الدول حيث يستعد المعهد لاستقبال مجموعة جديدة من الطلاب في العام المقبل يصل عددهم إلى 50 طالبا من دول مختلفة ليبلغ مجموع المستفيدة من المنح الدراسية 36 دولة. ولفت إلى أهمية برنامج رعاية طلاب المنح الدراسية الذي تقدمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رفع مستوى الوعي الشرعي للمجتمعات المسلمة بتبني الطلبة المتميزين وتأهيلهم بالعلم الشرعي وتكوين قيادات شرعية تساهم في رفع الجهل عن بعض المجتمعات ونشر الدعوة والعلم الشرعي والعلوم العصرية. ونوه إلى أن هذا البرنامج يأتي في سياق جهود دولة قطر في نشر العلم الشرعي والدعوة إلى الله عز و جل بالحسنى تجسيدا لمعاني الوسطية والاعتدال في الإسلام وعلى منهاج النبوة.. داعيا الخريجين إلى مواصلة مسيرة العلم والتعلم والالتحاق بالجامعات والكليات ونيل أكبر الشهادات بما يعزز دورهم في مجتمعاتهم وأوطانهم. بدورهم، عبر طلاب المنح الدراسية، في كلمة لهم خلال الحفل ألقاها أحد الخريجين، عن شكرهم وتقديرهم لدولة قطر على رعايتها لهم وتهيئة بيئة تعليمية وتربوية ساهمت في تطوير مهاراتهم العلمية والعملية. وفي نهاية الحفل الذي حضره مسؤولون بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمعهد الديني، تم تكريم الخريجين والمتفوقين من مستويات دراسية مختلفة.

1562

| 21 يونيو 2016

محليات alsharq
مركز الشيخ عبدالله بن زيد ينظم منتدى للجالية السيرلانكية

نظم مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي منتدى للجالية السيرلانكية بعنوان "أدب الاختلاف" شارك فيه قرابة 1300 من أبناء الجالية في قطر. تناول المتحدثون في المنتدى، الذي احتضنه المركز على مدى يومين، أهمية الوحدة وقواعد التعامل مع ظاهرة الاختلاف، وسبل نشر ثقافة التسامح في المجتمعات. وأوضح السيد فهد الرويلي رئيس وحدة الجاليات المسلمة بالمركز أن المنتدى عالج إحدى أبرز القضايا التي تواجه المسلمين في عالم اليوم، وهي كيفية التغلب على الخلافات عبر الوعي بحقيقة الاختلاف، وحدوده، وضوابطه. من جانبهما، امتدح الداعيتان السيرلانكيان إسماعيل شاه، وآغار محمد، جهود مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الدعوية في نشر الثقافة الإسلامية والتعريف بالإسلام وتعزيز قيم التسامح.. مؤكدين أن احتضان المركز لهذا المنتدى خير دليل على ثمرة تلك الجهود. وركز الداعيتان خلال المنتدى على بيان أدب الاختلاف باعتباره أمرا طبيعيا في الأمة، وسنة كونية ماضية لا تتغير، ورحمة للمسلمين.. مشيرين إلى أن الخلاف بين العلماء يرجع أساسا إلى اختلاف قدرات النظر في النصوص والاجتهاد، وأشارا إلى أن قدرات الناس تتفاوت في العمل بالأحكام، "وعليه ففي الاجتهادات المعتبرة المبنية على الأدلة الشرعية، والمناهج الفقهية سعة لهم جميعا، وترفع الحرج والمشقة عن هذه الأمة المرحومة". وأكد إسماعيل شاه خلال المنتدى، على أن الاختلاف ناتج عن عوامل متعددة، وأن الاختلاف من لوازم غير المعصوم، والمعصوم فقط كتاب الله ونبيه صلى الله عليه وآله وسلم. وشدد على الطبيعة الاجتهادية لكثير من القضايا محل الاختلاف، وأن هذه الطبيعة الاجتهادية تملي وتعني من جانب آخر ظنية هذه الأحكام، وعدم قطعيتها، مما يعني في المقابل أهمية استيعاب وجهات النظر الأخرى، والنظر إليها بعين الاحترام، والتقدير.

625

| 17 مارس 2015

محليات alsharq
اختتام مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم

اختتمت الليلة الماضية بقاعة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود (إدارة الدعوة سابقا) منافسات المرحلة النهائية لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم (فرع القرآن الكريم كاملا) وذلك بحضور سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وعدد من المسؤولين بالوزارة. ويضم فرع حفظ القرآن الكريم كاملاً في المسابقة ثلاث فئات هي "حفظ القرآن الكريم ترتيلاً وتجويداً للمواطنين "ذكوراً وإناثاً"، وقسما عموم الحفاظ وخواص الحفاظ للمقيمين ذكورا وإناثا. وشارك في منافسات المرحلة النهائية 15 متسابقا ومتسابقة من المواطنين والمقيمين الذين تأهلوا من المراحل السابقة، وهم (من المواطنين) عبدالعزيز سعيد سعد حلوان عبدالله ، عبدالعزيز عبدالله علي عبدالله الحمري ، وشاه جان حاجي جلندار، وآمنة عبدالرحيم أحمد محمود محمد طحان ، وشيخة عبدالله حسين محمد المرزوقي. وبالنسبة للمقيمين فقد شارك في منافسات المرحلة النهائية لفئة "خواص الحفاظ " كل من محمد خليل أحمد مصري ، محمد أول حفيظ الله من بنغلاديش ، وعمرو عبد القادر سليم من مصر ، ورضاء الكريم نظام الدين من بنغلاديش ، ومحمد إرشاد الله عبد الحي من الهند. وتنافس بفئة عموم الحفاظ في هذه المرحلة كل من محمد رحمن من بنغلاديش ، ومحمد إبراهيم جاد من مصر، ومحمد خبيب فاروقي من باكستان ، عبدالرحمن مصطفى كمال من بنغلاديش ، وآمنة مولانا محمد شودري من بنغلاديش. وخصصت اللجنة المنظمة يوم أمس الأول "الثلاثاء " لمنافسات الإناث قطريات ومقيمات.. بينما خصصت الليلة الماضية للذكور فقط . ومن المقرر أن تعلن اللجنة المنظمة أسماء الفائزين بالمراكز الأولى للمسابقة في فرع القرآن كاملا للقطريين والمقيمين خلال الحفل الختامي يوم الاثنين المقبل. وشهدت جوائز المسابقة العام الحالي زيادة قدرها (49) بالمئة حيث يحصل صاحب المركز الأول في حفظ القرآن الكريم كاملاً ترتيلاً وتجويداً بالنسبة للمواطنين وكذلك لفئتي عموم الحفاظ، وخواص الحفاظ للمقيمين على 100 ألف ريال. ويستحق صاحب المركز الثاني بالفئات ذاتها على 85 ألف ريال، كما ينال صاحب المركز الثالث 70 ألفاً، ويستحق المركز الرابع 60 ألفاً، وصاحب المركز الخامس 50 ألفاً. وتمنح اللجنة جوائز تشجيعية للمتنافسين ممن اجتازوا المرحلة الثانية من المنافسات في حفظ القرآن الكريم كاملاً. بالإضافة إلى مكافآت تشجيعية لأصحاب الأصوات الحسنة بالمسابقة. كما شهدت مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم توسعاً كبيراً في فروعها العام الماضي تمثل في إطلاق فرع جديد للمهتدين الجدد، وآخر لغير الناطقين باللغة العربية خارج قطر، وفرع غرد- للقرآن على تويتر، إلى جانب شراكات متميزة مجتمعية وإعلامية من أبرزها شراكة فاعلة مع إذاعة القرآن الكريم عبر البرنامج الإذاعي "أهل القرآن".

796

| 11 ديسمبر 2014