رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
المياه تحاصر سكان أم العمد ومعيذر الوكرة

سكان المناطق المتضررة طالبوا بحلول جذرية بدلاً من شفط المياه بالتناكر تكررت مشكلة تدفق المياه السطحية في عدد من مناطق الدولة ، وخلال شهر واحد تم احصاء ثلاث مناطق متضررة من بينها ام العمد والسيلية القديمة ، وقامت الشرق برصد معاناة السكان في هذه المناطق . في منطقة معيذر الوكرة اشتكى مواطنون من تضررهم بشدة من تدفق مياه جوفية شكلت على مر السنوات بحيرة كبيرة نمت حولها الحشائش ، واصبحت بؤرة لتكاثر الحشرات ، ونشر الروائح الكريهة . وقالوا إن الحشائش الطويلة التي نبتت على شاطئ بحيرة المياه الجوفية المتدفقة إلى السطح كانت تشكل سدا او حاجزا يحول دون وصول المياه إلى الشوارع الطرفية من فريج معيذر الوكرة ولكن مع زيادة تدفق المياه اصبحت المياه تصل إلى الشوارع ، وبالقرب من البيوت . واشاروا إلى انهم تلقوا وعودا متكررة من جهات الاختصاص بمعالجة المشكلة إلا ان شيئا من ذلك لم يحدث ، وانما تقتصر المعالجات على ارسال تناكر لشفط المياه المتجمعة خارج البحيرة بينما المشكلة الاساسية لاتزال باقية . وقالوا إن مشكلة المياه الجوفية المتدفقة للسطح تعاني منها مناطق في الوكرة إلى جانب منطقتي الوكير والمشاف، الأمر الذي يتسبب في سرعة تهالك أساسات منازل المواطنين، الذين لا يجدون أمامهم سوى الحلول المؤقتة المتمثلة في التناكر لسحب المياه ، من محيط منازلهم وأفنيتها، مطالبين بوضع حلول عملية تنهي المشكلة من جذورها بدلا من تبني الحلول الاسعافية. 14 منزلاً بأم العمد واشتكى سكان 14 منزلا في ام العمد ، نشرت الشرق معاناتهم في ديسمبر الماضي من استمرار تدفق المياه السطحية للشهر الرابع على التوالي ، ماتسبب في تفاقم المشكلة حيث امتلأت الشوارع المحيطة بالمنازل المتضررة بالمياه الراكدة ، وتعالج المشكلة بالحلول الاسعافية من خلال ارسال تناكر تقوم بشفط المياه ، لتعود في الحال وكأن شيئا لم يكن ، مطالبين جهات الاختصاص بحل جذري ينهي معاناتهم مع المياه السطحية . مسجد السيلية وقد تعرض مسجد أبوسلمى رقم 498 الكائن بمنطقة السيلية القديمة لتدفق مياه سطحية غزيرة احاطت بالمسجد من جهاته الاربع ، ومنعت المصلين من أداء الصلاة في المسجد للاسبوع الثالث على التوالي . وقال سكان في المنطقة ان جهات الاختصاص أرسلت تناكر لشفط المياه من المنطقة المحيطة بالمسجد، ولكن دون جدوى لأن تدفق المياه اقوى من عمليات الشفط التي اعتبروها غير ذات جدوى. [

5562

| 15 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
السيلية القديمة.. تحولت إلى مكب نفايات

فاق ارتفاع المخلفات الأسقف وأصبح قريباً من قمة أعمدة الإنارة مستوى ارتفاع تلال القمامة وصل إلى 15 متراً في بعض الأماكن كهرماء فصلت التيار الكهربائي عن بعض الأعمدة خشية دفن الأسلاك اشتكى سكان السيلية القديمة والتي تبعد بنحو 17 كيلومتراً عن الدوحة من أن منطقتهم تحولت منذ 3 سنوات إلى مكب للنفايات حتى لامست تلال القمامة والركام أسقف المنازل، وفى بعض الأماكن فاق ارتفاع المخلفات الأسقف وأصبح قريباً من قمة أعمدة الإنارة ولذلك سارعت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء إلى فصل التيار الكهربائي عن بعض الأعمدة خشية أن يتسبب تزايد الركام في دفن خطوط الكهرباء. وقال السكان إنهم اتصلوا بجهات الاختصاص في وزارة البلدية والبيئة على مدار السنوات الثلاث الماضية، وفى كل مرة يأتي مفتشين ويصوروا الوضع ولكن لا يحدث شيئاً، بل أن الوضع ازداد سوءاً، لأن الشاحنات التي كانت تلقي المخلفات في جنح الظلام أصبحت الآن تأتى على مدار الساعة، لأن سائقي الشاحنات آمنوا العقوبة فباتوا لا يخشون شيئاً، لأنهم لا يريدون تكبد مشاق الوصول إلى منطقة روضة راشد المخصصة لرمى المخلفات. وقدّر السكان مستوى ارتفاع تلال القمامة إلى 15 متراً في بعض الأماكن بمستوى أعلى من سقف المنازل المجاورة، حتى المسجد الوحيد في المنطقة لم يسلم من تعديات الشاحنات التي أحاطته بكم هائل من المخلفات دون مراعاة لحرمة بيوت الله. وقالوا إن المنطقة أصبحت محاطة بجبال مخلفات من كل الأنواع، بما في ذلك قمامة المنازل وركام شركات المقاولات والأثاثات القديمة، فضلاً عن القمامة الإلكترونية التي تتمثل في أجهزة الكمبيوتر القديمة والأجهزة الكهربائية الأخرى ومخلفات الأخشاب والدفان والزيوت الراجعة والتي بدورها نشرت روائح كريهة في المنطقة، بالإضافة إلى الغبار العالق في أجواء المنطقة على مدار الساعة. وأشاروا إلى أن المنطقة كانت تعاني أصلاً من مشكلة المياه السطحية والتي لم تنقطع رغم جهود هيئة اشغال في تجفيف بعض المناطق إلا أن المشكلة لا تزال قائمة، وزادت سوءاً مع اختلاط هذه المياه بالمخلفات التي تجلبها الشاحنات والتي هيأت لتوالد البعوض والحشرات، وعند حلول الظلام تتحول المنطقة إلى مدينة أشباح تحيط بها المخلفات من كل اتجاه.

3071

| 08 أبريل 2018