رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
السيف القطري.. يبهر سياح سوق واقف

زينة المنازل والمناسبات وأشهرها الحدب والشباب أكثر إقبالاً غاب السيف عن معارك العصر الحديث، لكنه لم يغب عن المجتمعات الخليجية التي ظلت محتفظة به كجزء من الإرث والأصالة. واشتهر عند العرب منذ القدم ارتباطهم واعتزازهم بالسيف الذي بات زينة في المنازل وأداة للرقص في الأعراس، وهدية قيمة في المناسبات. ومن هنا تحول سوق السيوف إلى صناعة فريدة من نوعها، والتي تحتاج إلى دقة وتناهي في العمل، لإرضاء عشاق اقتناء السيوف. الأناضول زارت المحل الأشهر لبيع السيوف بـسوق واقف في الدوحة، حيث يشبه متحفاً يحوي أنواعاً مختلفة من السيوف. يقول شمسان الجباهي، مدير محلات الغيث للسيوف إن السيف تراث عربي وخليجي وجزء من الحضر والبادية لأن العرب تميزت بالسيف عبر التاريخ. ويضيف: الآن يدخل السيف في كل حياتهم فموجود في الأعياد والمناسبات والأعراس والأيام الوطنية والهدايا الدبلوماسية وحتى في المجاملات البسيطة. ويوضح هناك من يريد نقش اسمه أو اسم الشخص الذي يهديه السيف، أو اسم العائلة التي ينتمي إليها. وعن أكثر ما يميز السيوف العربية، يوضح خفتها ورشاقتها وفلسفة الإبداع فيها وهي تعد قطعة هندسية جميلة، يقتنيها الناس كأنتيكة أو قطعة أثرية. وأشار إلى أن أشهر السيوف الحدب وهو السيف القطري؛ والسيف الهلالي؛ السيف الهندي، العثماني، الدمشقي والفارسي. ويلفت إلى أن رواج تجارة السيف يشمل القطرين والأجانب، فلا يخلو بيت قطري من السيف، إلى جانب سيوف ورثوها عن الآباء والأجداد. كما يحرص السياح الأجانب على شرائه للذكرى، بل وينقشون عليه أسماءهم. وعن المواد التي يصنع منها السيف، يقول الجباهي يصنع في الأغلب من معدن الجوهر، وهو خليط من الحديد والمنغنيز الذي يساعد على زيادة لمعان السيف ومنع أكسدته. كما يضاف له مواد عضوية نباتية وظيفتها تسهيل عملية تزيين السيوف، لأنها تجعل المعدن يكتسي بتموجات تظهر بأشكال طولية في نصل السيف. ويصنع المقبض من العاج، أو خشب الأبنوس الأفريقي، والزراف المصنوع من قرن وحيد القرن يعتبر أغلى أنواع المقابض. ويضيف تاجر السيوف القطري سيوفنا جميعها صناعة محلية بشكل كامل، وبعض المواد الخام التي نستخدمها مثل الذهب والفضة تأتي من أماكن معينة مثل تركيا وإيطاليا. وتعرف السيوف والخناجر لدى القطريين باسم “الجنابي” لأن الرجل يضعها على جانبه، ويشد عليها الحزام متفاخراً بها في المناسبات العامة وخاصة في الأعراس. ويمثل الشباب الزبائن الأكثر إقبالا على شراء السيوف، وينتعش سوق السيوف في المناسبات الوطنية. وحول أسعار السيوف قال الجباهي إن بعضها يصل سعره إلى مليون ريال وأكثر، وتكون من الذهب. أما السيوف من الفضة فيبدأ سعرها من 10 آلاف ريال وما أكثر، فالمشتري هو من يحدد السعر من خلال المواصفات والإضافات، وفق المتحدث نفسه. غير أن الأسعار تبدأ عادة من ألفي ريال، وهذا للسيوف الخفيفة والبسيطة التي تسخدم في الرقصات المحلية داخل الأفراح. والسيوف القديمة سواء العثمانية أو الدمشقية لها أسعار خاصة فهي نادرة، وتبدأ أسعارها أيضاَ من 100 ألف ريال. ويشير الجباهي إلى أن السيف شيء أساسي داخل الأعراس القطرية؛ فالقادمون إلى العرس يحضرون بسيوفهم حتى الأطفال. ويقوم القطريون خلال الأعراس باستخدام السيوف في رقصة العرضة مع الأغاني التراثية والأشعار العربية. ويضيف الجباهي أن السيف الذي نصنعه من الذهب أو الفضة لا يتكرر منه نسخة ثانية، فكل سيف مثل بصمة الإنسان لا شبيه له. ويصنع السيف على هوى المشتري فمنهم من يريد أن يضيف عليه قطعة من الأحجار الكريمة أو الذهب وغيرها. فهذا السيف يصنع خصيصاً لشخص معين ويحصل على شهادة خاصة بالسيف ورقم تسلسلي يحمل كل التفاصيل التي يحتوى عليها السيف من المواد والمجوهرات والأحجار وتكون موقعة ومختومة. ويشير إلى أن صناعة السيف الخاص قد تستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر لأن كل جزء من السيف يصنع بعناية فائقة. ويشبه الجباهي صناعة السيف بالعملية الجراحية، وأي خطأ ينهي العمل كاملاً.

8542

| 08 أكتوبر 2018

محليات alsharq
شاهد بالفيديو.. أجمل مقتنيات معرض الدوحة للمجوهرات 2016

فتح معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016 أبوابه للجمهور اليوم في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويبرز معرض الدوحة للمجوهرات في عامه الثالث عشر كأحد المعارض الرائدة في العالم بشكل راسخ. وباعتباره حدثاً بارزا في جدول أعمال الرفاهة الإقليمي لجامعي ومحبي الجمال والحرف اليدوية رفيعة المستوى، يشكل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات واجهة سياحية مهمة في قطر والمنطقة. وفي جولة داخل المعرض رصدت "بوابة الشرق" أجمل المقتنيات التي تم عرضها بشكل راقي وحرفي، وباسلوب أبهر الزوار والحاضرين، حيث وضعت كل قطعة من المجوهرات والمقتنيات في مكان بارز، ووجهت عليها الإضاءة الملونة لتزيد من بريقها وتوهجها. ومن ضمن المقتنيات النفيسة كان السيف القطري الذي صنع خصيصاً للبدع، وهو صناعة قطرية خالصة تم تصميمه بأسلوب مميز من الذهب والفضة، حيث نقش عليه خارطة قطر وعلمها الذي تم رسمه على السيف بالألماظ الحر، بلإضافة لأهم المعالم التراثية والحضارية للدولة كجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب والغزال القطري النادر. وتم افتتاح معرض الدوحة للمجوهرات يوم أمس تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بحضور سعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الذي قص الشريط إذاناً بنطلاق المعرض وجدير بالذكر أن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016 تجاوز النسخات السابقة، حيث جمع أكثر من خمسمائة علامة تجارية عالمية ضمن مساحة مُبهرة لمركز الدوحة الجديد للمعارض والمؤتمرات، ويقدم خدمات وأنشطة جديدة تضم توفير شهادة اعتماد فورية للأحجار الكريمة، وورش عمل حية، وممرات مخصصة لعرض الساعات واللآلئ، بالإضافة إلى غرف العرض الخاصة والندوات التثقيفية. ويفتح معرض الدوحة للمجوهرات والساعات 2016 أبوابه للجمهور من 23 إلى 27 فبراير، من الساعة 12 ظهراً إلى الساعة 10 مساءً كل يوم.

453

| 23 فبراير 2016