رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
السفير الفرنسي: ندعم دور توتال في تطوير الصناعة القطرية

استضافت توتال مؤخراً سعادة السفير الفرنسي السيد إيريك شوفالييه ومندوبين آخرين من السفارة الفرنسية في مركزها للأبحاث (TRC — Q) الواقعة في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا في مؤسسة قطر، وذلك للاطلاع على مشاريعها البحثية المبتكرة والعمليات القائمة على البحوث المتقدمة في دولة قطر. وكان الدكتور فيليب جوليان، مدير مركز توتال للأبحاث TRC — Q، في استقبال السفير والوفد، حيث أخذهم في جولة تعريفية إلى المختبرات التي تعمل في مجال الجيوكيمياء، التحفيز الحمضي والبتروكيماويات كما وضح أن البحوث التي أجريت في الدوحة مخصصة بشكل أساسي لتحديات النفط والغاز في دولة قطر. وأيضاً وضح أن البحوث المبتكرة في صناعة النفط والغاز تستفيد من تقنيات مطبقة في مجالات أخرى. وقال سعادة السفير ايريك شوفالييه: "يسرني أن أرى المبادرات التي قامت بها توتال في تقديم الابتكار وتبادل خبراتهم. ونحن نؤيد مساهماتها كشركة فرنسية نحو تطوير الصناعة والاقتصاد في دولة قطر". كما قال غيوم شالمين، المدير العام في توتال قطر: "نحن سعداء لاستقبال سعادة السفير اريك شوفالييه في مركز البحوث لدينا، ونأمل أنها كانت زيارة مثمرة. ونحن بصدد الاحتفال بمرور 80 عاماً على تواجدنا في قطر، ونود تسليط الضوء على التزامنا كمنتج للطاقة بالتعاون مع شركائنا الرئيسيين من خلال مختلف عملياتنا ". وأضاف الدكتور فيليب جوليان، مدير مركز توتال قطرللأبحاث: "إن إيجاد وإنتاج برميل في المستقبل سوف يتطلب معالجة القضايا التكنولوجية والبيئية المعقدة. والواضح ان هناك حاجة لتكنولوجيا جديدة. وهناك طريقة واحدة لتسريع ظهورها هو أن نتجه إلى المجالات العلمية الأخرى. وفي الواقع، الابتكار غالبا ما يأتي من التخصصات المختلفة مثل: صناعة الفضاء، تكنولوجيا النانو، والروبوت، والتقنيات الحيوية المبتكرة والتصوير الطبي المتقدم، كل هذه المجالات المبتكرة هي الآن تعود بالفائدة على صناعة النفط والغاز. نحن فخورون بالعمل وتبادل نتائجنا مع شركائنا في المجال الأكاديمي والمجال الصناعي في قطر. وتعتبر وسيلة واضحة لإقامة اقتصاد قائم على المعرفة". تأسست TRC — Q في عام 2009، وذلك ليس بهدف تطوير التكنولوجيا الجديدة فقط، ولكن أيضا لإنتاج الابتكارات المتعلقة بالتحديات الإقليمية وتقاسمها مع الشركاء القطريين. خبراء توتال يقدمون بانتظام عروضا علمية عالية المستوى للمهنيين العاملين في قطاع الطاقة. كما أن مختبرات توتال تحتوي على العديد من المعدات ذات التقنية العالية على سبيل المثال: نظام الليزر المستحثة الانحلال الحراري) وتكنولوجيا النانو. متواجدة توتال بشكل مستمر في قطر ما يقرب من 80 عاما وتعد شركة النفط الدولية الوحيدة النشطة في جميع فروع قطاع النفط والغاز في قطر. وهذا يشمل التنقيب والإنتاج والتكرير والبتروكيماويات، وتسويق زيوت التشحيم.

227

| 06 سبتمبر 2015

محليات alsharq
سفير فرنسا: التبرع بالدم رسالة تكاتف ومبادرة تنقذ حياة الآخرين

شارك أكثر من 50 متبرّعا، بمن فيهم فرنسيين مقيمين في قطر وأجانب ناطقين باللغة الفرنسية وموظفي السفارة الفرنسية، في حملة التبرع بالدم التي نظمت في بيت السفير الفرنسي في قطر. وأعرب سعادة السيد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا في دولة قطر، عن امتنانه لمشاركة كافة المتبرعين في الحملة الوطنية للتبرع بالدم والتبرع بالأعضاء التي تنظمها دولة قطر، مثنيًا على الدور الفعّال الذي يلعبه كل من فريق عمل مؤسسة حمد الطبية والشبكة الناطقة باللغة الفرنسية Doha Accueil (أو استقبال الدوحة). وبحديث له مع الصحافة، شدد السفير الفرنسي على أهمية التبرع بالدم قائلًا "إن هذه المبادرة تنقذ حياة الكثيرين، كما أنها توجّه رسالة وحدة وتكاتف". وأضاف: "لقد تبرعت شخصيًا بدمي في مركز التبرع بالدم التابع لمؤسسة حمد الطبية في شهر فبراير، بخطوة من شأنها أن تشكل مثلًا للآخرين. فالتبرّع بالدم عمل نبيل ينقذ حياة الآخرين ويساهم في مساعدة ضحايا حوادث السير اليومية، والنساء أثناء الولادة، والمرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية كبيرة أو عمليات زرع، ومن يعانون من أمراض مزمنة تتطلب نقل الدم بصورة متكرّرة." وتابع السفير "في فبراير، اتخذت وعدًا بِحثّ الفرنسيين المقيمين في قطر وحتى المجتمعات الناطقة باللغة الفرنسية في قطر على المشاركة في مثل تلك المبادرات. وقد تم الوفاء بالوعد اليوم، بدعم كبير من الشبكة الناطقة باللغة الفرنسية Doha Accueil". "وسنتابع بمزيد من المبادرات . اننا نخطط لحملة جديدة للتبرع بالدم في مركز التبرع بالدم التابع لمستشفى حمد في 8 ابريل المقبل، بمساهمة الشبكة الناطقة باللغة الفرنسية Doha Accueil والمدرسة الفرنسية ليسيه بونابارت. وجميع هذه التبرعات ستنقذ ارواحا في قطر".

482

| 29 مارس 2015