روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
منذ وقت طويل، لم تعد أجواء صناعة "الكعك"، في بيت السيدة الفلسطينية، مُيسّر أبو سمعان (40 عامًا)، تقتصر على الفرح واجتماع أفراد الأسرة ونسوة الحيّ. فقد اتخذت هذه المرأة من صناعة "الكعك" الذي يعتبر الحلوى الرئيسية في العيد، لدى معظم الفلسطينيين، مهنة لها، قبل زهاء ستة أعوام. فبعد أن ترك زوجها عمله في الصيد، نتيجة للمضايقات الإسرائيلية، كما تقول لوكالة الأناضول، لم تعد تمتلك هي وأسرتها أي مصدر دخل، سوى إعداد "حلوى العيد". وتتابع:" لم يجد زوجي عملاً آخر، الجميع ينتظر اقتراب عيد الفطر، لتعمّ لحظات الفرح والسعادة أثناء إعداد الكعك، وأنا أنتظره لكي أدخل الفرح على قلوب أفراد أسرتي، ولأوفر لهم مصدر دخل أيضًا"، وذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول. صناعة الكعك ويقول صيادو الأسماك في قطاع غزة، إنهم يتعرضون إلى إطلاق نار ومضايقات شبه مستمرة، من قبل قوات البحرية الإسرائيلية. وفي أيام رمضان الأخيرة، تستعد الغالبية العظمى من بيوت الفلسطينيين لصناعة "كعك العيد"، ورائحته المميزة لا تكاد تخلو منها الأزقة، حيث يعتبر أبزر عادات الفلسطينيين في استقبال العيد. وتجتمع النساء، والجارات والصديقات، في أجواء من الفرح، بمنزل إحداهن، ويشرعن في صناعة الكعك. ويعتبر الكعك بأشكاله وأحجامه المختلفة، طبق الضيافة الأساسي، للمهنئين والزوار، خلال أيام عيد. وتمكنت أبو سمعان، بمساعدة عدد من قريباتها، خلال شهر رمضان من تجهيز نحو ألف كيلوجرام من الكعك، حيث كن يبدأن العمل الساعة الثالثة فجرا، وحتى الرابعة عصرا. ومع ازدياد عدد العاملات والعاملين لدى أبو سمعان، وضيق مساحة منزلها، استأجرت السيدة مكان واسعًا. ولم يعد يقتصر عملها على صناعة الكعك، وبيعه من منزلها للتجار وأصحاب البقالات ونسوة الحي، بل افتتحت نقطة بيع مباشرة للمتسوقين والمارة، وأصبحت توزع على مختلف مدن قطاع غزة. أما ابنة زوجها "ميساء أبو سمعان"، الأم لأربعة أطفالها، أكبرهم في التاسعة من عمرهم، فقد بدأت العمل في صناعة الكعك وبيعه مع زوجة أبيها، لكي تسد احتياجات أسرتها. وتقول ميساء (27 عامًا)، إن "تأخر صرف راتب زوجها، والأزمة التي يعاني منها موظفي حكومة غزة السابقة، دفعها للبحث عن عمل"، وتابعت ميساء التي بدأت تعمل في صناعة الكعك منذ عام ونصف:" علينا ديون متراكمة، ونسكن منزلا بالإيجار، عملي هنا يوفر لي دخلا بقيمة 300 دولار شهريًا". الظروف الاقتصادية الصعبة، أيضًا دفعت شيرين الدنف (35 عامًا)، الأم لستة أبناء، للعمل في صناعة الكعك. وتقول الدنف:" كنت ماهرة في عمل الكعك، لكنني لم يسبق لي أن فكرت ببيعه، عندما سمعت عن مشروع أبو سمعان، توجهت للمشاركة معهن بهدف توفير متطلبات أبنائي". كعك العيد
1440
| 05 يوليو 2016
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
56940
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
40794
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14668
| 12 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11166
| 14 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
5006
| 14 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
4862
| 12 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4050
| 13 مايو 2026