رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
منتجع الديار القطرية بتونس وجهة سياحية فريدة

وسط الصحراء التونسية الشاسعة لمحافظة توزر (جنوب غربي تونس) وبين واحة النخيل الغناء التي تميز المنطقة، يقبع منتجع أنانتارا السياحي، وهو أحد المنتجعات الفاخرة الجديدة التابعة للديار القطرية الذي سيفتتح في ديسمبر المقبل. ويمتد المنتجع على مساحة أربعمائة ألف متر مربع، ويوفر 93 غرفة وفيلات فندقية عصرية فخمة، من بينها فيلات مجهزة بأحواض السباحة، وباقة مختارة من أفخم المطاعم ومراكز الاجتماعات ونواد للأطفال وناد صحي. وتقع توزر في الشمال الغربي لشط الجريد وجنوبي شط الغرسة، على بعد 430 كيلومترا من العاصمة تونس، ويمكن الوصول إلى المدينة بسهولة عبر مطار توزر نفطة الدولي، أو عن طريق البر أو السكك الحديدية. تمتزج غرف الطابق الأرضي مع المناظر الطبيعية الصحراوية المحيطة، إما من النافذة أو من على الشرفة، في حين تطل 50 غرفة على الصحراء، وتحوي 43 فيلا مجهزة على مسابح راقية. واستوحى الفندق تصميمه من التقاليد المعمارية للمنطقة والمناظر الطبيعية حولها، مثل شجر النخيل وكثبان الرمال الذهبية ليمتزجا معا ويقدما معنى جديدا للفخامة، ويمثل الفندق بوابة فاخرة لجلالة الصحراء، وملاذا للاستمتاع بالسكون والمغامرة والجمال الأخاذ.ويوفر المنتجع سهرات ليلية تحت النجوم، تقدم فيها الأكلات الخاصة بالمنطقة والعروض الراقصة وعروض مروضي الثعابين ونغمات العود الطربية والشعر الشعبي التقليدي. كما تحوي الخيم البربرية التقليدية وسط الصحراء الوسائد والسجاد المنسوج، ويتمتع الزائر بخدمات الفندق في الأكل والشرب المتنوع حسب طلبه. صنف وزير السياحة التونسي روني الطرابلسي في تصريح إعلامي منتجع الديار القطرية من بين أحسن النزل في العالم، وقال إن الإقبال على النزل كبير. وأفاد مدير شركة أنانتارا لطفي مصباحي للجزيرة نت بأن نسبة الحجوزات بالفندق لرأس السنة الميلادية بلغت 100%، وأن الذين قاموا بالحجوزات من جنسيات مختلفة، موضحا أن الافتتاح يتزامن مع مهرجان الواحات ومهرجان السينما في ديسمبر. وستستقطب الوحدة السياحية الجديدة أسواقا آسيوية، مثل الصينية واليابانية والأميركية، وهي أسواق جديدة تتطلب توفير مرافق رياضية، خاصة ملاعب رياضة الصولجان.

3907

| 28 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. مطماطة التونسية عمرها 400 عام ويسكنها الأمازيغ

في البداية، قد لا ينتبه زائر مدينة مطماطة التونسية إلى البيوت المحفورة تحت مستوى الأرض، فقد يبدو له المشهد للوهلة الأولى كواحة شاسعة ممتدة الأطراف. لكن بمجرد الاقتراب قليلا من مدخل المدينة، التابعة لولاية قابس (378 كم جنوب العاصمة تونس)، تظهر للزائر بيوت حفرها أمازيغ تونس قبل قرون. وصارت بيوت الأمازيغ في مطماطة مزارا لسياح يقصدونها من تونس ومن كل أنحاء العالم، فتستهويهم هندستها وجدرانها الترابية وأبوابها القديمة. تلك البيوت، التي يسميها التونسيون "الحوش الحفري"، لا تزال محافظة على الطراز الذي أنشئت به، حتى أنها لا تزال مساكن لحوالي 5 آلاف من سكان هذه المدينة القديمة. مدينة مطماطة التونسية عمرها 400 سنة يتردد أن "مطماطة" هو اسم قبيلة بربرية قديمة لم تستطع مقاومة مقاتلي قبيلة أخرى، فهاجر أهلها إلى هذه المنطقة الوعرة في الجنوب التونسي، وحفروا بيوتهم في باطنها، كي لا يراهم أعداؤهم، وحتى يتأقلموا مع المناخ، فباطن هذه الحفر رطب في الصيف ودافئ في الشتاء. وتُعرف هذه المدينة بطبيعتها الجبلية ومناخها البارد، وأغلب سكانها هم من الأمازيغ، ولا يزال عدد منهم يتحدث اللهجة الأمازيغية، أو كما يسميها التونسيون "الشِلحة"، إضافة إلى اللغة العربية. مدينة مطماطة التونسية وغادر معظم سكّان هذه المدينة الحفر، وانتقلوا إلى العيش في بيوت الحجر والإسمنت في "مطماطة" الحديثة، لكن بعضهم لا يزال يستوطن الحفر، تمسكا بالتاريخ والعادات والتقاليد واللغة الأمازيغيّة. على بعد قرابة كيلومترين عن مركز المدينة، يوجد بيت عائلة توفيق بن ناصر، وهو محفور وسط مغارة، البيت تبلغ مساحته 300 متر مربع، ويتخذ شكلا دائريا تتوسطه ساحة كبيرة، وبه 10 غرف منقسمة إلى طابقين، علوي خاص بتخزين الشعير وبقية المؤونة، وآخر سفلي خاص بالسكن، وتتخذ الغرف لون الطين مع طلاء أبيض في مداخل معظم الأبواب. مدينة مطماطة التونسية عن بيته، قال توفيق بن ناصر "يبلغ عمره أكثر من 400 سنة، وهو منحوت داخل مغارة في الجبل مميزة بطين اللاّزمزة (نوعية من الطين الصلب والمتماسك) يمنع سقوط البيت". وعادة، يستغرق حفر مثل هذه المغارة بين شهرين وثلاثة أشهر، ويبلغ عمقها قرابة 30 مترا. طوال اليوم، تفتح عائلة "بن ناصر" بيتها للزائرين التونسيين والأجانب. وختم المسؤول المحلي التونسي بأن "الموسم الحالي شهد ارتفاعا ملحوظا في عدد السياح القادمين إلى مطماطة يقدر بـ10.4%، مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي". مدينة مطماطة التونسية

7013

| 19 أبريل 2017