رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
فعاليات متنوعة خلال السنة الثقافية بين قطر وألمانيا

مع حلول العام الجاري، تبدأ سنة ثقافية جديدة لدولة قطر مع إحدى دول العالم، لتكون هذه السنة مع ألمانيا، وذلك في إطار السنوات الثقافية التي تقيمها قطر مع العديد من دول العالم. العام الثقافي 2017، يأتي امتدادًا لسنوات ثقافية سابقة، بدأتها قطر مع اليابان عام 2012، أعقبتها السنة الثقافية مع المملكة المتحدة، لتكون السنة التالية مع البرازيل عام 2014، إلى أن كانت السنة الثقافية مع تركيا عام 2015، ليكون العام 2016 مع الصين، لتحل هذه السنة مع ألمانيا. مثل هذه السنوات، تعكس تفرد الثقافة القطرية، وأنها لا تنكفئ على الداخل المحلي بمختلف أشكال الزخم الثقافي والفني، ولكن بالانفتاح على العديد من دول العالم، ما جعل الدوحة محط أنظار الثقافات العالمية. وبالمقابل، فقد كانت الثقافة والفنون خير سفيرين للدولة، من خلال حضورهما المتواصل بالعديد من دول العالم، التي كانت تقيم معها قطر سنواتها الثقافية، الأمر الذي يعزز من قدرة التأثير والتأثر الذي تتمتع به قطر في احتكاكها الثقافي مع دول العالم. ومَثّل العام الثقافي القطري- التركي أنموذجًا لمثل هذه السنوات الثقافية، حيث حقق نجاحًا لافتًا، رغم سرعة قرار إقامته، غير أن عمق العلاقات بين البلدين، كان له انعكاساته على التعاون الثقافي، فكانت السنة الثقافية بين قطر وتركيا من أسرع الأعوام الثقافية بين قطر ودول العالم، علاوة على أنها أكثرها تميزًا، استنادًا إلى عراقة وتفرد العلاقات التي تربط البلدين. وينتظر أن يشهد العام الثقافي بين قطر وألمانيا، العديد من الفعاليات التي تشترك في تنفيذها وزارة الثقافة والرياضة مع "متاحف قطر"، في تجانس تام بين مؤسسات الدولة المعنية، بغية إثراء المشهد الثقافي القطري بكل مجالاته. العام المرتقب بين البلدين، ينتظر أن يشهد العديد من الفعاليات المشتركة، التي ستقام في عاصمتي الدولتين، وهي الفعاليات التي ستتنوع بين معارض للفن التشكيلي، علاوة على العروض الموسيقية والشعبية، التي تعكس ثقافة وتراث الدولتين. مثل هذه السنوات الثقافية بين قطر ودول العالم، تخلق حالة من التواصل بين الثقافات، وتعزز في الوقت نفسه العلاقات مع الدول، علاوة على تبادل الخبرات، والذي يعد التنوع الثقافي أحد معطياته، علاوة على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون عبر الثقافة، من خلال الأنشطة الرامية إلى إثراء الفكر من معارض ومهرجانات ومنافسات وفعاليات مختلفة، بجانب إثراء حركة الترجمة، وهو ما يؤدي إلى تبادل الإبداع الثقافي بين قطر والدول التي تقيم معها مثل هذه السنوات، وتوطيد العلاقات الثنائية بين الدول من ناحية، وتأسيس شراكة دائمة بين المؤسسات والأفراد من ناحية أخرى.

515

| 12 يناير 2017