أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أشاد سعادة السيد حفيظ محمد العجمي سفير دولة الكويت لدى الدوحة بمنحه وسام الوجبة من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تقديرًا لجهوده في تعزيز وتطوير علاقات التعاون والأخوة بين البلدين. وتقدم سعادته بالشكر والامتنان لدولة قطر قيادة وشعبا على حسن الضيافة والمحبة والاخاء التي حظي بها خلال فترة عمله الدبلوماسي في الدوحة. وقال السفير الكويتي بمناسبة حفل توديع أقامته السفارة على شرفه:أودع دولة قطر الشقيقة بمناسبة انتهاء فترة عملي التي دامت 6 سنوات في هذا البلد الشقيق حاملا معي الذكريات الجميلة التي عشتها مع شعب قطر الأصيل ولا يتسنى لي إلا ان أقول ( ما قصرتم يا أهل قطر الكرام ) وعلى رأسهم القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وسمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، والأسرة الحاكمة الكريمة، وحكومة وشعب دولة قطر الكريم. وأضاف:ولو جمعت مشاعر الحب والتقدير فلن تسعفني الكلمات ولن أوفيكم حقكم يا أهل قطر الكرام ولن أقول وداعا ولكن أقول الى لقاء قريب. وشدد سعادته على أهمية العلاقات التاريخية العميقة التي تربط الشعبين مبرزا أنه لا فرق بين الدوحة والكويت وأن مصلحة البلدين واحدة ومصيرهم مشترك، حيث تسعى الدولتان إلى تحقيق التكامل والترابط في جميع المجالات الحيوية. مبرزا أنه لم يشعر بالغربة في قطر وأنه ما فتئ يشعر أنه بين أهله وناسه وأن رسالته كان خدمة قطر قبل الكويت. كما شكر السفير العجمي الحكومة والمسؤولين في دولة قطر الذين لم يألوا جهدا في سبيل تسهيل مهمته في تعزيز الروابط والعلاقات القائمة بين بلدينا الشقيقين في شتى المجالات والتعاون المثمر والبناء الذي لمسه خلال فترة عمله طوال ست سنوات بين اخوانه الاشقاء في دولة قطر والذي كان له كبير الأثر في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. كما أشاد سعادته بالتطور والنمو الذي تشهده العلاقات القائمة بين بلدينا، مشيرا الى ان هذا التطور يعود لجهود القيادتين والشعبين في البلدين الشقيقين. وقال: تطورت بحمد الله وتوفيقه وحرص وتوجيهات القيادة السياسية ممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وشقيقه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (حفظهما الله ورعاهما ) مما جعلها تبلغ شأنا عظيما من الانسجام والتوافق يعززها شعور بالمحبة والأخوة والمصير المشترك ضمن منظومة دول الخليج العربية. وعبر السفير الكويتي عن سعادته برؤية الازدهار القطري والإنجازات الشاملة التي شهدت قفزات متنامية في التعليم من خلال استضافتها فروعًا لمجموعة من أرقى الجامعات التعليمية على مستوى العالم، إلى جانب جامعة قطر المحلية، ومراكز بحثية وتعليمية أخرى، إضافة الى النهضة التي تعيشها القطاعات الصحية وشبكات الطرق الحديثة، وكذلك مشاريع الكهرباء والمياه وشبكة المواصلات السلكية واللاسلكية والاقمار الصناعية التي ربطت دولة قطر مع دول العالم. وبين سعادته أن قطر أصبحت في مصاف الدولة المتقدمة وتطورت بشكل كبير في فترة عمله وبنت علاقات دولية هامة ومتنوعة حيث تحتضن فعاليات كبرى عالمية. وقال سعادته: نشعر بفخر واعتزاز كبيرين مع استضافة وتنظيم دولة قطر الشقيقة لبطولة كأس العالم 2022 لأول مرة على ارض خليجية عربية تشكل فرصة مهمة لجمع الرياضيين والمشجعين القادمين من كافة انحاء العالم لمد جسور الصداقة وارسال رسائل اخاء وسلام عبر الرياضة من منطقتنا العربية والشرق أوسطية للعالم بأسره. وتمنى سعادته التوفيق للسفير الجديد في مهمته السامية على أرض دولة قطر في ظل الرصيد الوافر من المحبة والاخاء والصلات الأزلية بين الشعبين الشقيقين.
1131
| 22 يونيو 2022
أكد سعادة السفير حفيظ محمد العجمي سفير دولة الكويت لدى الدوحة أن العلاقات الكويتية القطرية وطيدة ومتجذرة على كافة المستويات حيث ترتبط دولة الكويت مع دولة قطر الشقيقة بعلاقات ذات خصوصية متميزة تحمل سمات مشتركة مبنية على وحدة المصير والهدف وتسعى الدولتان إلى تحقيق التكامل والترابط في جميع المجالات الحيوية التي تحقق آمال شعوبها وتعكس هذه العلاقات إصرارا من القيادتين السياسيتين الحكيمتين في البلدين الشقيقتين على الدفع والارتقاء بها لمستويات أعلى وأكثر تكاملا. وقال سعادته في ندوة صحفية بمناسبة احتفال دولة الكويت، بيومها الوطني الـ61، في ظلال عهد الميمون للبلاد تحت قيادة أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وعلى الرغم من قرار الحكومة بإلغاء مظاهر الاحتفال بسبب الاشتراطات والاحترازات الصحية لجائحة كورونا فإن المناسبة تستعيد أجواء الاستقلال عن المملكة المتحدة وتجمع الاحتفال بالذكرى الـ31 للتحرير، إبان حرب الخليج الثانية، حيث تؤكد المناسبتان على استقلال دولة الكويت ووحدة وتضامن الشعب الكويتي في وجه التحديات المختلفة. الأعياد الوطنية وتوجه سعادته بأسمى وأصدق آيات التهاني والتبريكات الى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وإلى سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح (حفظهما الله ورعاهما) وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح خالد الحمد الصباح - حفظه الله، وإلى الشعب الكويتي الكريم والمقيمين على أرض الكويت الطيبة داعيا المولى عز وجل ان يديم على الكويت نعمة الامن والتقدم والازدهار. وقال السفير الكويتي: نستذكر البسالة التي اتسم بها ليس فقط شعب الكويت ولكنها ذكرى تجعلنا نعتز بالمواقف النبيلة لأشقائنا في دول مجلس التعاون والدول العربية والأصدقاء من مختلف دول التحالف، الذين لم يهدأ لهم بال حتى عادت دولة الكويت والشرعية لحكم أسرة آل صباح الكرام والى الشعب الكويتي وفي هذه المناسبة نجدد اعتزازنا وفخرنا بالتكاتف ووحدة المصير الذي شهدناه في الأيام العصيبة والتضحيات الكبيرة حيث رأينا قوات وجنود أشقائنا وأصدقائنا، خاصة من دول مجلس التعاون في مقدمة المحاربين لتحرير البلاد، وكان لدولة قطر الشقيقة أيضاً دور بارز في هذه الملحمة ملحمة إعادة الحق لأهله والكفاح ضد أطماع الطامعين. المكانة السياسية والاقتصادية وبين سعادته أن دولة الكويت تتمتع بمكانة متميزة وسمعة طيبة إقليميا ودوليا، فمنذ أن تأسست دولة الكويت وحصولها على استقلالها في عام 1961م، اقامت العلاقات على أساس الانفتاح وتوثيق العلاقات مع كافة دول العالم وفق مبادئ ترتكز على السلم وحسن الجوار وبناء أذرع الخير للدول والمجتمعات المحتاجة، كما ساهمت في توثيق أواصر هذه العلاقات من خلال تعزيز اقتصادها وتنوع استثماراتها في الداخل والخارج فقد سعت دولة الكويت جاهدة من خلال معرفتها وبصيرتها بالمخاطر والتحديات المحيطة في توحيد جهود وتأمين ومصير دول الخليج العربي، حيث ساهمت في إنشاء منظمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في عام 1981م، وما بذلته من جهود وحرصها للم الشمل الخليجي وحل الأزمة الخليجية، والتي بدأها طيب الذكر المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح واسكنه فسيح جناته، وجهوده للتقارب والتفاهم بين الدول الخليجية، ثم تواصلت على يد حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والحمد الله تكللت الجهود بالنجاح وعودة العلاقات بين الاشقاء. العلاقات الكويتية القطرية وأوضح سعادته في هذا الإطار نستذكر ببالغ العرفان والامتنان تدشين دولة قطر الشقيقة لمحور طريق أمير دولة الكويت الراحل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - طيب الله ثراه، تقديرا لمواقف سموه وجهوده التي تواصلت حفاظا على أمن واستقرار المنطقة ولم الشمل الخليجي. وأبرز سعادته أن العلاقات الكويتية ـ القطرية امتدت تاريخيا وترسخت عبر سنوات طويلة ومرت بمحطات بارزة أسهمت في ترسيخ التواصل سواء على المستوى الثنائي أو من خلال المنظمات الإقليمية والدولية ولاسيما عبر مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ونوه سعادته بأن البلدين الشقيقين حققا طفرات واسعة في النمو والتطور في ظل قيادتهما الحكيمة، فنجاح دولة الكويت ونموها يمثل نجاحاً ونماء لدولة قطر وسعادة شعب قطر ورفاهيته تسعد شعب الكويت كما أن أمنهما واستقرارهما هم مشترك، وأضاف: نحن نقدرعاليا لدولة قطر إسهاماتها في حل النزاعات الإقليمية وجهودها لتقريب وجهات النظر، وأن ما نجده من تعاون ومحبة صادقة في دولة قطر يساهم في إضفاء روح الأخوة ويساعد على إنجاز مهمتنا الهادفة لتطوير العلاقات وتوحيد المواقف على أكمل وجه. اللجنة العليا المشتركة كما أبرز سعادته أنه منذ أن تأسس البلدان الشقيقان وهناك جهود متواصلة شملت جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتعاون في المجال العسكري والأمني والتعليم والسياحة والفن، وتم تأسيس لجنة عليا مشتركة في 18 يونيو عام 2002م من اجل خلق توأمة بين البلدين الشقيقين تغطي كافة مناحي التعاون والبحث عن أفاق ارحب للتآخي بين كل من دولة الكويت ودولة قطر. وذكر سعادته أن اللجنة العليا المشتركة اجتمعت خمس دورات، وأنجزت العديد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم والبرامج المشتركة، وكان آخر اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي في شهر نوفمبر عام 2020 وتم التوقيع على 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون المشترك، وتضمّنت مذكرات التفاهم التعاون في مجال تشجيع الاستثمار المُباشر، وفي مجال شؤون الخدمة المدنية والتنمية الإدارية، وفي مجال الشؤون الإسلامية بين البلدين، ومُذكرة تفاهم للتعاون في المجالات الزراعية المختلفة، وأخرى بشأن التعاون في مجالات تحسين أعمال تنفيذ وإنشاء وصيانة الطرق، بالإضافة إلى محضر اجتماع الدورة الخامسة للجنة العليا المُشتركة للتعاون بين الدولتين. مشددا أن انعقاد هذه الدورة والعالم يشهد ظروفًا إقليمية ودولية بالغة الدقة، يأتي تجسيدًا للإرادة السياسية الحكيمة لقائدي، وهذه العلاقة انعكست على تعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين وزيادة وتيرة التعاون الاقتصادي بشكل غير مسبوق بين البلدين الشقيقين. حجم التبادل التجاري وذكر سعادته أنه وفقا للجهاز المركزي للإحصاء الكويتي، فإن الأرقام الأولية لحجم التبادل التجاري لأول تسعة أشهر من عام 2019 بين الكويت وقطر تقدر بـ 293 مليون دولار، وكان الخط الملاحي الذي تم تدشينه بين ميناء حمد وميناء الشويخ الكويتي في اغسطس من عام 2017، لعب هذا الخط دورا محوريا في مضاعفة حجم التبادل التجاري، ووفر خدمة مثالية في نقل البضائع، خاصة المواد الغذائية وغيرها من وإلى دولة قطر بشكل منتظم. وبين السفير الكويتي أن عددا من الشركات القطرية التي تعمل بدولة الكويت ومنها شركات كبيرة مساهمة مدرجة بسوق الكويت للأوراق المالية.عدد الشركات الكويتية التي دخلت السوق القطري بملكية 100% خلال عام 2019 قد بلغت نحو 57 شركة، ليرتفع عدد الشركات الكويتية الى 170 شركة مقابل 113 شركة في عام 2018 بينما بلغ عدد الشركات القطرية الكويتية المشتركة العاملة في السوق القطري نحو 656 شركة، وأهم الصادرات القطرية إلى الكويت خلال عام 2019 تمثلت في غازات نفط وهيدروكربونات غازية أخرى. وتابع: وما حركة الطيران بين البلدين إلا أحد هذه الشواهد على تطور هذه العلاقات التي تحرص دولة الكويت على تعزيزها وتطويرها حيث بلغ عدد الرحلات التي سيرتها الشركات الوطنية الكويتية وشركة الخطوط الجوية القطرية خلال الفترة من شهر يناير 2019 ولغاية شهر مارس 2020 قبل تفشي جائحة كورونا 13487 رحلة بواقع عدد 237 رحلة اسبوعيا وعدد المسافرين في كلا البلدين بلغ 1886460 مسافرا حتى مارس 2020. الطلبة الكويتيون في قطر وأوضح سعادته أنه في مجال التعليم العالي القائم بين البلدين الشقيقين وتحقيقا للتعاون الدائم مع دولة قطر الشقيقة تم تجديد اتفاقية التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي فقد صدر قرار من وزارة التعليم العالي في دولة الكويت تضمن الموافقة على ايفاد أي طالب كويتي حصل على قبول من إحدى جامعات مؤسسة قطر التعليمية تقديرا لتميز هذه الجامعات بدولة قطر الشقيقة. وتابع: ونسجل اعتزازنا بتواجد العديد من أبنائنا الكويتيين الذين يتلقون التعليم في مختلف المراحل التعليمية، وخاصة طلبة البكالوريوس والدراسات العليا في مختلف التخصصات والجامعات في دولة قطر، كما نحث أبناءنا وبناتنا من كلا البلدين على الدراسة في البلد الآخر. الكويتيون في الكليات العسكرية أبرز السفير الكويتي أن هناك تعاونا عسكريا كبيرا بين البلدين الشقيقين، حيث بلغ عدد المنتسبين من مرتب الجيش الكويتي (18) ضابطا في كافة الدورات العسكرية منهم (8) ضباط بكلية جوعان بن جاسم للقيادة والاركان المشتركة وعدد (8) ضباط بكلية الزعيم محمد بن عبد الله العطية الجوية وعدد (2) ضابط تفرغ دراسي بجامعة قطـر وبلغ عدد الطلبة الضباط من مرتب منتسبي وزارة الداخلية (15) ضابطا منهم (10) بكلية الشرطة وعدد (5) في اكاديمية محمد بن غانم البحرية، وبلغ المنتسبين من الرئاسة العامة للحرس الوطني عدد (36) منهم (2) ضابط بكلية جوعان بن جاسم للقيادة والاركان المشتركة وعدد (34) ضابطا بكلية احمد بن محمد العسكرية. هذا بالإضافة إلى مشاركة أعداد كبيرة من مختلف قطاعات القوات العسكرية القطرية في التمارين المشتركة التي تقام في دولة الكويت، وبالمثل تشارك أعداد كبيرة من القوات المسلحة الكويتية في التمارين التي تقام في دولة قطر الشقيقة.
3757
| 22 فبراير 2022
قال سعادة السفير حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، إن قمم مجلس التعاون تكتسب منذ انعقاد الدورة الأولى إلى يومنا الحالي ( الدورة السابعة والثلاثون للمجلس الأعلى ) وجميع تلك القمم تحظى باهتمام إقليمي ودولي كبير وواسع، وذلك نظراً للقضايا الهامة التي تطرح على جدول أعمالها، وطريقة تعامل دولنا الخليجية معها، بالإضافة إلى القرارات والبيانات التي تصدر، والمواقف الثابتة مع الحق في كل المواضيع والقضايا التي اعتادت منظومتنا الخليجية على أخذها، وعليه فإن هذه القمة ستكون بذات الأهمية لجميع سابقاتها. وأشار إلى أن المواضيع التي من المقرر أن تناقشها قمة المنامة، هي مواضيع هامة وحساسة تشمل كل ما يشغل منطقتنا العربية والإقليمية والأوضاع العالمية، وذلك بسبب الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة والعالم بأسره، بالإضافة إلى ذلك فإن مناقشة الأوضاع الإنسانية في سوريا، واليمن، والعراق، وليبيا ستكون من أهم المواضيع التي سيتم التطرق لها خلال أعمال القمة، هذا بالإضافة إلى قضية فلسطين التي تعتبر القضية الأولى والمحورية لبلدي الكويت ولجميع دول مجلس التعاون. وفيما يخص التضامن في مواجهة التحديات، قال السفير الكويتي إن التضامن الدائم والتنسيق المستمر هو ديدن منظومتنا الخليجية منذ نشأتها، فمنذ انطلاق هذه المسيرة المباركة ودولنا الست تسير في خطوات ثابتة، وتنسيق دائم، وتعاون بناء، ورؤى موحدة في جميع القضايا سواء كانت قضايا محلية خليجية، أم إقليمية، وحتى الدولية أيضاً، فدائماً ما ترون الرأي الخليجي موحداً في القضايا التي تشغل منطقتنا والعالم أجمع
2446
| 05 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15870
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13770
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
10086
| 17 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية...
7354
| 17 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7262
| 18 فبراير 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن اليوم الثلاثاء السابع عشر من شهر فبراير هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم...
6662
| 17 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
6316
| 18 فبراير 2026