يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت إدارة جمارك الشحن الجوي في الكويت، عن اتخاذ إجراءات جديدة بحق المواطنين والمسافرين من البلاد وبحوزتهم سبائك ذهبية، وذلك بعدما رصدت خلال الآونة الأخيرة خروج كميات كبيرة من الذهب بصحبة المسافرين. وبحسب صحيفة الأنباء الكويتية، فقد طالبت إدارة جمارك الشحن الجوي المسافرين بالحصول على صادر بشأن هذه السبائك من إدارة جمارك الشحن الجوي في مطار الكويت قبل السفر، وذلك لحماية المسافرين وضمان إثبات ملكيتهم لهذه السبائك. وأرجعت الصحيفة خروج كميات كبيرة من سبائك الذهب إلى قيام بعض المسافرين بتحويل الأموال السائلة إلى ذهب، ثم يجري تسييلها مجددًا في بلد آخر، الأمر الذي يجب أن يخضع لتدقيق، ويتم التعامل معه جمركيًا وفقًا للقواعد الجمركية المعمول بها في المطار. وطالبت إدارة الجمارك المسافرين بالتقدم قبل السفر بيوم واحد إلى إدارة جمارك الشحن الجوي، لإثبات ما سيحمله من سبائك معه خلال الرحلة، وعند وصوله إلى المطار يقدم البيان الصادر إلى المفتشين الجمركيين ثم يكمل رحلته. وأشارت الصحيفة إلى أن أي سبائك ذهبية مهما كان حجمها صغيرًا أو كبيرًا، وجب الإفصاح عنها والحصول على بيان صادر بها، كونها ليست مشغولات أو حليًّا للاستخدامالشخصي.
54798
| 20 مايو 2023
تجار ذهب لـ الشرق: نمو الاستثمار في السبائك الذهبية لأرباحها المضمونة اليافعي: تزايد الإقبال على اقتناء المصوغات الذهبية بن عفيف: سبائك 50 و 100 جرام هي الأكثر طلبا السعدي: خيارات متنوعة أمام المواطنين للاستثمار في الأموال حسن: توقعات بثبات القيمة السوقية للذهب في المرحلة المقبلة 144 ريالاً سعر الجرام والأونصة بـ 4550 ريالاً قال عدد من تجار الذهب إن الحركة داخل سوق الذهب لم تشهد أي ركود طيلة الأشهر الماضية التي اصابها بعض التراجع البسيط في المبيعات، مضيفين بأن السبائك الذهبية بدورها تحظى باهتمام كبير من طرف الزبائن الذين يضعونها على رأس أولوياتهم بين طلباتهم الخاصة بالمجوهرات والذهب. مشيرين لـ الشرق إلى أن المصدر الأساسي لاستيراد هذه السبائك هو سويسرا ومن بعدها الكويت بدرجة أقل، وان الذهب السويسري هو من يحظى بالاهتمام الأكبر، معتبرين ان الهدف الرئيسي للجوء المستهلكين إلى اقتناء المعدن النفيس بشكله الطبيعي هو الاعتماد عليه كطريقة لتخزين الأموال لا غير، وتحويلها لرؤوس أموال غير نقدية، خاصة أن الذهب يعد من المواد الثابتة السعر التي نادرا ما تتراجع قيمتها السوقية. في حين أكد البعض الآخر بأن أكثر طلبات السبائك التي يتلقونها كأصحاب محلات بيع المعدن الأصفر تخص الأونصات ( 31.10 جرام ) بشكل أكبر، التي يتراوح سعرها في معظم الأوقات بين 4520 و 4550 ريالا، زيادة إلى ذلك الأصناف الأخرى من وزن 50 و 100 جرام، التي تسوق بسعرها العادي 144 ريالا للجرام الواحد. ويعتبر سوق الذهب في منطقة الدوحة من المناطق الأكثر حيوية على مدار السنة، فالسوق يشهد يوميا توافد العديد من عشاق هذا المعدن النفيس، لكن بتوجهات مختلفة: فمنهم الباحث عن شراء الخواتم والعقود أو الساعي إلى اقتنائه فى شكل سبائك مختلفة الأوزان. وفي استطلاع أجرته الشرق صرح عدد من التجار أن الحركة داخل سوق الذهب لم تشهد أي ركود طيلة الأشهر الماضية التي اصابها بعض التراجع البسيط في المبيعات بين الوهلة والأخرى، مضيفين بأن السبائك الذهبية بدورها تحظى باهتمام كبير من طرف الزبائن الذين يضعونها على رأس أولوياتهم بين طلباتهم الخاصة بالمجوهرات والذهب. كاشفين أن المصدر الأساسي لاستيراد هذه السبائك هو سويسرا ومن بعدها الكويت بدرجة أقل، مصرحين بأن الذهب السويسري هو من يحظى بالاهتمام الأكبر، معتبرين ان الهدف الرئيسي للجوء المستهلكين إلى اقتناء المعدن النفيس بشكله الطبيعي هو الاعتماد عليه كطريقة لتخزين الأموال لا غير، وتحويلها لرؤوس أموال غير نقدية، خاصة أن الذهب يعد من المواد الثابتة السعر التي نادرا ما تتراجع قيمتها السوقية. في حين أكد البعض الآخر بأن أكثر طلبات السبائك التي يتلقونها كأصحاب محلات بيع المعدن الأصفر تخص الأونصات ( 31.10 جرام ) بشكل أكبر، التي يتراوح سعرها في معظم الأوقات بين 4520 و 4550 ريالا، زيادة إلى ذلك الأصناف الأخرى من وزن 50 و 100 جرام، التي تسوق بسعرها العادي 144 ريالا للجرام الواحد مع زيادة عمولة بسيطة عليها في غياب تكاليف الصناعة قد لا تتجاوز 50 ريالا، مضيفين بأنه وفي حالة تلقيهم لطلبات تخص الأحجام الأكبر فإنه يتم توجيه الزبائن إلى الصرافات الكبرى كالفردان والخليج او غيرهما التي تعتبر المسؤول الأول عن تسويق السبائك من وزن الكيلو جرام فما فوق، مؤكدين على أن أغلب الزبائن المهتمين بشراء هذا النوع من الذهب هم من المقيمين، في حين يركز المواطنون على اقتنائه جاهزا بغية الزينة والاستعمال الدائم. زيادة في الطلب وفي حديثه للشرق أكد التاجر صلاح اليافعي أن الطلب على الذهب لم يشهد أي تراجع خلال الأشهر الماضية ما عدا في بعض الفترات الوجيزة التي لم تؤثر على حيوية السوق، كاشفا بأن الزبائن اليوم يبحثون عن الذهب بكل أنواعه وبالذات على شكل سبائك التي يأخذ الطلب عليها بالازدياد يوما بعد يوم، بعد أن بات يرى فيها العديد من الناس وسيلة لتخزين الأموال باعتبار أن الذهب من المواد الثابتة السعر والتي نادرا ما تنخفض قيمتها، مما يعد أكبر حافز بالنسبة للراغبين في الحفاظ على رؤوس أموالهم. وأضاف اليافعي أن تخزين الذهب في شكل سبائك أضمن للزبائن من اقتنائه كأداة للزينة في صورة طواقم على سبيل المثال، لأنها في هذه الحالة تكون للزينة، مما يجعلها أكثر عرضة للتلف وأقرب لتراجع قيمتها السوقية في ظل الاستعمال الدائم لها، مشيرا إلى أن أكثر طلبات السبائك التي يتلقاها في محل الصلاحي لبيع المجوهرات، هي تلك التي يركز عليها الزبائن على الأحجام صغيرة كالأونصات ( 31.10 جراما من الذهب )، بالإضافة إلى الأخرى من صنف 10 و 20 غراما، التي تعتبر سويسرا في الغالب مصدر توريدها الرئيسي. وفي ذات السياق صرح التاجرعبد القوي بن عفيف صاحب محل عجايب الذهب بأن تجارة السبائك تشهد تراجعا عنده في الآونة الأخيرة، إلا أنه ومع ذلك لم ينف ازدهارها الواضح في الفترة الماضية والإقبال المنقطع النظير على اقتنائها من طرف المواطنين والمقيمين في نفس الوقت، قائلا انه تتواجد اليوم حالة من التوازن بين بيع الذهب الجاهز في شكل عقود وخواتم والآخر المقدم في صورة سبائك، وذلك في ظل تفكير العديد من الزبائن في اتخاذه كتخزين لأموالهم والبحث عن عدم تبذيرها فيما لا فائدة منه، خاصة أن الجرام الواحد من الذهب في السبائك يسوق بقيمته الطبيعية مع أخذ عمولة بسيطة عليه لا تقارن بالفوائد التي يأخذها التجار في ذهب الزينة أو الاستعمال اليومي، فمن يملك سبيكة من المعدن الأصفر بسعر 5000 ريال في الوقت الحالي سيجدها على حالها حتى ولو بعد سنوات من الآن، هذا وإن لم ترتفع القيمة السوقية لها مع مرور الأعوام خاصة أنها على شكلها الطبيعي. وكشف بن عفيف أن أغلبية الطلبات التي تصله من الزبائن في محله تخص سبائك 50 و 100 غرام، كونها لا تكلف الكثير من الأموال وبإمكان الناس من متوسطي الدخل اقتناؤها، في حين يتم توجيه الناس الباحثين عن شراء السبائك الأكبر حجما إلى الصرافات التي تعتبر المسؤولة الاولى عن بيعها في قوالب 500 غرام و1000 جرام، مضيفا بأن النوع المفضل من الذهب للزبائن على مستوى السبائك هو السويسري فئة (999.9)، وهو المتوافر بكثرة في السوق كون سويسرا تعد المصدر الأول لها في البلاد، في حين تأتي الكويت وإيطاليا في المرتبة الثانية. ثبات الأسعار بدوره أرجع فيروز حسن مدير محل الذهب الآسيوي إقبال المقيمين على اقتناء السبائك الذهبية إلى ثبات أسعارها عكس الطواقم الجاهزة التي تكون أغلى بسبب تكاليف صياغتها، حيث تباع السبيكة بسعر 144 ريالا للجرام الواحد مع أخذ عمولة بسيطة على وزنها بالكامل لا تتعدى 100 ريال، مما يعني أن سعر الأونصة من الذهب يصل حدود 4600 ريال مع عمولة بسيطة تفرض عليها من طرف صاحب المحل. في حين تباع السبيكة بوزن كيلوجرام بثمن 147753.35 ر -ق، وهو النوع الذي أكد قلة الطلب عليه بسبب تفضيل الزبائن لما هو أخف وأرخص من حيث السعر. وواصل حسن كلامه بالقول ان هذه قيمة الذهب الحالية وهي ثابتة في المرحلة الأخيرة ولا تزيد أو تنقص بريالات بسيطة، متوقعا بقاء سعر الذهب على حاله في الفترة المقبلة في ظل الاستقرار الذي يميز قيمته على المستوى العالمي. إقبال المقيمين من جانبه كشف التاجر صدام السعدي صاحب محل الشلوي للمجوهرات أن الإقبال على السبائك الذهبية يشمل جميع الأطياف، وبصفة أخص المقيمين في قطر بمختلف جنسياتهم مبتغين بذلك اتخاذه كوسيلة خزن للأموال، أو استثمار يمكن الاستفادة منه في حال شهد سعر الذهب أي ارتفاع في بلدانهم الأصلية، فما عليهم سوى تخبئتها وإخراجها في الوقت المناسب الذي يضمن لهم جني الأرباح، مضيفا بأن أكثر الفترات التي يركز فيها المقيمون على اقتناء الذهب هي الفترات التي يكونون فيها على موعد مغادرة الدوحة نحو بلدانهم الأصلية سواء تعلق الأمر بالإجازات أو أي نوع من السفريات الأخرى. وأردف السعدي بأن إقبال المواطنين على شراء السبائك الذهبية ضعيف مقارنة بالأجانب، لأنهم يحبذون اقتناء المعدن النفيس وهو بصفة جمالية في شكل عقود أو خواتم أو غيرهما من جواهر الزينة للاستعمال الدائم أو في الأفراح والمناسبات، فيما يملكون ألف بديل عن اللجوء إلى الذهب للاستثمار أو تخزين الأموال فبإمكانهم ضخها في مشاريع أخرى واستعمالها في شراء العقارات أو العقارات على سبيل المثال، وهي التي تتميز بنفس مواصفات الذهب كونها من الاستثمارات التي ترتفع قيمتها السوقية مع مرور الوقت.
11992
| 11 نوفمبر 2018
المستثمرون يمتنعون عن البيع بانتظار تطورات أسعار النفط والدولارالشيب: اهتمام المستثمرين حاليًا بتخزين السبائك الخام العبد الله: أنصح المستهلكين والمستثمرين بالامتناع عن البيع عواد: أسعار الذهب تتأثر بشكل كبير بالأحداث الاقتصادية العالمية الخولي: استمرار الضغط السلبي على المعدن النفيس مع قوة الدولار الغاوي: إقبال محلي على الفضة والأحجار الكريمة مثل الكهرمان تشهد أسواق الذهب والمجوهرات المحلية إقبالًا استهلاكيا هذه الأيام للشراء، مع امتناع الكثير من المستهلكين والمستثمرين عن البيع، وكان التركيز على شراء السبائك الذهبية الخام، وكذلك المصوغات من عيارات 18 و21 و24، ويأتي هذا الانتعاش بعد انخفاض سعر الذهب، الأربعاء الماضي، متأثرا بمخاوف انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي واستمرار حالة من الترقب لسياسات البنك المركزي الأمريكي. وجاء تراجع المعدن الأصفر بعدما اقترب من أعلى سعر له في ستة أسابيع، خلال الدورة الأخيرة، بحسب رويترز. وكانت مبيعات الذهب قد انتعشت في مايو جراء توقعات باستئناف النمو الاقتصادي لوتيرة التصاعد رغم حصول تراجع في إتاحة الوظائف بالولايات المتحدة، وحول هذا الموضوع ووضع أسواق المعدن الأصفر المحلية والإقبال عليها رصدت "الشرق" العديد من الآراء. بداية يرى رجل الأعمال أحمد الشيب أنه من المتوقع استمرار تراجع الذهب في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية، خاصة مع نية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فهي كلها عوامل يمكن أن تدعم قوة الدولار مقابل تراجع المعدن الأصفر واليورو. وقال: "أري أن الإقبال الاستثماري والاستهلاكي كبيران جدا هذه الأيام على الشراء خاصة على السبائك الخام والمصوغات من عيار 24، وأعتقد أنه من الصعب في الوقت الراهن أن يرتفع الذهب في ظل الظروف والأحداث العالمية الراهنة، وبذلك هذه ستكون فرصة للدولار الأمريكي الذي من المتوقع أن يرتفع في حدود 7% خلال 2016، وطالما أن الوضع متذبذب والرؤية غير واضحة تماما، فإننا ننصح المستهلكين والمستثمرين بالشراء مع الابتعاد قدر المستطاع عن البيع، لأن الذهب في نهاية المطاف هو قيمة وثروة يمكن الاحتفاظ بها على المدى البعيد، وهو من الاستثمارات الآمنة جدا". وتابع: "وبحسب قراءتنا فسوف تتراجع أسواق الذهب هذا العام بحوالي 10.5%، حيث إن المشاركين في السوق تدفقوا إلى الدولار الأمريكي على آفاق رفع معدلات الفائدة الأمريكية، والنمط التصاعدي المستمر في أسواق الأسهم والمخاوف بشأن النمو الصيني، خاصة أن الصين هي المسؤولة عن قرابة ربع الطلب العالمي على الذهب، وأسهمت هي الأخرى في الضغط على الذهب، حيث تستمر الأسعار في التراجع منذ أن وصل السوق إلى 1307.47 دولار منتصف شهر يناير الماضي، منذ ذلك الحين، رغم التقلبات الشديدة في أسواق الأسهم واشتعال الأزمات الجيوسياسية، فإن الذهب قد طرح أرضًا جاذبيته كأصل آمن، وتراجع الذهب إلى أدنى مستوياته خلال 6 سنوات، ما أغرى بعض المستثمرين بالعودة إلى السوق. ولكن الاعتقاد بأن الدولار الأمريكي يمر بتقدم قوي وأن البنك الفيدرالي سوف يستمر برفع معدلات الفائدة في عام 2016 ضغط على السوق. وفترة مطولة من الأسعار المنخفضة قد تقلل من جاذبية الاستثمار في السبائك كذلك لأن جزءا من الطلب يأتي من توقعات التضخم، من خلال الحديث بناء على الرسوم البيانية، أعتقد بأن هناك أمرين يجب التركيز عليها، الأمر الأول هو أن زوج الذهب/الدولار الأمريكي يتداول ما دون الغيمات الأسبوعية واليومية، في إشارة إلى أن الأسعار الأعلى سوف تستمر بجذب الباعة على المدى الطويل. هذه الفكرة يدعمها كذلك خط النمط الهابط والذي يلتقي مع الغيمة الأسبوعية، الأمر التالي هو القاع الذي تشكل حول المستوى 1045 وحقيقة أن السوق قضى الأسابيع الثمانية الماضية في المنطقة ما بين 1094 و1045". الامتناع عن البيع وقال رجل الأعمال حسين العبد الله من محل المجوهرات حسن النمر، إن أسعار الذهب -برغم بعد حالة الاستقرار التي شهدها سعر الذهب في شهر مايو- تشهد حالة من الانخفاض اليوم، وذلك بعد أن شهد الذهب حالة من الارتفاع وذلك لمدة ساعتين، حيث إن المعدن الأصفر قد تأثر من التصريحات التي أعلنها البنك المركزي الأمريكي على لسان "جانيت يلين" بأنه لم يتم تحديد وقت لرفع أسعار الفائدة الأمريكية، حيث يرجع حالة عدم الاستقرار في سعر الذهب لرفع سعر الفائدة المفاجئ، وبالتالي تأثر سعر الذهب بالدولار. فالذهب يتأثر بعدة عوامل منها ارتفاع أو تراجع الدولار حيث بينهم ارتباط عكسي أي أنه عندما يرتفع الدولار الأمريكي فيوجد احتمالية لانخفاض سعر الذهب والعكس صحيح، وتابع: والحقيقة أنصح المستهلكين والمستثمرين حاليًا بالامتناع عن البيع حتى تستقر أسعار الذهب، فهذا المعدن الثمين ثروة ويعتبره الكثيرون زينة وخزينة في الوقت ذاته، وحاليا الإقبال يتركز على الشراء السبائك والمصوغات من عيار 21 و18 والإقبال جيد. الدولار والذهب وقال الإعلامي والمحلل الاقتصادي معمر عواد: "لاشك أن أسعار الذهب هذه الأيام على المحك في ظل الظروف العالمية وكذلك ارتباطها ببعض المؤشرات الاقتصادية والتطورات السياسية على رأسها يوم الثالث والعشرين من يونيو المقبل، حيث سيكون موعدا لاستفتاء تاريخي على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، وتداعياته على أسعار السلع وعلى المعدن الأصفر الثمين بلا شك، خاصة أن الذهب يرتبط دائما بشكل عكسي مع الدولار الأمريكي، خاصة في ظل ما هو منتظر من قرارات من الطرف الفيدرالي الأمريكي، من خلال رفع أسعار الفائدة للمرة الثانية لهذا العام. وهذا من شأنه أن يعطي بعض الإشارات للحالة الاقتصادية في الولايات المتحدة، وهذا بالتالي سوف يدعم الدولار في المرحلة المقبلة، ما يعطينا بعض الإشارات إلى أن الذهب سوف يدخل مرحلة جني الأرباح لاحقًا"، وأضاف: "ولا ننسى أن أسعار الذهب تتأثر بشكل كبير بالأحداث العالمية التي أشرت إليها سلفًا، خصوصا وضع الدولار الذي ربما يشكل ضغطا على المعدن الأصفر، كما يوجد هنالك تباطؤا في الاقتصاد العالمي، ومعدلات النمو لها تأثير كبير على أسعار الذهب، ناهيك عن استقرار خام النفط عند مستوى 50 دولارا، وهذا يعطي نوعا من الاستقرار خلال المرحلة المقبلة بالنسبة للمعدن الثمين. ولا ننسى أن البنوك المركزية تزيد في احتياطياتها من الذهب، خاصة بالنسبة لروسيا والصين والهند". وعن وضع الذهب حاليا قال: "الذهب حاليا مستقر عند 1280 دولارا، ولكن يبدو أن نقاط الدعم ستكون 1273 إلى 1295 دولارا، ولكن في ظل أي تطورات جديدة في حال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ستكون هنالك قفزة قوية للدولار بفعل سعر الفائدة، لذلك ربما يصل الذهب إلى دون مستوى 1250 دولارا خلال المرحلة المقبلة، لذلك من الصعوبة أن نلحظ ارتفاع للذهب فوق مستوى 1300 دولار، وبالنسبة للمستوى الفني لحركة واتجاهات أسعار الذهب فهي أخذت اتجاه صاعد بطئ، وليس قويًا". تذبذب الأسعار وقال الخبير الاقتصادي حسني الخولي إن المتتبع للأسواق العالمية وسوق المعادن بصفة عامة، وأسواق الذهب بصفة خاصة، كثيرًا ما يسمع عبارات تشير في مجملها إلى تذبذب أسعار الذهب ومنها عاد الذهب إلى الارتفاع، أو انخفضت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم، وذلك في ظل استمرار الضغط السلبي على أسعار المعدن النفيس مع قوة الدولار الأمريكي وتحسن أسواق الأسهم، وتعود التذبذبات في أسعار الذهب إلى عوامل أهمها العرض والطلب على المعدن النفيس بالإضافة إلى عوامل أخرى، ولمزيد من الضوء على أسباب الارتفاع فإن أهمها هو نقص الإنتاج وقلة المعروض، ويرجع ذلك إلى توقف بعض الدول المنتجة عن طرح إنتاجها في الأسواق ما يؤدي إلى نقص الكمية المعروضة في الأسواق. أيضًا من الأسباب المؤدية للارتفاع أن يلجأ المستثمرون للاحتفاظ بالذهب بدلا من النقود تخوفا من الاستثمار في المجالات المختلفة بسبب الأزمات والاضطرابات الدولية المؤثرة في الاقتصاد العالمي. أما انخفاض أسعار الذهب فيرجع إلى عديد من الأسباب، أهمها التراجع الحالي كرد فعل طبيعي عقب موجة صعود استمرت لأكثر من 12 عامًا، كان فيها الذهب هو الملاذ الأمن خلال عدة أزمات اقتصادية عالمية، ومن ناحية أخرى أسهم ارتفاع أسعار الأسهم في عدة بورصات عالمية لتراجع أسعار الذهب، وانتعاش سوق المال في العديد من الدول. كما يجب أن نضع في الاعتبار أن أسعار الذهب ترتبط ارتباطا عكسيًا بالدولار الأمريكي، فعادةً إذا ارتفع الدولار الأمريكي يكون هناك احتمال أن نرى أسعار الذهب تنخفض والعكس صحيح، كما تتأثر أسعار الذهب بأسعار الفوائد العالمية، أما ما يحدث الآن من تذبذبات في أسعار الذهب فترجع أسبابه إلى المضاربات على المعدن، التي قد تؤدي إلى ارتفاعات كبيرة أو انخفاضات أيضًا كبيرة مثلما حدث في الانخفاض الكبير في السنوات التي تلت عام 2011، والتي نتج عنها خسائر فاقت نسبتها 40 % من قيمة المعدن النفيس، وبالتالي مطلوب من المستثمرين في الذهب في الأيام والشهور القادمة مزيد من الحرص والحذر. الأحجار الكريمة ويؤكد السيد نادر الغاوي (تاجر أحجار كريمة) أن الاستثمار في قطاع الذهب والمجوهرات خاصة هو بورصة عالمية بحد ذاتها، فهي قابلة للارتفاع والانخفاض. ويعتبر الذهب من المخزونات حيث كانت السيدات قديمًا -ولايزلن- يحتفظن بالسبائك الذهبية والمصوغات الخالصة النقية، ولذلك أصبح هذا النوع من الاستثمار سائدًا إلى يومنا هذا وتوارثته الأجيال ويعتبر من الاستثمارات التي نجحت. ويتابع: "كما إنني أفضل الاستثمار في الكهرمان حيث أصبح اليوم من أكثر الأحجار التي تدخل في مجال الاستثمار بقوة وذلك لخاصيته الطبيعية فكلما مرت عليه السنوات وتغير لونه زاد سعره، فالجرام إذا كان بـ10 ريالات يمكن أن يباع بعد فترة بـ150 ريالًا، ولا أخفيكم فلديّ الكثير من هذا الحجر الذي يصل اليوم لأسعار مرتفعة، والشباب القطري فطن لهذا النوع من الاستثمارات وأصبحوا يقبلون على شراءه كثروة، كما أن هنالك إقبالا على الفضة الخالصة 925 جراما، وهي البديل عن الذهب حال ارتفاع أسعاره، إلا أن الوقت الحالي يشهد انخفاضات سعرية وهو في متناول جميع المستهلكين خاصة بعد تراجع أسعاره مجددًا". انخفاض الذهب الجدير ذكره أن أسعار الذهب قد هبطت الأسبوع الماضي مع ارتفاع الدولار، بينما أبقت مخاوف بشأن احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتوقعات بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي أسعار الفائدة خلال اجتماع يونيو الذهب قرب أعلى مستوى في شهر. ووفقا لـ"رويترز"، فقد انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.4 المائة إلى 1278.56 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 10: 00 (بتوقيت جرينتش) لكن المعدن مرتفع أكثر من 5 في المائة هذا الشهر. واقترب الذهب المقوم بالجنيه الإسترليني من أعلى مستوى في ثلاث سنوات، والذي سجله الإثنين بفعل زيادة المخاوف بشأن احتمالات تصويت البريطانيين لصالح خروج بلادهم من عضوية الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي سيجرى الأسبوع المقبل. ومن المتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير لمدة شهر آخر على الأقل، عندما يبدأ اجتماعا مدته يومان في وقت لاحق الثلاثاء، وهبطت الفضة 1.3 في المائة إلى 17.22 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.6 في المائة إلى 981.80 دولار للأوقية، ورغم أن التوقعات طويلة الأجل لا تزال تشير إلى الميول التنازلية، فإن الصورة قصيرة الأجل غير واضحة ومن المحتمل بأن تعتمد على اتجاه الأسعار، من أجل تمديد المكاسب واختبار المنطقة 4/1098.
1132
| 18 يونيو 2016
تمكنت الهيئة العامة للجمارك من ضبط مسافر حاول تهريب 5 كيلوجرامات من السبائك الذهبية للتهرب من الرسوم الجمركية المستحقة عليها. وقالت الهيئة، في بيان لها، إن موظفا بإدارة جمارك مطار حمد الدولي اشتبه في المسافر الآسيوي القادم للإفصاح عن وجود ذهب معه، وبالفعل وبعد تفتيشه تم العثور على كمية كبيرة من الذهب مخبأة في الحقيبة لم يفصح عنها. وقام السيد أحمد بن علي المهندي رئيس الهيئة العامة للجمارك بتكريم المفتش صاحب الضبطية، مؤكدا على ضرورة مواصلة الجهود من أجل حماية أمن البلاد والوقوف بالمرصاد لجميع حالات التهريب التي يستهدف مهربوها إلحاق الضرر بالمجتمع. وشدد على أن الجمارك تقوم بدعم موظفيها في جميع المنافذ وتوفر لهم التدريب المستمر بالتعاون مع الجهات المختصة في جميع نواحي العمل الجمركي. وجاءت هذه الواقعة عند قدوم مسافر بحوزته حقيبة إلى ساحة الجمارك، وأعلن عن رغبته في الإفصاح عن كمية من الذهب الموجود بداخل الحقيبة، وبعد إنهاء إجراءات الإفصاح المطلوبة اشتبه فيه المفتش الجمركي وقام بتحويله إلى المفتش المختص لتفتيشه، والذي عثر على جيوب سرية في حقيبته تحتوى على خمس سبائك من الذهب يبلغ وزنها الإجمالي 5 كيلوجرامات لم يقم بالإفصاح عنها. وأكد السيد عجب منصور القحطاني مدير إدارة جمارك مطار حمد الدولي أن الجمارك تقوم يومياً بعدد كبير من الضبطيات المتنوعة والتي تكون ما بين مواد مخدرة ومواد ممنوعة وحالات عدم إفصاح عن أموال ومجوهرات، موضحاً أهمية الدور الكبير الذي تقوم به جمارك قطر، وذلك في سبيل منع التهريب بجميع أشكاله حتى ولو من خلال رحلات الترانزيت. وقد استكملت إدارة جمارك مطار حمد الدولي إجراءاتها القانونية بمجرد إتمام عملية الضبط والتي تتمثل في محضر الضبط ومصادرة الشحنة واستدعاء الجهات الأمنية المسئولة عن استلام هذه الضبطية، على أن تقوم الهيئة العامة للجمارك بمتابعة الموضوع.
1412
| 01 يونيو 2016
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
27916
| 08 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
11258
| 09 يناير 2026
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7894
| 08 يناير 2026
سجلت محطة أبوسمرة أدنى درجة حرارة لصباح اليوم، الجمعة، حيث بلغت 8 ْم، بينما سجلت العاصمة الدوحة 16 ْم، فيمانوهت إدارة الأرصاد الجوية...
5120
| 09 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
4332
| 10 يناير 2026
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب القبول لبرامج الدراسات العليا للفصل الدراسي خريف 2026، وذلك حتى 25 فبراير المقبل، للطلبة الجدد والدوليين الراغبين...
4040
| 09 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد المركبات القضائي عبر تطبيق (مزادات المحاكم)، يوم الأحد الموافق 11 يناير 2026، من الساعة 4:00...
3956
| 08 يناير 2026