رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يفتح نيران رشاشاته تجاه الفلسطينيين بغزة

فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه عدد من المواقع والأراضي الفلسطينية، مواصلة بذالك اعتداءاتها بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. وقامت قوات الاحتلال المتمركزة في موقع "كيسوفيم العسكري" شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة، بإطلاق النار تجاه المزارعين وأراضي المواطنين في المنطقة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح، حسبما أفادت مصادر فلسطينية. وذكرت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال أطلقت، صباحًا، عدة عيارات نارية صوب عدد من المزارعين الفلسطينيين في منطقة الزوايدة شرق خزاعة، شرقي خان يونس. وفي سياق متصل، فتحت الزوارق الحربية التابعة لقوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة، صباح اليوم، في عرض بحر مدينة غزة، دون وقوع إصابات. وأطلقت قوات الاحتلال النار صوب المزارعين الفلسطينيين ورعاة الأغنام شرق مدينة دير البلح (وسط قطاع غزة)، صباحًا، وأجبرتهم على مغادرة المكان، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

222

| 21 مايو 2016

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. أشلاء 5 قتلى فلسطينيين في كفن واحد

استغرق عمل فرق الإنقاذ التابعة لجهاز الدفاع المدني، ثماني ساعات كاملة، بين أنقاض منزل الفلسطيني شحدة أبو دحروج، في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، الذي دمرته غارة شنتها المقاتلات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم السبت. وأدت الغارة إلى مقتل 5 فلسطينيين، وإصابة 3 آخرين، من نفس العائلة بجراح. ورغم هذه الساعات الطويلة، من العمل المضني، إلا أن طواقم الإنقاذ، لم تنجح في العثور على جثث القتلى الخمسة، فوضعت الأشلاء التي تم جمعها في كفن واحد، بعد أن صهر الانفجار أجسادهم، وخلطها بركام المنزل. منزل الفلسطيني شحدة أبو دحروج، في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة ضحايا الحادث وأصيب رب المنزل، شحدة أبو دحروج "68 عامًا" بكسور في مختلف أنحاء جسده، بعد أن تم انتشاله من تحت ركام المنزل، ناجيا من الموت بأعجوبة. لكن شقيقته "حياة" "47 عامًا"، ونجله "هايل" "28 عامًا"، وزوجة نجله "هدى" "25 عامًا"، وحفيديه "أبناء نجله هادي" "عبد الله" "4 أعوام"، وهادي "3 أعوام"، فقضوا جميعا في الغارة. ويروي سليمان أبو دحروج "39عامًا"، نجل صاحب المنزل المستهدف، والذي كان خارج المنزل لحظة القصف تفاصيل ما حدث، قائلا: "قُصف منزلنا المكون من ثلاثة طوابق في 17 من يوليو الماضي، ولم يُصب أحد، وبقيت غرفة في داخل إحدى شقق المنزل لم تضرر، وبقينا نعيش بها". وأضاف أبو دحروج :"فجر اليوم السبت أُطلق صاروخ تجاه المنزل من قبل الطائرات الحربية ولم ينفجر، فحاول والدي وشقيقي وزوجته وطفلاه، وعمتي الخروج، لكن الطائرات أطلقت صاروخا ثانيا، قبل أن يتمكنوا من الفرار". وتابع سليمان: "هرعنا للبيت مسرعين، ولم نجد سوى ركاما للبيت، وواجهنا صعوبة في البحث عنهم، وتم استقدام جرافات، وواصلت عملها حتى ساعات الفجر الأولى، وفي كل لحظة نعثر على قطعة لحم للشهداء، حتى إن إحدى الأشلاء عرفناها لعمتي من خلال خصلة شعرها".. مستطردا: "جمعنا ما عثرنا عليه من أشلاء تحت ركام المنزل، ونقلناه للمستشفى، وعندما جمعناها وضعناها في كفن واحد، وصلينا عليهم وشيعناهم للمقبرة". وأضاف أبو دحروج، الذي أصيب نجله محمد "11 عامًا" في القصف بجراح خطيرة، بعد أن أجهش في البكاء: "حسبي الله ونعم الوكيل، هذا إجرام، النازية لم تقم بهكذا من أعمال، فما حدث لم يكن متوقعًا".. "هذا العدو لا يمتلك ذمة ولا ضميرا". استقطاب جرافات الاحتلال الإسرائيلي استئناف العدوان يُذكر أن الجيش الإسرائيلي، منذ مساء الثلاثاء الماضي، مهاجمة أهداف فلسطينية، في قطاع غزة، ردا على ما قال إنه "اختراق التهدئة، وتجدد إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل"، وهو ما نفته حركة حماس، مشيرة إلى أن إسرائيل "تبحث عن مبررات لاستئناف عدوانها". وقد بلغ عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية التي بدأت في السابع من شهر يوليو الماضي، 2097 قتيلا، فضلا عن إصابة 10503 آخرين.

2992

| 23 أغسطس 2014