رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
ختام بطولة اليوم الوطني السنوية لخماسيات كرة القدم

في جو شتوي رياضي بديع اسدل الستار على بطولة اليوم الوطني السنوية لخماسيات كرة القدم بملعب سعادة الشيخ عبد الرحمن بن مبارك آل ثاني بالريان القديم التي تقام سنويا على هامش الاحتفال باليوم الوطني للبلاد، شارك بالبطولة كوكبة كبيرة من لاعبي كرة القدم من أبناء الجاليات العربية المقيمة بالدوحة من مصر واليمن وتونس والأردن، وقد اسفرت البطولة عن فوز فريق الخبرة بكأس البطولة بعد تغلبه على فريق الطليعة بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، وجاءت المباراة الختامية قوية وحماسية من الفريقين، وشهدت حضورا جماهيرا كبيرا. سجل للفريق البطل عمر عادل ومحمد عماد وحسن توفيق وشريف حليم وابراهيم توفيق، فيما احرز اهداف فريق الطليعة محمد العنسي وعبد الله الأنصاري وحسام سعيد وجاء في المركز الثالث فريق الاتفاق وبعد المباراة قام سعادة الشيخ عبد الرحمن بن مبارك آل ثاني بتوزيع الميداليات والكؤوس والهدايا التذكارية للفرق الفائزة وحكام البطولة ( عماد نجم وجابر عبد السلام ) كما قام بتتويج عمر عادل كأفضل لاعب بالبطولة وعلاء مختار اللاعب المثالي، وإسلام سعيد وخالد الحمزي كأفضل حراس مرمى وعبد الرحمن جابر كهداف للبطولة وماجد سعيد عواد كأكبر لاعب مشارك وكل من يوسف رجب ومحمود جمال كأصغر لاعبين مشاركين بالبطولة والمستشار علي خلف مدير فريق الخبرة كأفضل إداري، كما قام أبناء الجاليات المشاركة بالبطولة باهداء درع تذكاري لسعادة الشيخ عبد الرحمن بن مبارك تقديرا لجهوده، وتم اهداء الفرق الثلاثة الأولى فانلات حملت طابع الفرق الاولى الفائزة بكأس العالم، والتي أقيمت مؤخرا بالدوحة قدمتها تركواز للملابس الرياضية والهدايا. يذكر ان ملعب الريان يشهد ثلاث بطولات سنويا ( بطولة اليوم الوطني ١٨ ديسمبر) وبطولة اليوم الرياضي والدورة الرمضانية. ويشرف على إدارة هذه الفعاليات كابتن رجب نجم لاعب الجالية المصرية ومصر للطيران السابق وواحد من أوائل مؤسسي فريق الجالية المصرية بالدوحة.

803

| 25 يناير 2023

تقارير وحوارات alsharq
المياه الجوفية تحاصر البيوت بشارع "رفاعة" بالريان القديم

منذ أكثر من شهر وسكان الريان القديم وتحديداً سكانُ شارع رفاعة وسكانُ البيوت المحيطة بمسجد سعد بن عبادة، ومرتادو المسجد من المصلين، يعانون بسبب المياه الجوفية التي تحاصر بيوتهم، ورغم تقدم سكان المنطقة بأكثر من شكوى إلى هيئة الأشغال العامة "أشغال" وتسلمهم رسائل نصية بتسلم الهيئة لشكواهم، إلا أنهم ينتظرون تدخل الجهات المختصة لمعالجة أسباب تدفق المياه الجوفية بين الحين والآخر. وأوضح سكان لـ "الشرق" أن مشكلتهم مع المياه الجوفية لا تقتصر على ظهورها بين الحين والآخر، دون التصدي لها بحلول جذرية من قبل الجهات المختصة، إنما مشكلتهم مع استمرار معاناتهم اليومية جراء محاصرة المياه الراكدة التي تحولت إلى مستنقعات ملوثة، لتعيق عملية دخولهم وخروجهم من بيوتهم بسهولة، وتسبب معاناة لأبنائهم عند خروجهم للتوجه إلى مدارسهم بالباصات المدرسية، إضافة إلى تعرض صغار وكبار السن والمرضى لأزمات صحية صدرية وجلدية، بسبب انتشار الروائح الكريهة والحشرات الطائرة والزاحفة، نتيجة المستنقعات أمام البيوت. ظهور المياه الجوفية يقول مواطن من سكان المنطقة لـ "الشرق": إننا نعاني من فترة طويلة بسبب ظهور المياه الجوفية فى شوارع منطقتنا، وتحديداً فى شارع رفاعة وحول مسجد سعد بن عبادة، وبالرغم من ظهور الأزمة على السطح من فترة طويلة، فإن الجهات المختصة فشلت فى إيجاد حلول جذرية للمشكلة، مشيراً إلى أن تراكم المياه دون تدخل، يحولها إلى مستنقعات ملوثة تضر بالصحة والبيئة، وتشكل خطرا جسيما على سلامة وصحة الأطفال وكبار السن والمرضى، منوهاً إلى أن البعض يتعرض لأزمات صدرية وأمراض جلدية نتيجة هذا التلوث الناتج عن المياه الراكدة فى الشوارع أمام البيوت. سائقو التناكر وأوضح المواطن أن التناكر التي تأتينا بعد الشكوى من ظهور المياه الجوفية، يعمل عليها سائقون لا يتحدثون العربية أو حتى الإنجليزية، كما أنهم يتعاملون معنا بدون فهم، وعندما نتحدث إليهم لا يعرفون فى بعض الأحيان كيف يأتون إلى الموقع، وهذا الأمر يسبب لنا أزمة أخرى، حيث أصبحنا ننتظر ونرحب بإجراء اتصالات بأي هاتف جوال، يأتينا منه مزد كول لعلهم يكونون السائقين الذين يأتون لشفط المياه، مشيراً إلى أن معالجة المياه الجوفية لا تقتصر على شفطها فقط، بل تحتاج إلى وضع حلول جذرية لمعالجتها، وذلك لرفع المعاناة عن سكان المنطقة والحفاظ على البيئة، وجعلها سليمة وغير مضرة لمن يعيشون فى البيوت الواقعة، على شواطئ هذه المستنقعات الملوثة. معاناة يومية وأشار المواطن إلى أن المشكلة الحالية مع المياه الجوفية بدأت من قبل شهر تقريباً، ورغم تقدمه بثلاث شكاوى، وتسلمه رسائل تؤكد تسلم هيئة الأشغال العامة "أشغال" لهذه الشكاوى، فإن الأمر مازال على حاله دون تدخل لمعالجة الأمر، بشفط المياه والحفاظ على سلامة الشوارع وصحة السكان، مشيراً إلى أنهم يعانون في أثناء التحرك بسياراتهم التي تتلوث وتنقل هذا التلوث عبر إطاراتها إلى أفنية منازلهم، موضحاً أن أبناءهم يعانون من أجل ركوب باص المدرسة، ويضطرون إلى السير على أرض ملوثة بالمياه الراكدة، وهو ما يؤدي فى بعض الأحيان إلى تلوث ملابسهم قبل ركوب الباص المدرسي. الوسائل الآمنة وناشد المواطن الجهات المختصة العمل على سرعة وضع الحلول الجذرية، لمعالجة أزمة المياه الجوفية فى الريان القديم، مشيراً إلى خطورة استمرار الوضع على ما هو عليه، على سلامة بيوتهم من ناحية، وعلى صحتهم وصحة أبنائهم من ناحية أخرى، وأيضاً على سلامة الشوارع التي أصبحت متهالكة بسبب المياه الراكدة، متمنياً على أشغال التدخل، ووضع حلول جذرية؛ كآلات شفط مستمرة، أو غيرها من الوسائل الآمنة التي تقضي ولو مؤقتاً على هذه الأزمة الخطيرة، مؤكداً أن هذه المشكلة مصدر إزعاج دائم ويومي للسكان وأبنائهم من الصغار وكبار السن، وتشكل مصدر خطر على صحتهم، وهو ما يتوجب التدخل السريع من قبل الجهات المعنية بالأمر.

608

| 18 مايو 2014