رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عفيف الخيرية توزع 7500 سلة غذائية وكسوة العيد في ميانمار

افتتحت عفيف الخيرية حملتها الأولى الخاصة بإغاثة النازحين الروهنغا في ميانمار ضمن باقة "10 في 10" ليلة الحادي والعشرين من رمضان الجاري والخاصة بليالي العشر الأواخر بهدف توزيع السلال الغذائية "ميرة شهر كامل" وتوزيع كسوة العيد للأطفال اذ استفاد منها ما يقارب 1500 طفل في ميانمار.و قال المهندس ابراهيم علي الرئيس التنفيذي لعفيف الخيرية إن هذه الأخيرة قدمت رؤية جديدة للعمل الخيري ضمن برنامج "10 في 10" وهو برنامج خاص بالعشرة الأواخر الأيام المباركة من رمضان و هي أيام خير وبركات وتهدف من خلالها المؤسسة الى ايصال روح الفرحة في مجموعة من الدول الفقيرة والمحتاجة.وأوضح أن الطرد الواحد من الطرود الغذائية يحتوي على 10 كيلو سكر و 15 كيلو ذرة و 10 كيلو دقيق قمح و 5 كيلو معكرونة و 2 لتر زيت طعام و 2 كيلو عدس إضافة الى 6 كيلو تمر وقال إن هذه الكميات تكفي الأسر المتوسطة في تلك المناطق لمدة شهر كامل. وعزا المهندس ابراهيم قيام المشروع الى الإرتفاع الملحوظ في بمعدلات الفقر في تلك المناطق وبالاضافة الى العجز الرسمي عن تغطية الحاجة ونقص الخدمات بشكل متوازي مع حاجة هؤلاء النازحين فكان لابد لنا من المشاركة في مساعدة السكان. وقال " ان المشروع أحدث الاثر المنتظر منه اذ ساعد على تقليص معدلات النقص الحاد في الغذاء في تلك المنطقة ووفر مكونا غذائيا رئيسيا يساعد الاسر المحتاجة في ممارسة حياتها ". ومن جانبه قال السيد محمد عبدالله ناصر مدير العمليات والمشاريع بمؤسسة عفيف " نحن أمام مأساة إنسانية تلقي بالمسؤولية على الجميع .. ولفت إلى أن المؤسسة افتتحت حملتها انطلاقا من الواقع المأساوي المتمثل في فقدهم للمأوى والطعام وماء الشرب وأسس الحياة. وأضاف " إن مؤسسة عفيف الخيرية وجد أنها نفسها معنية بإغاثة هؤلاء الفقراء والمحتاجين واللاجئين ومد يد العون لهم وتقديم مساعدات عينية لهم للتخفيف عن كاهلهم جزءاً من هذه المعاناة".

468

| 03 يوليو 2016

محليات alsharq
"عفيف الخيرية " تقدم مساعدات لـ 170 ألف لاجئ بميانمار

قدمت مؤسسة عفيف الخيرية مساعدات رمضانية لمسلمي الروهينجا من اللاجئين على حدود جمهورية ميانمار استفاد منها قرابة 170.000 لاجئ، فقد وزعت المؤسسة 25000 سلة غذائية كاملة، بالاضافة الى 5000 كساء من كسوة العيد لاطفال اللاجئين، وشرعت عفيف الخيرية في تشييد 40 بئرا في القرى والمخيمات التي تفتقر للماء وبتكلفة إجمالية بلغت مليونا و313 ألف ريال قطري. وقال السيد محمد عبدالله ناصر مدير العمليات بمؤسسة عفيف الخيرية إن مشكلة اللاجئين الروهينجا في ميانمار هي مشكلة قديمة ومحاطة بتعقيدات خاصة بها، فهؤلاء اللاجئون وجدوا أنفسهم فجأة ابعد ما يكونون عن الوطن ونبذوا بل وشردوا دونما سبب، وتفاقمت المشكلة عندما تم تهجيرهم ولم يكن لهم ملجأ آمن، وبالتالي زادت مشاكلهم الصحية والنفسية والتعليمية بالاضافة الى الفقر والفاقة الشديدين، وكان لقطر حكومة وشعبا السبق في تقديم العون، ومن بين من سارع لتقديم المساعدات مؤسسة عفيف الخيرية، حيث قدمت المساعدات منذ بداية الأزمة التي زاد المستفيدون والمحتاجون فيها على 500.000 خلال العام المنصرم، وفي هذا العام ونظرا لتفاعل المتبرعين الكرام فقد تم جمع مبالغ لله الحمد، وعليه قامت المؤسسة باعداد خطة متكاملة خاصة بشهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك، ونفذت المؤسسة برنامجها لتسعد الاطفال هناك بكسوة العيد، وتكفى الاسر مؤونة الشهر". وعن المشاريع المستقبلية في مخيمات اللجوء الخاصة بالروهينجا، قال السيد ناصر: "نحن في عفيف الخيرية سنشرع بعد الشهر الفضيل بتقديم المزيد من المساعدات في مجموعة كبيرة من الدول، و فيما يخص اللاجئين في ميانمار، فان المؤسسة تعكف حاليا على برنامج تعليمي متكامل للاطفال المحرومين من الدراسة، بالاضافة إلى تقديم دعم لوجستي للتمكين الاقتصادي للاسر الفقيرة بهدف استغنائهم عن الحاجة، وتجعل لهم موردا مستداما للعيش، وتلك هي الاستراتيجية التي تتبعها عفيف الخيرية وفق رؤية الاستغناء والتعفف عن الطلب.

380

| 21 يونيو 2016

محليات alsharq
"عفيف" تقدم مساعدات لـ 20 ألف لاجىء فى ميانمار

قدمت مؤسسة عفيف الخيرية مساعدات طبية وتعليمية لأكثر من 20 ألف من النازحين الروهنغا في ميانمار، بعد أن انقطعت بهم سبل العيش، حيث يسكنون مخيمات اقيمت لهم لتهجيرهم . وتواصلت مؤسسة عفيف الخيرية على مدي أعوام الأزمة مع ميانمار لدعم النازحين الروهنغا في ولاية أركان في ميانمار، قدمت المؤسسة خلالها كافة اشكال الدعم الاغاثي متمثل في المواد الغذائية وغير الغذائية ومواد التدفئة بالاضافة للدعم اللوجستي.. وبدأت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية مرحلة جديدة من دعم النازحين الروهنغا حيث تم دعم خدمات التعليم والصحة. وجاء تحديد نوع الخدمات التي يحتاجها النازحون بناءً على الزيارات و الدراسات الميدانية التي قام بها وفد مؤسسة عفيف الخيرية والعاملين معه وخاصة حول مدينة سيتوي عاصمة ولاية أركان، والتي أظهرت حجم المأساة والحاجة الملحة للدعم المالي واللوجستي في كافة القضايا الصحية والنفسية والتعليمية وغيرها . وحول تلك المساعدات قال المهندس إبراهيم علي عبدالله الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية إن المؤسسة تمكنت من تقديم خدمات التعليم لـ 2,400 تلميذ وتلميذة وتتمثل الخدمات في تقديم الأدوات المدرسية، وصيانة المدارس لتصبح صالحة للاداء التعليمي، وبناء مراكز التعليم المؤقتة تقدم كافة الخدمات التعليمية بشكل عاجل وسريع، وتوفير مصادر المياه بالمدارس، وتوفير خدمات الصرف الصحي، إضافة توفير الأساس المدرسي وتوزيع الزي المدرسي والملابس لأكثر من 8 آلاف طفل وطفلة. من ناحية أخرى تسعى مؤسسة عفيف الخيرية وشركاؤها إلى إشراك متخصصون في ميانمار في عملية تدريب وتأهيل المعلمين والمعلمات بمعسكرات النازحين وقري الروهنغا في ولاية أركان وبالفعل تمت الاتفاق مع الشركاء . أما عن الدعم الصحي والطبي، فقال المهندس ابراهيم إن عفيف استطاعت تقديم كافة الخدمات الطبية الأولية اللازمة للأخوة النازحين الروهنغا حيث بلغ عدد المستفيدين للخدمات الطبية من الأصمخ الخيرية 14,152 مستفيد، وشملت التغطية الإستشارات الطبية إضافة الى توفير الدواء والعلاجات والإرشادات الصحية. ومن جانبه قال السيد محمد عبدالله ناصر مدير العمليات والبرامج: "لا يخفى على أحد الحال المأساوي للنازحين في ميانمار، ولذا سعت مؤسسة عفيف الخيرية وهي بالمناسبة من المؤسسات الأولى والفاعلة في ميانمار إلى التخفيف عن النازحين في تلك الديار بكافة الوسائل المتاحة. وأما عن السياسة الجديدة المتبناه من جانب عفيف الخيرية والقائمة على دعم و تمويل القطاعين التعليمي والصحي للنازحين فقد قال السيد ناصر: "نؤمن - في مؤسسة عفيف - أن بناء العقول من خلال التعليم يعني بناء الأوطان على أسس صحيحة وتحقيق الكفاية الذاتية لهم، و بالتعليم يتم بناء الأفراد وتحويل مسارهم الفكري والتعليمي والعملي إلى الأفضل، وبالتالي يتغير الحال الإنساني المساوي المتمثل في كونهم نازحين محتاجين منقطعة بهم أسباب العيش إلى عاملين منتجين، وبدلا من تقديم فقط المساعدات واستهلاكها في الحال، تصبح مساعداتهم عبارة عن انتاج مستقبلي مستمر.

329

| 14 يونيو 2016