رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«معزوفة اليوم السابع» جديد جلال برجس

صدرت عن دار الشروق رواية للكاتب الأردني جلال برجس الفائز بالبوكر العربية 2021 بعنوان «معزوفة اليوم السابع»، وجاءت الرواية بغلاف لافت يحمل دلالات رمزية (ناي، وطائر، ومخطوط عتيق)، وبـ 318 صفحة من القطع المتوسط، وكلمة غلاف كتبها المؤلف تحكي عن اليوم الذي التقط فيه فكرة الرواية التي تتطرق إلى مصير البشرية وما يمكن أن تؤول إليه في ظل تراجع القيمة الإنسانية في هذه المرحلة الحافلة بكثير من التحولات. وتقوم «معزوفة اليوم السابع»، التي اعتنت بلغتها، وعناصر التشويق، على حكاية مدينة مفترضة مكونة من سبعة أحياء، جنوبها مخيم ضخم لغجر مطرودين منها، و تصاب هذه المدينة، التي وصلت إلى مرحلة قصوى من تبدلات تضرب جذر المكون الإنساني، بوباء غريب ونادر يفضي، في واحد من أعراضه، بالمصابين إلى الوقوع في غرام الموت، وبالتالي تصبح على حافة الفناء، فيأتي الخلاص من جهة غير متوقعة. وقال جلال برجس، الحائز على جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى عام 2015، عن روايته «أفاعي النار»، إن: «معزوفة اليوم السابع»، تذهب عميقا إلى دواخل الإنسان وتسلط الضوء على تناقضاته، وتكشف للقارئ الحال الذي وصل إليه الإنسان، ومن ثم يذهب عبر أدوات الاستشراف إلى ما يمكن أن يمنى به الإنسان في الزمن القادم.

740

| 04 فبراير 2025

ثقافة وفنون alsharq
"دفاتر الورّاق" عمل جديد يرصد أزمة الإنسان ثقافياً

صدر حديثًا للروائي الأردني جلال برجس، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر رواية جديدة بعنوان (دفاتر الورّاق). يذهب برجس في هذه الرواية إلى ما يمكن أن تفرزه عوالم المدينة في نفس ساكنيها في مرحلة باتت فيها الطبقة الوسطى على مشارف التلاشي، فشخصية الرواية وراق مثقف لكنه يتكئ على محمول معرفي عميق يأخذ القارئ إلى تساؤل مفاده: هل ينقذه هذا المحمول المعرفي من الصراع الذي تقوم عليه الرواية كحدث أساسي في لحظة تصبح بعض المدن فيها عبارة عن فكي كماشة تطبق على أبنائها، طرحت الرواية سؤالًا رئيسيًا تقوم عليه بينة الحدث الروائي سؤال يحفر في مفهوم الأبوية، ومفهوم البيت كمعادل موضوعي للوطن. وتقع أحداث الرواية بين العاصمة الأردنية عَمان ومادبا والعقبة وموسكو على حكايات تُروى من خلال عدد من الدفاتر في إطار زمني يقع بين عامي 1947 و 2019 عن أشخاص يفقد بعضهم بيوتهم، ويعاني البعض الآخر أزمة مجهولي النسب، ويقاسي آخرون عدم انتمائهم إلى عائلات كبيرة، تتقاطع مصائر الشخصيات ببعضها فتبرز قيمة البيت والذي حمل رمز الوطن مقابل أكثر من شكل للخراب. وتدور أحداث الرواية حول ورَّاق مثقف وقارئ نهم للروايات إلى درجة أن تتلبسه شخصية أي رواية تقنعه ويتصرف عبرها، تكشف الرواية ومن خلال التناوب بين محتوى الدفاتر الستار عن أزمة الإنسان في زمن ملتبس سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وتضيء على ما يمكن أن يمنى به الإنسان نفسيًا جراء غياب العدالة الاجتماعية وما يمكن أن تفرزه من فقر وتطرف، وتحيل القارئ إلى تساؤل وتفكر بمن سينتصر على الآخر في حلبة الصراع، وكيف تتشابك حكايات الرواية ببعضها لتؤدي إلى مقولة رئيسية مفادها: أن الخوف حتمًا سيؤدي إلى الخراب. يذكر أن جلال برجس شاعر وروائي أردني من مواليد 1970، كتب الشعر والقصة وأدب المكان قبل أن يتجه إلى كتابة الرواية، نال عن روايته مقصلة الحالم (2013) جائزة رفقة دودين للإبداع السردي عام 2014، فيما حصدت روايته أفاعي النار جائزة كتارا للرواية العربية 2015، في (فئة الرواية غير المنشورة) وأصدرتها هيئة الجائزة في عام 2016، ووصلت روايته (سيدات الحواس الخمس) إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية 2019.

1377

| 28 أغسطس 2020