رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
تطوير خدمات مراكز المعافاة لتحسين الصحة العامة

تواصل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية دورها المحوري في تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية، بتوجيهات القيادة الرشيدة، ومن خلال شبكة واسعة تضم 31 مركزًا صحيًا موزعًا في مختلف أنحاء البلاد. إذ تسعى المؤسسة إلى تحقيق الصحة والرفاه لجميع سكان الدولة، تماشيًا مع الإستراتيجية الوطنية للصحة ورؤية قطر الوطنية 2030. - نظام صحي شامل وباعتبارها مقدمًا رئيسيًا للرعاية الصحية الأولية، تركز المؤسسة على تقديم خدمات طب الأسرة والرعاية الوقائية والتشخيص المبكر للأمراض. تعمل المراكز الصحية التابعة لها على توفير رعاية مستمرة، تشمل متابعة الحالات المزمنة ودعم المرضى وأسرهم لضمان استمرارية العلاج. كما تُشغل المراكز الصحية أكثر من 8,000 موظف، يخدمون ما يزيد على 1.8 مليون مريض مسجل، مع التركيز على جودة الخدمات وتعزيز صحة المجتمع. فقد بلغ عدد المسجلين في مراكز المؤسسة 1,859,796 شخصًا، يشكل القطريون نسبة 19 % منهم، بينما تُعد الفئة العمرية بين 18 و45 عامًا الأكبر بنسبة 51 %. كما بلغت نسبة الذكور 51 % مقابل 49 % للإناث. - الرعاية الوقائية وتسعى المؤسسة لتحويل ميزان الرعاية الصحية من النمط العلاجي إلى الوقائي، مع التركيز على تعزيز الصحة العامة من خلال خدمات مراكز المعافاة. تقدم هذه المراكز، إلى جانب العيادات التخصصية، مرافق رياضية وصحية متكاملة تشمل الصالات الرياضية والمسابح وغرف المساج والساونا، إضافة إلى عيادات للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء. - إنجازات مؤسسية بارزة وتتوالى إنجازات المؤسسة سنويًا، إذ حصلت في عام 2024 على عدة جوائز واعتمادات مرموقة، من بينها الاعتماد الكندي للمستوى الماسي، والذي حافظت عليه للدورة الرابعة. كما نالت جائزة “الالتزام للرعاية المتمحورة حول الأفراد” وجائزة الريادة في تنمية رأس المال البشري ضمن جوائز قطر للتميز الحكومي. بالإضافة إلى ذلك، حصلت المؤسسة على اعتماد أمريكي دولي في طب الأسرة وطب المجتمع، ما يعزز مكانتها كمؤسسة رائدة على المستويين المحلي والدولي. - التوسع في الخدمات كما شهدت المؤسسة تطورات ملحوظة في البنية التحتية، من أبرزها افتتاح مراكز صحية جديدة مثل مراكز الخور الجديد وأم السنيم والمشاف والسد الصحي، التي تسهم في تسهيل الوصول للخدمات الصحية للسكان. كما أضافت خدمات الرعاية العاجلة في 12 مركزًا صحيًا، ووحدات لغسيل الكلى بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، مما يعكس حرص المؤسسة على توسيع نطاق خدماتها. وأطلقت المؤسسة إستراتيجيتها المؤسسية للست سنوات القادمة في أكتوبر 2024، مستهدفة تحقيق مزيد من التميز والكفاءة في تقديم الخدمات الصحية. تسعى أيضًا لافتتاح مراكز صحية جديدة، مثل مركز أم غويلينا ومدينة خليفة الصحيين، لتحل محل المراكز القديمة وتعزز قدرتها على استيعاب العدد المتزايد من السكان.

584

| 22 ديسمبر 2024

اقتصاد محلي alsharq
بنك التنمية يطلق برنامج التمويل الأخضر

أطلق بنك قطر للتنمية برنامج التمويل الأخضر الخاص بدعم المشروعات الصديقة للبيئة، في منظومة الأعمال الوطنية. ويغطي البرنامج عددا واسعا من القطاعات والشركات الصغيرة والمتوسطة المصنعة للمنتجات الخضراء ذات التأثير البيئي الإيجابي، بالإضافة إلى الشركات التي تضيف حلولا تكنولوجية أو عمليات صديقة للبيئة لأعمالها، بهدف تقليل كلف الطاقة المستخدمة، ومعالجة المشاكل البيئية الناجمة عن عملياتها. وقال السيد عبدالرحمن هشام السويدي الرئيس التنفيذي بالإنابة لبنك قطر للتنمية إن دعم الاستدامة عبر هذا البرنامج التمويلي وغيره من البرامج تواكب استراتيجية البنك فيما يتعلق بدعم المشاريع الصديقة للبيئة التي تلبي متطلبات المرحلة الراهنة على المستويين الوطني والعالمي، مشيرا إلى أن البنك يتحرك وفقا لمسؤوليته المؤسسية في دعم رواد الأعمال بما يتماشى مع الرؤية الوطنية للبلاد في بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة. وأكد أن هذا التمويل يعد الأول من نوعه، وسيدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بعدة قطاعات يتولاها البنك ويشجعها على الاستفادة من البرامج التي يقدمها، مشيرا إلى أن البرنامج سيمول أولا ما نسبته 85 بالمائة من كلفة المشروع للشركات التي ستضيف حلولا تكنولوجية أو عمليات صديقة للبيئة لأعمالها أو بنية أعمالها، لتكون أكثر استدامة مع مدة سداد تصل إلى 15 سنة، من ضمنها 3 سنوات فترة سماح، كما سيمول البنك ما نسبته 80 بالمائة من كلفة المشروع الكلية للشركات التي ستنتج منتجات نهائية ذات تأثير بيئي إيجابي ومستدام، مع مدة سداد تصل إلى 20 سنة، تتضمن 3 سنوات فترة سماح. ويمكن برنامج التمويل الأخضر الشركات من الحصول على نسب أرباح تنافسية وتفضيلية لتشجيعها على التحول الصديق للبيئة، وإنتاج منتجات مستدامة، وبمقدور رواد ورائدات الأعمال المهتمين التقديم على التمويل عبر الموقع الإلكتروني للبنك. يذكر أن بنك قطر للتنمية يشجع الشركات الصغيرة والمتوسطة على تحقيق أهدافها البيئية في مجالات مختلفة كالطاقة المتجددة، وإدارة الهدر، ومعالجة المياه، وإعادة التدوير، والابتكارات التقنية النظيفة والخضراء، والمشاريع التي تسعى لتقليل البصمة الكربونية، ورفع كفاءة الطاقة واستخدامها، وكافة المجالات الشبيهة.

508

| 22 يناير 2023

محليات alsharq
كلية الطب بجامعة قطر تطبق برنامجا طبيا عالميا

قال الدكتور حسام حمدي العميد المشارك للشؤون الأكاديمية وأستاذ الجراحة والتعليم الطبي بكلية الطب في جامعة قطر إن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا لإنجاح كلية الطب وتمكينها من تخريج نخبة وطنية من الأطباء لتعزيز مسيرة تطوير القطاع الصحي في الدولة وتحقيق الرؤية الوطنية 2030.وأوضح الدكتور حمدي في تصريح صحفي أن الكلية التي أطلقت خلال العام الجاري تطبق برنامجا طبيا عالميا مع الحفاظ على تلبية الاحتياجات الوطنية وخصوصيات المجتمع القطري والقيم الإسلامية وأخلاقيات الممارسة الطبية وقد تمّ رسم منهجها الطبي انطلاقًا من هذا التوجّه.وأشار إلى أن منهج التدريس المُطبق في كلية الطب في جامعة قطر هو أن تقييم الطالب لا يبنى على مجرد إكمال مقررات دراسية معينة بنجاح، وإنما على أًسس اكتساب القدرات والكفاءات التي يجب أن يكون قد اكتسبها الطالب الخريج وقياس قدرات الممارسات الحقيقية وليس قدر المعلومات النظرية التي يعرفها الطالب فحسب.وأكد أنه يتم التركيز على تعزيز قدرة الطالب من الجانب العملي دون الاكتفاء بالجانب النظري واجتياز الامتحانات فقط، خاصة وأن التدريب الإكلينيكي لطلبة كلية الطب في جامعة قطر يبدأ منذ السنة الثانية وذلك بخلاف مناهج التعليم الطبي التقليدية التي تقوم بتدريس العلوم الطبية الأساسية لمدة ثلاث سنوات ليتم بعدها التركيز على الجانب العملي والإكلينيكي.كما لفت الدكتور حمدي إلى أن من السمات الهامة للمنهج في الكلية أنه يعتمد على تعزيز قدرة الطالب على التعلم المبني على دراسة معضلات طبية وحلها بواقع معضلة طبية كل أسبوع.وأوضح أن دور عضو هيئة التدريس يقتصر في بادئ الأمر على توجيه الطلبة، فضلا عن إتاحة الفرصة أمامهم للبحث والتعمق واستخدام مصادر المكتبة وأحدث وسائل التكنولوجيا في التعليم خاصة وأنه قد تم توزيع أجهزة آيباد لكل طالب تضم مصادر تعليمية وقواعد بيانات في غاية الأهمية.وأكد على العلاقة الوثيقة بين كلية الطب والمؤسسات والهيئات الطبية في دولة قطر، وقال "يأتي اهتمامنا بتعزيز هذه الشركات لإتاحة الفرص أمام طلبة كلية الطب للانخراط بشكل مباشر مع المجتمع لتعميق خبرتهم والتوصل إلى فهم شامل ومتكامل للوضع الصحي الراهن بشكل عام دون الاكتفاء بأن مهمة الطبيب هي معالجة المرضى في المستشفيات.وأعلن العميد المشارك للشؤون الأكاديمية بكلية الطب بجامعة قطر أن الكلية بصدد تأسيس مركز التدريب الإكلينيكي وتوقع افتتاحه خلال العام المقبل ليكون جزءًا مكملاً ومركزًا للعملية التعليمية في الكلية.وأشاد بمستوى طلبة كلية الطب في جامعة قطر وقال إن لديهم دافعية عالية جدًا وشغفا للتعليم، مؤكدا حرص الكلية على توفير الرعاية الكاملة للطالب الأكاديمية والمعنوية.وحول الخطة المعتمدة للتدريس بكلية الطب في جامعة قطر أوضح أنه تم اعتماد خطة عالمية ومنهج فريد، يستفيد من أفضل الممارسات العالمية مع كون خصائصه مواكبة لثقافة وعادات وتقاليد ومتطلبات المجتمع القطري.وشدد على أن الكلية تقوم بتطبيق أفضل المعايير الدولية، وتشجع على الابتكار والتحديث المستمر للمناهج.. مشيرا إلى أن المنهج الدراسي بني على مخرجات وقدرات مهنية مرتبطة بالممارسات الطبية عالية المستوى في القرن الحادي والعشرين.وذكر الدكتور حسام حمدي أن مدة الدراسة بالكلية 6 سنوات يتبعها الالتحاق ببرامج التدريب والإقامة داخل وخارج الدولة للحصول على التخصص في إحدى مجالات الطب.

323

| 30 ديسمبر 2015