رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
لماذا سقط الكبار في مونديال المفاجآت؟

شهد الدور الأول من منافسات كأس العالم في قطر 2022 العديد من المفاجآت، بخروج منتخبات كانت مرشحة للفوز باللقب المونديالي، وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب الخروج المبكر لهذه المنتخبات التي لها تاريخ كبير في البطولة على غرار المنتخب الألماني، أو المنتخبات التي تقدم مستويات كبيرة وتمتلك مجموعة من أفضل لاعبي العالم مثل المنتخبين البلجيكي والدنماركي. استطلعت الشرق آراء مشجعين حول أسباب الخروج المبكر للمنتخبات الكبيرة، الذين أكدوا أنه على الرغم من خروج منتخبات مثل ألمانيا وبلجيكا من الدور الأول، إلا أنه أثناء سير المباريات، تبين هبوط كبير في المستوى البدني والفني، واستحقوا الخروج بسبب الأداء، وأشياء أخرى بعيدة عن كرة القدم. وقالوا لـ الشرق، إنّ التنظيم الرائع زاد من ثقة العالم في قدرة الدولة وأجهزتها على إقامة فعاليات ذات حجم عالمي وزخم ثقافي، وأضافوا إنّ البرامج الثقافية والرياضية التي هيأتها الدولة للزوار والمشجعين تتناسب مع كل الثقافات وتقدم الثقافة العربية والضيافة القطرية بشكل جذاب. اديفاونو: التركيز في أمور بعيدة عن كرة القدم أكد المشجع اديفاونو من البرازيل أنّ قطر تميزت في تنظيم بطولة عالمية وفق أعلى المعايير البيئية، واستحقت أن تكون النسخة المتميزة في تاريخ بطولات كرة القدم، منوهاً بأن جميع أجهزة الدولة تعاملت بكفاءة ومهنية مع الترتيبات والتحضيرات التي سبقت المونديال، وتمكنت من تلافي العيوب ونقاط الضعف وعملت على إصلاحها أولا بأول. وقال إن خروج المنتخبات الكبيرة أو التي حصلت على ألقاب عالمية في سنوات سابقة يعني عدم قدرتها على مجاراة اللاعبين الجدد الذين لهم ترتيب واستراتيجية أخرى في اللعبة. وأضاف إن بعض المنتخبات أقحمت السياسة في اللعبة الكروية ولم تهيئ نفسها لممارسة اللعبة وفق أصولها إنما بدأت في تصيد الأخطاء ومراقبة بقية المنتخبات ولم تركز على لاعبيها وأدوارهم داخل الملاعب مما أضعف قدرتها على مواجهة الآخرين. برايل: الاستعلاء على الكرة والغرور أبرز الأسباب أوضح المشجع برايل من البرازيل أنّ خروج عدد من المنتخبات الكبيرة والشهيرة التي لها باع طويل في اللعب وحصلت على ألقاب دولية يعني سقوط مهني سواء في مستوى التدريبات أو في مستوى أداء اللاعبين الذين لم يتعايشوا ولم يتقبلوا وجود كأس عالم في دولة عربية. وعلل أسباب سقوط منتخبات عالمية شهيرة بعدم قبولها لإقامة مباريات عالمية في بلد عربي، وعدم قدرتها أيضاً على مجاراة وضع وجود منتخبات آسيوية أو مستويات أقل منها أو لم تحصل على ألقاب سابقة، وأنّ الكثير منها أصابه الزهو بنفسه مما أدى إلى عدم قدرته على رؤية الواقع المحيط به في الملاعب، حيث إن الكلمة للكرة ولميدان اللعب دون أيّ شيء آخر. وأشاد بمستوى التنظيم المبهر الذي قدمته قطر للجمهور العالمي، وأنها نجحت في التعامل مع كل الجاليات والأعراق والجنسيات والثقافات بدون تفرقة ويوجد الكثير من الفعاليات التي تتحدث عن كل الثقافات مما أدى إلى إمتاع الجماهير والمشجعين. آرتو دياز: التفكير في المواقف السياسية قبل الكرة قال المشجع آرتو دياز من المكسيك إنني فخور للغاية بما لمسته من اهتمام من قطر تجاه الثقافات الأخرى، والشعب القطري مضياف وودود ومحترم ويقدر كل الجنسيات ولديه زخم معرفي كبير تجاه الدول الأخرى وأيضاً معرفة واسعة في عالم الكرة وتاريخها. وعلل سبب خروج منتخبات لها صيت عريق في عالم الكرة بالمفاجآت غير السارة والتي فاجأت العالم بسبب تفكير بعض الفرق الرياضية في الشأن السياسي رغم أنّ الكرة لا علاقة لها سوى باللعب النظيف والفوز والبعض تحدث عن السياسة والرياضة فأفسد الأجواء وأثر على المستويات. هينباتا: خروج مؤسف وغير جيد أعربت المشجعة هينباتا من البرازيل عن سعادتها بزيارة قطر وتعرفها على التاريخ القطري من خلال زيارة الأماكن التراثية، مضيفة إنها تشجع كل المنتخبات التي تمارس كرة القدم بشكل جميل وبديع. وقالت: إنني متفاجئة من خروج عدد من الفرق الرياضية الكبرى من التصفيات الكروية بالرغم من أنها منتخبات لها صيت عالمي، وفي رأيي أنّ هذا الخروج مؤسف وغير جيد، لأنّ البعض أدخل السياسة في عالم الكرة ولم يفرق بين الرياضة وغيرها وبعضهم لم يرتض أن تقيم قطر مونديالا عالميا، وهذا أضعف تلك المنتخبات وأثر على أدائها. استيبو مارج: نقطة تحول في عالم الساحرة المستديرة قال المشجع استيبو مارج من كرواتيا إنّ خروج الفرق الكروية الكبرى والتي فازت في مباريات عالمية قبل ذلك يعتبر نقطة تحول في مسار عالم الكرة، وأيضاً الفرق الآسيوية بدأت في الظهور ولمع نجمها لكونها قدمت أداءً جيداً والكثير من اللاعبين تميزوا وظهروا على الساحة الرياضية وهم لاعبون جدد سوف تعرفهم الساحة العالمية قريباً. وأكد أنّ هذا الخروج المؤسف للعديد من المنتخبات الشهيرة بسبب التحيز وعدم قدرتها على مجاراة الفرق الأخرى وعدم قناعتها بإقامة بطولة في بلد عربي وقد تكون عوامل أخرى مثل التدريب واللياقة البدنية والتقدم في العمر. انجليكيا بوليان: قطر وخبرات متراكمة في التنظيم أكدت المشجعة انجليكيا بوليان من كرواتيا أنّ قطر قادرة على تنظيم أحداث عالمية كبرى بفضل ما لديها من استراتيجيات واضحة وترتيبات جيدة لكل الأماكن ولديها خبرات متراكمة في التنظيم والاستعداد، وهذا ما لمسناه في افتتاح المونديال الذي كان مبهراً ورائعاً يفوق الوصف. وأشارت إلى أنها استمتعت بالفعاليات في سوق واقف ودرب الساعي، وسعت للاستفادة من التراث القطري بالاحتفاظ ببعض التذكارات الجميلة عن هذا البلد. وقالت: لقد سررت بقدومي للدوحة لأنها بلد يحب الضيوف ويشجع الثقافات ولا يفرق بين الجاليات ويقدم كل الترحاب للآخرين ولديهم قدرة على استضافة فعاليات عالمية. مهدي عبدالمجيد: الدوحة ترد على الشائعات بالقول والفعل أعرب المشجع مهدي عبدالمجيد من إيران عن سعادته بمشاهدة كل المباريات في وقت واحد، وقدرته على التفاعل مع الآخرين من خلال تقنيات متطورة مثل الفيديو وشاشات العرض الكبرى التي تنتشر هنا وهناك، إلى جانب قدرة كل مشجع على أن يتواصل مع الثقافات الأخرى من خلال الالتقاء بهم في أماكن الفعاليات الترفيهية والتي تنوعت في كل مكان مثل كتارا واللؤلؤة ولوسيل والكورنيش والبدع وغيرها. وقال: قبل قدومي لقطر كنت أقرأ الكثير من الشائعات والأقاويل عن البلد وطريقة تعاملهم مع الآخرين وكلها أمور غير جيدة، قطر بلد الضيافة والترحاب الذي وجدته في التعامل مع الآخرين سواء من المواطنين أو الوافدين أو الضيوف، حيث إن الجميع يعيش بسلام ووئام والكل سعيد ومبتهج من المباريات، كما ان المنتخبات العربية شعرت بأنها تلعب على أرضها وبين جمهورها فهزمت الكبار.

477

| 07 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
المونديال.. القارة العجوز تنهار وأمريكا اللاتينية تنتفض وانجاز للجزائر

انتهى الدور الأول من كأس العالم المقامة حاليا في البرازيل بتراجع القارة العجوز التي أظهرت شيبها بعض الشيء بخروج مبكر لثلاثة منتخبات عريقة بشكل مبكر هي اسبانيا حاملة اللقب قبل أربع سنوات، وايطاليا بطلة العالم أربع مرات، وانكلترا المتوجة عام 1966. في المقابل، قدمت المنتخبات الآسيوية عروضا مخيبة، في حين لطخت إفريقيا سمعتها. وحرمت البطولة بالتالي من نجوم تجمل أسماء واين روني، اندريا بيرلو، ماريو بالوتيلي، ايكر كاسياس، تشافي وانييستا. وما لبث أن لحق بهم أفضل لاعب في العالم العام الماضي كريستيانو رونالدو الذي لم يكف هدف الفوز الذي سجله في مرمى غانا ليبعد عن بلاده شبح الخروج. سقوط كبار أوروبا أما المفاجأة الكبرى فستحل في خانة المنتخب الإسباني الذي سيطر على الكرة الأوروبية والعالمية في السنوات الأخيرة بتتويجه بطلا للقارة العجوز مرتين عامي 2008 و2012، وببطولة العالم 2010، لكن يبدو أن لاعبي لا روخا الذين يشكلون غالبية في صفوف ناديي برشلونة ورريال مدريد شبعوا ألقابا ولم يتمكنوا من مواصلة حصد الألقاب. لكن عزاء إسبانيا بان الجيل الجديد موجود وجاهز يتمثل بتياجو الكانتارا وكوكي وايسكو وموراتا وهيريرا. أما إيطاليا وبعد الطموحات الكبيرة التي وضعت عليها خصوصا بعد بلوغها نهائي كأس أوروبا قبل سنتين معتمدة على كرة هجومية خلافا لعاداتها وتقاليدها، فخيبت الآمال هذه المرة بخروجها للمرة الثانية من الدور الأول على التوالي. وخسرت أوروبا أيضا البوسنة التي كانت تشارك للمرة الأولى، في حين لم تكن كرواتيا بقيادة صانع العابة لوكا مودريتش فعالة. في المقابل، لم ترتجف ألمانيا القوة الثابتة خصوصا بعد بدايتها الصاعقة ضد البرتغال (4-صفر)، في حين كانت هولندا بقيادة مدربها لويس فان غال على الموعد خصوصا بعد أن ضربت بقوة في مباراتها الأولى ضد إسبانيا (5-1)، قبل أن تحقق العلامة الكاملة في الدور الأول بفضل ثنائيها الرائع روبين فان بيرسي واريين روبن. بدورها كانت بلجيكا على الموعد بفضل جيل ذهبي شاب بقيادة نجم تشيلسي ادين هازار ونجحت في حصد العلامة الكاملة في الدور الأول في مجموعة ضعيفة نسبيا. وكما كان متوقعا بلغت فرنسا وسويسرا الدور الثاني في مجموعة سهلة نسبيا، في حين حققت اليونان بطلة أوروبا المفاجأة ببلوغها الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها وانتظرت حتى الوقت بدل لضائع لتسجل هدفا من ركلة جزاء في مرمى كوت ديفوار لتطيح بالأخيرة خارج المنافسة. فرق أمريكا اللاتينية والكونكاكاف الفائز الأكبر أما الفائز الأكبر في الدور الأول فكانت أمريكا اللاتينية وجارتها الوسطى. فقد بلغت الدور الثاني خمسة منتخبات من منطقة كونميبول هي البرازيل الدولة المضيفة، الأرجنتين، الاوروجواي، تشيلي وكولومبيا، وحدها الإكوادور من هذه المنطقة لم تنجح في التأهل. أما من منطقة الكونكاكاف، فتأهلت ثلاثة منتخبات من أصل أربعة هي الولايات المتحدة والمكسيك وكوستاريكا، في حين خرجت هندوراس. وتعتبر كوستاريكا مفاجأة البطولة بلا منازع لان القرعة أوقعتها مع ثلاث أبطال عالميين سابقين، وقد نجحت في الإطاحة باثنين منهما، ولم تكتف بهذا القدر، بل تصدرت مجموعها خلافا للتوقعات. فرحة لاعبي كوستاريكا بالهدف وتألق نجوم منتخبات أمريكا الجنوبية وتحديدا نيمار وميسي اللذين سجلا أربعة أهداف ويتساويان في صدارة ترتيب الهدافين مع الألماني توماس مولر، بالإضافة إلى خاميس رودريغيز (كولومبيا) والكسيس سانشيس (تشيلي). أما ابرز المتألقين في صفوف منتخبات منطقة الكونكاكاف، فهناك الحارس المكسيكي جييرمو اوتشوا ومهاجم كوستاريكا جويل كامبل. مشاكل إفريقيا وانجاز الجزائر حققت الجزائر مفاجأة من العيار الثقيل ببلوغها الدور الثاني على حساب روسيا بعد انتزاعها التعادل 1-1 من الأخيرة في الجولة الثالثة لتصبح ثالث منتخب بعربي يحقق هذا الانجاز بعد المغرب والسعودية عامي 1986 و1994. فرحة لاعبي الجزائر أما النبأ الآخر السعيد للقارة السمراء هو بلوغ نيجيريا الدور الثاني. أما اسود الكاميرون فلم يزأروا على الإطلاق لا بل تلطخت سمعتهم باشتباك لاعبين هو بونوا ايسو ايكوتو وبنجامين موكاندجو في أواخر المباراة ضد كرواتيا، فاستبعدهما المدرب عن مواجهة البرازيل في الجولة الأخيرة. وزادت الأمور سوءا بعد المباراة الأولى اثر إصابة قائد الفريق صامويل ايتو. وقد طالب رئيس جمهورية البلاد بفتح تحقيق حول المشاركة المخيبة للأسود. وأبت غانا ألا أن تحذو حذو الكاميرون من حيث السمعة المخيبة للآمال حيث استبعد الاتحاد المحلي اللاعبين كيفن برينس يواتنج وعلي سولي مونتاري لسوء سلوكهما. وكعادتها فوتت كوت ديفوار فرصة ذهبية لأنها أضاعت بطاقة التأهل للمرة الأولى في تاريخها في الثواني الأخيرة من مباراتها ضد اليونان بارتكاب مخالفة داخل المنطقة كلفها غاليا. آسيا.. فشل ذريع لم تحصل استراليا على أي نقطة، لم تحقق اليابان أي انتصار تماما كإيران وكوريا الجنوبية لتكون مشاركة فاشلة بجميع المقاييس. وقد يكون الرضا الوحيد من إيران التي انتزعت التعادل السلبي من نيجيريا، وخسرت بصعوبة بالغة أمام الأرجنتين قبل أن تسقط أمام البوسنة في مباراتها الأخيرة. وشهدت المباراة ضد الأرجنتين تحديدا تألق الحارس الإيراني علي رضا حقيقي الذي تصدى لمحاولات كثيرة قبل أن ينحني أمام تسديدة ميسي في الثواني الأخيرة.

271

| 27 يونيو 2014

رياضة alsharq
4 مباريات في ختام الدور الأول من كأس QNB اليوم

تختتم اليوم الجولة الخامسة والأخيرة من الدور الأول لبطولة كأس نجوم قطر ''QNB"، بإقامة 4 مباريات، مباراتان ضمن المجموعة الأولى، ومباراتان ضمن المجموعة الثانية.ففي الرابعة عصرا على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر يلتقي فريقا السد والريان لحساب المجموعة الأولى، وتأهل السد رسميا عن تلك المجموعة بعدما انفرد بالصدارة برصيد 9 نقاط، أما الريان فيحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن معيذر الوصيف، ويتطلع لتحقيق الفوز اليوم، على أمل أن يتأهل كأفضل ثان، وفي الوقت عينه يأمل في تعثر معيذر، حيث يقضي نظام البطولة بتأهل الأول من كل مجموعة وأفضل ثان للمربع الذهبي.وفاز السد في 3 مباريات على معيذر بهدفين مقابل هدف، وعلى العربي بستة أهداف مقابل هدف، وعلى الخور بثلاثة أهداف مقابل هدف، وسجل 11 هدفا، واستقبلت شباكه 3 أهداف.بينما الريان فاز في مباراة واحدة على العربي بهدفين دون رد، وتعادل مع معيذر بهدفين لكل منهما، وخسر في المباراة الثالثة من الخور بهدف دون رد، وسجل 4 أهداف، ودخل مرماه 3 أهداف.وضمن نفس المجموعة وفي نفس التوقيت يلتقي فريقا العربي ومعيذر، على ملعب عبدالله بن خليفة بالدحيل، ويحتل معيذر المركز الثاني برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن فريق الريان، في حين يحتل العربي المركز الرابع وقبل الأخير برصيد 3 نقاط.وما ينطبق على الريان ينطبق على معيذر حيث يتطلع لتأهل كأفضل ثان، ويحتاج للفوز وتعثر الريان، أما العربي فيسعى لفوز معنوي وتحسين ترتيبه في المجموعة.وفاز معيذر في 3 مباريات على الخور بهدفين دون رد، وتعادل مع الريان بهدفين لكل منهما، وهزم من السد بهدفين مقابل هدف، وله 5 أهداف وعليه 4، أما العربي ففاز في مباراة واحدة على الخور بستة أهداف مقابل هدف، وهزم في مباراتين من السد بستة أهداف مقابل هدف، ومن الريان بهدفين دون رد، وسجل 7 أهداف، واستقبلت شباكه 9 أهداف.وفي السادسة والنصف على ملعب سحيم بن حمد بنادي قطر يلتقي فريقا الجيش والغرافة لحساب المجموعة الثانية.ويحتل الجيش تلك المجموعة برصيد 7 نقاط، في حين يحتل الغرافة المركز الرابع وقبل الأخير في المجموعة برصيد نقطتين.ويسعى الجيش للفوز وحسم تأهله رسميا للمربع الذهبي للبطولة التي يحمل لقبها، أما الغرافة فالمباراة بالنسبة له تحصيل حاصل، حيث يسعى لفوز معنوي وتحسين ترتيبه في المجموعة بعدما ودع البطولة رسمياً.وخاض الجيش 3 مباريات قبل مباراة اليوم فاز في مباراتين على الخريطيات بأربعة أهداف مقابل هدف، وعلى الوكرة بخمسة أهداف مقابل هدف، وتعادل في المباراة الثالثة مع الأهلي دون أهداف، وسجل 9 أهداف وعليه هدفان.بينما الغرافة تعادل في مباراتين، مع الأهلي بهدفين لكل منها، ومع الوكرة بهدف لكل منهما، وخسر من الخريطيات بهدفين دون رد، وسجل 3 أهداف وعليه 5 أهداف.وضمن نفس المجموعة وفي نفس التوقيت يلتقي فريقا الخريطيات والأهلي على ملعب عبدالله بن خليفة بالدحيل، ويحتل الأهلي المركز الثاني برصيد 5 نقاط، في حين يحتل الخريطيات المركز الثالث برصيد 4 نقاط.هذه المباراة تعتبر أقوى مباريات تلك الجولة حيث يشتد التنافس بين الفريقين من أجل التأهل للمربع الذهبي أما مباشرة بتصدر المجموعة، ولكن يشترط تعثر الجيش، أو التأهل كأفضل ثان.وفاز الأهلي في مباراة واحدة على الوكرة بهدفين مقابل هدف، وتعادل في مباراتين مع الأهلي بهدفين لكل منهما، ومع الجيش دون أهداف، وسجل 4 أهداف وعليه 3.بينما الخريطيات ففاز في مباراة على الغرافة بهدفين دون رد، وتعادل مع الوكرة دون أهداف، وهزم من الجيش بأربعة أهداف مقابل 1، وسجل 3 أهداف وعليه 4 أهداف.

369

| 21 ديسمبر 2013

رياضة alsharq
باب أم صلال.. مفتوح

المشهد الذي ظهر عليه أم صلال هذا الموسم جعل الكل يرشحه للهبوط بعد أن تراجع في الدور الأول بشكل ملفت للنظر رغم أنه أنهي الموسم الماضي في المركز الخامس وقدم مستويات جعل التوقع بعودته بقوة ولكن تراجع الصقور وكان تراجعه مثيرة في كل شيء، فأم صلال الفريق الذي حصل على برونزية آسيا وكاس سمو الأمير ومد العنابي بأكثر من لاعب بل وكان معملا لتفريغ عدد كبير من اللاعبين للأندية الأخرى أصبح حاله لأيسر عدو ولا حبيب. والسبب تراجع أداء الفريق ومستوى المحترفين الثلاثة "كابوري وساشا وبكارى" وإن كان الأول عليه علامة استفهام بعد أن لعب مع أم صلال ثلاث مباريات على فترات متقاطعة والثاني كان سببا مباشرا في توالى الخسائر فساشا الذي حصل على لقب أفضل لاعب آسيا لا يستحق سوى الاستغناء عنه في فترة الانتقالات الشتوية لأنه المتسبب الأول في تراجع الفريق. خاصة وأنه اللاعب الوحيد في الدوري بين فرق المسابقة ينال البطاقة الحمراء مرتين بخلاف الإنذارات، كما أن تراجع الصقور أدى إلى أنه أصبح الفريق الوحيد في الدوري الذي عين ثلاثة مدربين في الدور الأول.ومنذ انطلاق الموسم والمسابقة والصقور يحتلون القاع عن جدارة ولم يحقق سوى فوز يتيم في ختام الدور الأول على العربي بهدف إسماعيل محمود وجمع 8 نقاط بعد أن نال 7 خسائر و5 تعادلات.وإذا كان أم صلال قد فاز في مباراة واحدة واحتل المؤخرة فإن حالة يثير التساؤلات عما يحدث له.أم صلال سجل 13 هدفا فقط في الوقت الذي مني مرماه بـ 24 هدفا واحتل المغربي عثمان العساس قائمة هدافي الفريق بثلاثة أهداف ويأتي بكاري كونيه في المرتبة الثانية بهدفين.أم صلال الذي لعب 13 مباراة لم يقدم ما يشفع له اللهم بعض المباريات "لقاء السد والوكرة ولخويا والعربي".قاد الفريق في بداية الدوري الآن بيران في ثلاثة لقاءات مع معيذر والوكرة والجيش وجمع نقطة واحدة. وتم إبعاده بعد لقاء الوكرة وجاء جيلي حتى الجولة 12. ثم التركي ايفونت الذي حقق المعادلة الصعبة للصقور وجلب الفوز ليفك النحس عن الفريق وتلك المباراة إعادة أم صلال من جديد بعد أن قلل الفارق مع الفرق التي تسبقه في جدول الترتيب.

348

| 20 ديسمبر 2013