رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
معتز برشم أفضل رياضي في آسيا للمرة الثانية

أقام الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى امس بالعاصمة التايلاندية بانكوك احتفالية كبيرة بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيس الاتحاد بحضور أكثر من 500 شخصية رياضية في ألعاب القوى على مستوى العالم والقارة الآسيوية من الإداريين والرياضيين والأبطال السابقين الذين مثلوا القارة في بدايات تأسيس الاتحاد وحققوا ميداليات ملونة على مستوى دورات الألعاب والدورات الأولمبية. وحضر الاحتفالية سعادة السيد أنوتن شارنفراكول نائب رئيس الوزراء التايلاندي واللورد سبستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى والامير نواف بن محمد آل سعود نائب رئيس الاتحاد الدولي بالإضافة إلى رؤساء كل من الاتحاد الأوروبي لألعاب القوى، الاتحاد الافريقي، واتحادات الكاريبي بالإضافة إلى عدد من رموز ألعاب القوى في عدد من الدول الآسيوية. وحرص الاتحاد الآسيوي في احتفاليته بمرور خمسين عاما على وضع بصمة خاصة بالقارة الآسيوية وفاء لأهل العطاء في ميادين ومضامير ألعاب القوى فتم تكريم الشخصيات التي ساهمت في تطوير ألعاب في آسيا على المستويين الفني والإداري وعلى رأسهم السنغافوري نكولاس موريس الأمين العام السابق للاتحاد الآسيوي والذي شهد تأسيس الاتحاد وعمل أمينا عاما له منذ التأسيس. وحرص الاتحاد الآسيوي على ارسال رسالة فخر واعتزاز بقارة آسيا من خلال حضور جميع الوفود المشاركة في البطولة باللباس الوطني لكل بلد وهو الأمر الذي لفت الأنظار إلى تعدد الثقافات والحضارة القديمة للقارة الصفراء في وقت شكلت فيه الأسماء الرياضية الكبيرة لأبطال القارة حضورا مميزا في الاحتفالية. وأعلن الاتحاد الآسيوي عن جوائز أفضل الرياضيين في القارة للموسم الماضي في جميع الفئات.. حيث توزعت الجوائز بين الرياضيين في الهند وتايلاند والصين واليابان. واعلن الاتحاد الآسيوي عن فوز البطل الاولمبي القطري معتز برشم وبطل العالم لثلاث مرات على التوالي في الوثب العالي كأول رياضي يحقق هذا اللقب في تاريخ ألعاب القوى. وفاز معتز برشم بلقب الرياضي الأفضل في القارة الآسيوية للمرة الثانية على التوالي وتسلم الجائزة الكابتن عيسى برشم إنابة عن معتز الذي اكتفى برسالة مسجلة تم بثها عبر الفيديو اعتذر فيها عن عدم الحضور لارتباطه ببرنامج تدريبي في معسكر مقدما الشكر للاتحاد الآسيوي لألعاب القوى على لفتته البارعة بالاحتفال بمرور خمسين عاما على تأسيسه. وقدم الاتحاد الآسيوي جائزة أفضل الاتحادات تطورا للاتحاد الهندي كما نالت اتحادات سنغافورة واندونيسيا وكوريا الجنوبية تكريما على مستوى الرموز الذين عملوا في الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى على مر السنين الماضية. وأعرب اللورد سبيتسان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى عن سعادته وفخره بالنجاح الكبير لقارة آسيا في السنوات الأخيرة وتطور أبطالها بصورة مميزة الأمر الذي جعل الاتحاد يصنف واحدا من أفضل الاتحادات القارية في العالم. وقدم رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى درع التفوق العام كأفضل الاتحادات القارية في العالم وتسلم الدرع سعادة السيد دحلان جمعان الحمد رئيس الاتحاد. وأكد رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في كلمته أن نجاح قارة آسيا يعود للعمل الكبير والرؤية المتميزة لرئيس الاتحاد دحلان الحمد، مضيفا أن أعضاء مجلس إدارة الاتحاد يعملون برؤية مميزة وواضحة من أجل نجاح قارة آسيا وهو الأمر الذي مكن الاتحاد بان يكون الأفضل في العالم مشيرا إلى أن نجاح قارة آسيا يعتبر نجاحا كبيرا لألعاب القوى عامة نظرا لحجم آسيا كأكبر القارات من حيث الموارد البشرية. وتمنى رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى التوفيق لقارة آسيا مقدما الشكر لدحلان الحمد على جهده الكبير في الارتقاء بالمستوى الفني وتقديم أبطال للمستقبل. قدم الشكر لنائب رئيس الوزراء التايلاندي دحلان الحمد: نجاح آسيا يعود للالتزام الكبير والحرص على النجاح أكد سعادة السيد دحلان الحمد رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى أن نجاح قارة آسيا يعود للحرص الشديد على تطبيق أفضل معايير التطور والنجاح والالتزام بها والعمل باخلاص من أجل التفوق للقارة وتقديم أبطال جدد لها. وقال الحمد في كلمته أمام الاحتفال إن اسيا مقبلة على مرحلة جديدة من النجاحات بعد ان اكتملت أركان البناء في السنوات الماضية مقدما الشكر لمملكة تايلاند على احتضانها للاحتفال وقبل ذلك تعاونها الكبير مع الاتحاد من خلال جامعة توما سات التي تضم مركزا خاصة بالتأهيل والتدريب وقد استفاد منه الاتحاد كثيرا في السنوات الأخيرة. وأكد الحمد أن النجاح يعود أيضا إلى التعاون الكبير من جميع الاتحادات والحرص على تحقيق أعلى معايير التطور مشيرا إلى دولة سنغافورة التي احتضنت مقر الاتحاد لسنوات ثم تايلاند مقدما الشكر للسيد أنوتن شارنفراكول نائب رئيس مجلس الوزراء التايلاندي وإلى الجنرال سورابونغ النائب الأول لرئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى على التعاون الكبير من أجل تحقيق النجاح لقارة آسيا على مستوى ألعاب القوى. قدم التهنئة لسعادة رئيس اللجنة الأولمبية القطرية الفضالة: فوز معتز برشم بجائزة الأفضل حافز لزملائه قدم السيد محمد عيسى الفضالة رئيس الاتحاد القطري لألعاب القوى التهاني لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الاولمبية القطرية، بمناسبة فوز البطل الأولمبي القطري والعالمي معتز برشم بجائزة أفضل رياضي في قارة آسيا للموسم الماضي. وقال إن فوز معتز بجائزة الأفضل يمثل دافعا إضافيا للاتحاد القطري لألعاب القوى على العمل بجد لتقديم أبطال يشرفون ألعاب القوى في المستقل القريب مؤكدا في الوقت ذاته أنهم يحرصون تمام الحرص في الاتحاد على أن تكون للقوى القطرية تواجد مستمر على منصات التتويج معتبرا فوز معتز حافزا إضافيا له للمضي في النجاحات ودافعا معنويا للرياضيين القطرية بالعمل بجد من أجل الوصول لأفضل المستويات. وقدم الفضالة التهنئة لسعادة السيد دحلان الحمد رئيس الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيس الاتحاد مشيرا إلى الجهود الكبير التي يقوم بها دحلان الحمد من اجل تحقيق النجاحات لآسيا في المستقبل.

500

| 11 يوليو 2023

رياضة alsharq
ناصر العطية يحشد أسلحته من أجل الظهور السادس في الأولمبياد

لجأ القطري ناصر العطية للرماية بدلا من قيادة السيارات في ظل سعي بطل رالي دكار مرتين للظهور في الأولمبياد للمرة السادسة عندما يحل موعد دورة ريو دي جانيرو في أغسطس المقبل. وسينافس العطية (45 عاما) - الذي نال برونزية أطباق الأسكيت للرجال في دورة لندن الأولمبية - في بطولة آسيا للرماية المقامة على مشارف نيودلهي على أمل الحفاظ على سجله في المنافسة في كافة الدورات الأولمبية منذ عام 1996. وقال القطري العطية "نافست خمس مرات في الدورات الأولمبية.. في اتلانتا وسيدني وأثينا وبكين ولندن". وأضاف "فزت بالميدالية البرونزية في لندن. سيكون حلما بالنسبة لي الآن أن أنافس أيضا في ريو.. ستكون المشاركة السادسة لي في الدورات الأولمبية". ومن الصعب الجمع بين المنافسة في سباقات الرالي والرماية، إلا أن العطية قال انه سعيد بالمنافسة في كلتا الرياضتين. وأضاف "أحب كلتا الرياضتين.. الراليات والرماية. كان هذا هو حلمي منذ فترة طويلة أن أصبح بطلا في الراليات وبطلا في الرماية. ما قمت به (حتى الآن) يعد أمرا جيدا حقا". ودخل العطية إلى منافسات الرماية على أمل أن تساعده أكثر في استجماع تركيزه خلال مشاركته في سباقات الرالي المرهقة قبل أن يقع البطل القطري في غرام الرماية. ولا يؤثر جدول مشاركاته المزدحم في سباقات الرالي على مشاركته في منافسات الرماية، إلا انه نال برونزية أولمبياد لندن - وهي رابع ميدالية على الإطلاق تفوز بها قطر في الدورات الأولمبية - وذلك عقب عشرة أيام فقط من التدريب. وقال "الأمر ليس سهلا. عندما بدأت المشاركة في سباقات الرالي بحثت عن رياضة أخرى تساعدني على صعيد التركيز ووجدت نفسي ذات يوم أتدرب على الرماية وقلت ‭'‬حسنا هذه هي الرياضة المثالية لمساعدتي خلال قيادة السيارات والمشاركة في الراليات'‬". وأضاف "وجدت أن مستواي جيد أيضا في الرماية وقلت ‭'‬لماذا لا أكون احد الذين يفوزون بميداليات اولمبية في الرماية".

406

| 02 فبراير 2016