رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
في رثاء الأمير الأب المغفور له الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رحمه الله تعالى

أكبرت يوم خليفةشعر: الدكتور حسن علي حسين النعمةفي رثاء الأمير الأب المغفور له الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني رحمه الله تعالى باقٍ وذكرٌ "خَليفةٍ" وَضَّاءُ هذا "أبو حَمَدٍ" وتلك خِصالُهُ قَدْ سطَّرت يُمناه سفر مناقبٍ وله بتاريخ البلادِ مَحامِدْ أَسْدى "أبو حَمَدٍ" صنيعاً طيباً نُعْمى أبي حَمَدٍ على كُلِّ الحِمى وَنَدى "أبى حمد" زَكَتْ أفياؤه وَمَآثر في المَكْرَماتِ طَوافُها تَاقَتْ إليهِ في الوداع مَرابِعٌ رَجُلٌ سَمَا في سُوجِهِّن مَكارِماً أَكْبَرْتُ يَوْمَ "خليفة" إِذْ قَدْ هَفَتْ وَرَنَتْ إليهِ الصَالحاتُ وَزَانها يَحْدو "أبا حَمَدٍ" رِكابٌ صاعِدٌ *** لَهْفي عَلَيكَ وفي رحابِكَ أَقْبَلَتْ هَبَّتْ إِلَيْكَ وَهَزَّها عَصْفُ الرَدَى يا لُطْفَ مَا ضَمَّت جَوانيحُ دَوْحَةٍ تَهْمي عَلَيْكَ الخافِقَاتُ مُزونُها سَحَّتْ عَلَيْكَ بنصيب مِدْرَارُهُ وَمَضَتْ لِتُزْجي في الرحيلِ وَفَاءَها ضَمَّختْها(2) بالطِيبِ يُمْرِعُ(3) جَدْبَها ساقيتها بالحانياتِ سُلافةً(4) تَهفو لِطيب "خليفة" في طَوْقِهِ وَبِمَدْرجِ الخُلقِ الجميلِ تَلفتَتْ زَانَتْهُ في الدُنْيا مناقِبُ جَمَّةُ *** وَافَيْتَنا بالطَيِّبات طِباعُها وَأَثرتَ فِينا الحانياتِ سَرائراً الأَريحية في الرُبُوعِ سَجّيةٌ وَالمَجْدُ يُبْنى بالرجالِ وَتبتنى بالحقّ والقِيَمِ الوَضيئةِ تقتدي وَالعَدْلُ في الأوطانِ مَصْدَرُ عِزّها وَالعُرْوَةُ الوُثْقى دَعائِمُ أُمَّة والصِدْقَ في العَمَلِ الدؤوب أَمانةٌ والدارُ لا تَسْمُو بغير حماتها *** ذِكْرى "أبي حَمَدٍ" بِيَوْمِ رَحيلِهِ غَادَى وَراوَحَهُ الغَمَامُ وفي الدُنى يُزْجَى العَزاءُ إلى "الأمَيرِ" "وَوَالدٍ" وَكَذاكَ يُزْجَى للبَنينِ صَلاحُهمْ *** رُحْماكَ يا مَوْلايَ فَضْلكَ واسِعْ بِهُداكَ نَسْتَهدي وَعَفْوُكَ شَاملٌ وَلَنا بِجُوْدِكَ مِنَّة وَسَمَاحَةٌ فِي الصَالِحَاتِ وَسيرةٌ غَرَّاءُ في الباقياتِ عَبيرُها شذّاءُ وَشَمائل فيها نَدى وَضياءُ وَسَماحَةٌ وَمَكارِمٌ وَسَخاءُ في الخَيْر طابَ صنيعه المِعْطاءُ وَضَّاحةٌ فيها سَنا وَجَلاءُ بالخَيْر فيها طيبةٌ وَنَقاءُ في الدارِ رَوَّاحٌ بها غَدَّاءُ وَلَهُ بِهنَّ مَحَبةٌ وَوَفاءُ وَلَهُ عَلَيْها مَوْعِدٌ ولقاءُ لأَبي السَجايا دَوْحَةٌ غَنَّاءُ في رَوْض مغناه الظليلِ سَناءُ مَا عَاقَهُ في المُرْتَجى إعْياءُ *** تُزْجى إِلَيْكَ صَفاءَها الأحشاءُ وَانْتابَها حُزْنٌ وَحمَّ قضاءُ لَكَ بالوفاءِ قُلُوبُها حَرَّاءُ في مُنتآكَ هَمِيْلَةٌ هَطْلاءُ سَمحُ اليِهادِ(1) بربه إِرْواءُ لَكَ بالودادِ، فإنه إستيفاءُ باللطْف وَهو زُلالُها لا الماءُ مَحْض(5) الودادِ وَشَفَّهنَ صَفاءُ يَتَجمَّعُ الآلاف والخُلصاءُ للمُرْتَجى إذْ حَفَّهُ إيلاءُ وَزها به الإكبارُ والإطراءُ *** مِعْطارَةٌ والصالحاتُ نَقاءُ رَضْوى وفي الخُلقَ الجميل رُواءُ وَالبر في أوطاننا إحْياءُ بالمُخْلصين على المدى العَلْياءُ أَجْيالُنا وَيشَدّها إسْتِقْواءُ وَبغيرهِ لا يَسْتَوي إنْماءُ وَبِها سَودُ الأمّةُ الشماءُ وَالحقّ إلزامْ بِهِ وَقَضاءُ فَهُمو هُمُو حُراسها الأمناءُ *** ذِكْرى يَطيب لنا بها اسْتقْرَاءُ عُمْرٌ يُراحُ بِسَرْحِهِ وَيجُاءُ سَمْحِ له الإكبارُ والإطراءُ يُرْجَى وَبُورِكَ في الهُدى الأَبناءُ *** وَرِضاكَ رَبّي جَنَّةٌ فَيْحاءُ وَلَنا بظلك رَحْمَةٌ وَرَجاءُ وَسَعادَة وَسكينَةٌ وشفاء الشرح: 1 – اليهاد: المطر المنهمر 2 – ضمختها: عطرتها 3 – يمرع: يحيى - ينبت 4 – سلافة: شراب 5 – محض: خلاصة

4245

| 24 أكتوبر 2016