رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
إسرائيل تطالب أمريكا بالتدخل عسكريا لحماية الدروز بسوريا

طالبت إسرائيل، الإدارة الأمريكية، بالمساهمة في حماية أبناء الطائفة الدرزية، جنوب سوريا، عسكريًا ضد الفصائل المسلحة. وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأحد، "إن إسرائيل طلبت من واشنطن مساعدة أبناء الطائفة الدرزية، في سوريا عسكريا، لصدّ هجوم الفصائل المسلحة السنيّة عليهم في منطقة جبل الدروز". وأضافت الصحيفة، "أن الطلب الإسرائيلي قُدم لرئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي، خلال زيارته لإسرائيل الأسبوع الماضي". وذكرت "هآرتس"، "أن عددًا من السكان الدروز في محافظة السويداء السورية قالوا في مكالمات هاتفية مع أقربائهم في إسرائيل، إن هناك اتصالات تجري حاليا بين ممثلي الطائفة والميليشيات المسلحة، خاصة جبهة النصرة، من أجل إبقاء القرى الدرزية خارج النزاع". ومن جانبه قال المختص في الشؤون الإسرائيلية، الفلسطيني فرج رمّانة، "إن إسرائيل تحاول منذ انطلاق الثورة السورية اللعب على المتناقضات". مضيفا، "أن من بين الملفات التي تحاول الدخول منها، المسألة الطائفية، سنّة شيعة، دروز، ثورة".

501

| 14 يونيو 2015

عربي ودولي alsharq
سوريا: "النصرة" تخير دروز إدلب بين الإسلام والجزية

خيرت جبهة النصرة اليوم الأحد، الدروز في قريتي قلب لوزة، وعربيتا بإدلب شمال سوريا بين اعتناق الإسلام، أو دفع الجزية، أو التهجير، ومنحهم مهلة 7 أيام لحسم أمرهم. وأفاد أحد الناشطين في مدينة كفر تخاريم، أن "الدروز في إدلب لم يقفوا في وجه الثورة السورية منذ اندلاعها قبل نحو 4 سنوات، مضيفًا: "حين اقتحمت قوات النظام مدينة كفر تخاريم، ومدينة أرمناز، فر أكثر الشباب المطلوبين للخدمة الإلزامية إلى قرى الدروز، الذين احتضنوهم وأخفوهم عن النظام". وفي حادثة منفصلة أفادت مصادر من داخل مدينة حارم شمال إدلب، "ببيع النصرة المخفر الأثري لأحد الأثرياء ليهدمه ويقيم بدلًا عنه مبان جديدة، مقابل مبلغ مادي غير معلوم، ما دفع بحركة أحرار الشام للتدخل، وتطويق المخفر الأثري، والتهديد بالتنكيل بكل من يقترب منه". يشار أن المخفر الأثري يعود إلى عهد الاحتلال الفرنسي لسوريا، في عشرينيات القرن الماضي، وتبلغ مساحته حوالي ألف متر مربع.

763

| 15 فبراير 2015

عربي ودولي alsharq
إصابة 37 شخصا بمواجهات بين المسلمين والدروز بإسرائيل

ذكر تقرير إخباري أن 37 شخصا أصيبوا بجروح خلال مواجهات عنيفة اندلعت، مساء أمس الجمعة، بين العشرات من السكان المسلمين والدروز في قرية أبو سنان بالجليل الغربي شمال إسرائيل. وتم خلال المواجهات إطلاق أعيرة نارية وإلقاء قنابل يدوية، بحسب الإذاعة الإسرائيلية. وذكرت تقارير أولية أن سبب المواجهات يرجع إلى أن أبناء الدروز يخدمون في الجيش وشرطة الحدود الإسرائيليين، مما يعني مشاركتهم في المصادمات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية. وقال قائد لواء الساحل في الشرطة الإسرائيلية، الميجور جنرال حغاي دوتان، الذي التقى بممثلي السكان المسلمين والدروز في مسعى لتهدئة الأوضاع، إن الرد السريع لقوات الشرطة لدى بدء المواجهات حال دون نتائج أخطر. مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على نشر قوات كبيرة من الشرطة في القرية خلال الأيام القريبة القادمة لمنع تصاعد الموقف. كما تقرر تعطيل الدراسة، اليوم السبت، وربما خلال الأيام القادمة أيضا في مدرسة القرية تجنبا لوقوع احتكاكات بين الطلاب.

238

| 15 نوفمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
هل يتمكن "الأسد" من الإيقاع بين الدروز والمعارضة؟

دعت المعارضة السورية سكان قرى درزية مجاورة لمدينة درعا، التي يصفها المعارضون بمهد الثورة، إلى "ضبط النفس وتجنب الفتنة" متهمة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بمحاولة الإيقاع بين السنة والدروز في المنطقة، في حين أشارت تقارير إلى صد هجوم مسلحين على قرى درزية. ضبط النفس وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية، قد ذكرت أن من وصفتهم بـ"الإرهابيين اعتدوا على "أهالي قرية داما ودير داما في ريف السويداء" التي يشكل الدروز غالبية سكانها، وقد قام الجيش ومجموعات الدفاع الشعبية والسكان بالتصدي لهم وأوقعوا في صفوفهم عددا من القتلى والإصابات، وذلك بعد يوم على مقتل 9 أشخاص وجرح 20 بقصف بالهاون على قريتى داما وعريقة الواقعتين على الحدود الإدارية بين درعا والسويداء. ورد الائتلاف الوطني السوري المعارض على تلك التقارير، إذ دعا عضو الائتلاف، جابر زعين، أهالي قرية الداما وجوارها إلى "ضبط النفس وتجنب الفتنة والتمسك بالوحدة الوطنية،" وعدم السماح لمن وصفهم بـ"أذناب نظام الأسد بإشعال فتيل الفتنة بين أهالي السهل والجبل اللذان يعتبران عائلة واحدة". اتهام الأسد واعتبر زعين، أن الأسد ومعاونيه "طالما سعوا للإيقاع" بين سكان الجبل (الدروز) والسهل (السنة) بغية توطيد الحكم الاستبدادي، وطالب زعين كلا الطرفين بـ"الاحتكام إلى العقل والوحدة الوطنية وعدم السماع لأصوات التفريق والقتل التي تنادي بها سياسة نظام الأسد وتبثّها بين السوريين من أجل التشويش على الصوت الحقيقي المنادي بإسقاطه". كما نددت "الهيئة الاجتماعية للعمل الوطني في السويداء" بالنزاع بين أهالي ما وصفته بالبيت الواحد، حيث جاء في بيان أشارت من خلاله بأصبع الاتهام لنظام الأسد "يأبى الرعاع الذين لا يفقهون إلا أن يوقظونها، ويحرضوا أبناء البيت الواحد في حوران السهل والجبل واللجاة". من جانبها، قالت "مشيخة عقل دروز سوريا" التي تعتبر المرجعية الدينية الأعلى للدروز في البلاد، إن على أبناء الوطن "عدم الانجرار وراء الفتنة وعدم الاستماع إلى مثيريها، لأنها أشد من القتل ولا تؤدي إلا للخراب والتدمير وإزهاق الأرواح وتهديم صروح العيش الكريم والوطن".

812

| 18 أغسطس 2014

تقارير وحوارات alsharq
مخاوف وجودية تعصف بدروز لبنان أبرزها "حزب الله"

تسود مخاوف بين اللبنانيين الدروز حول التصريحات الأخيرة لزعيمهم وليد جنبلاط، التي قال فيها أن هذه الطائفة "على وشك الانقراض"، وذلك في وقت ينجرّ فيه لبنان مباشرة إلى الحرب السورية مع المواجهات الدامية بين الجيش وجهاديين من القاعدة في عرسال. لكن تورط لبنان في الصراع السوري سبق ذلك بكثير مع مشاركة حزب الله في القتال إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد. ووسط هذا "التأثير المزدوج" للحرب في سوريا على لبنان، تأجج القلق على الوجود الدرزي لا سيما مع زعيم شهدت مسيرته السياسية تقلبات كثيرة بين الخصوم والحلفاء، ولا يمكن التنبؤ بسهولة بتصرفاته، بحسب مراقبين. مشارف الانقراض وفي معرض حديثه لصحيفة السفير اللبنانية الاسبوع الماضي، قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي ان لبنان سيتأثر بـ"المخاض الإقليمي الحاصل"، معتبرا ان المسيحيين والدروز باتوا "على مشارف الانقراض". وأضاف ان "لدى الدروز دورا يلعبونه، لكن أي واحد من الدروز قد يفكر بأنه بالإمكان قيام مشروع منفصل عن لبنان يكون مجنوناً وانتحارياً، نحن لبنانيون وعرب". ويبدو أن الدروز لا ينظرون فقط إلى الجهاديين باعتبارهم الخطر الوحيد على وجودهم، بل إن أحداث السابع من مايو 2008 لا تزال ماثلة في أذهانهم حين اجتاح مقاتلو حزب الله بيروت ومنطقة الشويفات ذات الغالبية الدرزية وفرضوا سيطرتهم عليها. وقال المراقبون، أن وليد جنبلاط يحس بهذا الخطر منذ ذلك الحين، لكن مخاوفه تعززت أيضا مع إدراكه جيدا للذهنية التكفيرية التي يتبناها المتشددون الإسلاميون وخصوصا تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة. وعلى صفحات تويتر وفيسبوك، وصل القلق لدى الدروز إلى مستوى الخوف من حرف "د" على أبواب منازلهم، في إشارة إلى ما قام به مسلحو الدولة الإسلامية حين وضعوا "ن" "نصارى" على أبواب السكان المسيحيين في الموصل، ما أدى إلى فرار الآلاف منهم. وقال معلق لبناني ينتمي إلى الطائفة الدرزية أن تصريحات جنبلاط تمثل "تأكيدا لقلق يتجذر لدينا، لا علاقة له بمن يمكن ان يغزو ديارنا بل أن الفكرة تتركز بأننا في خطر استثنائي وأنه الأمين على وجود الدروز". وليد بيك جنبلاط وشدد معلق درزي آخر على هذه المخاوف، مذكرا بما يتناقله اللبنانيون عن حديث دار مع والدة جنبلاط الراحلة التي تنتمي لبيت أرسلان بـ"أنها لا تريد أن يقول التاريخ بأن الدروز انتهوا في عهد وليد بيك ابن كمال بيك جنبلاط". المخاوف الدرزية تتعزز أيضا من سلوك وليد جنبلاط ذاته، الذي يطرح نفسه حاليا على أنه وسطي، بعد سنوات تقلبت فيها مواقفه أكثر من مرة بين الفرقاء السياسيين اللبنانيين وأيضا مع قادة الجارة السورية. هذا التلون يدفع بأتباع طائفته إلى مساحة أخرى من القلق حول طريقة تعاطي جنبلاط مع تداعيات الأزمة السورية التي باتت تفرض بين الحين والآخر واقعا سياسيا وأمنيا مختلفا في كل مرة. ويمثل تحذير جنبلاط سابقة بين الدروز الذين لا تجمعهم كلمة واحدة تجاه الأحداث الجارية في سوريا، بين مؤيد ومعارض لتدخل حزب الله لقتال المعارضة والمجموعات الجهادية. وفي وقت يشهد فيه لبنان تعبئة اعلامية وأمنية ضد الجهاديين، اختار جنبلاط أن ينخرط بقوة في هذه التعبئة للانسجام مع جميع اطياف الدروز دون ان يهاجم تدخل حزب الله في سوريا. وقال في حديثه للسفير المقربة من حزب الله "صحيح أن الحزب تدخّل في سوريا لكن الأحداث هناك قد تجاوزت الجميع، فداعش "الدولة الإسلامية" موجودة في كل الحالات وقد تخطت الحدود، وليس مهماً أن تأتي داعش، بل الخطر هو الفكر الداعشي الذي سيتسرّب إلى لبنان".

1571

| 08 أغسطس 2014