أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كرّمت قطر الخيرية داعمي مبادرة «الدال على الخير» التي أطلقتها لإتاحة الفرصة للراغبين في المساهمة بالترويج لمشاريع قطر الخيرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن حملتها «دفء وسلام»، وذلك عرفانا بجهودهم الكريمة في هذا المجال. وفي الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة تم منح أفضل عشرة أسماء ممن أسهموا في دعم المبادرة الدرع الخيري من قبل السيد عبد العزيز جاسم حجي مدير إدارة خدمة العملاء والتسويق بقطر الخيرية. وشملت قائمة المكرمين كلا من السيد يوسف محمد يوسف المطاوعة في المركز الأول ويليه بالتوالي السيدة عائشة آل عبد الغني، والسيد محمد الخنجي، والسيد ناصر غانم آل فهيد الهاجري، والسيدة نوره حمد عبد الله المري، والسيد أيمن فوزي عبد المنعم، إضافة إلى محمد علي صالح آل سفران، والسيد محمد أحمد علي السعدي اليافعي، والسيد عبد الرحمن طايس عبد الله الجميلي، والسيد سعد محمد علي الغانم. وتقدم السيد عبد العزيز جاسم حجي مدير إدارة خدمة العملاء والتسويق بالإنابة بقطر الخيرية بالشكر والتقدير للمشاركين على مساهمتهم ودعمهم لهذه المبادرة وأوضح أن قطر الخيرية تطلق دورياً مواسم جديدة ولفترات محددة بغرض التنافس على نشر الخير، مشيرا إلى أن التنافس يتم بمشاركة روابط المشاريع الخيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بغرض تشجيع الآخرين على التبرع لمساعدة أكبر عدد ممكن من المحتاجين خلال الموسم. وأضاف أنه يتم جمع نقاط مقابل كل عملية تبرع تأتي عبر الرابط الذي يقوم الشخص بنشره وعندما يتم جمع ما يكفي من نقاط يتم ادراج اسمه في لائحة الشرف ومنحه الدرع الخيري ومن يرغب في المشاركة يستطيع الوصول إلى رابط خدمة الدال على الخير عبر موقع قطر الخيرية. وشارك في المبادرة، التي انتهت في منتصف فبراير الماضي، 274 شخصا من خلال مشاركات وصلت إلى 3750 عملية نشر بقيمة تبرعات إجمالية تبلغ أكثر من مليون ريال، كما وصل عدد مرات الدخول على الروابط المنشورة 63,553 وحازت منصات الواتس اب والبريد الإلكتروني النقاط الأعلى من حيث الاستخدام. بدورهم عبر المكرمون عن سعادتهم بالتكريم وقالوا إنها لفتة كريمة من قطر الخيرية وستكون دافعا لهم لتقديم مزيد من الدعم للمبادرة. الجدير بالذكر أن مبادرة «الدال على الخير» أطلقتها قطر الخيرية في عام 2016 وتعنى بتسخير التكنولوجيا لتكون أداة فاعلة في التعريف بمشاريع قطر الخيرية الإنسانية من خلال حث الأشخاص الذين يملكون حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح صفحاتهم أداة ترويجية للمشاريع الخيرية، وبالتالي يستطيع باشتراكه في التطبيق أن يتيح له الوصول إلى الروابط الإلكترونية المباشرة للمشاريع وبالتالي مشاركتها مع العامة.
1347
| 15 مارس 2021
في إطار تبادل الخبرات بين الناشطين الخليجيين على وسائل التواصل الاجتماعي، نظّمت "قطر الخيرية" "ملتقى قطر الخيرية للإعلام الاجتماعي"، شارك فيه خبراء وناشطون قطريون وخليجيون أجمعوا على أن المؤسسات الخيرية الإنسانية مطالبة اليوم وأكثر من أي وقت مضى باللحاق بقافلة الإعلام الاجتماعي الذي بات لغة التواصل الأولى في وقتنا الراهن، خصوصا من فئة الشباب التي يجب على المؤسسات الخيرية أن تستفيد من طاقاتها ونشاطها فيما يخدم العمل الخيري. وقدمت على هامش الملتقى ورشة حول تطبيق قطر الخيرية الرائد "الدال على الخير" الذي يُعنى بتسخير التكنولوجيا لتكون أداة فاعلة في التعريف بمشاريع قطر الخيرية الإنسانية، والتطبيق يعدّ وسيلة جديدة ومبتكرة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تمكنهم من المشاركة في التبرع للعمل الخيري بدون دفع مبالغ نقدية. أحمد العلي يلقي كلمته كلمة ترحيب وفي بداية الحفل، قدّم مدير إدارة الإعلام بـ"قطر الخيرية" السيد أحمد العلي كلمة رحّب فيها بالمشاركين، وشرح من خلالها أهمية الإعلام الاجتماعي، ودوره في العمل الخيري، مشيرا إلى أن "قطر الخيرية" قامت بخطوات جادة في هذا المجال، خصوصا ما يتعلق بالتواصل الاجتماعي التي أظهرت بجلاء المستوى الذي وصلنا إليه في مجال التطبيقات الالكترونية والإعلام الاجتماعي بشكل أعم. وفي كلمته بالمناسبة، رحّب المدير التنفيذي للموارد المالية بـ"قطر الخيرية" السيد محمد بن عبدالله اليزيدي بالمشاركين جميعا، وبالإخوة الضيوف الذين تكبدوا مشقّة السفر ليشاركوا "قطر الخيرية" الهمّ المشترك الذي يخدم رسالة العمل الإنساني النبيلة، وأهدافه التنموية. تجارب إبداعية وقدم شرحا وافيا ومفصلا حول تطبيق "الدال على الخير" الذي يهدف إلى حث الأشخاص الذين يملكون حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي على المشاركة في عمل الخير، من خلال صفحاتهم التي يمكن أن تكون أداة ترويجية للمشاريع الخيرية، تتيح لهم الوصول إلى الروابط الإلكترونية المباشرة للمشاريع، وبالتالي مشاركتها مع العامة. وأضاف "جاءت دعوتكم لهذا الملتقى لإتاحة مزيد من الفرص لتبادل الخبرات مع المختصين والناشطين والمؤثرين أمثالكم في مجال الإعلام الاجتماعي، والذين أفضت تجاربهم الإبداعية إلى حشد الدعم لمشاريع المنظمات الخيرية والإنسانية، مؤكدا على مواكبة قطر الخيرية للثورة المعلوماتية واهتمامها بالوسائل التكنولوجية الحديثة وتوظيفها في خدمة الخير. ناشطات شبكات التواصل الاجتماعي القطرية لغة التواصل من جانبه، قال عضو شبكة التواصل الاجتماعي لـ"قطر الخيرية" الداعية حسن الحسيني إن الإعلام الاجتماعي بات اللغة الحديثة التي يتخاطب بها الناس، خصوصا أن دور الإعلام التقليدي بدأ يتراجع أمام شبكات وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الكبير والصغير، الغني والفقير، والسؤال الذي نطرحه اليوم هو: أين تقع المؤسسات الخيرية من هذا التأثير المباشر على كل المستخدمين؟، والإجابة على هذا السؤال تكرّمت بها "قطر الخيرية" مشكورة من خلال "ملتقى قطر الخيرية للإعلام الاجتماعي" الذي نشارك فيه اليوم. وأكد الحسيني أن "قطر الخيرية" هي المؤسسة الإنسانية الرائدة في هذا المجال تقوم بشكل دائم بالبحث عن كل ما يواكب مسيرة التطور الإعلامي وتسخير وسائل التقنيات الحديثة لصالح العمل الخيري والإنساني، لذا تم تكريمها مرات عديدة، وحصدت 4 جوائز كأفضل جهة خيرية. مشروع جاد وفي مداخلة له حول أثر استخدام التكنولوجيا في العمل الخيري، قال الناشط السعودي في مجال الإعلام الاجتماعي عبدالعزيز الحمادي إن مشروع قطر الخيرية "الدال على الخير" يعتبر مشروعا جادا، أثبتت من خلاله قطر الخيرية جديتها ومواكبتها للتطور الإعلامي، ومخاطبة الجمهور باللغة التي يفهم، وطالب المؤسسات الإنسانية الخليجية الأخرى أن تستفيد من تجربة "قطر الخيرية" التي سخّرت تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة الأهداف الخيرية والإنسانية النبيلة والأفكار الإلكترونية الخلاقة التي لم أر مثلها على مستوى القطاعات غير الربحية حول العالم. وأضاف أن الإعلام الاجتماعي أثبت قدرة الشباب الخليجي على العطاء، واستعداده لعمل الخير، حيث نرى الشباب اليوم يسيرون في طليعة بعثات العمل الإنساني، مستخدمين جهودهم وخبرتهم في مجال الإعلام الاجتماعي للسير بالعمل الخيري نحو الأمام، وحيّا دور "قطر الخيرية" في هذا المجال، منوها بتبنيها للكثير من المواهب الشابة، والمبادرات الشبابية التي تصب في العمل الخيري والإنساني. ملتقى الدال على الخير تكريم المشاركين وفيما يتعلق بتطوير مشروع "الدال على الخير" مستقبلا، قال أحمد عبدالله - أحد أعضاء شبكة التواصل الاجتماعي بـ"قطر الخيرية"- إن "قطر الخيرية" ستقوم بخطوات جديدة تعزز الخطوات السابقة التي جرت العام الماضي، وخصوصا فيما يتعلق بتطبيق "الدال على الخير" وعدد من البرامج الإعلامية التي كانت لها بصمة إيجابية في حشد الدعم لمشاريع "قطر الخيرية" التي كان آخرها برنامج "المتنافسون" الإذاعي. وأشارت عضو شبكة التواصل الاجتماعي بـ"قطر الخيرية" الإعلامية إيمان الكعبي إلى أن هذا الملتقى وما تخلله من أفكار إبداعية في مجال الإعلام الاجتماعي والتطبيقات الالكترونية يؤكد على مواكبة "قطر الخيرية" للتطور التكنولوجي، موضحة أنه من خلال هذه المشاريع الإلكترونية الجديدة لـ"قطر الخيرية" يمكن التبرع والاطلاع على جميع مشاريعها عبر استخدام التطبيقات الإلكترونية المختلفة الخاصة بـ"قطر الخيرية". وفي نهاية فعاليات الملتقى، تم تكريم المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي لدورهم المقدر في استثمار قدراتهم لخدمة العمل الإنساني ونشر ثقافة العمل الخيري، وزيادة التكاتف المجتمعي وإبراز جهود مختلف شرائح المجتمع من الجنسين جنباً إلى جنب في العمل الطوعي والإنساني والخيري. أهم المشاركين في الملتقى *فضيلة الشيخ حسن الحسيني* عبدالعزيز الحمادي* سلمان الخزيم* فيصل السيف* تركي التركي* ماجد أيوب* نايف الحفوني* حمد الفياض* أحمد عبدالله * عبدالله السبيعي* خالد القحطاني* رشا سليمان* إيمان الكعبي * نورة الكعبي* أسماء الحمادي * نور المنصوري * رجاء سلمان
1560
| 28 يناير 2017
دشنت قطر الخيرية تطبيقا إلكترونيا جديدا تحت عنوان " الدال على الخير" في ختام فعاليات ملتقى شبكة التواصل الاجتماعي الذي عقدته قبل أيام. وقد أعلن عن هذا التطبيق السيد محمد اليزيدي المدير التنفيذي للموارد المالية في جمعية قطر الخيرية، ويُعنى المشروع بتسخير التكنولوجيا لتكون أداة فاعلة في التعريف بمشاريع الجمعية الإنسانية كالإغاثة والحملات وحشد الدعم لها. وأفاد اليزيدي في كلمته التي ألقاها في ملتقى شبكة التواصل الاجتماعي ؛ بأنه انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من دلَّ على خير، فله أجر فاعله"، فقد بادرت قطر الخيرية إلى تطويع التقنية وتسخيرها في مجال الأعمال الخيرية، وذلك بطرح وسيلة جديدة ومبتكرة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تمكنهم من المشاركة في إنفاق الأموال بأسمائهم أو بثواب من يعز عليهم لدعم مشاريع خيرية حول العالم دون أن يتكلفوا ريالاً واحداً. وأضاف أن مشروع الدال على الخير يعمل لحث الأشخاص الذين يملكون حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي لتصبح صفحاتهم أداة ترويجية للمشاريع الخيرية، وبالتالي يستطيع باشتراكه في التطبيق أن يتيح له الوصول إلى الروابط الإلكترونية المباشرة للمشاريع وبالتالي مشاركتها مع العامة. قيمة للخير وأضاف أن الميزة من هذا النظام أن سرعة انتشاره كبيرة وسهلة، وأنه كلما انتشر فإن النقاط تعود لأول شخص قام بنشر الرابط للجمهور، فمهما كبرت الشبكة التي تم من خلالها نشر الرابط سوف تضاف النقاط للشخص المبادر، وهو ما يجعل للشخص قيمة حقيقية وفرصة للتنافس في الخير بين أفراد المجتمع، وخاصة أن مجموع النقاط يتيح للشخص تحويلها لمشروع خيري مثل بناء (مسجد ، حفر بئر، مشاريع تعليمية، صحية وغيرها) باسمه فيما بعد. وأوضح اليزيدي أن هذه الخطوة هي القيمة المضافة التي تسعى إليها قطر الخيرية، انطلاقا من قول الرسول عليه الصلاة والسلام: "من دلَّ على خير، فله مثل أجر فاعله" منوها بأن الجمعية بادرت بطرح هذه الوسيلة الجديدة والمبتكرة لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تمكنهم من المشاركة في إنفاق الأموال والتبرع بأسمائهم أو بثواب من يعز ّعليهم لدعم مشاريع خيرية حول العالم دون أن يتكلفوا ريالاً واحداً. وأوضح بان هناك نسخة جديدة لهذا المشروع جاري العمل على تطويرها تحتوي على خدمات جديدة تيسر على المستخدمين التعامل مع النظام وسهولة الحصول على الروابط الترويجية وغيرها من الخدمات. يُذكر أن التطبيق يتيح خاصية متابعة خط سير الروابط في الصفحات الخاصة بالأفراد، بحيث يقوم الشخص بالتسجيل في الموقع أو عن طريق رقم الهاتف، ومن ثم رؤية المنشورات الخاصة بالمشاريع التي اختارها ليدعمها بالنشر والإعلام عنها. استثمار التكنولوجيا وتعتبر قطر الخيرية رائدة في مجال استثمار التكنولوجيا الحديثة في العمل الخيري، حيث إنها أول من أتاحت التبرع عبر الرسائل النصية لمختلف بنود التبرع المشروطة منها وغير المشروطة، كما توفر أجهزة الخدمة الذاتية في الأماكن العامة كالمطارات والدوائر الحكومية وبعض الأسواق للتبرع على مدار الساعة بشكل سريع من خلال البطاقة الائتمانية او رصيد الجوال. يشار إلى أن قطر الخيرية تسلمت من أكاديمية التميز في المنطقة العربية "الذراع الإدارية والتنظيمية لمسابقة درع الحكومة الذكية" بدولة الكويت جائزة أفضل التطبيقات الذكية عن فئة الهيئات المجتمعية على مستوى دولة قطر، وقد حصلت قطر الخيرية على جائزة أفضل التطبيقات الذكية المخصصة لفئة منظمات المجتمع المدني في دورتها السادسة لتميز تطبيقاتها؛ من حيث التفاعل الإيجابي مع حاجات المستفيدين الحقيقية، كما أشار منظمو هذه المسابقة.
814
| 22 مايو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
20708
| 21 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
8452
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
6592
| 20 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
4496
| 19 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4446
| 20 يناير 2026
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
4242
| 21 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
3996
| 21 يناير 2026