رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المغرب يعلن إحباط مخطط "إرهابي" وتفكيك خلية موالية لـ"داعش"

أعلنت وزارة الداخلية المغربية اليوم، عن إجهاض مخطط "إرهابي" وتفكيك خلية مسلحة موالية لتنظيم داعش. وقالت وكالة الأنباء المغربية نقلا عن قال بيان للداخلية، أن الخلية "الإرهابية" تتكون من أحد عشر عنصرا موالين لتنظيم داعش بمدن فاس ومكناس وخريبكة والدار البيضاء وزاوية الشيخ وسيدي بنور ودمنات وسيدي حرازم. وأوضح البيان أنه تم اعتقال العقل المدبر لهذه الشبكة "الإرهابية" وأحد شركائه بمدينة فاس، حيث تم ضبط عدداً من الأسلحة النارية وكمية من الذخيرة الحية، وقنابل مسيلة للدموع وكمية كبيرة من السوائل والمواد الكيماوية يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات. وأشار إلى أنه تم ضبط قنابل مسيلة للدموع وكمية كبيرة من السوائل المشبوهة والمواد الكيماوية يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات، وأجهزة للاتصالات اللاسلكية، ومبالغ مالية. وقال بيان وزارة الداخلية المغربية أن أعضاء هذه الخلية خططواً لتنفيذ عمليات إرهابية بالغة الخطورة كانت ستستهدف مواقع حساسة وذلك بإيعاز من منسقين بأحد فروع تنظيم "داعش".

332

| 14 أكتوبر 2017

عربي ودولي alsharq
إسبانيا تعلن تفكيك الخلية المنفذة لهجومي برشلونة و كامبريلس

أعلن خوان إجناسيو زويدو وزير الداخلية الإسباني، اليوم، أن الخلية الإرهابية التي كانت وراء الهجمات التي وقعت فى برشلونة وكامبريلس قد تم تفكيكها بالكامل. وقال وزير الداخلية الإسباني في مؤتمر صحفي، اليوم، أن أفراد المجموعة المشتبه بهم هم أربعة تحتجزهم الشرطة، وخمسة قتلوا في كامبريلس وثلاثة تم التعرف عليهم، بينهم يونس أبو يعقوب وآخران ربما قتلا في تفجير ألكنار.. موضحا أن التأهب الأمني في البلاد سيبقى عند المستوى الرابع، وهو مستوى أقل من الحد الاقصى، وسيتم تعزيز الأمن في المناطق المزدحمة والأماكن السياحية. وتابع زويدو "ندرك أن انعدام الخطر غير موجود، وأن من المستحيل الحصول على الأمن المطلق، ولكننا سنعمل ليلا ونهارا لتقديم الإرهابيين إلى العدالة والقضاء على مخططاتهم". وفي سياق متصل، أعلن تنظيم داعش، اليوم، مسؤوليته عن هجومي برشلونة وكامبريلس في إسبانيا، واللذين وقعا يوم الخميس الماضي. وكانت أجهزة الطوارئ الاسبانية قد أعلنت يوم أمس الجمعة أن حصيلة قتلى الهجومين اللذين وقعا في برشلونة الخميس ارتفعت إلى 14 شخصا، بعد وفاة امرأة متأثرة بجروحها التي أصيبت بها خلال هجوم الدهس في مدينة كامبريلس.

218

| 19 أغسطس 2017

صحافة عالمية alsharq
"الحياة اللندنية": 22 شخصاً عناصر الخلية الإرهابية بالسعودية

قالت مصادر أمنية موثوقة، إن الخلية المنفذة للعملية التي استهدفت قرية الدالوة في محافظة الأحساء تتكون من 22 عنصراً، إذ قتل منهم، بإعلان الداخلية أمس، ثلاثة أشخاص خلال المواجهات الأمنية، حسبما أفادت صحيفة "الحياة اللندنية" اليوم، الخميس. وأعلنت وزارة الداخلية السعودية ارتفاع عدد القتلى من المطلوبين المطاردين على خلفية "حادثة الأحساء" إلى ثلاثة أشخاص، بعد العثور على جثة أحدهم بالقرب من إحدى الاستراحات في مدينة بريدة (شمال وسط السعودية). وكشفت وزارة الداخلية السعودية أمس عن عثورها على جثة أحد المتورطين في إطلاق النار على رجال الأمن، أثناء عملية دهم أمنية واسعة لمجمع للاستراحات بمدينة بريدة في منطقة القصيم. وأوضحت الداخلية على لسان متحدثها الأمني اللواء منصور التركي، أنه إلحاقاً للبيان المعلن في الرابع من نوفمبر الجاري، بشأن القبض على 15 شخصاً، ومقتل متورطين ممن لهم علاقة بالجريمة التي استهدفت قرية الدالوة بمحافظة الأحساء، أنه جرى تبادل لإطلاق النار أثناء عملية المسح الأمني لمجمع الاستراحات في بريدة، مشيرة إلى أن عدد القتلى من المتورطين في جريمة محافظة الأحساء ثلاثة أشخاص. وعلمت الصحيفة من مصادر أمنية موثوق بها، أن الخلية المنفذة للعملية التي استهدفت قرية الدالوة في محافظة الأحساء تتكون من 22 عنصراً، إذ قتل منهم، بإعلان الداخلية أمس، ثلاثة أشخاص خلال المواجهات الأمنية. وأفادت المصادر بأن عملية الضبط والقبض على الخلية تمت بالتزامن في ستة مواقع، في الرياض وشقراء وبريدة والبدايع والخبر والأحساء، موضحة أن زعيم هذه الخلية مواطن، وهو أحد المتسللين من مناطق التوتر والنزاع في العراق وسوريا، وتم القبض عليه بعد مواجهات مع رجال الأمن، وتعرض خلال المواجهة إلى إصابة، وتتحفظ عليه السلطات الأمنية حالياً. وأشارت إلى أن 11 عنصراً من أفراد الخلية كان تم إطلاق سراحهم من السجون بعد القبض عليهم في قضايا أمنية، وخضعوا لبرنامج المناصحة، مؤكدة أن وعي المواطنين وتعاونهم كان العلامة الفارقة في هذه العملية، التي أسهمت في القبض على عناصر الخلية. وأفصحت عن استمرار العمليات الأمنية لمطاردة أفراد الخلية، مرجحة من خلال المؤشرات الأولية أن الجهة التي تقف وراء العملية لن تتجاوز تنظيم القاعدة، أو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، والأخير يرجح بصورة أكبر أن يكون مسؤولاً عن الحادثة.

545

| 06 نوفمبر 2014