رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
اكتشاف الخشب في المتحف الإسلامي

يقيم متحف الفن الإسلامي يوم 23 الجاري، ورشة فنية للتعرّف على فوائد واستخدامات مادة الخشب، وخاصة المجموعة الخاصة من تحف المتحف، والمصنوعة من الخشب، وذلك للتعرف عليها من حيث فائدتها وخصائصها. كما سيقيم المتحف يومي 15 و16 المقبل، ورشة بعنوان: «مغامرة فنان»، يتوجه بها إلى الأطفال، وتدور حول عالم الفن. وفي هذه الورشة، سيتعرف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و7 سنوات على عالم الفن من خلال أنشطة تفاعلية متنوعة، تتضمن سرد قصص للتعريف بعالم الفن، نشاط باستيل جالاكسي باستخدام الطبشور، التلوين بالفقاعات، بالإضافة إلى صنع الكولاج باستخدام مختلف المواد الملونة المختلطة.

866

| 19 فبراير 2023

اقتصاد alsharq
المهندي لـ الشرق: إنشاء أكبر مصنع للقطاع الخاص للصلب قريباً

تستعد قطر لاستقبال مجموعة من اكبر المصانع من نوعها في مجال صناعات الالومنيوم والزجاج والحديد والخشب في قطر، حيث يتوقع اكتمال العمل منها قبل نهاية العام الجاري، وقد خصصت مساحة 15 الف متر مربع، 10 الاف متر منها لمصنع الحديد، وينهض العمل بالمصنع بصناعة المواد المتعلقة بالابواب والديكورات، والذي يتوقع ان يغطي حاجة الدولة في مجال صناعات الحديد والبناء والدربزينات وفي اعمال المولات والمحلات التجارية بمختلف مساحاتها. وكشف رجل الاعمال السيد شاهين المهندي رئيس مجلس إدارة مصنع الشاهين للزجاج عن خطة لمجموعة الشاهين للتوسع في خطوط الانتاج في مصنع الالومنيوم القائم حاليا في مساحة اضافية تصل الى 7 الاف متر مربع برؤية جديدة واحدث التكنولوجيا للحاق بالنمو المتسارع في المشاريع الضخمة التي تنجزها الدولة واستجابة لاستراتيجية الشركة الخاصة بتطوير ادائها ومواكبة لاحدث التطورات في العالم. وقال ان المجموعة استكمال للربط الوثيق بين صناعات الالومنيوم والزجاج بشكل منتظم على التوسع فيها وتطويرها، مشيرا الى انهم يستوردون الزجاج من مختلف الدول من بينها بلجيكا وباكستان والصين وتركيا وامريكا، وذلك لتنويع السوق وتلبية رغبات العملاء، لافتا الى ان الاخيرة هي الأكثر اقبالا. واشاد المهندي بالاهتمام الكبير الذي اولته الدولة للصناعات المحلية، خاصة في الفترة الاخيرة، حيث ساهم القطاع الخاص بشكل كبير واثبت قدرته على مواجهة التحديات، وانجاز مشاريع ناجحة في وقت وجيز واسهمت بفاعلية في تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من الصناعات، ودعا المهندي الى مزيد من الاهتمام من قبل المسؤولين للقطاع الخاص، والعامل تحديدا في مجال الصناعات الاولية التي يقوم بها القطاع الخاص، والتي تعد كما قال من الصناعات المعقدة والمكلفة بعكس غيرها من التصنيع الذي لا يحتاج الى جهد وامكانات اكبر. وقال انه يجري الآن محادثات مع الجهات المختصة في عدد من المرافق المتعلقة بالصناعات سالفة الذكر لوضع الترتيبات اللازمة لاستكمال الاجراءات اللازمة، مشيدا بالتجاوب الكبير الذي وجده من المسؤولين. وفيما يختص بالعمل في المصنع اوضح ان مصنع الزجاج تمكن من تحقيق نسبة عالية من الانتاج خلال الاشهر الماضية ويتوقع تحقيق قفزات خلال الاشهر المتبقية.

3170

| 30 مارس 2019

محليات alsharq
الداخلية تقدم نصائح للوقاية من الحريق

أكدت على سلامة التوصيلات الكهربائية قدمت الإدارة العامة للعلاقات العامة بوزارة الداخلية عددا من النصائح للوقاية من الحرائق خلال الشتاء وذلك حرصا منها على رفع الوعي بين مجتمعنا وتخفيض حوادث الحريق خلال فترة الشتاء, حيث أشارت إلى انه مع انخفاض درجات الحرارة، وبرودة الأجواء يلجأ البعض إلى أجهزة التدفئة الكهربائية كما يلجأ البعض لاستخدام الخشب والفحم للحصول على التدفئة، وهو ما قد يتسبب في حدوث حرائق إذا لم يتم الانتباه لإجراءات السلامة اللازمة. وأوضحت أنه بالنسبة للكهرباء والتدفئة يجب الحرص عند الشراء للمدفئة، على اختيار نوعية جيدة والتأكد من جودة توصيلاتها الكهربائية ، ووضع المدفأة في أقرب مكان به مقبس ذو سعة كهربائية مناسبة لتيارها و تجنب التحميل الزائد للكهرباء ، وعدم وضع المدفئة في الممرات أو بالقرب من المواد سريعة الاشتعال أو في متناول الأطفال ، و القيام بإيقاف تشغيلها عند النوم كي لا تصبح أداة للاشتعال. مخاطر الخشب والفحم وحول مخاطر استخدام الخشب أو الفحم في التدفئة حيث يلجأ البعض إلى استخدام الخشب أو الفحم، للحصول على التدفئة، في المنازل أو المخيمات خاصة مع انخفاض درجات الحرارة، وبرودة الأجواء مما يؤدي إلى انبعاث غاز أول اكسيد الكربون السام الناتج عن احتراق هذه المواد، مما يتسبب في حصول حالات الاختناق والتسمم في حالة كان ذلك يتم في أماكن مغلقة دون وجود تهوية مناسبة . وتفاديا لحدوث وفيات أو حالات اختناق يرجى التقيد بعدم إشعال الخشب أو الفحم في الأماكن المغلقة، ويمكن الاستعاضة عنها بأجهزة التدفئة المعتمدة الأخرى ، وفي حالة الاشتباه في الإصابة بأية أعراض، يفضل مغادرة المكان فورا والخروج إلى منطقة مفتوحة والاتصال على رقم الطوارئ 999 لطلب المساعدة.

2766

| 06 فبراير 2018

محليات alsharq
حمد الطبية تحذر من خطورة استخدام الخشب والفحم للتدفئة في الأماكن المغلقة

حذرت مؤسسة حمد الطبية الجمهور من خطر التعرض للتسمم بأول أكسيد الكربون عند حرق الخشب أو الفحم داخل المنازل أو في الأماكن المغلقة بغرض التدفئة خاصة مع التوقعات بأن تشهد البلاد طقسا باردا مع انخفاض درجات الحرارة خلال هذا الأسبوع. وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن غاز أول أكسيد الكربون هو غاز عديم اللون والرائحة وشديد السمية وقد يؤدي إلى الوفاة عند تركزه في أماكن مغلقة حتى ولو بكميات صغيرة. ويتسبب حرق الخشب أو الفحم في أماكن مغلقة دون وجود تهوية مناسبة في تركز الغاز في المكان وتعريض المتواجدين فيه إلى خطر الاختناق وإلى مضاعفات خطيرة أخرى مثل الإصابة بضرر دماغي دائم أو الوفاة. وقال الدكتور دومينيك جينكينز استشاري أول طب الطوارئ ونائب رئيس الشؤون الطبية بمؤسسة حمد الطبية إنه مع احتراق الفحم تبدأ كمية غاز أول أكسيد الكربون الموجود في الغرفة بالتزايد تدريجيا دون أن يدرك المتواجدون في الغرفة ذلك، وعندها يتسبب استنشاق الهواء في تركز غاز أول أكسيد الكربون في الدم مما يعيق من قدرة الدم على حمل وإيصال الأكسجين للقلب والدماغ وأعضاء الجسم الأخرى حيث ربما قد يؤدي التعرض لنسب عالية من هذا الغاز إلى فقدان الوعي خلال دقائق، ثم إلى الاختناق أو الوفاة في بعض الحالات. وأوضح أن الأعراض في حالات التسمم الخفيف بأول أكسيد الكربون قد تكون مشابهة لأعراض التسمم الغذائي أو الأنفلونزا، إلا أن التسمم بأول أكسيد الكربون لا يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الجسم (الحمى)، وقد تشمل الأعراض الصداع والتعب والخمول والدوار والغثيان والقيء، في حين أن حالات التسمم الأكثر حدة قد تتسبب في الإصابة بتقلصات عضلية والإغماء وفقدان الوعي نتيجة لضعف مستوى إيصال الأكسجين إلى القلب والدماغ.

3960

| 28 يناير 2018

منوعات alsharq
بيع الحطب.. مهنة قديمة تعود إلى الحياة في اليمن

أجبرت الظروف التي يعيشها اليمنيون على العودة لأدوات انقرضت منذ سنوات، وباحياء استخدامها من جديد أوجدت معها مهنا لم يسمع عنها جيل الشباب اليمني، خاصة في المدن، إلا من حكايات الجدات أو القصص الشعبية المتداولة. وبعودتها ظهرت من جديد المهن القديمة، التي اندثرت مع التطور والعصرنة، مثل جمع وبيع الحطب ومهمة تصنيع ما يطلق عليها اليمنيون (مصاعد أو تنانير) وتستخدم للطهي وإعداد الطعام والخبز بالحطب نظرا لانعدام وغلاء الغاز، حيث انتعشت صناعة الفخار التي كانت في طور الاندثار ولاستخدامات وأغراض مختلفة، بينها تبريد الماء. الحاج سعيد الريمي- 56 عاما - يجلب بسيارته القديمة مع ابنيه حطب أشجار جافة، بانتظام من الريف الى العاصمة صنعاء ويقوم ببيعه في أحد الشوارع.. يقول الحاج سعيد لـ "الشرق"، "رجعنا إلى أيام زمان نبيع الحطب، وأقوم أنا وأولادي بتجميعه من الأرياف وشرائه لندخل صنعاء نبيعه، ومكاسبه قليلة لكن أفضل من أن نموت جوعا". ويضيف " أحيانا أتخيل أننا في كابوس!! واستخدام الحطب في منازل صنعاء مستحيل، لكن فعلا هذا ما وصلنا إليه ". تجارة الأرصفة وانعش تدهور القطاع الصحي، إعادة انتشار واسع للمعالجين بالأعشاب والطرق التقليدية القديمة مثل "الكي بالنار"، أو باستخدام أشياء أقرب إلى "الشعوذة" و"الدجل". اما انعدام خدمة الكهرباء وتحولها إلى ذكرى وترف من الماضي في العاصمة صنعاء وغالبية المناطق فقد أوجدت مهنا كثيرة للبيع والاصلاح ابتداء من الفوانيس، والمولدات (تعمل بالبترول والديزل) وتجارة الثلج وانتعشت تجارة الرصيف، بسبب انقطاع غالبية مرتبات موظفي الدولة في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين وفي مقدمتها صنعاء منذ ثمانية اشهر بعد نقل البنك المركزي اليمني إلى عدن، ما دفع الكثيرين إلى اللجوء لبيع أي بضاعة على الأرصفة حتى يستطيع توفير الغذاء الأساسي له ولأسرته.

3242

| 18 مايو 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
بالفيديو.. ضفادع ألاسكا المتجمدة تعود للحياة في الربيع

هناك العديد من المخلوقات التي تتكيف مع برودة الشتاء بطرقها الخاصة، ولكن ضفادع الخشب في ألاسكا تتجمد لـ7 أشهر بشكل كامل، ثم تعود إلى الحياة في الربيع. وأثناء حالة التجمد، أو السبات الشتوي، يتوقف الضفدع عن التنفس، ويتوقف قلبه عن النبض، كما تتوقف جميع العمليات الحيوية مثل النشاط الأيضي، وإنتاج الفضلات، ضمن درجات حرارة تصل إلى أقل من 18 درجة تحت الصفر. وقد اكتشف الباحثون أن السبب وراء تلك الظاهرة "الخارقة" هو وجود تركيز عال من مادة كيميائية تعرف بـ"كرايوبروتكتانتس"، تعمل على خفض درجة تجمد خلايا الضفدع، وتبقيه على قيد الحياة. وقال جون كوستانزو من قسم علم الحيوان في جامعة ميامي، والذي أمضى 25 سنة في دراسة ضفادع الخشب، إن هذا النوع من الضفادع فتح آفاقا جديدة في مجالات مثل زرع الأعضاء البشرية، مشيرا إلى أنه “إذا تمكنا من تجميد الأعضاء البشرية، ولو لفترة قصيرة من الزمن، فإن ذلك سيعد إنجازا تاريخيا".

4695

| 15 فبراير 2015