رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"الرعاية الأولية" تؤكد انتهاجها نمطا توسعيا في تقديم الخدمات الصحية

أكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن مراكز الرعاية الصحية انتهجت نمطا توسعيا في تقديم الخدمات الصحية لتوفير الرعاية الطبية الشاملة والوقائية تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للصحة ورؤية قطر الوطنية 2030. وقالت الدكتورة سامية العبدالله المديرة التنفيذية لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الاولية، إن المراكز الصحية اتبعت نهجا يتكفل العناية بالمراجعين لتلبية احتياجاتهم الصحية مع تطبيق برنامج طبيب الأسرة، إضافة الى الخدمات الجديدة التي تم إدخالها ضمن نطاق الخدمة المقدمة في المراكز الصحية على غرار افتتاح عيادات الفحص الذكي للكشف عن الأمراض المزمنة والخطيرة وعيادات الكشف المبكر عن السرطان. وأشارت الدكتورة سامية في كلمة خلال ملتقى المراجعين الثاني عشر في مركز الخور الصحي، إلى أن من مهام العيادات الذكية اكتشاف الأمراض المزمنة الرئيسية ( السكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم) والتي تعد من أكثر الأمراض انتشارا في دولة قطر، حيث إن الفحص الذكي يساعد في التشخيص المبكر للأمراض المزمنة وبالتالي يصبح من العوامل المساعدة للسيطرة على النتائج السلبية للمرض. كما أوضحت أن طبيب الأسرة تكمن أهميته في مدى معرفته بالتاريخ المرضي للعائلة، وذلك لعمل خطة علاجية تمكن المريض من تجنب أو التخلص من الأمراض المزمنة ووقاية أفراد الأسرة من الإصابة بهذه الأمراض. الجدير بالذكر ان ملتقيات المراجعين التي تقيمها مؤسسة الرعاية الاولية، تساهم في رصد التغذية الراجعة من قبل المراجعين لأخذها بعين الاعتبار في إطار تحسين جودة الأداء وتقديم أعلى مستوى من الخدمات وتأسيس قنوات اتصال مع المجتمع ومتابعة قضايا المراجعين وقياس مدى رضاهم عن الخدمات المقدمة. وتناول الملتقى الثاني عشر قضايا تتعلق بخدمة المواعيد في المراكز الصحية ( 107 ) وخدمة تحويل المراجعين بين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية، إلى جانب سبل تحسين الخدمات المقدمة للمراجعين.

692

| 30 سبتمبر 2019

محليات alsharq
القطاع الصحي بالدولة ينفذ خططا لتحسين الخدمات المقدمة للمصابين بأمراض مزمنة 

بدأ القطاع الصحي في دولة قطر في تنفيذ خطط لتحسين الخدمات المقدمة للمرضى المصابين بأمراض مزمنة متعددة وذلك تطبيقا لخطط عمل أولوية تحسين صحة المصابين بأمراض مزمنة متعددة ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018 2022 حيث تستهدف الخطط المخصصة لتلك الفئة تطوير سجل للمرضى وتثقيفهم من أجل إدارة حالاتهم الصحية بشكل أكثر فعالية وتقديم خدمات صحية متكاملة بشكل أفضل. وأعلنت وزارة الصحة العامة اليوم أنه يتم حاليا وضع خطة لتطوير سجل لجميع المرضى في قطر الذين يعانون من حالات مزمنة متعددة من أجل تحديد وترتيب أولويات احتياجات الرعاية الصحية لهذه الفئة ذات الأولوية من السكان. ويهدف السجل الى تزويد القطاع الصحي بالبيانات الوبائية اللازمة للحصول على فهم أفضل لتوزيع العوامل ومحددات وعبء الإصابة بالأمراض المزمنة المتعددة، مع التركيز على مرض السكري والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي. وتتضمن خطط تحسين الصحة لهذه الفئة أيضا تثقيف المرضى حول كيفية إدارة حالاتهم بنجاح من خلال الحفاظ على السلوكيات الصحية وتجنب المضاعفات السلبية وعمليات الدخول غير الضرورية إلى المستشفى. وتبلغ نسبة الوفيات نتيجة الأمراض المزمنة في قطر 69 % من إجمالي الوفيات، بينما من المتوقع أن يرتفع عدد المرضى الذين يعانون من أكثر من حالة مزمنة في السنوات المقبلة بسبب زيادة عدد الأشخاص الذين يصابون بأمراض مزمنة في سن مبكرة بالإضافة إلى زيادة عدد فئة كبار السن. وقالت الدكتورة مريم العمادي قائدة أولوية تحسين صحة المصابين بأمراض مزمنة متعددة ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة ان الرعاية الذاتية تعتبر واحدة من أنجح الاستراتيجيات لإدارة الحالات المزمنة لأنها تساعد على تخفيف المزيد من المضاعفات التي تحدث. وأضافت أن تمكين المرضى الذين يتمتعون بالمهارات والمعرفة اللازمة لإدارة حالتهم يساهم في الحد من نسبة الاعتلال والوفيات مع تحسين النتائج الصحية وجودة الحياة للمرضى الذين يعانون من حالات مزمنة متعددة. وأشارت في تصريح صحفي اليوم، إلى العمل المشترك مع مقدمي الخدمات الصحية لإنشاء برامج تدريب وتعليم من شأنها تطوير كفاءات القوى العاملة في تثقيف المرضى حول الرعاية الذاتية لهذه المجموعة من المرضى. وأوضحت أن تنفيذ المبادئ الإرشادية السريرية سيساعد في توحيد وتحسين ثبات خدمات الرعاية المقدمة للمرضى، مما يقود إلى نتائج صحية أفضل وتحسين استمرارية الرعاية وتخفيض حالات الدخول غير الضرورية إلى المستشفى حيث يعمل الشركاء عبر القطاع الصحي على تطوير وتنفيذ إرشادات سريرية قائمة على الأدلة تدعم أخصائيي الرعاية الصحية من أجل تقديم الرعاية باستخدام تدخلات ذات فائدة سريرية مثبتة. وستبنى الخطط الخاصة بهذه الفئة السكانية ذات الأولوية على المجهودات الناجحة والقائمة بالفعل من قبل القطاع الصحي حيث تشمل هذه المجهودات المبادرات المختلفة في إطار استراتيجية قطر الوطنية للسكري 2016-2022 والإطار الوطني للسرطان 2017-2022 التي تركز على الوقاية والفحص والبحث وتعليم المرضي وكذلك المتخصصين في الرعاية الصحية. ويشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 هي واحدة من ثماني استراتيجيات قطاعية مختلفة ضمن الاستراتيجية الوطنية للتنمية 2018-2022، والتي تهدف إلى تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 تحسين صحة سكان قطر من خلال نظام رعاية صحية متكامل تتم إدارته على مستوى عالمي ومصمم لتلبية احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.

1480

| 21 أبريل 2019

محليات alsharq
اختتام دورة إدارة اللقاحات لمقدمي الخدمات الصحية

اختتمت وزارة الصحة العامة الدورة التدريبية التى نظمها البرنامج الوطني للتطعيمات بالوزارة حول إدارة اللقاحات لمقدمي الخدمات الصحية بالمستشفيات والعيادات الخاصة، بمشاركة 36 طبيباً وصيدلانياً وممرضاً من المرافق الصحية والمستشفيات الخاصة التي حصلت على تراخيص تقديم خدمات التطعيم حديثاً. تضمنت الدورة التى عقدت على مدار يومين العديد من المحاضرات العلمية لتدريب المشاركين وتطوير مهاراتهم العملية والعلمية المرتبطة بتقديم خدمات التطعيم، بالإضافة إلى التركيز على أفضل الممارسات والطرق لحفظ اللقاحات والاهتمام الفائق بها من اللحظة الأولى لوصولها للمرفق الصحي حتى تطعيمها للمستفيد سواء أكان طفلا أو شخصا بالغاً، نظراً لأن اللقاحات تعتبر من المنتجات الطبية الفائقة الحساسية التي تستلزم عناية ووسائل حفظ ونقل خاصة. كما تم تدريب المشاركين على كيفية إعداد وتوثيق وحفظ كافة الاستمارات والتقارير الخاصة بخدمات التطعيم، لما لذلك من تأثير على جودة التقارير والبيانات الخاصة بخدمات التطعيم على مستوى البرنامج الوطني للتطعيمات ككل، وكذلك تدريب المشاركين على الترتيبات العملية والعلمية لكيفية التعامل مع أية أعراض جانبية قد تنجم عن اعطاء اللقاح وآليات وقنوات التبليغ عن أي من هذه الأعراض الجانبية بما يساهم في الحفاظ على أعلى مستويات الجودة لخدمات التحصين في دولة قطر.

327

| 27 سبتمبر 2018

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين معهد قطر لبحوث الطب والشفلح

تهدف لإجراء أنشطة مشتركة ولاستخدام المرافق والمعدات آمال المناعي: تعاون مثمر لتطوير الخدمات الأكاديمية والصحية لذوي الإعاقة وقع معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، اليوم مذكرة تفاهم مع مركز الشفلح، وهو مركز غير هادف للربح ومخصص للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. وستتيح الاتفاقية الفرصة لإجراء الأنشطة البحثية المشتركة بين الطرفين، فضلًا عن تعزيز الاتصال المباشر بين المتخصصين، وتسهيل استخدام المرافق والمعدات لأغراض بحثية. ووقع الاتفاقية كلٌ من السيدة آمال عبد اللطيف المناعي، القائم بأعمال المدير التنفيذي في مركز الشفلح، والدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي بالإنابة في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، بحضور أكثر من 20 ممثلا من كلتا المؤسستين في المقر الرئيسى للمركز. ويتشارك معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومركز الشفلح الأهداف نفسها في تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية في قطر من خلال الوقاية من المرض وتشخيصه وعلاجه. وقال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذيّ بالإنابة لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي: من خلال تعاونه مع مركز الشفلح، يعزز المعهد اهتمامه بمجال البحوث الطبية والجينية في قطر، لا سيما اضطرابات النمو العصبي مثل التوحّد والصرع. وبموجب هذه الاتفاقية سنستفيد من خبرات شركائنا لإجراء بحوث في مجالات تعود بالنفع المتبادل علينا وعلى وطننا الحبيب والمنطقة ككل. وقالت السيدة آمال المناعي انه يسعدنا توقيع مذكرة التفاهم بين مركز الشفلح وجامعة حمد بن خليفة من اجل تحقيق تعاون مثمر في مجال تطوير الخدمات الاكاديمية والعلمية والبحثية والتدريبية والتطويرية والصحية، إذ يسعى المركز دائمًا نحو مواكبة كافة التطورات العالمية المتخصصة في مجال ذوي الإعاقة من أجل تقديم خدمات راقية ومميزة لأبنائنا الأعزاء، ونحن نسعى من خلال هذه الاتفاقية لتقوية أواصر التعاون والعمل المشترك مع الجامعة من أجل الاستفادة من الخبراء والمتخصصين وأيضًا الاستفادة من البرامج المطروحة بالبحث العلمي الخاص بذوي الإعاقة. وبموجب هذه المذكرة، اتفق الطرفان على تشجيع الاتصال والتعاون المباشر بين الموظفين والباحثين لديهما. كما سيعملان على تبادل الخبرات والمعارف والمشاركة في تطوير مشاريع البحوث الطبية الحيوية التعاونية باتفاق متبادل. وبموجب هذه الاتفاقية سيقوم مركز الشفلح وجامعة حمد بن خليفة بأنشطة بحثية ومشاريع نشر مشتركة، وبتبادل الدعوات الموجهة للباحثين للمشاركة في الندوات أو المؤتمرات أو ورش العمل التي تتناول المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين المؤسستين، وباستخدام مجلس المراجعة المؤسسي التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي في مراجعة المشاريع البحثية المشتركة التي يجريها مركز الشفلح. ووفقًا للممارسات المعتمدة، سيتم الاتفاق على كل تعاون بموجب هذه المذكرة على أساس كل حالة على حدة. وتأتي مذكرة التفاهم الأخيرة التي وقعها معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ضمن سلسلة من جهود التعاون البناء التي يضطلع بها معهد الأبحاث التابع للجامعة. وبالتوافق مع رؤية جامعة حمد بن خليفة لتضافر الجهود والمبادرات التي تعزز من شراكاتها، يعمل معهد قطر لبحوث الطب الحيوي مع العديد من المؤسسات المحلية والدولية لمجابهة التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات حول العالم.

874

| 08 أبريل 2018

صحة وأسرة alsharq
تقرير: نصف سكان العالم يفتقرون للخدمات الصحية الأساسية

أعلنت منظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي، أن 3.5 مليار إنسان، أو نصف سكان العالم، ليس بإمكانهم الحصول على الخدمات الصحية الأساسية. وأوضحت المنظمة في تقريرها الصادر، اليوم الأربعاء، بالتعاون مع البنك الدولي، أن أعداد الأسر التي تقع في براثن الفقر، تزداد سنوياً لأن عليها أن تدفع تكاليف الرعاية الصحية من أموالها الخاصة. ويتزامن إصدار هذا التقرير، مع اليوم العالمي للتغطية الصحية الشاملة، والذي يُحتفل به سنوياً في 12 ديسمبر، ويمثل الذكرى السنوية لأول قرار للأمم المتحدة بالإجماع، يدعو البلدان إلى توفير الرعاية الصحية عالية الجودة لكل إنسان في كل مكان دون تعريض الناس لصعوبات مالية. وبحسب التقرير، ينفق 800 مليون شخص ما لا يقل عن 10 بالمائة من ميزانيتهم الأسرية على النفقات الصحية. وأضاف أن هذه التكاليف تكفي لإنقاذ حوالي 100 مليون إنسان من براثن الفقر المدقع، في حين تجبرهم هذه التكاليف الباهظة على العيش بمبلغ قدره 1.90 دولار فقط أو أقل في اليوم. وفي إقليم شرق المتوسط، كشف التقرير، أن نحو 40 بالمائة من الإنفاق الصحي يأتي مباشرة من أموال الشعب؛ ولا يستطيع معظم الناس تحمُّل هذه التكاليف، وأن الأشد تضرراً بذلك هم ذوو الدخل المنخفض والمحرومون من الحماية الاجتماعية. ونتيجة لذلك، يقع ما يقدَّر بنحو 7.5 مليون إنسان في براثن الفقر سنوياً في الإقليم بسبب الإنفاق على الصحة، بحسب التقرير. وأشار التقرير إلى أن التغطية الصحية الشاملة تكتسب أهمية خاصة للذين يعيشون في بلدان تعاني من حالات طوارئ حادة وطويلة الأمد، مع ملاحظة أن نصف النازحين داخلياً في العالم يعيشون في بلدان الإقليم، وأن أكثر من 60 بالمائة من اللاجئين والمهاجرين في العالم ينحدرون من الإقليم. وقال الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: من غير المقبول تماماً أن نصف سكان العالم ما زالوا يفتقرون إلى التغطية بالخدمات الصحية الأساسية. وأضاف أن التغطية الصحية الشاملة لابد أن تتيح للجميع الحصول على الخدمات الصحية التي يحتاجون إليها، متى أرادوها وأينما كانوا، دون أن يواجهوا صعوبات مالية.

819

| 13 ديسمبر 2017

محليات alsharq
مواعيد عمل المراكز الصحية خلال إجازة عيد الأضحى

حددت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى المبارك في المراكز الصحية بما يراعي توفير الخدمات الصحية وفقا لما تقتضيه المصلحة العامة. وستكون أوقات العمل في المراكز الصحية داخل مدينة الدوحة وهي "عمر بن الخطاب وروضة الخيل والخليج الغربي وأم غويلينا والمطار والريان وأبو بكر الصديق ومسيمير ومدينة خليفة ولعبيب" على فترتين الأولى من 7 صباحا إلى 2 عصراً والثانية من 4 عصرا إلى 11 مساء. كما تعمل خدمات الأسنان في هذه المراكز على فترتين من 7 صباحا إلى 2 عصرا ومن 4 عصرا إلى 10 مساء على أن تعطل جميع خدمات الأسنان أيام الجمع خلال الفترة الصباحية "بما في ذلك أول أيام العيد الذي يتصادف مع يوم الجمعة". أما المراكز الصحية خارج مدينة الدوحة فيعمل مركزا الخور والشمال من 7 صباحا إلى 2 عصرا ومن 4 عصرا إلى 11 مساء في حين يعمل مركز الوكرة الصحي خلال اجازة العيد من 7 صباحا إلى 11 مساء ومركز الشيحانية من 7 صباحا إلى 9 مساء. ويعمل مركزاً الجميلية والكعبان الصحيين بنظام الاستدعاء "On Call" على مدار 24 ساعة. وفيما يتعلق بخدمات الأسنان في مركز الوكرة يتم تقديمها من 7 صباحا إلى 2 عصرا ومن 3 عصرا إلى 9 مساء، في حين تعطل جميع خدمات عيادات الأسنان أيام الجمع صباحا (بما في ذلك أول أيام العيد الذي يتصادف مع يوم الجمعة). وتعمل خدمات الأسنان في مركز الخور الصحي من الساعة 7 صباحا إلى 2 عصرا ومن 4 عصرا إلى 10 مساء ، بينما تعطل أيام الجمع صباحا. ويتم تقديم خدمات الأسنان في مركزي الشيحانية والشمال من الساعة 7 صباحا إلى 2 عصرا على أن تعطل أيام الجمعة والسبت خلال إجازة العيد (بما في ذلك أول أيام العيد الذي يتصادف مع يوم الجمعة). وأعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المراكز الصحية التي ستكون مغلقة خلال إجازة عيد الأضحى هي مراكز الثمامة وأبونخلة والكرعانة والغرافة وأم صلال والغويرية والظعاين. وفيما يتعلق بالعيادات التخصصية فستعمل عيادة العيون بمراكز روضة الخيل ومدينة خليفة والريان يوميا خلال الفترة الصباحية فقط طيلة أيام العيد ما عدا أيام الجمعة والسبت. أما عيادة الأذن والأنف والحنجرة فسوف تعمل بمركز روضة الخيل يوميا خلال الفترة الصباحية فقط ما عدا أيام الجمعة السبت في حين تعمل عيادة الأمراض الجلدية بمركز روضة الخيل خلال الفترة الصباحية فقط وذلك من 4 إلى 7 سبتمبر. وفيما يخص عيادات الفحص الطبي قبل الزواج فستكون معطلة خلال إجازة العيد ما عدا في مركز الريان الصحي، حيث تعمل يومي 3 و5 سبتمبر من الساعة 7 صباحا وحتى الواحدة من بعد الظهر.

1430

| 29 أغسطس 2017

تقارير وحوارات alsharq
في يومهم العالمي.. أطفال إفريقيا الأكثر حرماناً من حقوقهم الأساسية

رغم الاحتفال باليوم العالمي للطفل الإفريقي، إلا أن أطفال القارة السمراء يبقون الأكثر حرمانا من أبسط حقوقهم الأساسية، لا سيما التعليم والطفولة والخدمات الصحية، مقارنة مع نظرائهم في دول أخرى، بحسب منظمة أممية. وبمناسبة اليوم العالمي للطفل الإفريقي، الذي يوافق 16 يونيو من كل عام، نشرت منظمة "احموا الأطفال"، أمس الجمعة، تقريرا عن أطفال إفريقيا، سلطت فيه الضوء على أوضاعهم الإنسانية. وأوضح تقرير المنظمة، أن النرويج وسلوفينيا وفنلندا وهولندا والسويد، تصدرت قائمة الدول التي تكون الطفولة فيها أقل عرضة للخطر، في حين تربعت النيجر، وأنغولا، ومالي، وجمهورية إفريقيا الوسطى، والصومال، وتشاد، وجنوب السودان على قائمة الدول الأكثر خطورة على الطفولة. وبحسب معطيات التقرير، فإن واحدا من بين كل 10 أطفال يتوفون دون الخامسة من أعمارهم في أنغولا، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وتشاد، مالي، نيجيريا، وسيراليون، والصومال. وأشارت المعطيات أن 9 ملايين من الأطفال الإناث، و6 من الذكور متخلفون عن المدراس، في دول جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية. كما أظهرت أن نصف الأطفال في تشاد والصومال لم يذهبوا إلى المدارس أبدًا، فيما تشكل نسبة الأطفال المحرومين من حق التعليم في النيجر 55%، وجيبوتي 61%، وإريتريا 63%. أما في جنوب السودان فإن ثلثي الأطفال محرومون من حق التعليم. كما أن الدول الإفريقية تتصدر دول العالم في نسبة معدلات عمالة الأطفال، حيث تبلغ نسبة الأطفال العاملين في الكاميرون 47%، وفي الصومال 49%، وغينيا بيساو 52%، ومالي 56%، بحسب التقرير. وفي حديثه للأناضول، قال مسؤول المنظمة عن منطقة جنوب وشرق إفريقيا، ديفيد رايت، إن "17.1 مليون شخص بحاجة لمساعدات عاجلة في القرن الإفريقي حاليا، فيما ينتظر 600 ألف طفل تلقي العلاج بسبب سوء التغذية".

5773

| 17 يونيو 2017

محليات alsharq
السدرة للطب والبحوث يفتح باب الإبتعاث للتخصصات الطبية

أعلن مركز السدرة للطب والبحوث عن دعوته لطلاب المدارس الثانوية من القطريين وأبناء القطريات الراغبين في دراسة الطب أو الخدمات الصحية المساعدة لحضور اليوم المفتوح للإبتعاث الذي سيقام يوم الاثنين المقبل في مقر العيادات الخارجية لمركز السدرة من الساعة الثامنة إلى الساعة الحادية عشر مساءً. والدعوة موجهة للطلاب وذويهم للحضور والمشاركة حيث ستتاح لهم الفرصة للحديث مع مسؤولي إدارة تطوير القطريين في المركز حول فرص الابتعاث والمنح الدراسية. كما سيمكنهم الاستماع إلى الأطباء الذين حصلوا على منح دراسية من مركز السدرة حيث سيتحدثون عن رحلتهم وما قدمه لهم المركز لتحقيق تطورهم المهني. كما يمكن أيضا للطلاب التقدم بطلبات الحصول على المنح الدراسية أثناء تواجدهم في اليوم المفتوح. وسيُطلب من الطلاب إحضار بطاقات الهوية القطرية معهم للتسجيل.يمكن للطلاب القطريين وأبناء القطريات الحصول على فرص الابتعاث والمنح الدراسية ويشمل ذلك المساعدات المالية وغير المالية في العديد من الجامعات في داخل قطر وخارجها وفقا لقائمة الجامعات المعتمدة من وزارة التعليم والتعليم العالي. وسيحصل المتلقين لتلك المنح بعد تخرجهم على وظائف في مركز السدرة من أجل المساهمة في تحقيق المهام الثلاثة الرئيسية للمركز وهي رعاية المرضى والتعليم الطبي والبحوث الطبية الحيوية. ويمكن للطلاب التقدم لمنح دراسية للحصول على مؤهلات مختلفة مثل بكالوريوس الطب أو ما يعادله و بكالوريوس التمريض أو الصيدلة أو علم النفس وبرامج الخدمات الصحية المساعدة التي تقدمها كلية شمال الأطلنطي في قطر وبرامج فني المختبر أو فني التصوير بالأشعة أو فني التخدير.

967

| 10 يونيو 2017

محليات alsharq
مصادر لـ "الشرق": توقعات بتأجيل تطبيق التأمين الصحي

تتواصل مع القطاع الخاص الطبي للتعرف على مقترحاتهم للنظام الجديد تكليف شركة بإجراء دراسة حول أنسب أسعار خدمات التأمين الصحي الجديد الإعداد لحوار مجتمعي حول خدمات التأمين الصحي مع الجهات المعنية توقعات بعدم تطبيق نظام التأمين الصحي الجديد خلال العام الجاري علمت "الشرق" أن وزارة الصحة تعكف حاليا على التواصل مع مقدمي الخدمات الصحية ضمن نظام التأمين السابق بهدف جمع البيانات الخاصة بالمواطنين ومن بينها المشاكل التي واجهتهم ومطالبهم وأبرز التساؤلات التي تتردد، وذلك بهدف وضعها ضمن النظام الجديد للتأمين الصحي. وأوضحت مصادر في القطاع الصحي الخاص لـ "الشرق" أن الوزارة بدأت التواصل معهم خلال الأسابيع الـ 3 الماضية للحصول على معلومات المواطنين وأهم مطالبهم ومشاكلهم خلال فترة تطبيق نظام "صحة" .. مشيرة إلى أن الجهات المعنية في الصحة لم تقتصر على جمع البيانات الخاصة بفترة تطبيق النظام ولكنها تخطتها إلى الفترة منذ إيقاف "صحة" حتى الآن. تطبيق النظام ورجحت المصادر لــ الشرق أن نظام التأمين الجديد لن يتم تطبيقه خلال العام الجاري بناء على المعطيات الحالية حيث لم يتم الإعلان عن المناقصة الخاصة باختيار شركة التأمين التي ستدير النظام إضافة إلى عدم الإعلان عن الطرف الثالث الذي سيوفر الجانب الإداري للنظام على غرار شركة "جلوب ميد" التي كانت تقدم تلك الخدمة في نظام " صحة" السابق. وبينت المصادر أن دولة قطر بها شركتان تقدمان خدمات الطرف الثالث هما "جلوب ميد" وشركة "ميكس كير"، وأن هاتين الشركتين لم يتم اختيار إحداهما حتى الآن.. مضيفة" وفي غياب المعلومات الواضحة يظل ما يتم تداوله عن التأمين الصحي مجرد تخمينات"". أسعار الخدمات وكشفت المصادر لـ الشرق أن الجهات المعنية قد قامت بتعيين شركة "أرنست يانج" للاستشارات المالية التي شرعت فعليا في التواصل مع مقدمي الخدمات الصحية للحصول على معلومات حول أسعار الخدمات الصحية المعمول بها حاليا في السوق بهدف إجراء دراسة حول أنسب أسعار خدمات التأمين الصحي الجديد. وألمحت المصادر إلى أن الدراسة من جملة أهدافها تحديد الطريقة الأنسب لتقديم الخدمة للمستفيدين .. موضحة خيارين، الأول هو تعيين شركة تأمين لإدارة النظام الجديد، والثاني يعتمد على التعاقد مع مقدمي الخدمات مباشرة من قبل الجهات المعنية بنظام التأمين الصحي.. ولافتة في السياق ذاته إلى تنفيذ الخيار الذي يقدم أفضل أسعار. حوار مجتمعي ونبهت المصادر إلى أن وزارة الصحة تسعى إلى إدارة حوار مجتمعي حول خدمات التأمين الصحي من شأنه طرح كافة وجهات النظر سواء من الجمهور أو شركات التأمين أو مقدمي الخدمات الصحية أو الجهات الحكومية بهدف الوصول إلى ملامح للنظام الجديد ترضي كافة الأطراف.

792

| 04 مايو 2017

محليات alsharq
بالصور.. مشاريع متنوعة لخدمة سكان منطقة الجميلية يتم تنفيذها قريباَ

طريق "العطورية - الشحانية" شارف على الانتهاء الجميلية تنتظر نقلة نوعية في الخدمات الصحيةالسناري: المركز الصحي غير مكتمل الكوادر ولا يوجد "طوارئ"المنصوري: المنطقة تفتقرإلى المتاجر المتنوعة لتلبية حاجة السكانالبنية التحتية للمنطقة شبه مكتملة وشبكة الصرف الصحي تعمل بكفاءة عاليةزاد عدد السكان في منطقة الجميلية في السنوات القليلة الماضية، وهو ما تطلب توسع الخدمات التي تلبي احتياجات السكان، وقد أكد عضو المجلس البلدي عن المنطقة، الموافقة على عدة مشاريع ستخدم سكان الجميلية وستدخل حيز التنفيذ قريباً. "الشرق" قامت بزيارة ميدانية للمنطقة واستعرضت آراء المواطنين حول الخدمات بالمنطقة ومتطلباتهم لسد أي نقص، وفيما يلي التفاصيل: نقص الكادر الطبي في البداية، يشير المواطن سيف علي السناري إلى نقص الخدمات المقدمة في المركز الصحي بالجميلية، رغم أن المبنى مؤهل بالكامل ليخدم السكان، إلا أن نقص الكادر الطبي يسبب أزمة لدى المواطنين والمقيمين في المنطقة. ويضيف: يعمل المركز فترتان، من الساعة السابعة إلى الساعة الحادية عشرة صباحا، ويستقبل المرضى في الفترة الثانية من الساعة الرابعة وحتى الساعة السابعة مساء، ويظل في الفترات المتبقية دون طبيب أو ممرض، كما يحرم سكان المنطقة في أيام الإجازة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت من وجود أطباء طوارئ لإسعاف أبناء المنطقة في الحالات الحرجة. مؤكداً ضرورة زيادة عدد الممرضين والأطباء لتغطية حاجة السكان في أوقات الطوارئ، على الجانب الآخر، أشاد السناري بتطوير طريق الشحانية الجميلية، لافتا إلى ضرورة توسعة طريق الجميلية ـ دخان، وتزويده بأعمدة الإنارة. وعن المراكز الشبابية، فقد رأى السنارى أن مركز شباب الجميلية يقوم بالعديد من الأنشطة الشبابية التي تستقطب الشباب.إغلاق مركز تحفيظأما المواطن سيف المنصوري، فأشار إلى إغلاق مركز زينب بنت جحش لتحفيظ القرآن الكريم للفتيات، الذي حرم بناتهن من تلقي العلوم الشرعية، مطالبا بضرورة وجود بديل، حيث إن الإغلاق كان بسبب تصدع المبنى. لافتاً إلى أن الموظفين تم نقلهم للشحانية، وانقطع سبيل تلقى البنات للقرآن الكريم، وحرموا من الأنشطة التي كانت تخدم نساء وفتيات المنطقة، وعن رأيه في طريق الجميلية الشحانية الجديد، قال المنصوري: الطريق الجديد سهّل علينا الوصول، بعد أن أوشك على الانتهاء، لكنه انتقد زيادة عدد الدوارات التي وصلت إلى تسعة دوارات لتضاعف الوقت.مشيراً إلى أن الوصول إلى الشحانية كان يستغرق مدة لا تتجاوز العشرين دقيقة وتضاعفت الآن لتصل إلى خمسة وأربعين دقيقة، وطالب المنصوري بإنشاء أسواق الفرجان في المنطقة التي تفتقر إلى المتاجر المتنوعة من مغاسل ومحلات إلكترونيات ومخابز، كما تفتقر المنطقة إلى حضانة حكومية للصغار تخدم أبناء الموظفات، لافتا إلى وجود روضة تتبع وزارة التربية والتعليم، مقترحا تخصيص جزء منها للصغار.مشاريع جديدة ومن جانبه، قال محمد فيصل الشهواني، عضو مجلس البلدي إن هناك عدة مشاريع سترى النور في الفترة القادمة، بالإضافة إلى أن الطريق الذي يربط الجميلية بالعطورية ومن ثم الشحانية قد شارف على الانتهاء، وعن المشاريع التي ستشهدها الجميلية، أشار عضو المجلس البلدي إلى تخصيص قطع أراضٍ لأسواق الفرجان ستكون إحداها في الجميلية الجنوبية وأخرى في الجميلية الشمالية. مضيفا أنه تمت الموافقة على مشروع الصناعية في الجميلية الجنوبية، وتخصيص مبنى جديد لمركز شباب وفتيات الجميلية بدلا من القديم، وتابع: هناك مشروع فرع لشركة الميرة تمت الموافقة عليه وينتظر بدء التنفيذ، وأكد الشهواني أن البنية التحتية للمنطقة شبه مكتملة وشبكة الصرف الصحي تعمل بكفاءة عالية، فالمنطقة لم تشهد في الأمطار الأخيرة البرك الناجمة عن تراكمات المياه. لافتا إلى أن الشبكة يعود إنشاؤها إلى عقد الثمانينات، إلا أنها لا تزال صامدة في وجه الأمطار، ويرى الشهواني أن سكان الجميلية الذين كانوا يقدرون بحوالي ألف ساكن قد بدأوا في الزيادة، مشيرا إلى أنه كانت المنطقة السكنية منصبة على الجنوبية فقط في السابق، وهي الجميلية القديمة، وبعد توزيع الأراضي في الشمال تم التوسع السكاني، وأصبحت الخدمات من مدارس وحديقة، وغيرها فى منتصف المنطقة، لافتا إلى أن الجميلية تشهد تمددا عمرانيا سيتبعه زيادة سكانية.خميس المنصوري: المدخل القديم للمدينة يحتاج إعادة تخطيطويؤكد محمد خميس المنصوري على ضرورة إعادة تخطيط المدخل القديم للمدينة الذي لم يتم تجديده منذ السبعينات، بالإضافة إلى افتقار الشوارع الداخلية للرصف، ويشير إلى الوعود المتكررة منذ سنوات بإنشاء مركز شبابي جديد. لافتا إلى أن حجم "الميرة" صغير للغاية وبعض المنتجات اليومية مثل الدجاج والبيض والمخبوزات تنفذ سريعا، لأن كمياتها لا تغطي احتياجات السكان، كما أن بعض زوار المناطق المجاورة يعتمدون عليها، وعن حديقة الجميلية، يرى محمد أن مساحتها بحاجة إلى الزيادة. موضحاً أنها صغيرة للغاية، ويتابع: هناك العديد من المباني المهجورة مثل المدارس القديمة وسكن المعلمين، الذى يجب استغلاله لعدم وجود أحد يشغله. وقال إن بعض السكان يشكون من كثرة الدوارات في طريق الشحانية - الجميلية؛ لأنه أصبح مصدرا للحوادث في أوقات الضباب، رغم أن المسافة لا تتجاوز ثلاثة كيلو مترات، مقترحا تحويل الدوارات إلى جسور، أو الاستفادة من أنفاق عبور الجمال، حيث إن مساحتها واسعة للغاية. وعن أبرز الخدمات التي تحتاج للتجديد، يستطرد المنصوري: لا بد من تطوير مساجد المنطقة، والاهتمام بالشوارع، ويطالب المنصورى بتخطيط منطقة جميلية حديثة يتم تخصيص أراضٍ بها للمواطنين، تحتوي على بنية تحتية متكاملة، وتتوافر بها الكهرباء والمياه، لافتا إلى أن المنطقة زودت بالعديد من الخدمات، حيث يوجد محطة بترول ومدارس جديدة ومركز صحي وغيره، مما يتطلب الالتفات إلى توسعة الدائرة السكانية.

5882

| 04 ديسمبر 2016

محليات alsharq
استخدام نظم المعلومات الجغرافية في الخدمات الصحية

نظم مركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية والبيئة صباح اليوم ورشة عمل حول استخدام نظم المعلومات الجغرافية في الخدمات الصحية والطوارئ، تحدثت خلالها الدكتورة ايست جيراجتري، مديرة الخدمات والحلول الصحية في معهد بحوث نظم البيئة "ايزري" في الولايات المتحدة الامريكية. تناولت الورشة عدداً من المحاور منها دور نظم المعلومات الجغرافية في الخدمات الصحية.وأمثلة للحلول الناجحة للمشكلات التي واجهت الأجهزة المعنية بالخدمات الصحية. كما ناقشت الورشة الأدوات والأساليب التي تساعد في تجنب المخاطر والمستخدمة في التحاليل والتنبؤ وأدوات التخطيط والإدارة من خلال الخرائط الرقمية. وكذلك التعرف على الفجوات في الخدمات الصحية وحلها. ووسائل التواصل مع المجتمع وتوصيل الخدمات الصحية. كما تطرقت الورشة إلى استخدام نظم المعلومات الجغرافية في مواجهة الأوبئة. وفي برامج منظمة الصحية العالمية. وفي إدارة الموارد والتجهيزات الصحية.

2725

| 21 سبتمبر 2016

محليات alsharq
ورشة حول استخدام نظم المعلومات الجغرافية في الخدمات الصحية

عقد مركز نظم المعلومات الجغرافية بوزارة البلدية والبيئة ورشة عمل اليوم حول استخدام نظم المعلومات الجغرافية في الخدمات الصحية والطوارئ . وتناولت محاور الورشة التي تحدثت فيها الدكتورة ايست جيراجتري، مديرة الخدمات والحلول الصحية في معهد بحوث نظم البيئة (ايزري) في الولايات المتحدة الامريكية ، حول دور نظم المعلومات الجغرافية في الخدمات الصحية مع أمثلة للحلول الناجحة للمشكلات التي واجهت الأجهزة المعنية بالخدمات الصحية والأدوات والأساليب التي تساعد في تجنب المخاطر وتلك المستخدمة في التحاليل والتنبؤ وأدوات التخطيط والإدارة من خلال الخرائط الرقمية . وجرى أثناء الورشة أيضا التعرف على الفجوات في الخدمات الصحية وحلها ووسائل التواصل مع المجتمع وتوصيل الخدمات الصحية واستخدام نظم المعلومات الجغرافية في مواجهة الأوبئة ،وكذا في برامج منظمة الصحة العالمية وفي إدارة الموارد والتجهيزات الصحية.

579

| 21 سبتمبر 2016

محليات alsharq
تطبيق نظام المعلومات الطبي في مركزي الخور وأم غويلينة الصحيين

تطلق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خلال الأسبوع المقبل نظام المعلومات الطبية الجديد CIS الخاص بسجلات المرضى الطبية في مركزي الخور وأم غويلينة الصحي، وذلك في إطار العمل على تحسين الخدمات الصحية وضمان أفضل النتائج لجميع المراجعين حيث يمّكن هذا النظام الأطباء في جميع المرافق من الاطلاع على سجلات المرضى واستخدامها في أي وقت ومن أي من مرافق مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد.ويضمن النظام الإلكتروني الجديد السرعة والدقة في الإجراءات، حيث يعتبر هذا النظام ذا أهمية بالغة بالنسبة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية كونها أحد المتبنين للاستراتيجية الوطنية للصحة في دولة قطر والتي تم اطلاقها في العام 2011.ويساهم تطبيق نظام المعلومات الطبية الجديد في تحسين فاعلية الطبيب من خلال توفير نظرة شاملة حول التاريخ الطبي للمريض خلال الاستشارة الطبية، وبالتالي تسهل وصف ورصد الوصفات الدوائية، وتسهيل طلب الفحوصات المخبرية وفحوصات الأشعة، بالإضافة إلى الوصول لمعلومات ملف المريض الطبي بطريقة دقيقة والتي يمكن عدم رؤيتها خلافاً في الملف الورقي، والوصول إلى ملف المريض بطريقة سهلة وسريعة متى ومن أي مكان يحتاج الطبيب ضمن مؤسسة الرعاية الصحية وحمد الطبية.وذكرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن النظام وخلال المراحل الأولى من التطبيق سيصاحبه بعض التأخير وذلك لكون النظام يتطلب تحديث بعض البيانات الخاصة بكل مريض أو مراجع للمركز، حيث يعتبر النظام في المقام الأول برنامج الكتروني يستخدم أفضل الممارسات العالمية للخدمات الطبية ويسهم في حل التحديات التي تواجه المراجعين في المراكز مثل الملفات الورقية وما يمكن أن يترتب عليه كضياع الملفات أو تأخيرها أو عدم وجود التاريخ المرضي كامل مما يؤثر على جودة الرعاية الصحية لنقص المعلومات وهذا بالضرورة يؤثر على التشخيص.

298

| 13 يناير 2016

اقتصاد alsharq
ريم الدغمة: قطر تتميز بالطب الرياضي وطب المرأة على مستوى المنطقة

قالت سيدة الأعمال ريم الدغمة المدير العام لشركة "جيت تو ويلنيس" المتخصصة في السياحة الصحية، في حديث لـ"بوابة الشرق": إن الشركة نجحت في تقديم العديد من الخدمات الصحية لمئات المتعالجين من المواطنين والمقيمين في عدة دول من العالم، أبرزها ألمانيا وتركيا وتايلاند، مشيرة إلى أن هنالك خطة جدية نحو جذب المتعالجين من الخارج إلى قطر، خاصة مع الإمكانات الطبية الكبيرة التي تتمتع بها البلاد، من أطباء ومستشارين إلى جانب أفضل المستشفيات والتقنيات والممارسات الطبية، وتوافر الأدوية بأشكالها كافة، وهي جميعها عوامل جاذبة للسياحة الصحية والعلاجية إلى الدوحة. خطة لإستقطاب السياح من الخارج لتلقي العلاج بالدوحة.. المشاريع الطبية في قطر عامل جذب للسائحين الأجانب وتوقعت الدغمة أن تزداد أعداد السياح المتعالجين من الخارج، خاصة أن قطر تتميز بالطب الرياضي وطب المرأة، مشيرة إلى أن القطاع الطبي المحلي لديه بصمة خاصة في هذين المجالين، بين دول المنطقة، الأمر الذي يشكل جذبا للسائح الراغب بالعلاج، وهذا يأتي متزامناً مع انتعاش سوق السياحة العلاجية العالمية، حيث يشهد نمواً تتراوح نسبته بين 15 – 25 % سنوياً، وتُقدّر قيمته بنحو 38.5 – 55 مليار دولار، وحول الشركة ودعمها للسياحة الصحية في قطر، كان الحوار التالي:بداية أشارت السيدة ريم إلى أن شركة "جيت تو ويلنيس" تختص بالسياحة الصحية، وتنسيق الرحلات الصحية، وربما هي تكون الوحيدة المتفردة في هذا القطاع على المستوى المحلي، حيث إن وكالات السفر، ينسقون للرحلات الترفيهية، أو ترشيح مستشفى معين للعلاج، أما الشركة التي تديرها، فهي تختص فقط بتنسيق الرحلات الصحية والعلاجية، وتوفير الخيارات المتنوعة للمتعالج من عدة مناحٍ، وبما يتناسب مع إمكاناته المادية، مع النظر في البلد الذي يرغب المريض بزيارته بغرض العلاج، والمستشفى، حيث لدى الشركة علاقات واسعة مع عدة مستشفيات ومنتجعات صحية حول العالم، توفر للمريض كل ما يحتاجه من تسهيلات وخدمات وتنقل، وهذا كله تحت مظلة من السرية التامة، ومن تلك الدول التي تم التعاقد مع بعض مرافقها العلاجية: ألمانيا، وسويسرا، وتركيا، وماليزيا، وتايلاند، والهند، وجمهورية التشيك، وفرنسا، وحاليا جارٍ النظر في المستشفيات الإسبانية، بغرض تنوع التخصصات الطبية وتوفير أفضل الخيارات أمام المريض الراغب بالعلاج في الخارج.وقالت: في الحقيقة سافرنا إلى مختلف البلدان في أوروبا وآسيا، وزرنا المرافق الطبية لاختيار أفضل المستشفيات، ومعاينة جودتها، والتكنولوجيا المستخدمة فيها، مع التأكد أنها تتناسب مع معاييرنا الصحية واختيارات المرضى، والحقيقة لقد جمعنا معلومات دقيقة وفقا للمعايير الطبية الدولية، والتأكد من المستشفيات المختارة بأن لديها الاعتماد الطبي في العلاجات الطبية والصحية، حيث إننا في الشركة نحرص تماما على ضمان الجودة والأمن وقياس النزاهة والأصالة، والموثوقية، كما أننا نسعى إلى أن تكون "جيت تو ويلنيس" رائدة في السياحة الصحية في قطر من خلال العمل المستمر فقط مع أفضل المستشفيات والأطباء والعيادات والمراكز الصحية في العالم، ونحن ملتزمون بأن نعمد إلى تنسيق الرحلات الصحية، بشكل يضمن تغيير حياة المريض إلى الأفضل من خلال توفير فرص الحصول على علاجات طبية ذات جودة عالية بشكل استثنائي في الدول الرائدة بالعالم.العلاج في قطر هذا وبسؤالي للدغمة حول إمكانية استقطاب المرضى من الخارج للعلاج في قطر قالت: سؤال جيد، فنحن حاليا نناقش بجدية مع العديد من الجهات المحلية المختصة، موضوع التنسيق لاستقطاب السياح المتعالجين للدوحة خلال الفترة المقبلة، ولا أخفيك فقد تلقيت عدة اتصالات من جهة سياحية في سويسرا، تطلب معلومات حول إمكانية ابتعاث مرضى من بلادهم إلى قطر، وهذا الموضوع في طور النقاش، ونحن على ثقة تامة بالتطور الطبي القطري، وهو ما جذب السياح من الخارج، خاصة في مجالات الطب الرياضي والمرأة، ونحن نرحب بأي تعاون يتم بيننا وبين وكالات السفر المحلية، فيما يخص تنسيق الرحلات العلاجية والصحية من وإلى قطر، فهذا الأمر يعمل على تنشيط القطاع السياحي المحلي بشكل كبير، خاصة السياحة العلاجية والصحية، التي أولتها قطر اهتماما كبيرا، مع اتساع رقعة مستشفياتها واستقطاب أفضل المهارات الطبية من الخارج، حيث تمثل الخدمات الصحية في البلاد أحد أكثر مظاهر التنمية الاجتماعية تميزاً، شركة سويسرية تنوي التنسيق لرحلات علاجية إلى الدوحة ويتم تقديم خدمات الرعاية الصحية من خلال سلسلة مترابطة الحلقات تبدأ من الرعاية الصحية الأولية وصولا إلى الخدمات التي تقدمها المراكز الصحية الحديثة المنتشرة في جميع أنحاء البلاد والمستشفيات الرئيسية العامة، بالإضافة إلى المستشفيات والعيادات الخاصة، وتعتبر مؤسسة حمد الطبية واحدة من أبرز المؤسسات الطبية تخصصا في منطقة الخليج، وقد تأسست عام 1982 وذلك بعد الانتهاء من دمج جميع المستشفيات التي تتبع هذه المؤسسة في هيئة إدارية متكاملة تضم مستشفى حمد العام ومستشفى الرميلة ومستشفى النساء. مستشفى سبيتار وتابعت: وهنالك ردود فعل إيجابية تجاه المستشفيات المحلية، حيث تعمل على تقديم أفضل الخدمات الطبية المتخصصة، وربما أبرزها مستشفى سبيتار، وهو أوّل مستشفى متخصّص في جراحة العظام والطبّ الرياضي في المنطقة، ويقدم أفضل علاج طبي وخدمات لجميع الرياضيين واللاعبين في مستشفى من الفئة الأولى، تتضمّن سبيتار مراكز امتياز في مجال الطبّ الرياضي، والعلوم الرياضية، وجراحة العظام وإعادة التأهيل، وكذلك هنالك المستشفى الملكي التايلندي الذي افتتح مؤخرا في الدوحة، وغيرها من المراكز والمستشفيات الأخرى ذات الإمكانات المتميزة، والتي تتيح الفرصة لنا بالترويج لها لاجتذاب السياح الراغبين بالعلاج من الخارج، والحقيقة أن التطور العمراني الكبير الذي تتحلى به قطر، إلى جانب تطور المرافق السياحية الترفيهية، جميعها عوامل ستساعدنا، بلا شك، على رسم برامج سياحية صحية، للسائح المتعالج داخل الدوحة، وهذا مدعاة للفخر، بالتطور الكبير الذي تتحلى به قطر في جميع المجالات والقطاعات، ونحن في شركتنا نفتح المجال لأي شكل من أشكال التعاون مع الجهات الحكومية الصحية للترويج للسياحة الصحية المحلية واجتذاب المتعالجين لها من الخارج، كما أنه ستكون لنا مشاركة في المؤتمر الأول للطب الرياضي لدول الخليج الذي سينعقد بالدوحة العام المقبل.خدمات للنساءوعن رحلات الاسترخاء النفسي والابتعاد عن ضغوطات الحياة والعمل قالت ريم الدغمة: نحن ننسق رحلات خاصة بالاسترخاء من أجل الصحة النفسية، ولدينا العديد من التعاقدات مع منتجعات صحية عالمية، تقدم عدة خدمات علاجية مميزة في هذا المجال، مثل: طرد السموم والسيطرة على الوزن، وجلسات تجميلية، والطب البديل، وزراعة الشعر، والقيام بالفحوصات الطبية الشاملة، وعلاج الأرق، وتجديد الشباب والحيوية، وجلسات اليوجا الروحية، للتخلص من الشحنات السلبية، إلى جانب جلسات علاجية بواسطة المساج والتدليك المتخصص. وأضافت: والحقيقة لدينا في "جيت تو ويلنيس" رحلات صحية للنساء فقط، كل رحلة تضم 10 سيدات تقريبا، لزيارة بلد معين، من أجل الاستجمام والراحة، والرحلة القادمة ستكون للهند في الهيمالايا شهر مارس المقبل لمدة 7 ليالٍ، وتتضمن هذه الباقة الصحية برنامج ديتوكس لتنظيف الجسم وتجديد الحيوية، مع 20 جلسة علاجية مثل المساج، وفحصا كاملا لصحة المرأة المشاركة مع التأكد من لياقتها البدنية، إلى جانب متابعة مع اختصاصية في الصحة والتغذية، كما ستشتمل الباقة على تعلم درس في الغذاء الصحي الهندي، وزيارة نهر ربشكش، مع توفير المواصلات للمشاركات، وقد اخترنا مركز "أنادا" الذي يعتبر أحد أفضل المراكز الصحية في الهند والعالم، للراحة والاستجمام، والحقيقة هنالك إقبال كبير على كل رحلة نسائية يتم طرحها، وما أود الإشارة إليه هنا بأن عملاءنا يأتون دوما على رأس أولوياتنا من خلال تقديم خدمة ذات جودة عالية والسعي لكسب رضا العميل، حيث نسير على الشفافية في كل تعاملاتنا، إلى جانب السرية التامة لكل معلومات المتعالج، ومن باب مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه المجتمع فقد طرحنا في السابق عدة دورات تثقيفية وتوعوية حول الأغذية الصحية وطريقة إعدادها، 55 مليار دولار قيمة سوق السياحة العلاجية في العالم سنوياً وكذلك ورش عمل لعلاج سمنة الأطفال والمراهقين، البعض منها مجانا والأخرى برسوم رمزية، ويقدم هذه الدورات متخصصون من الداخل والخارج، ونحن على استعداد تام للمشاركة مع أي جهة راعية لطرح الدورات التوعوية حول السياحة الصحية وكل ما يتعلق بها، كما أننا نستعد لطرح دورة متخصصة للخادمات لطرق إعداد الطعام الصحي، وستكون برسوم رمزية، خاصة أن الشركة عضو في جمعية السياحة الطبية وأخصائي سفر معتمد في هذا الميدان، وأخيراً أرحب بأي أفكار أو استفسارات حول عملنا أو تنسيق الرحلات الصحية، من خلال التواصل معنا مباشرة أو عبر موقعنا الإلكتروني، متمنين للجميع دوام الصحة والعافية. الجدير ذكره فإن سيدة الأعمال ريم الدغمة مدير عام شركة "جيت تو ويلنيس" منسقة رحلات سياحية، هي عضو برابطة سيدات الأعمال القطريات، وقد عملت سابقاً في عدد من المؤسسات التطوعية والخيرية في قطر والخارج. كما لها العديد من المشاركات المحلية والدولية الداعمة لمصداقيتها المهنية في هذا المجال.

2010

| 30 ديسمبر 2015

محليات alsharq
مناقشة مساواة مواطني دول "المجلس" في الإستفادة من الخدمات الصحية

عقد اليوم في الدوحة الإجتماع الثالث للجنة أصحاب السعادة وكلاء وزارات الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية برئاسة دولة قطر. وفي كلمته في افتتاح الإجتماع رحب الدكتور صالح بن علي المري، مساعد الأمين العام للشؤون الطبية بالمجلس الأعلى للصحة بضيوف دولة قطر، مؤكداً أهمية الموضوعات التي يناقشها الاجتماع والتي تسهم في مزيد من تطوير الخدمات الصحية بدول المجلس. وأوضح أن جدول الأعمال زاخر بالموضوعات الهامة التي تسهم في خدمة المواطن الخليجي لينعم بالخدمات الصحية المتطورة والمقدمة وفق أرقى المعايير العالمية. وأوضح أن الاجتماع يمثل إضافة نوعية لمسيرة التعاون الصحي في دول مجلس التعاون، فالموضوعات التي يتناولها تحظى بدرجة كبيرة من الأهمية، ومن المقرر أن تعرض توصياته على أصحاب السعادة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون في اجتماعهم القادم والذي تستضيفه دولة قطر في شهر أكتوبر المقبل. وأعرب عن ثقته في أن يلبي الاجتماع تطلعات المواطنين، كما أعرب عن شكره للأمانة العامة لدول مجلس التعاون على دورهم الهام في التحضير المميز للاجتماع. من جانبه أشاد الدكتور عبدالله بن جمعة الشبلي، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بمجلس التعاون بالجهود الهامة التي تقوم بها وزارات الصحة بدول مجلس التعاون في تعزيز وتطوير مسيرة العمل المشترك في المجال الصحي. ورفع الشبلي أسمى آيات الشكر والتقدير للقيادة القطرية لدعم ومساندة العمل الخليجي المشترك، كما أشاد بالجهود المتميزة التي بذلتها دولة قطر لاستضافة وتنظيم الاجتماع ، وأكد حرص لجنة وكلاء وزارات الصحة بدول مجلس التعاون على تعزيز وتطوير التعاون المشترك ، وعلى النقلة النوعية التي يشهدها مسار العمل الصحي المشترك. وأوضح أن جدول أعمال الاجتماع يضم موضوعات هامة ، للخروج بنتائج إيجابية تسهم في توفير الرعاية الصحية المتميزة لأبناء دول مجلس التعاون ، وترتقي بالعمل الصحي المشترك في دول المجلس. وناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات الهامة من أبرزها تقرير عن قرارات المجلس الأعلى والمجلس الوزاري في مجال الصحة، ومدى تنفيذها ، وفريق العمل الدائم من المختصين القانونيين بوزارات الصحة بدول المجلس، وقرار المجلس الأعلى في دورته التاسعة بشأن مساواة مواطني دول المجلس في الاستفادة من الخدمات الصحية في المستوصفات والمستشفيات الحكومية العامة. كما ناقش الاجتماع موضوعات التمويل الصحي والتوجه نحو التغطية الصحية الشاملة، وطب الحشود (التجمعات البشرية)، إلى جانب تنسيق وتوحيد مواقف دول المجلس في التكتلات الدولية بالمجال الصحي والحوارات الإستراتيجية في المجال الصحي، والتعاون مع كل من المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية وجمهورية تركيا في المجال الصحي، وفريق العمل المشترك من المختصين بوزارات الصحة بدول المجلس لتنسيق جهود المجلس بشأن العلاج بالخارج، إضافة إلى تنسيق جهود دول مجلس التعاون بشأن التعامل مع الحالات والأزمات الطارئة فيما يتعلق بالمستحضرات الصيدلانية والأمصال واللقاحات والمستلزمات الطبية، ومقترح مركز العمل التطوعي بدولة الكويت لتشكيل لجنة من وزارات الصحة بدول المجلس لرسم خطة للتوعية على مستوى دول المجلس حول مرض "السلياك"، ومكافحة التدخين.

240

| 01 أبريل 2015

محليات alsharq
60 مليار ريال إنفاق قطر على القطاع الصحي في 10 سنوات

بدأ القطاع الصحي في قطر منذ عدة سنوات يشهد نقلة نوعية وتطورات متسارعة في ظل إهتمام مضطرد بتعزيز أداء هذا القطاع من خلال تطوير مشروعاته الإستثمارية، وإتاحة المجال أمام القطاع الخاص المحلي والأجنبي للمساهمة في تطوير أداء القطاع، والنهوض بخدماته لوضعها في مصاف نظيراتها في الدول المتقدمة. ويتزامن هذا الإهتمام بتعزيز إستثمارات القطاع الصحي بإهتمام مماثل بتطوير خدمات القطاع الصحي، حيث يشهد حجم النفقات الموجهة لتعزيز الخدمات الصحية نموا ملحوظا منذ السنوات العشر الفائته ولو أن هذا النمو كان يتفاوت من عام الى آخر حسب معطيات معينة مرتبطة بأوضاع الإقتصاد القطري وحجم نفقات الدولة المرتبط أساسا بأسعار النفط الذي ما زالت تشكل صادرات قطر منه حوالي 85% من إجمالي دخل البلاد. يقول رجل الأعمال والمستثمر القطري ناصر سليمان الحيدر إن إستثمارات القطاع الصحي بمجملها في قطر أكبر بكثير من حجم الإنفاق الموجه على هذا القطاع، فهناك إستثمارات تعود للقطاع الخاص، وهناك مستشفيات ومشروعات صحية كثيرة يقوم عليها القطاع الخاص المحلي والأجنبي. والحيدر من المستثمرين القطريين القلائل الذين يوجهون جانبا مهما من أموالهم للإستثمار في القطاع الصحي. يرى الحيدر أن هذا القطاع يمكن أن يعود بأرباح مجدية على المستثمرين، ولكن على المدى الطويل، يقول: على المستثمرين في هذا القطاع أن يتحلوا بالصبر، لا بد أن يكون لديهم نفسا طويلا حتى يجنوا ثمار إستثماراتهم في القطاع الصحي القطري الذي يشهد توسعا كبيرا ويسجل نموا ملحوظا منذ عدة سنوات. الحيدر يؤكد أن القطاع الصحي القطري بات يستقطب أعدادا متزايدة من المستثمرين بسبب قوة نتائجه المالية التي يدعمها النمو السكاني الكبير في البلاد، وإستقطاب مزيد من العمالة الوافدة. ويقدر إقتصاديون حجم إنفاق قطر على القطاع الصحي منذ عام 2004 وحتى اليوم بحوالي 60 مليار ريال. وكان مجلس الوزراء القطري أقر أول قانون للتأمين الصحي في البلاد، يشمل في مرحلته الأولى المواطنين ومن ثم يمتد ليغطي كافة شرائح السكان بمن فيهم الوافدين. وينسجم هذا القانون مع متطلبات الإستراتيجية الوطنية للصحة المستمدة من رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تهدف الى خلق مجتمع صحي قوي يعتمد على نظام رعاية صحية شامل، ومن المرتقب أن يدخل القانون حيز التطبيق الفعلي إعتبارا من نهاية العام الجاري. المحلل الإقتصادي القطري صالح الشملان يرى أن قانون التأمين الصحي سيساهم بشكل كبير في تحفيز إستثمارات القطاع الصحي في قطر، وذلك لأن القانون يلزم شركات القطاع الخاص بالتأمين الصحي لجميع الموظفين والعاملين لديها، وبالتالي هذا الأمر سيضخ أموالا جديدة لدى شركات التأمين الصحي، ما يدفع الى ظهور مشروعات جديدة في هذا القطاع الحيوي. ولا يوجد في قطر حاليا مستشفيات تتبع للقطاع الخاص سوى 4 مستشفيات فقط، تشمل المستشفى الاهلي، والمستشفى الأمريكي، ومستشفى العمادي، ومستشفى عياده الدوحه، بيد أن هناك العديد من المراكز الصحية والعيادات المتخصصة التي يشرف عليها هذا القطاع. لكن في مقابل ذلك، هناك مستشفيات حكومية كبيرة أبرزها مؤسسة حمد الطبية وهي عبارة عن مدينة طبية متكاملة تجري فيها كافة العمليات وتستقبل معظم الحالات المرضية، وهذه المؤسسة عمرها الآن أكثر من 33 عاما، حيث كانت تأسست عام 1982. وتحرص قطر على رفد القطاع الصحي بمستشفيات جديدة تلبي الحاجة المتزايدة للخدمات الصحية التي تفرضها الزيادة المضطردة للسكان، وقد شهدت منطقة الوكرة القريبة من العاصمة الدوحة قبل ثلاثة أعوام إفتتاح أحدث مستشفيات القطاع الصحي العام في قطر، وهي مستشفى الوكرة الذي بلغت تكاليفه قرابة 150 مليون دولار. وبالإضافة الى هذا المستشفى، تتكون مؤسسة حمد الطبية من هيئة إدارية متكاملة تضم مستشفى حمد العام ومستشفى الأمل ومستشفى دخان ومستشفى الرميلة ومستشفى النساء والولاده ومستشفى الخور العام. وهناك مستشفى آخر في قطر متخصص في مجال الطب الرياضي وجراحة العظام وهو مستشفى "أسبيتال" الذي صنفتة "الفيفا" من أفضل 10 مستشفيات للطب الرياضي في العالم. ويعتقد الشملان أن عملية التوسع في بناء المزيد من المستشفيات الجديدة في قطر يصاحبها تطور كبير ومتناميا في فى الخدمات الطبية والعلاجية والوقائية التي يقدمها القطاع الصحى بشقيه العام والخاص على مستوى الإمكانات والتنفيذ، لافتا الى أنه وأمام إتساع الرقعة العمرانية وتنامي أعداد السكان خلال السنوات الماضية، فقد سجلت المرافق العلاجية في البلاد نموا مستمرا لاستيعاب الإمتداد الجغرافي والبشري في الدولة. ويضيف الشملان قائلا: القطاع الصحي الخاص أخذ على عاتقه توفير خدمات علاجية تخصصية متطورة لجميع فئات المرضى، وذلك بما يواكب مستويات التطور التي يشهدها العالم في هذا المجال. وعلى الرغم من مجانية الخدمات الصحية التي يحصل عليها المواطنون في قطر، وشبه المجانية للمقيمين في البلاد، إلا أن الخبير الإقتصادي القطري أحمد الشيبي يتوقع أن يشهد القطاع الصحي الخاص في قطر مزيدا من الإستثمارات خلال المرحلة المقبلة مع إقرار قانون التأمين الجديد، وذلك من خلال إستقطاب وجذب رساميل أجنبية ورؤوس أموال من الخارج تسعى الى الإستفادة من الطفرة التي يشهدها الإقتصاد القطري، والنمو القوي الذي يسجله في مختلف الأنشطة والقطاعات. ويقول الشيبي إن حجم الخدمات الصحية والمستشفيات التابعة للقطاع الخاص لا تتناسب مع مستوى النمو السكاني والتوسع الذي يشهده المجتمع القطري وتزايد أعداد العمالة الوافدة الى البلاد، موضحا أن المرحلة المقبلة تتطلب إستثمارات أكبر من القطاع الخاص سواء المحلي أو الأجنبي بالقطاع الصحي في قطر، وذلك حتى يكون هناك خيارات متعددة أمام المستهلكين، ولكي لا يبقى تقديم هذه الخدمات محصورا بين أربعة مستشفيات فقط تابعة للقطاع. ويرى الشيبي أن إتاحة المجال للقطاع الخاص المحلي والأجنبي لتولي عملية تعزيز القطاع الصحي من شأنه تعزيز عملية المنافسة التي لا شك أنها ستؤدي في النهاية الى نتائج إيجابية للمستهلك. ويضيف الشيبي أن بناء مزيد من المستشفيات الخاصة من شأنه كذلك أن يساهم في تقليص الفجوة الكبيرة بين القطاعين العام والخاص، فضلا عن تخفيف الضغط المتزايد على خدمات القطاع العام والذي قد يؤثر على مستوى تلك الخدمات في مراحل معينة.

771

| 18 مارس 2015