رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خريجو دفعة 2023 بمؤسسة قطر يحتفون برحلة علم وقودها الإلهام

بينما يسطرون نهاية فصل من رحلة تعلّم شهدت العديد من التحديات الصعبة والإنجازات المميزة على حد سواء، ويستعدون لكتابة فصل جديد، يتطلع خريجو دفعة عام 2023 من مؤسسة قطر إلى الاستفادة من كلّ ما اكتسبوه من معارف وخبرات خلال الفترة التي أمضوها في بيئة المدينة التعليمية الفريدة من نوعها، وتكريسها لمعالجة التحديات العالمية في شتى المجالات مثل تحوّل الطاقة، والوصول الميّسر، والابتكار. دور حيوي للمهندسين الكيميائيين ـ درس فيصل عاشور من فلسطين الهندسة الكيميائية في جامعة تكساس أي أند إم في قطر، الجامعة الشريكة لمؤسسة قطر، وبالنسبة له كان اختياره لدراسة الهندسة الكيميائية نابعًا من شغفه بالكيمياء ومجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، لكن اهتمامه بهذا المجال اتضح أكثر فأكثر مع تقدّمه في دراسته الجامعية. يقول فيصل: تغير المناخ والاستدامة والطاقة النظيفة هي كلها موضوعات مهمة من أجل بناء غدٍ مشرق ومستقبل أفضل بالنسبة للعالم، ويلعب المهندسون الكيميائيون دورًا هامًا في إحداث تحوّل إيجابي في عمليات قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة والتعليم، ودفع التقدّم في تلك المجالات، وهو ما ينسجم مع دراستي حيث يمكنني توظيف مهاراتي كمهندس كيميائي لإعادة تصميم وتحسين وتحويل العمليات الكيميائية بما يعود بالفائدة على المجتمعات المحلية. عاش فيصل حياته كلها في قطر، وتقيم أسرته في قطر منذ الستينات، وإنه يتطلّع ليكون له دورٌ هام وقيادي في قطاع الطاقة، ويُسهم في دفع مسيرة التقدّم في البلاد، وسأعمل على مواصلة دراستي العليا في الهندسة الكيميائية لتطوير مهاراتي ومعرفتي وتحقيق ما أصبو إليه وأن أرد الجميل إلى ما قدّمته قطر ومؤسسة قطر لي، وسأعمل على الاستفادة من التعليم الجيّد. إدارة الأعمال ـ من جانبها، تقول شيخة جميل الماجد مع اقتراب موعد تخرجها من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، وبعد دراستها إدارة الأعمال وعلم النفس، تسترجع واحدة من ذكريات طفولتها الثمينة التي شكلت النواة الصلبة لاختياراتها المستقبلية. فحين كانت في ربيعها السادس، جمعت شيخة جميع الدمى التي تملكها في صندوق وعرضتها على طاولة خشبية في منزل جدتها لبيعها لأبناء أعمامها وخالاتها، وأتمت صفقة بيع بثلاثين ريال، ومنذ ذلك الحين، قررت أن تتخصص في إدارة الأعمال عندما تكبر. وأضافت أنها حين وضعت المال في جيبها ذلك اليوم، غمرتها مشاعر الإنجاز والحماسة والثقة والفخر، ما ولّد لديها الشغف بعالم التجارة، فانضممت إلى مؤسسة قطر، التي عززت شغفها وحفزتها أكثر لكي تكرس جهودها لهذا الحلم، الذي يتحقق اليوم مع تخرجها. وتؤكد أن مؤسسة قطر منحتها، خلال سنوات دراستها تجربة تعليمية طورت مهاراتها في التواصل والتفكير النقدي، كما أحدثت تغييرًا جذريًا في شخصيتها، وتعد تجربتها في مجال التوحد، الأكثر تأثيرًا، من خلال دراستها لدورة متخصصة في التوحد وعلم النفس العصبي، حيث تعمقت معرفتها بهذا الاضطراب، وتواصلت عن قرب، ولأول مرة، مع الأطفال من ذوي التوحد من خلال زيارتها لأكاديمية ريناد ومشاركتها في برنامج بست باديز- قطر. وقالت: نسجت مع هؤلاء الأطفال ذكريات سيبقى تأثيرها الإيجابي ممتدًا ما حييت، وبفضل اللقاء والتفاعل معهم تعزز فهمي الخاص بهذا الاضطراب، وهو ما حفزني على العمل من أجل التوعية بأهمية التدخل المبكر ودوره في تطوير إمكاناتهم الكاملة وضرورة إدماجهم في المجتمع. وسيشكل هذا الاهتمام أحد أهدافي في العمل الاجتماعي، بعد التخرج. تصميم الأزياء تتخرج مصممة الأزياء الطموحة نور راشد بات، وهي طالبة تبلغ من العمر 24 عامًا في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر. وقد تخصصت نور في تصميم الأزياء، مع تخصص فرعي في تجارة الأزياء، حيث ابتكرت «نانوبايا»، وهي عباءة نسائية ارتدتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في اليوم الرياضي للدولة هذا العام. فإن العباءة المصممة من نسيخ خاص مُعالج بتقنية النانو، تمتص أشعة الشمس فوق البنفسجية، وتمتلك خصائص العزل الحراري، مما يمنح لمرتديها شعورًا بالراحة، بالإضافة إلى خصائص مقاومة الماء التي تتميز بها. أوضحت نور كيف شعرت عندما علمت أن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ارتدت العباءة، قائلةً: «لقد كانت مفاجأة كبيرة جدًا بالنسبة لي، لم أكن أدرك حتى أن ذلك من الممكن أن يحدث حتى رأيته في الأخبار، ولم أتخيل أن أرى ذلك يتحقق. وتابعت: عندما انضممت إلى جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، كان حلم والدي أن أصمم شيئًا ترتديه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وفي اليوم الرياضي للدولة، تحقق حلمه، مضيفة ً أنّ الفن أكثر من مجرد رسومات وألوان، فكل شيء من حولنا هو شكل من أشكال الفن، وكنت أرغب دائمًا في إظهار هذا للآخرين، وأن الفنانين يقدمون أكثر بكثير من مجرد الأعمال الفنية والرسومات، ولهذا انضممت إلى جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر».وتأمل مواصلة رحلتها التعليمية من خلال متابعة الدراسات العليا والحصول على درجة الماجستير في المستقبل. ترجع أصول عائلة نور إلى باكستان، وبما أنها أمضت حياتها كلها في قطر، فإنها ترغب في إنشاء تصاميم أزياء خاص بها تجمع بين الحرفية الباكستانية والتراث القطري. التصميم الداخلي شيخة الدرويش طالبة قطرية مُلهِمة، درست التصميم الداخلي في جامعة فرجينيا كومنولث كلية فنون التصميم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، لطالما أرادت شيخة دراسة علم الأحياء البحرية، لكنها لم تستطع دراسة هذا التخصص بسبب ظروف خارجة عن إرادتها. ومع ذلك، فقد ساعدتها رغبتها في دراسة علم الأحياء البحرية على توجيه إبداعاتها في التصميم الداخلي نحو مجالات أخرى. تقول: ما يزال بإمكاني تحقيق حلمي في أن أصبح عالمة أحياء بحرية، وذلك عبر بوابة دراسة التصميم الداخلي، وتطبيق ما أتعلمه في علم الأحياء البحرية الواسع. شكّل حب شيخة العميق للحياة البحرية مصدر زادٍ لاهتمامها بتصميم مركز أبحاث يلبي احتياجات الأنواع البحرية المعرضة للخطر، مثل الشعاب المرجانية، إذ يجسد مشروع تخرجها شغفها بالتصميم الداخلي والتزامها بالحفاظ على البيئة، وترك أثر إيجابي على العالم، وقد بدأ مشروع تخرجي من حلم صغير وسرعان ما كبر ونمى معي حتى جعلته حقيقة.تؤمن شيخة إيمانًا راسخًا بأن الرحلة الأكاديمية للفرد ما هي إلا بداية لسعيه نحو تحقيق أحلامه، كما تدافع بشغف وإيمان عن ضرورة أن يتبع المرء قلبه ويربط تطلعاته بمسيرته الأكاديمية، كما فعلت هي، ومن السهل على أي شخص التسجيل في أي تخصص، لكن الناجحين هم الذين يربطون أحلامهم بما يدرسون. تتضمن خطط شيخة المستقبلية استكمال دراساتها في هندسة العمارة الحيوية، وهو مجال يجمع بين التصميمات المستوحاة من الطبيعة والابتكار المستدام، وبفضل عقليتها وبصيرتها المتقدتين، تستعد لتحقيق أهدافها والمساهمة في خلق مستقبل أكثر إشراقًا لكوكبنا. الثقافة والسياسة عائشة المهندي، طالبة بكالوريوس في تخصص الثقافة والسياسة في جامعة جورجتاون في قطر، تشارك تجربتها المتمثلة في كونها محاطة بنساء شكّلن مصدر إلهام وتأثير في رحلتها التعليمية، حيث لم يحظ والدا عائشة بفرصة متابعة دراستهما الجامعية، وهو المعطى الذي أضفى طابعًا مميزًا على مسارها التعليمي. تقول عائشة: «أتذكر بوضوح مقولة والدتي التي غرستها في وجداني مذْ كنت طفلة لتظل حاضرة في خَلَدي وذاكرتي إلى اليوم: أنا أكمل من خلالك ما لم أستطع تحقيقه في حياتي. على الرغم من عدم قدرتها على إكمال دراستها الجامعية، فإن والدتها، نجلاء السبيعي، كانت تؤمن دائمًا بالقوة والأثر التحويلي للتعليم. فقد عززت هذه الأم الشعور لدى بناتها بأهمية السعي نحو الهدف منذ صغرهن، مشددة على ضرورة إكمالهن تعليمهن العالي. وعندما بدأت عائشة دراستها الجامعية، شعرت والدتها بأن الوقت قد حان لمواصلة رحلتها التعليمية الخاصة، والسعي بدورها للحصول على درجة البكالوريوس.تقول عائشة: أمي هي صديقتي المفضلة، فطالما كنا ندعم بعضنا البعض طوال رحلتنا الجامعية، وتسلط عائشة الضوء على النساء في عائلتها وكيف كنَّ مصدر إلهام دائم له ا، مستشهدة في ذلك بالعزيمة الصلبة لجدتها من أجل الحصول على شهادة في القانون في مصر ومضيها قدمًا لتصبح أول ضابطة شرطة في قطر، مع الحرص في الوقت نفسه على تربية أطفالها التسعة.وأضافت: لطالما كانت والدتي فخورة بي منذ صغري.. أشعر الآن بفخر كبير وأنا أراها تسير على درب تحقيق طموحاتها الخاصة وأحلامها المؤجلة. الصناعات الإعلامية نيها راشد، التي تستعد للتخرج بعد سنوات دراستها لتخصص الصناعات الإعلامية والتكنولوجيا من جامعة نورثوسترن في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، تسلط الضوء على التحديات التي واجهتها في حياتها الجامعية والأسرية. تقول نيها: لم يخطر في بالي أبدًا أني سأكون قادرة على خوض تجربة تعليمية خارج بلدي باكستان، لكوني فتاة تنتمي إلى عائلة محافظة، وكذا لمحدودية مواردي المالية، كان التحاقي بمؤسسة قطر بمثابة نعمة غيرت مسار حياتي، فقطر قريبة من بلدي الأم، وسكانها يتمسكون بعادات وتقاليد مماثلة لما نتقاسمه في باكستان، إلى جانب كون المؤسسة تقدم مساعدات مالية للطلبة، وهو ما جعل قرار الانتقال إلى قطر أسهل بكثير مما كنت أتخيل. وتضيف: تقدمت بطلب القبول إلى بجامعة نورثوسترن في قطر، معتقدة في نفسي أنه لا يمكنني أبدًا تحمل تكاليف تعليم جامعي ذي مستوى عالمي، لكن بفضل مؤسسة قطر، لم أستطع فقط متابعة دراسي في قطر فحسب، بل تمكنت من قضاء فصل دراسي في شيكاغو ضمن برنامج للتبادل التربوي، علاوة على إنتاج فيلم بعد حصولي على منحة بقيمة 20 ألف ريال قطري، والعمل في شركات مشهورة، مثل قناة الجزيرة الإعلامية. في عام 2017، تعرض والد نيها للإصابة بالشلل عندها، قررت أنه ينبغي عليها الانخراط في نشاط تجاري لتخفيف العبء المالي على الأسرة وتمويل دراستها في الجامعة. كان الحل هو إطلاق موقع «إنك بلوت» لتسويق بعض إبداعاتها في الرسم ومنتجات أخرى، كالدفاتر والأحذية التقليدية وحقائب اليد، وبفضل ذلك، تضيف: «تمكنت من جمع مال كافٍ لمساعدة أسرتي، والسفر إلى جامعة نورثوسترن في قطر لمتابعة دراستي بعد حصولي على منحة دراسية. إن الفضل يعود لمؤسسة قطر ولجامعة نورثوسترن في تحقيق ذلك. نشاطي التسويقي آخذ الآن في التوسع وآمل أن تصل منتجاتي في أقرب وقت إلى متجر هدايا المدينة التعليمية وسوق التربة للمزارعين. يُعقد ملتقى خريجي مؤسسة قطر السنوي يوم السبت 13 مايو، حيث يلتقي خريجو المؤسسة مُجددًا ضمن المنظومة التعليمية الفريدة من نوعها التي جمعتهم، بما يُساعدهم على تعزيز التواصل، وبناء الروابط، ومناقشة الفرص الوظيفية فيما بينهم ومع مختلف الجهات الوطنية. يعكس ملتقى خريجي مؤسسة قطر جهود المؤسسة وسعيها نحو بناء مجتمع الخريجين على المستويين الوطني والدولي، وتوفير منصة لهم ليتمكّنوا من خلالها التعبير عن أفكارهم والتحديات التي تواجههم واهتماماتهم خلال حياتهم المهنيّة.v

2248

| 04 مايو 2023

محليات alsharq
خريجو المدينة التعليمية لـ الشرق: جاهزون لتلبية حاجة سوق العمل وقطاعات الطاقة

أكد خريجو تخصصات دولية وعلمية واقتصادية قدراتهم الأكاديمية والبحثية والثقافية على النهوض بكل القطاعات في الدولة، بفضل الجهود البحثية والحلول العملية والرؤى المستقبلية التي رسموها لمجالاتهم الوظيفية بعد رحلة جامعية مليئة بالخبرات والورش والمحاضرات والبرامج الطموحة. وقالوا في لقاءات لـ الشرق إن تخريج دفعة 2023 من جامعات المدينة التعليمية المرموقة يشكل نقلة نوعية في مسار الخريجين لأنه عام يأتي بعد الجائحة والتحديات التي حفزت الخريجين للوصول إلى مراتب علمية متقدمة. وأعربوا عن ثقتهم في سوق العمل الذي يستوعب كل خريجي التخصصات العلمية والدولية والاقتصادية من الكوادر الشابة، وهناك طلب كبير جداً على مخرجات التخصصات العلمية الدقيقة والصناعية والتجارية والثقافية والابداعية لأن بناء الغد يحتاج إلى سواعد الأبناء، والتخرج نقطة تحول في حياتهم وهي دفعة قوية لإكمال درجاتهم الدراسية العليا من أجل الوطن والمجتمع. وفيما يلي لقاءات مع عدد من الخريجين. نور الشمالي: المجال المالي علمني الانضباط والتميز قالت الخريجة نور زايد الشمالي حاصلة على درجة ماجستير وحدة الأعمال الاستراتيجية من جامعة HCP وبكالوريوس شؤون دولية من جامعة قطر: أكملت طريقي الأكاديمي لأتوسع في خبراتي العلمية وأضيف إلى عملي في المجال المالي الكثير من التميز والأفكار الطموحة. وأضافت أنها تحلم بإكمال درجة الدكتوراه في نفس المجال لأن العلم لا نهاية له، منوهة أن الجائحة فتحت أمامها الآفاق للاستفادة من التجربة وتعلم التحدي واكتشاف الذات. وأشارت إلى أن عالم المال علمها القيادة والانضباط والرغبة في البحث الأكاديمي المتمرس. محمد النعيمي: أسعى لإنتاج تكنولوجيا قطرية أعرب الخريج محمد خليفة النعيمي حاصل على درجة ماجستير الإدارة التنفيذية من جامعة HCP عن سعادته بإكمال مسيرته الأكاديمية والبحثية في جامعة مرموقة، وأنه على ثقة بقدرته مع جميع زملائه الخريجين للمشاركة في نهضة الوطن وإعلاء بنائه. وقال إنني حاصل على درجة بكالوريوس إدارة أعمال من أمريكا، وقد أصبت في حادث سيارة هو الذي غير مسار حياتي من نمط الحياة السريع إلى التأني والتعمق في تحقيق طموحي بالعلم والمعرفة والاجتهاد والتفوق، وكان الحادث فرصة لي لاكتشاف ذاتي من جديد.وأضاف أنه يخطط بعد التخرج لإكمال برنامجه في ريادة الأعمال وأن يكون قطرياً مؤثراً في محيطه المهني والاقتصادي والإنتاجي، منوهاً أنه سيسعى إلى استقطاب التكنولوجيا المفيدة للدولة وأن يتم إنتاجها بأيدي كوادر قطرية وفق أفكار عالمية عصرية. وحث زملاءه على الاجتهاد والمثابرة لأن العلم ودرجات التحصيل المتقدمة لا يمكن الوصول إليها إلا بالتفوق، ولابد من التعرف على احتياجات المجتمع حتى يسهم في البناء بفاعلية.وقال إن جوهرة الإنسان في عقله، وإن العلم والدرجات الأكاديمية تفتح للخريج فرصاً لا نهاية لها. خلود كافود: شغفي بالعلم لن يتوقف أعربت الخريجة خلود إبراهيم كافود حاصلة على درجة بكالوريوس صحافة ودراسات الشرق الأوسط من جامعة نورثويسترن عن سعادتها بتخريج كوكبة من زملائها في كل الجامعات العالمية، وأنهم سيقدمون للوطن كل الجهود والقدرات من أجل النهضة. وقالت: اخترت تخصص صحافة ودراسات الشرق الأوسط لشغفي في متابعة الأخبار والأحداث العالمية، حيث كنت أتابع والدي خلال مطالعة الصحف ووسائل الإعلام، مضيفة أن التحديات التي مر بها العام الماضي كانت دافعاً قوياً للتفوق. وأضافت أنها تخطط بعد التخرج لإكمال درجة الدراسات العليا لتحافظ على شغفها بالعلم. عائشة الهيل: السياسة الدولية حفزتني للتفوق قالت الخريجة عائشة الهيل حاصلة على درجة بكالوريوس ثقافة وسياسة من جامعة جورجتاون: اخترت تخصص الثقافة والسياسة لشغفي فيه ولرغبتي في أداء مهني متميز، وأرى مستقبلي الوظيفي أنه يضيف لي الكثير في عدة مجالات ثقافية وسياحية ومالية واستفدت من التخصص من نواح سياسية وثقافية واقتصادية.وأضافت أن طموحها بعد التخرج اكتساب الخبرات المهنية وأن أضيف لعملي الشيء الكثير من الأفكار المستقبلية التي تخدم المجتمع.وأطمح لإكمال دراستي العليا، لأن العام الماضي كان مليئاً بالتحديات إلا أنني وصلت لنهاية الهدف بالعزيمة والمثابرة. عمرو هيكل: سوق الطاقة بحاجة لكوادر وطنية قال الخريج عمرو ياسر هيكل حاصل على درجة البكالوريوس في هندسة البترول دفعة 2023 من جامعة تكساس إنني اخترت تخصص هندسة البترول لأن اقتصاد الدولة قائم على مصادر الطاقة وأحلم بأن أكون عضواً فاعلاً في الإنتاجية، مضيفاً أنه سيبدأ بعد التخرج بمسيرة العطاء المهني. وأضاف أنه حقق النجاح في عام مضى كان مليئاً بالتحديات بفضل الإرادة والعزيمة وما وفرته الجامعة من فيديوهات للدراسة عن بعد، وينصح الطالب الاختيار المناسب للتخصص وفق الميول، وضرورة التعرف على احتياجات سوق العمل أولاً. وأكد أن خريجي الجامعات المرموقة بالدولة أمامهم مستقبل واعد لإثبات قدراتهم، وما قدمه الخريجون من مشاريع تخرج بأفكار مميزة وخطوات علمية منهجية وبحثية مدروسة هي بمثابة طريق نحو إثبات ذواتهم. وعبر عن فخره بالتخرج مع كوكبة من زملائه المتفوقين. فاطمة المناعي: أحلم ببصمة تصميمية للقطريين وصفت الخريجة فاطمة المناعي حاصلة على مرتبة الشرف الثانية وحاصلة على درجة بكالوريوس في التصميم الداخلي من جامعة فرجينيا كومنولث تخريج كل الدفعات من جامعات المدينة التعليمية بأنه عطاء نوعي من أجل التميز. وقالت: اخترت مساري في التصميم الداخلي لأنني منذ صغري أعشق الفن والرسم والتلوين والتصميم وأيضاً علم الهندسة المعمارية وعلم النفس، الذي وجدت نفسي فيه، وأسعى لابتكار كل فكرة مطورة بالتصميم الداخلي. وأضافت أنها تحلم بتأسيس مشروعها في التصميم بعد إكمال مسيرة التعليم، منوهة أنها تحلم ببصمة خاصة للفنانين المصممين القطريين تحمل عبق التراث والهوية والأصالة. إيمان المحمود: أحفز أطفالي لإكمال مسيرة العلم قالت الخريجة إيمان علي المحمود حاصلة على درجة الماجستير من جامعة HCP: أكملت مساري الأكاديمي لحاجتي لتطوير ذاتي، وكانت أسرتي تحفزني دوماً لمواصلة نيل الدرجات المتقدمة وهذا زاد من طموحي، مضيفة أن الماجستير سيضيف لي الكثير في عملي حيث إنني حاصلة على درجة بكالوريوس صحافة وعلاقات عامة من جامعة نورثويسترن. وأحلم بعد التخرج توظيف ما حصلت عليه من درجة علمية متقدمة في تطوير العمل والأداء، ولن اتوقف عن ركب التعليم حيث إنني أم لأربعة أطفال وأحرص دوماً مع تحفيز ذاتي وأطفالي على إكمال مسيرة التعليم وهو دافع لأكون قدوة لهم.

1162

| 03 مايو 2023

عربي ودولي alsharq
الخروصي لــ "الشرق": مشروع لانتقال الخبرات والمتقاعدين بين دول مجلس التعاون

أشاد بتعاون قطر مع الأمانة العامة في أمور التقاعد .. ــ المشروع سيتيح للدول الاستعانة بالكفاءات الخليجية في المجالات المختلفة . ــ قاعدة بيانات للمشروع تضم السير الذاتية والتخصصات وفترات الخبرة للكوادر. ــ تدريب وتأهيل الكوادر الخليجية العاملة في مجال التقاعد ورفع قدراتها وكفاءتها بالتعاون مع الأمانة العامة. كشف السيد عبد الله الخروصي مدير إدارة العمل والشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في تصريحات خاصة لــ " الشرق" عن وجود مشروع لانتقال الخبرات بين دول مجلس التعاون، مشيرا إلى أن فكرة هذا المشروع هي أنه قد ترغب أي دولة من دول الخليج بالاستفادة احد الخبرات الموجودة على رأس عملها في دولة أخرى من دول الخليج ويدخل من ضمن هذه الخبرات الأشخاص المتقاعدين للاستفادة منهم ومن تجاربهم السابقة وبما يملكونه من معارف ومهارات عن طريق هذا المشروع . وأوضح أن يجري العمل على إنشاء قاعدة بيانات لهذه الخبرات من الأفراد والتجارب الناجحة من جانب الدول الأعضاء بالأمانة العامة في أي مجال من مجالات العمل، وستشمل قاعدة البيانات السير الذاتية والتخصصات ومدة الخبرة لأي كادر قد ترغب أي دولة من الدول الأعضاء الاستعانة به في موضوع معين يمكنها العودة لقاعدة البيانات واختيار الكوادر الذين تحتاجهم أو بالنسبة لأي تجربة ناجحة في الأجهزة الحكومية بدول مجلس التعاون بحيث يمكن أن تقوم بالاستفادة منها ، مشيرا إلى قاعدة البيانات ستكون مقسمة ومخصصة بحسب الوظائف والمجالات والتخصصات المختلفة سواء الهندسة أو المحاسبة أو المجالات القانونية وغيرها من بقية التخصصات والمجالات ، مشيدا بتعاون قطر مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في كافة الأمور الخاصة بالتقاعد والتأمينات الاجتماعية . ــ الحماية التامينية من أفضل النظم وحول أخر الخطوات التي وصل إليها نظام مد الحماية التأمينية في دول الخليج العربية قال الخروصي أن النظام الموحد لمد الحماية التأمينية هو نظام صادر بقرار من المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون ومنذ أن تم إنشائه منذ 10 سنوات وهو يعد من أفضل الأنظمة التي تم تطبيقها في دول مجلس التعاون من حيث أنه لم يواجه مشكلات رئيسية لأن فكرة النظام تقوم على أن يمتد قانون التقاعد أو قانون التأمينات الاجتماعية للمواطن الخليجي الذي يعمل في دولة ما من دول مجلس التعاون بامتداد قانونه الوطني إلى تلك الدولة . وهذا هو ما جنب النظام أن يكون هناك أي مشاكل في التطبيق حيث أن المواطن الخليجي الذي يعمل في أي دولة من دول مجلس التعاون يطبق في شأنه نظامه التقاعدي أو التأميني في دولته فيقوم الجهاز التقاعدي أو التأميني في الدولة مقر العمل باحتساب اشتراكات هذا المواطن الخليجي واستحقاقاته التي تكون مفروضة على المؤسسة أو الشركة أو الجهاز الحكومي الذي يعمل به وتحويل هذه الاستحقاقات والمبالغ إلى التقاعدي بمقر العمل بتحويل هذه المبالغ إلى الجهاز التقاعدي في دولة المواطن الأصلية، وهذه الألية جنبت النظام مواجهة مشاكل أساسية ما عدا بعض المشكلات البسيطة التي يتم تلافيها من خلال اجتماعات اللجان الفنية . وفي معرض إجابته عن ابرز المشكلات التي تقوم اللجان الفنية بمناقشتها قال أن أبرز المعوقات التي تواجه نظام مد الحماية التأمينية هي مسالة المبالغ غير المعرفة وهي تأتي من أصحاب المؤسسات أو جهات العمل عندما يقومون بوضع المبالغ الخاصة باشتراكات المواطنين الخليجيين الذين يعملون لديهم في البنوك بحسابات أجهزة التقاعد بالدول مقر العمل تكون هذه المبالغ غير معرفة أي أنها تخص كم موظف ومقدار المبلغ المخصص لكل شخص ، لذا فهذه المبالغ قد تكون معروفة لدى الشركة ولكن غير معروفة لأجهزة التقاعد وتقسيمها والمبلغ المخصص لكل موظف ، وايضا هناك نص يوجد في النظام أن الموظف الخليجي الذي يعمل في دولة خليجية عليه أن يدفع من مرتبه النسبة الخاصة التي يقرها القانون الوطني في دولته الأم وجهة العمل تقوم بدفع الاشتراك عن هذا الموظف حسب ما يقرره القانون في الدولة مقر العمل وقد يحدث اختلاف في بعض الحالات وهذا الفارق يقوم بتحمله المواطن الخليجي . ــ تعاون بناء ومثمر وأضاف الخروصي قائلا وفي تقديري الشخصي أن هذا الأمر يجب معالجته حيث أنه لا يجب أن نلزم الموظف أن يقوم بدفع استحقاقات أكثر عن الاستحقاقات التي أقرها قانونه الوطني وهناك اقتراحات في هذا الأمر أن يكون هناك تعديل في القوانين بحيث تتحمل الدول هذه الفروق في حال وجودها بدلا من أن يتحملها المواطن، خاصة أن هذا الأمر في حال وجوده وأن يتحمل المواطن استحقاقات إضافية بدلا من الجهة صاحبة العمل نظرا لاختلاف النسب المقررة في القوانين تؤدي إلى عدم انتقال العمالة الوطنية بين دول مجلس التعاون بمعنى أنه إذا شعر المواطن الخليجي أنه سيتحمل نسبة إضافية فريما يمتنع عن العمل في أي دولة أخرى من دول مجس التعاون في حين أن هناك قرار من المجلس العلى بتسهيل انتقال العمالة الوطنية وهناك قرارات بمساواة مواطني دول مجلس التعاون في المزايا المالية للوظائف سواء في القطاع الخاص أو القطاع الحكومي . وبخصوص تقييمه كمدير لإدارة العمل والشؤون الاجتماعية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية للتعاون بين الهيئات والمؤسسات الخاصة بالتقاعد والتأمينات الاجتماعية في دول مجلس التعاون الخليجي قال السيد عبد الله الخروصي أن التعاون قائم على أحسن وجه وأفضل ما يمكن وأن الرؤساء المسؤولين والمختصين في كافة الأجهزة لديهم رغبة واضحة في التعاون مع نظرائهم في لأجهزة الأخرى بدول الخليج ، و في اجتماعات اللجان الفنية نشعر أن هناك تواصل مستمر في تبادل البيانات وفي إعداد الإحصائيات والدراسات المتعلقة بأجهزة التقاعد والتأمينات الاجتماعية وأن التواصل مستمر . ــ تدريب وتأهيل الكوادر الخليجية وبالنسبة للتدريب والتأهيل للكوادر الخليجية العاملة في مجال التقاعد ورفع قدراتها وكفاءتها بالتعاون مع الأمانة العامة أوضح أن موضوع التدريب والتأهيل ورفع كفاءة الكوادر الخليجية العاملة في مجال التقاعد والتأمينات الاجتماعية من الأمور التي تلقى اهتمام كبير من أصحاب السعادة والمعالي رؤساء الأجهزة لأن أنشطة أجهزة التقاعد تعد من الأنشطة النادرة وليست موجود في الجهات الأخرى باعتيار أن المتخصصين في هذا المجال يمارسون عمل ذي تخصص نادر مثل إعداد الدراسات الاكتوارية وتسجيل الاشتراكات والتي تكون لها أنظمة خاصة. ولذا تم طرح فكرة تدريب وتأهيل الكوادر الموجودة في أجهزة التقاعد المدني و التأمينات الاجتماعية ومن ضمن المقترحات أن يتم مخاطبة معهد الإدارة العامة بالمملكة العربية السعودية في الرياض من أجل إعداد حقائب تدريبية لتدريب موظفي وخبراء أجهزة التقاعد ليكونوا مدربين وأيضا حقائب في مجال الدراسات الاكتوارية والأنظمة والقوانين التقاعدية والاشتراكات وتدريب الخبراء على هذه الحقائب ليقوموا بعد ذلك بتدريب الكوادر الموجودة في الأجهزة بدول الخليج.

812

| 03 يوليو 2016

اقتصاد alsharq
"كوادر" و"بنك طوكيو ميتسوبيشي" يطلقان فرصاً تدريبية في دبي ولندن

في إطار سعيها الدائم لبناء وترسيخ المعرفة وتطوير قدرات المواهب التي ستقود تقدم القطاع المالي في المستقبل في دولة قطر، عقدت أكاديمية قطر للمال والأعمال شراكة مهمة مع مركز قطر للمال لإطلاق برنامج "كوادر"، الذي يعد مبادرة تعليمية رائدة لخدمة الخريجين الجدد للعمل في القطاع.كجزء من هذه المبادرة، تمّ توقيع اتفاق مع الذراع المصرفية لمجموعة ميتسوبيشي "يو أف جي" المالية (أم يو أف جي)، بنك طوكيو ميتسوبيشي (يو اف جي)، لتنظيم برنامج تدريبي مكثف لستة طلاب سيقيمون بين دبي ولندن وذلك على مدى أربعة أسابيع متواصلة ابتداء من 10 نوفمبر لتعريفهم بالإدارات المتعددة للبنك وما تقدمه من خدمات للأسواق بوجه عام. بتصميمه المبتكر لتجربة تعليم أساسها الكفاءة، يعمل برنامج "كوادر" على بناء وتطوير الخبرات والمهارات والمعرفة لدى قادة الأعمال وصناع القرار المستقبليين في قطاع الخدمات المالية، كما يسعى البرنامج إلى سد الفجوة بين القطاع المالي والأوساط الأكاديمية، وتوفير تجربة تدريبية متميزة لتطوير المواهب الشبابية والمهنيين وتعزيز قدراتها وفقاً للمعايير العالمية من خلال الشهادات المهنية المعترف بها دولياً، ومهارات التطوير الذاتي، والممارسات المهنية الإرشادية لتمكينهم من بناء مسارهم المهني في قطاع الخدمات المالية، ومساعدتهم في تحديد تخصصاتهم المستقبلية في هذا المجال. د.الحرّ: نعمل على دعم اقتصاد المعرفة والارتقاء بالمواهب وفي تعليق على هذه الشراكة، قال الدكتور عبد العزيز الحر، الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال:"يشهد القطاع المالي تغيرات كبيرة ويسير بوتيرة متسارعة ويسعى كل من الخبراء والمهنيين وصناع القرار إلى مواكبتها بالتزامن مع عملهم من أجل الانتقال بالقطاع إلى مرحلة جديدة من النمو، سيكون دور الجيل القادم من المهنيين قيادة تطور القطاع المالي وليس فقط الانتقال به إلى مرحلة اخرى، الأمر الذي يوجب مواكبة متغيرات سوق العمل المالي وديناميات القطاع. وتماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، إننا نؤمن بدورنا المسؤول في تطوير وتمكين رأس المال البشري جنباً إلى جنب مع المؤسسات والهيئات الأخرى العاملة في قطر والمنطقة من خلال مساعدة المواهب الشبابية على مسايرة الديناميات المتسارعة القطاع، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص جديدة في مجالاته الواسعة". وأضاف الحرّ "يتطلب هذا الهدف تضافر الجهود والتعاون بين جميع الجهات ذات الاختصاص، وفي مقدمتها كبرى المؤسسات المحلية العاملة والمؤثرة في القطاع المالي، والهيئات الدولية، والمواهب الشبابية والمهنيين، إن شراكتنا مع بنك طوكيو ميتسوبيشي في مجال التدريب المهني في دبي ولندن دليل على النجاح الذي يمكن أن يحققه هذا التعاون في سد الفجوة بين الأوساط الأكاديمية والنظم التي تحكم القطاع المالي، كما أنها واحدة من المبادرات العديدة الداعمة لهذا الاتجاه".بدوره، علّق السيد إيسيدا، رئيس مكتب بنك طوكيو ميتسوبيشي الدوحة:"إنه شرف لنا المساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، من خلال تنمية رأس المال البشري في القطاع المالي. في الواقع، إن العديد من الطلاب الموهوبين والمتحمسين انضموا إلى البرنامج. كما يسعدني رؤية ستة متدربين حريصين على تعلم الكثير من خلال التدريب في مكاتبنا في لندن ودبي، وتشجيعهم للعمل بجد في الخارج، لأنهم يدركون تماماً مقولة -أنا أمثل دولة قطر هنا- خاصة وأن هذه التجارب المميزة سترافق مسيرتهم بشكل دائم".اليوم، بالإضافة إلى الشراكة مع بنك طوكيو ميتسوبيشي في دبي ولندن، فإن برنامج "كوادر" يرسل متدربين إلى شركائنا من القطاع المالي في الدوحة مثل هيئة تنظيم مركز قطر للمال وجهاز قطر للاستثمار وكيو إنفست، وشركة الخدمات المهنية العالمية "كاي. بي. أم. جي"، والمصرف المركزي، و(بي. دبليو. سي.)، وستاندرك تشارترد في دبي.وتُعنى أكاديمية قطر للمال والأعمال بخمسة مجالات أساسية للتميز، هي التمويل العام، والتمويل الإسلامي، التدريب وتعزيز الكفاءة، إدارة العملاء، والحلول التعليمية المبتكرة. وقد عقدت الأكاديمية مؤخراً شراكة مع مجموعة أدنار لإقامة النسخة الأولى من مسابقة "تحدّي الإدارة العالمي" ، والتي تقوم على فكرة المحاكاة بالإضافة إلى حزمة واسعة من الأدوات والنماذج التدريبية القائمة على التفكير الاستراتيجي. وتأتي هذه المسابقة العالمية بعد إطلاق مبادرة "كفاءة" التي توفر إطاراً تدريبياً رائداً لرفع الكفاءة المهنية بهدف الارتقاء بالمواهب في القطاع المالي في دولة قطر والذي أطلقته الأكاديمية بتكليف من لجنة الأسواق المالية.

399

| 05 ديسمبر 2015