أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أجمع عدد من الأطباء العاملين في القطاعين الحكومي والخاص أنَّ 2020 كان عاما مختلفا بامتياز على العالم، وعلى الطواقم الطبية والتمريضية العاملين في التصدي لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 على وجه الخصوص، لأسباب كان أهمها هو حجم الأرواح التي خسرها القطاع الصحي عالميا خلال تأديتهم واجبهم الإنساني والمهني في معركة التصدي لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، الذي أطلَّ برأسه منذ نهاية عام 2019، متخذا من جمهورية الصين الشعبية موطنا أصليا متنقلا بين دول العالم بعبثية المتغطرس، معتمدا على شراسته في العدوى وتفشيه الأسرع من لمح البصر، ليقض مضجع دول ويهز عروش قطاعات صحية قدمت أرواح أطبائها بثمن بخس لكبح جماح الوباء، مبهم الملامح والتكوين. وفي هذا السياق أكدَّ الأطباء الذي استطلعت أراءهم الشرق أنَّ هذا العام من الأعوام المفصلية والتاريخية للطواقم الطبية والتمريضية، لحجم التضحيات التي قدمتها لحماية الأفراد والمجتمعات من كارثة أكبر من التي عاشها، لاسيما المجتمع في دولة قطر، حيث إنَّ دور الطواقم الطبية والتمريضيبة لايقتصر على العلاج، بل أيضا على الدور في رفع وعي المجتمع حيال طرق الوقاية من العدوى، وأهمية الإجراءات الاحترازية في الحد من تفشي الوباء، مؤكدين أنَّ عام 2020 هو عام الأطباء بامتياز، متطلعين أن يكون اللقاح المضاد لفيروس كورونا آخر جولات المعركة بين فيروس كورونا والقطاع الصحي. د. ارتفاع الشمري: منح الأطباء خبرة في التعامل مع الظروف الاستثنائية اعتبرت الدكتورة ارتفاع الشمري- طبيبة الجراحة في مؤسسة حمد الطبية-، أنَّ عام 2020 أعاد للطبيب قيمته ومكانته في المجتمع، للدور الذي بذله على مدار العام في التصدي لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لافتة إلى أنَّ هذا العام منح الأطباء خبرة مضاعفة في التعامل مع هكذا ظروف استثنائية ألقت بظلالها على كافة مناحي الحياة، أرغمت الكثيرين للانصياع إلى توصيات وزارات الصحة العامة في دولهم للالتزام بمنازلهم للحد من تفشي الوباء، وفي هذه الأثناء التي أصبح فيها الطبيب بين شقي رحى، بين واجبه الإنساني كطبيب، وخوفه على أسرته وعلى نفسه من التقاط العدوى، نذر الأطباء حياتهم رخيصة أمام هذه الجائحة التي حصدت أرواح مئات من الأطباء على المستوى العالمي، وآثروا الوقوف لمواجهة هذا الوباء بقوة وعزيمة اكتسباها من متطلبات مهنيتهم. وعبرت الدكتورة الشمري في حديثها لـالشرق عن فخرها واعتزازها بالجهود التي قامت بها دولة قطر، لاسيما في مسار علاج مرضى السرطان، الذين وبالرغم من الظروف الاستثنائية لم يتم تعليق خدماتهم العلاجية كعدد من الدول التي اعتبرت أن هذه الفئة ليست ذات أولوية في ظل تفشي وباء كورونا المستجد. د. مريم الجابر: القطاع الصحي أظهر قدرة على التعامل مع التحديات والضغوط قالت الدكتورة مريم الجابر–مدير مركز المطار الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية- لقد أظهرت أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19) قدرات جميع أعضاء الجهاز الطبي والتمريضي وحتى الإداري واستعدادهم للتعامل مع عدد لا يحصى من التحديات والضغوط التي يواجهونها بشكل يومي، حيث تمكنوا من التكيف والتعامل مع عبء عمل غير مسبوق في إطار جهودهم للمساعدة في إنقاذ الأرواح والتصدي لفيروس كورونا أثناء إدارتهم للموارد وعلاجهم للمرضى، أينما كان موقعهم في نظام الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة الجابر أنَّ الجميع كانوا على أهبة الاستعداد، حيث منذ اليوم الأول لتفشي الوباء كان على القطاع الصحي دور في الوقوف على ماهية الوباء، واستيقاء المعلومة من مصادرها للإجابة على تساؤلات أفراد المجتمع الذين تتملكهم خشية المرض، كما كان على الطاقم الطبي عبء إضافي يتعلق في تلقي دورات طبية لطرق أخذ المسحات، وطريقة حفظها، وتوثيق المعلومات عن كوفيد-19، إلى جانب القلق من أي يصاب أي من الفرق الطبية بالوباء على اعتباره سيؤثر على أداء العمل، إلى جانب التحديات في مدى توفر الأدوات المستخدمة للوقاية من الوباء لتجنب نقل العدوى إلى أسر الأطباء، فضلا عن عدم قدرة بعض الأطباء أن يلتقوا بذويهم، فكلها تحديات كان تحياها الطواقم الطبية على المستوى العالمي وليس المحلي فقط، كما أنَّ القلق كان يراود الطواقم الإدارية في أن يحدث عجز في عدد الكوادر الطبية، فجميع هذه المخاوف أجبرت الطواقم الطبية أن تعيش تجربة واقعية وليست مفتعلة مع الخطر، ليخرجوا منها مؤهلين ومدربين بمعايير عالية. وأشارت الدكتورة الجابر إلى أنَّ مع توفر اللقاح المضاد للفيروس أيضا هناك تحدٍ من نوع آخر وهو تسجيل المرضى، دراسة طبيعة اللقاح، وغيرها من الأمور الطبية التي كانت إضافة إلى دور كل طبيب وممرض في مكان عمله. د. أنيس اليافعي: قدمنا أرواحنا حماية لمجتمعنا وصف الدكتور أنيس اليافعي -أخصائي المعافاة وطب المجتمع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، عام 2020 بالمعركة الضارية بين القطاع الصحي وفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لما فرضته الجائحة من تعطيل لكافة مجالات الحياة، إلا أنَّ الأطباء في هذه الأثناء كانوا يعدون العدة ويستعدون لمواجهة عدو القرن الـ21 بكل بسالة وضراوة، مقدمين أرواحهم رخيصة لحماية مجتمعهم وأفراده من تفشي الوباء، دون التواني لحظة عن واجبهم الإنساني قبل المهني. وأضاف الدكتور اليافعي قائلا إنَّ الجائحة نزال كبير يستحث الخطى للابتكار والابداع ويظهر إدارة الدول وقوتها في التعامل مع الأزمات، فكان عاما منهكا لقوانا حقيقة، إلا أنه منحنا وسام التميز لما قدمناه من دور يشار إليه بالبنان على كافة المستويات، وما يؤكد على أهمية دورنا هو تكريمنا وتقديرنا كقطاع صحي في كافة المحافل المحلية، للدلالة على قيمة دورنا، وللتأكيد على أهمية هذا القطاع في هذا التوقيت الحرج، الذي يشابه إلى حد كبير الدور البطولي الذي يقدمه الجنود لحماية حدود الوطن. واختتم الدكتور اليافعي حديثه متطلعا أن يحمل عام 2021 بشائر خير في حصر الوباء مع ظهور لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 وأن ينعم المجتمع والعالم أجمع بصحة وعافية، وصولا إلى عودة الحياة إلى طبيعتها. د. ثاجبة البدر: أعين العالم اتجهت للجيش الأبيض أشارت الدكتورة ثاجبة البدر-مدير خدمات العلاج الطبيعي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، إلى أنَّ عام 2020 يعتبر عاما مميزا لجميع العاملين في المجال الطبي بجميع اختصاصاته، فقد اتجه العالم بأكمله نحو الجيش الأبيض لمواجهه الفيروس حيث ارتبطت قرارات معظم الدول بالتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، كما تم إدخال طرق جديدة لمعالجة المرضى خلال جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 التي لم ينم الاعتياد عليها من قبل، ففي مجال العلاج الطبيعي تم استخدام الاستشارة الهاتفية والاستشارة عن طريق الفيديو، وذلك لتقليل من انتشار الوباء، لاسيما بين فئات كبار السن، لذا اعتبرت الدكتورة ثاجبة البدر أن عام 2020 عاما مميزا للطواقم الطبية والتمريضية الذين ضحوا بحياتهم لإنقاذ العالم أجمع. د خالد يوسف: الطواقم الطبية والتمريضية لعبت دورا محوريا أوضح الدكتور خالد يوسف- طبيب باطنة بمجمع الشفاء الطبي-، قائلا إنَّ الحاجة لمهنة الطب كانت بهدف تخفيف الألم، والعمل على إطالة البقاء، فلو تمت مقارنة نتائج الأمراض والأوبئة على الصحة السكانية في العصور الماضية مع جائحة فيروس كورونا لاتضح أنَّ نصف سكان الكرة الأرضية قضوا في تلك الأوبئة كالطاعون على سبيل المثال لا الحصر، لكن بفضل العلم، والتطور خلال عام تم التوصل إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، للحفاظ على حياة الأفراد، فالطب له دور محوري في حماية الأفراد والحفاظ على صحتهم، فلولا هذه الجهود لكان أعداد الوفيات أضعاف مضاعفة، لذا فالطواقم الطبية والتمريضية لعبت دورا في العلاج وفي رفع وعي المجتمع بطرق الوقاية من تفشي فيروس كورونا، وفي الوقت الذي كان العالم يغلق على نفسه باب منزله، كان الأطباء والممرضون في ساحة المعركة يشهرون أسلحتهم في وجه عدو مبهم. واختتم د. خالد يوسف حديثه معتبرا أن بدء العمل باللقاح المضاد لفيروس كورونا لابد أن يهدى للأطباء وخاصة الذين قدموا حياتهم رخيصة لحماية مجتمعاتهم. د. رضية محمد: أظهار الدور الحقيقي للطواقم الطبية والتمريضية قالت الدكتورة رضية محمد -استشاري نساء وتوليد بمجمع الشفاء الطبي-، إنَّ عام 2020 حقيقة هو عام الاطباء بامتياز خاصة من كانوا في مواجهة مباشرة مع فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لافتة الى أن خلال هذا العام اتضح جليا الدور الحقيقي والفاعل للأطباء والممرضين والمهن الطبية المساندة، وما يؤكد هذا الدور هو حرص صاحب السمو أمير البلاد المفدى على تكريم القطاع الصحي في كل محفل من المحافل، وقد تكون هذه الجهود قد كللت بالنجاح من خلال بدء العمل بلقاح فيروس كورونا.
901
| 29 ديسمبر 2020
ينظم مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل دورة تدريبية لصالح عدد من الباحثين والاخصائيين القانونيين بالوزارات والمؤسسات والشركات الحكومية. وتتناول الدورة أحكام الضبطية الإدارية والقضائية ومحاضر الضبط الخاصة بهما، والتعريف بمهام مأمور الضبط القضائي ذي الاختصاص العام والخاص. وتستهدف الدورة إكساب القانونيين المشاركين بها المعلومات والمهارات القانونية اللازمة لتطبيق الأحكام المتعلقة بالضبطية القضائية والإدارية من خلال بيان ماهية الضبطية الإدارية والقضائية والتمييز بينهما، والتمييز بين مأموري الضبط القضائي ذوي الاختصاص العام ومأموري الضبط القضائي ذوي الاختصاص الخاص. والتعرف على مهام الضبطية الإدارية، وبيان اختصاصات مأموري الضبط القضائي العامة، وبيان كيفية تحرير محاضر الضبط والبيانات التي تشتمل عليها، وذلك استنادا إلى القانون رقم (23) لسنة (2004) بإصدار قانون الإجراءات الجنائية وتعديلاته. ويأتي إطلاق هذه الدورات التدريبية التخصصية في إطار برنامج التدريب القانوني والقضائي لعام 2019 وسعي وزارة العدل إلى تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال إعداد جيل قانوني قطري مؤهل للقيام بدوره في التنمية الوطنية، وبما يلبي الاحتياجات التدريبية لمختلف الوزارات والأجهزة الحكومية. ويعزز كفاءة الجهات القانونية عبر تزويدها بموارد بشرية مؤهلة وتزويد المنتسبين للدورات القانونية بالمهارات القانونية إلى جانب المهارات والخبرات والاتجاهات التي تجعل القانوني قادراً على مزاولة أي عمل ما بهدف الزيادة الإنتاجية له وللجهة التي يعمل بها، أو نقل معارف ومهارات وسلوكيات جديدة لتطوير كفاءة القانونيين القطريين.
1656
| 06 فبراير 2019
مساحة إعلانية
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
7528
| 08 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5858
| 08 فبراير 2026
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
5672
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4102
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3374
| 09 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن مبادرة السلع المخفّضة لشهر رمضان 1447هـ– 2026م، وتشمل تخفيض أسعار أكثر من 1000 سلعة دعمًا للمستهلكين. وتأتي المبادرة...
3064
| 08 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
2782
| 09 فبراير 2026