أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أشاد عدد من رواد الأعمال بخطوة بنك قطر للتنمية، الذي أعلن قبل ساعات قليلة من الآن أنه وبتوجيهات من مجلس الوزراء، ونظرا للظروف الراهنة التي تشهدها البلاد نتيجة الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد، فقد تقرر إعادة هيكلة برنامج الضمانات الوطني، من خلال تمديد فترة السماح والوصول بالمدة المخصصة للسداد إلى أربع سنوات بدلا من ثلاث، مع تعزيزها بالعديد من التدابير الأخرى، ما سيعود على أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بجملة من الفوائد، التي من شأنها الإبقاء على تواجدهم في السوق وتشجيعهم على الوقوف في وجه كل التغيرات الآنية، وبالذات المستثمرون في النشاطات التي تم إغلاقها بشكل كامل ضمن آخر الإجراءات التي سنتها اللجنة العليا لإدارة الأزمات، مؤكدين الحنكة الكبيرة التي تتمتع بها الحكومة، التي ركزت من خلال بنك قطر للتنمية على دعم هذه المشاريع وفي مقدمتها صالونات الحلاقة وقاعات التجميل، عن طريق إعطائهم الأولوية في الحصول على الدعم اللازم من أجل تجاوز هذه المرحلة بأقل الأضرار، والعودة إلى ممارسة عملهم بشكل طبيعي مباشرة بعد الانفراج، وتراجع نسب الإصابة بفيروس كورونا المستجد داخل الدوحة. في حين رأى البعض الآخر منهم أن إعادة هيكلة برنامج الضمانات الوطني، وإعطاء أولوية الاستفادة منها للنشاطات الأكثر تضررا يعد أمرا صائبا، إلا أن الأنسب حسب رأيه يبقى تنويع أساليب الدعم كاعتماد الدفع المباشر لإيجارات ورواتب موظفي المشاريع الصغيرة المتوقفة عن العمل كصالونات الحلاقة والتجميل، بالإضافة إلى قاعات الرياضة، بدلا من إقراضهم مبالغ بالملايين قد يعجزون عن دفعها لاحقا، ما سيدخلهم في مشاكل مع الجهات القائمة على تقديم هذه القروض، داعيا الساهرين على قطاع التجارة والصناعة في الدولة إلى التفكير في حل يسمح لهذه المشاريع بالعمل حتى ولو بأقل طاقة استيعابية ممكنة، كالسماح لها بتقديم خدماتها للأفراد الملقحين فقط، ما سيعطيها القدرة على تغطية تكاليفها الشهرية على الأقل دون الحاجة إلى أي مساعدة من طرف الحكومة. خطوة مشجعة في حديثه لـ الشرق أشاد رائد الأعمال أحمد الجاسم بالخطوة التي أقدم عليها بنك قطر للتنمية بالاستناد إلى التوصيات التي وجهت إليها الجهات العليا في الحكومة، حيث تم اقرار إعادة هيكلة برنامج الضمانات الوطني، من خلال تمديد فترة السماح والوصول بالمدة المخصصة للسداد إلى أربع سنوات بدلا من ثلاث، بالإضافة إلى تمديد فتره السماح لكافة القطاعات بإجمالى سنتين كفترة سماح بدلاً من سنة واحدة، و تغطية فوائد التمويل خلال فتره السماح عن طريق حكومة دولة قطر بالنيابة عن الشركات، زد عليها تمديد نافذة التقديم إلى نهاية شهر سبتمبر المقبل، ما سيعطي المقبلين على الاستفادة من هذا البرنامج الوقت الكافي لدراسته والسعي نحو الاستفادة منه. وقال الجاسم إن هذه الخطوة التي جاءت لتؤكد الاهتمام الحكومي والكبير لهذا القطاع ودعم قيادتنا المستمر لرواد الأعمال، الذين سيرتفع منسوب التحفيز عندهم بعد القرارات الأخيرة التي أعلن عنها بنك قطر للتنمية، كونها ستبعد عنهم الضغط الذي فرض عليهم، وتزيل مخاوف الانهيار التي أرهقت الكثير من رواد الأعمال في المرحلة الأخيرة، بسبب الركود الذي شهدته بعض من الأعمال المتعلقة بالمشاريع التي تم إغلاقها بشكل نهائي، في إطار التدابير الخاصة بالحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. وفي ذات السياق نوه رائد الأعمال محمد الصايغ بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها الحكومة في إطار تشجيع أصحاب المشاريع الصغرى والمتوسطة على الاستمرار في تقديم خدماتها والمشاركة في النهوض باقتصادنا الوطني، وذلك من خلال حزمة من التدابير التي كشفت عنها منذ ظهور الأزمة التي خلقها تفشي فيروس كورونا المستجد في غالبية دول العالم، والتي كان آخرها إعلان بنك قطر للتنمية عن إعادة هيكلة برنامج الضمانات الوطني، وتكييفه مع الظروف التي نشهدها في الوقت الراهن، بوجود موجة ثانية لفيروس كورونا المستجد أدت إلى تسجيل تراجع في أعمال العديد من المشاريع. وأضاف الصايغ إن خطوة بنك قطر للتنمية المنتظرة ستلعب دورا كبيرا في الحفاظ على استقرار السوق، والإبقاء على قوة كل المشاريع بما فيها تلك التي تم إغلاقها بشكل تام في الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا تأقلم رواد الأعمال في جميع القطاعات مع الأوضاع الحالية، وهم الذين بات بإمكانهم تسيير جميع المشاريع عن طريق العمل عن بعد، بالاستناد إلى أنظمة إلكترونية متطورة جدا تتيح القيام بكل شيء من البيوت، ناهيك عن تأسيس قاعدة قوية لتسويق المنتجات بشكل إلكتروني، بواسطة التطبيقات. منح الأولوية من جانبه قال رائد الأعمال عبد العزيز اليافعي إنه لا يمكن لأي أحد كان إنكار الفوائد التي ستعود بها الخطوة المعلن عنها من طرف بنك قطر للتنمية على قطاع ريادة الأعمال في الدوحة خلال المرحلة القادمة، التي ستشهد نجاة المشاريع الصغرى والمتوسطة في البلاد من هذه الأزمة بأقل الأضرار، بفضل الدعم المادي الذي خصصته الحكومة لصغار المستثمرين، مؤكدا أن أحسن بنود إعادة هيكلة برنامج الضمانات الوطني، هو تركيزه في صياغته الجديدة على تقديم القروض المالية الموجودة للقطاعات الأكثر تضررا جراء الإجراءات الاحترازية المعلن عنها من طرف اللجنة العليا لإدارة الأزمات قبل أيام قليلة من الآن. ووضح اليافعي كلامه بالإشارة إلى كشف بنك قطر للتنمية عن رفع سقف التمويل إلى 15 مليون ريال لتغطية رواتب وإيجارات مشاريع الترفيه من سينما وملاهي أطفال، بالإضافة إلى تلك المتعلقة بالتعليم والتدريب والخدمات بما فيها قاعات الرياضة، وصالونات الحلاقة والتجميل، دون نسيان تلك الخاصة بالضيافة والمراكز الصحية، مشيرا إلى أن تمكين ملاك هذه المشاريع من الحصول على الدعم المطلوب سيبعد عنهم خطر الانهيار، ويحفظ استمراريتهم في السوق إلى مرحلة ما بعد فيروس كورونا المستجد. تنويع الأساليب بدوره رأى رائد الأعمال الدكتور حمد الكواري أن خطوة الدعم المعلن عنها من طرف بنك قطر للتنمية خلال الساعات القليلة المقبلة كانت منتظرة، خاصة أن الحكومة عودتنا منذ ظهور وباء كوفيد - 19 على الوقوف وراء ملاك المشاريع الصغرى والمتوسطة الذي يأتون على رأس قائمة أكثر المتضررين بهذه الأزمة، إلا أنه وبالرغم من ذلك رأى ضرورة تنويع أساليب الدعم واعتماد طريقة الدفع المباشر لإيجارات ورواتب موظفي المشاريع الصغيرة الموقفة عن العمل كصالونات الحلاقة والتجميل، بالإضافة إلى قاعات الرياضة، بدلا من إقراض أصحابها لمبالغ بالملايين قد يعجزون عن دفعها لاحقا، ما سيدخلهم في مشاكل مع الجهات القائمة على تقديم هذه القروض. ودعا الكواري القائمين على قطاع التجارة والصناعة في البلاد إلى التنسيق مع اللجنة العليا لإدارة الأزمات وإيجاد حل يرضي جميع الأطراف في الفترة القادمة، يحمي صحتنا في المجتمع دون الإضرار بالمستثمرين في صالونات الحلاقة والتجميل، وقاعات الرياضة، مقترحا أن يتم السماح للملقحين من الأفراد بالاستفادة من الخدمات التي تطرحها هذه المشاريع في المرحلة الأولى، خاصة وأن نسب الإصابة بالوباء بين الملقحين قليلة جدا ما يمكنهم من الحلاقة وممارسة الرياضة دون أي مشكلة، ما سيساعد رواد الأعمال في هذا المجال على الحصول على ما يكفيهم لتغطية التكاليف الشهرية، ويشجعهم على الاستمرار في طرح الخدمات، ما سيخدم الاقتصاد الوطني ككل ويتماشى مع رؤية قطر 2030، المبنية في الأساس على تنشيط القطاع الخاص وإشراكه في عملية التطوير وخلق مصادر دخل جديدة للبلاد.
1304
| 17 أبريل 2021
أجمع عدد من الأطباء العاملين في القطاعين الحكومي والخاص أنَّ 2020 كان عاما مختلفا بامتياز على العالم، وعلى الطواقم الطبية والتمريضية العاملين في التصدي لمواجهة وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 على وجه الخصوص، لأسباب كان أهمها هو حجم الأرواح التي خسرها القطاع الصحي عالميا خلال تأديتهم واجبهم الإنساني والمهني في معركة التصدي لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، الذي أطلَّ برأسه منذ نهاية عام 2019، متخذا من جمهورية الصين الشعبية موطنا أصليا متنقلا بين دول العالم بعبثية المتغطرس، معتمدا على شراسته في العدوى وتفشيه الأسرع من لمح البصر، ليقض مضجع دول ويهز عروش قطاعات صحية قدمت أرواح أطبائها بثمن بخس لكبح جماح الوباء، مبهم الملامح والتكوين. وفي هذا السياق أكدَّ الأطباء الذي استطلعت أراءهم الشرق أنَّ هذا العام من الأعوام المفصلية والتاريخية للطواقم الطبية والتمريضية، لحجم التضحيات التي قدمتها لحماية الأفراد والمجتمعات من كارثة أكبر من التي عاشها، لاسيما المجتمع في دولة قطر، حيث إنَّ دور الطواقم الطبية والتمريضيبة لايقتصر على العلاج، بل أيضا على الدور في رفع وعي المجتمع حيال طرق الوقاية من العدوى، وأهمية الإجراءات الاحترازية في الحد من تفشي الوباء، مؤكدين أنَّ عام 2020 هو عام الأطباء بامتياز، متطلعين أن يكون اللقاح المضاد لفيروس كورونا آخر جولات المعركة بين فيروس كورونا والقطاع الصحي. د. ارتفاع الشمري: منح الأطباء خبرة في التعامل مع الظروف الاستثنائية اعتبرت الدكتورة ارتفاع الشمري- طبيبة الجراحة في مؤسسة حمد الطبية-، أنَّ عام 2020 أعاد للطبيب قيمته ومكانته في المجتمع، للدور الذي بذله على مدار العام في التصدي لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لافتة إلى أنَّ هذا العام منح الأطباء خبرة مضاعفة في التعامل مع هكذا ظروف استثنائية ألقت بظلالها على كافة مناحي الحياة، أرغمت الكثيرين للانصياع إلى توصيات وزارات الصحة العامة في دولهم للالتزام بمنازلهم للحد من تفشي الوباء، وفي هذه الأثناء التي أصبح فيها الطبيب بين شقي رحى، بين واجبه الإنساني كطبيب، وخوفه على أسرته وعلى نفسه من التقاط العدوى، نذر الأطباء حياتهم رخيصة أمام هذه الجائحة التي حصدت أرواح مئات من الأطباء على المستوى العالمي، وآثروا الوقوف لمواجهة هذا الوباء بقوة وعزيمة اكتسباها من متطلبات مهنيتهم. وعبرت الدكتورة الشمري في حديثها لـالشرق عن فخرها واعتزازها بالجهود التي قامت بها دولة قطر، لاسيما في مسار علاج مرضى السرطان، الذين وبالرغم من الظروف الاستثنائية لم يتم تعليق خدماتهم العلاجية كعدد من الدول التي اعتبرت أن هذه الفئة ليست ذات أولوية في ظل تفشي وباء كورونا المستجد. د. مريم الجابر: القطاع الصحي أظهر قدرة على التعامل مع التحديات والضغوط قالت الدكتورة مريم الجابر–مدير مركز المطار الصحي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية- لقد أظهرت أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19) قدرات جميع أعضاء الجهاز الطبي والتمريضي وحتى الإداري واستعدادهم للتعامل مع عدد لا يحصى من التحديات والضغوط التي يواجهونها بشكل يومي، حيث تمكنوا من التكيف والتعامل مع عبء عمل غير مسبوق في إطار جهودهم للمساعدة في إنقاذ الأرواح والتصدي لفيروس كورونا أثناء إدارتهم للموارد وعلاجهم للمرضى، أينما كان موقعهم في نظام الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة الجابر أنَّ الجميع كانوا على أهبة الاستعداد، حيث منذ اليوم الأول لتفشي الوباء كان على القطاع الصحي دور في الوقوف على ماهية الوباء، واستيقاء المعلومة من مصادرها للإجابة على تساؤلات أفراد المجتمع الذين تتملكهم خشية المرض، كما كان على الطاقم الطبي عبء إضافي يتعلق في تلقي دورات طبية لطرق أخذ المسحات، وطريقة حفظها، وتوثيق المعلومات عن كوفيد-19، إلى جانب القلق من أي يصاب أي من الفرق الطبية بالوباء على اعتباره سيؤثر على أداء العمل، إلى جانب التحديات في مدى توفر الأدوات المستخدمة للوقاية من الوباء لتجنب نقل العدوى إلى أسر الأطباء، فضلا عن عدم قدرة بعض الأطباء أن يلتقوا بذويهم، فكلها تحديات كان تحياها الطواقم الطبية على المستوى العالمي وليس المحلي فقط، كما أنَّ القلق كان يراود الطواقم الإدارية في أن يحدث عجز في عدد الكوادر الطبية، فجميع هذه المخاوف أجبرت الطواقم الطبية أن تعيش تجربة واقعية وليست مفتعلة مع الخطر، ليخرجوا منها مؤهلين ومدربين بمعايير عالية. وأشارت الدكتورة الجابر إلى أنَّ مع توفر اللقاح المضاد للفيروس أيضا هناك تحدٍ من نوع آخر وهو تسجيل المرضى، دراسة طبيعة اللقاح، وغيرها من الأمور الطبية التي كانت إضافة إلى دور كل طبيب وممرض في مكان عمله. د. أنيس اليافعي: قدمنا أرواحنا حماية لمجتمعنا وصف الدكتور أنيس اليافعي -أخصائي المعافاة وطب المجتمع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، عام 2020 بالمعركة الضارية بين القطاع الصحي وفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لما فرضته الجائحة من تعطيل لكافة مجالات الحياة، إلا أنَّ الأطباء في هذه الأثناء كانوا يعدون العدة ويستعدون لمواجهة عدو القرن الـ21 بكل بسالة وضراوة، مقدمين أرواحهم رخيصة لحماية مجتمعهم وأفراده من تفشي الوباء، دون التواني لحظة عن واجبهم الإنساني قبل المهني. وأضاف الدكتور اليافعي قائلا إنَّ الجائحة نزال كبير يستحث الخطى للابتكار والابداع ويظهر إدارة الدول وقوتها في التعامل مع الأزمات، فكان عاما منهكا لقوانا حقيقة، إلا أنه منحنا وسام التميز لما قدمناه من دور يشار إليه بالبنان على كافة المستويات، وما يؤكد على أهمية دورنا هو تكريمنا وتقديرنا كقطاع صحي في كافة المحافل المحلية، للدلالة على قيمة دورنا، وللتأكيد على أهمية هذا القطاع في هذا التوقيت الحرج، الذي يشابه إلى حد كبير الدور البطولي الذي يقدمه الجنود لحماية حدود الوطن. واختتم الدكتور اليافعي حديثه متطلعا أن يحمل عام 2021 بشائر خير في حصر الوباء مع ظهور لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد كوفيد-19 وأن ينعم المجتمع والعالم أجمع بصحة وعافية، وصولا إلى عودة الحياة إلى طبيعتها. د. ثاجبة البدر: أعين العالم اتجهت للجيش الأبيض أشارت الدكتورة ثاجبة البدر-مدير خدمات العلاج الطبيعي بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، إلى أنَّ عام 2020 يعتبر عاما مميزا لجميع العاملين في المجال الطبي بجميع اختصاصاته، فقد اتجه العالم بأكمله نحو الجيش الأبيض لمواجهه الفيروس حيث ارتبطت قرارات معظم الدول بالتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، كما تم إدخال طرق جديدة لمعالجة المرضى خلال جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 التي لم ينم الاعتياد عليها من قبل، ففي مجال العلاج الطبيعي تم استخدام الاستشارة الهاتفية والاستشارة عن طريق الفيديو، وذلك لتقليل من انتشار الوباء، لاسيما بين فئات كبار السن، لذا اعتبرت الدكتورة ثاجبة البدر أن عام 2020 عاما مميزا للطواقم الطبية والتمريضية الذين ضحوا بحياتهم لإنقاذ العالم أجمع. د خالد يوسف: الطواقم الطبية والتمريضية لعبت دورا محوريا أوضح الدكتور خالد يوسف- طبيب باطنة بمجمع الشفاء الطبي-، قائلا إنَّ الحاجة لمهنة الطب كانت بهدف تخفيف الألم، والعمل على إطالة البقاء، فلو تمت مقارنة نتائج الأمراض والأوبئة على الصحة السكانية في العصور الماضية مع جائحة فيروس كورونا لاتضح أنَّ نصف سكان الكرة الأرضية قضوا في تلك الأوبئة كالطاعون على سبيل المثال لا الحصر، لكن بفضل العلم، والتطور خلال عام تم التوصل إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد، للحفاظ على حياة الأفراد، فالطب له دور محوري في حماية الأفراد والحفاظ على صحتهم، فلولا هذه الجهود لكان أعداد الوفيات أضعاف مضاعفة، لذا فالطواقم الطبية والتمريضية لعبت دورا في العلاج وفي رفع وعي المجتمع بطرق الوقاية من تفشي فيروس كورونا، وفي الوقت الذي كان العالم يغلق على نفسه باب منزله، كان الأطباء والممرضون في ساحة المعركة يشهرون أسلحتهم في وجه عدو مبهم. واختتم د. خالد يوسف حديثه معتبرا أن بدء العمل باللقاح المضاد لفيروس كورونا لابد أن يهدى للأطباء وخاصة الذين قدموا حياتهم رخيصة لحماية مجتمعاتهم. د. رضية محمد: أظهار الدور الحقيقي للطواقم الطبية والتمريضية قالت الدكتورة رضية محمد -استشاري نساء وتوليد بمجمع الشفاء الطبي-، إنَّ عام 2020 حقيقة هو عام الاطباء بامتياز خاصة من كانوا في مواجهة مباشرة مع فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لافتة الى أن خلال هذا العام اتضح جليا الدور الحقيقي والفاعل للأطباء والممرضين والمهن الطبية المساندة، وما يؤكد هذا الدور هو حرص صاحب السمو أمير البلاد المفدى على تكريم القطاع الصحي في كل محفل من المحافل، وقد تكون هذه الجهود قد كللت بالنجاح من خلال بدء العمل بلقاح فيروس كورونا.
931
| 29 ديسمبر 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطوّلة اعتبارًا من اليوم 8 أبريل 2026 في جميع المراحل والمدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور...
162746
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة في قطاع شؤون التقييم، تفعيل إجراءات تقييم بديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026...
69400
| 08 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
40936
| 06 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، فإن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية...
21404
| 08 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (6) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، القانون رقم (2) لسنة 2026 الذي أصدره حضرة...
17144
| 07 أبريل 2026
أسدلت محكمة النقض المصرية الستار على قضية المتهم بقتل ثلاثة مصريين في الخارج، والمعروفة إعلاميًا بـ«قاتل المصريين في قطر»، وذلك برفض الطعن المقدم...
12706
| 07 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، مساء اليوم الإثنين، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 اعتباراً من يوم الأحد...
11826
| 06 أبريل 2026