رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هولاند سيضطر لخوض انتخابات تمهيدية للترشح لولاية ثانية لرئاسة فرنسا

قرر الحزب الاشتراكي الفرنسي، اليوم السبت، إجراء انتخابات تمهيدية للانتخابات الرئاسية في مطلع 2017، ما يعني أن الرئيس فرنسوا هولاند، الذي هوت شعبيته إلى الحضيض، سيضطر لخوض هذا الامتحان إذا ما قرر الترشح لولاية ثانية وهو ما لم يسبقه إليه أي من أسلافه. وبعد اشهر عديدة من الانتظار اتخذ المجلس الوطني للحزب الاشتراكي، الهيئة التشريعية في الحزب، قرارا "بالإجماع" يقضي بإجراء انتخابات تمهيدية تقتصر على الحزبيين وأعضاء اليسار الراديكالي والبيئيين الموالين للحكومة. وحدد المجلس موعد إجراء هذه الانتخابات التمهيدية بين 22 و29 يناير 2017 في خطوة يبدو إنها مفصلة على قياس هولاند، الذي تراجعت شعبيته حتى في أوساط اليساريين، لأنها تمنحه وقتا لإعادة اكتساب الشرعية الحزبية إذا ما قرر خوض الانتخابات الرئاسية المقررة في ربيع العام المقبل. ويمنح هذا الموعد المتأخر جدا للانتخابات التمهيدية هولاند الوقت الكافي لكي يحصد أولى ثمار سياسته الاقتصادية الاشتراكية-الليبرالية التي يعارضها كثيرون، حتى داخل حزبه، والتي يبدو أن نتائجها بدأت بالظهور مع التراجع الطفيف في معدل البطالة خلال الشهرين الماضيين. ويتعين على هولاند أن يعلن في نهاية العام ما إذا كان سيترشح لولاية ثانية أم لا.

266

| 19 يونيو 2016

عربي ودولي alsharq
انتخابات فرنسا البلدية قد تؤدي لتغيير وزاري

جاءت نتيجة الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الفرنسية، التي أجريت أمس، لتعزز من تراجع الحزب الاشتراكي الحاكم، الذي حصل على 42% من الأصوات، في مقابل حصول حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض على 49% من الأصوات، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن ضرورة قيام الحزب الحاكم بتغيير وزاري؛ يشمل رئيس الوزراء "جان مارك إيرولت". كما جاءت نتيجة حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف لافتة للاهتمام، إذ حصل على 9% من الأصوات، وفاز بعشرة بلديات على الأقل. ووصف البعض نتيجة الانتخابات بكونها يوماً أسوداً لليسار الفرنسي، وأكد محللون سياسيون فرنسيون على ضرورة قيام الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند" بإجراء تغيير وزاري، وبإقالة رئيس الوزراء جان مارك إيرولت. وناقشت وسائل الإعلام الفرنسية نتائج الانتخابات ودلالاتها، إذ صدرت صحيفة "ليفيغارو" - ذات الاتجاه اليميني - بمانشيت يقول "أمواج تسونامي الزرقاء تتجه نحو أولاند"، في إشارة إلى اللون الأزرق الذي تظهر به البلديات التي فاز بها حزب الاتحاد على خرائط نتائج الانتخابات، وعلقت الصحيفة قائلة: " إن على أولاند أن يجري تغييراً وزارياً بالسرعة الممكنة ".

288

| 31 مارس 2014

تقارير وحوارات alsharq
الانتخابات البلدية بفرنسا.. أول اختبار وطني لـ"هولاند"

تشهد فرنسا اليوم الأحد، دورة ثانية من انتخابات بلدية مني اليسار في دورتها لأولى بهزيمة كبيرة في مواجه اليمين واليمين المتطرف بينما ينتظر تشكيل حكومة جديدة بسرعة. هذه الانتخابات تشكل أول اختبار على المستوى الوطني للرئيس فرنسوا هولاند منذ انتخابه في مايو 2012. ويرجح أن يتم تغيير الحكومة بعد الاقتراع، لكن بقاء رئيس الوزراء جان مارك آيرولت مرتبط بحجم التراجع الذي سيسجله الحزب الاشتراكي. شعبية مهددة وتتوجه الأنظار الأحد إلى قائمة طويلة من المدن الكبرى للحزب الاشتراكي المهددة بالانتقال إلى اليمين مثل ستراسبورغ وتولوز وسانت اتيان وريمزوكون. ويفترض أن تبقى باريس بيد اليسار مع آن ايدالجو نائبة رئيس البلدية المنتهية ولايته برتران ديلانويه وإن تقدمت عليها في الدورة الأولى منافستها اليمينية ناتالي كوسيوسكو موريزيه. وبعد فوزها في الدورة الأولى في اينان-بومون التي كانت معقلا عماليا في الشمال، قد تحقق الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة فوزا في مدن أخرى مثل فريجو او بيزييه في جنوب فرنسا. وسيكون للفوز في افينيون المدينة الأخرى الواقعة في الجنوب والتي تعد احد رموز ثقافة فرنسية منفتحة على العالم بمهرجانها المسرحي المعروف، أهمية خاصة. وقد تقدم فيها مرشح اليمين المتطرف بفارق طفيف في الدورة الأولى. يأس اجتماعي وقال أحد كوادر الحزب الاشتراكي طالبا عدم كشف هويته هذا الأسبوع أن هذا الاختراق الذي حققه اليمين المتطرف يعكس يأسا اجتماعيا لذلك على السلطة التنفيذية "التحرك بسرعة وقوة". وبإجراء تعديل حكومي مطلع الأسبوع المقبل على الأرجح، سيحاول هولاند تجنب أي عملية تصفية حسابات داخل الحزب الاشتراكي حيث المناقشات حادة حول الخط الذي تتبعه السلطة التنفيذية. ويبدو أن رئيس الوزراء الحالي جان مارك آيرولت سيكون كبش فداء هزيمة الحزب في الانتخابات البلدية. ويتردد اسم وزير الداخلية مانويل فالس الطموح والذي يتمته بشعبية كبيرة، لتولي رئاسة الفريق الحكومي. وهو يتقدم على وزير الخارجية لوران فابيوس. ويلقى فالس (51 عاما) تأييد أغلبية من الفرنسيين بسبب موقفه الحازم من مسألة الجنوح والهجرة السرية، لكنه يثير استياء قسم من اليسار الذي لا يصفح له حملاته على غجر الروما. أما فابيوس (68 عاما) فلا يكف عن القول انه يشعر بارتياح كبير في المكان الذي يشله. ولآيرولت الوفي لهولاند والذي ينتقد بسبب عدم تمتعه بحضور قوي، أنصاره الذين يشيدون بقدراته في المحافظة على التوازن بين مختلف مكونات الأغلبية. تغيير التوجهات وقال زعيم كتلة المدافعين عن البيئة في مجلس الشيوخ الفرنسي جان فانسان بلاسيه أنه يؤيد بقاء رئيس الوزراء لكنه طالب "بتغيير التوجهات" لتكون "اجتماعية أكثر وأكثر جرأة على المستوى الأوروبية ولسياسة بيئية حقيقية". ودعاة حماية البيئة الذين يشغلون مقعدين في الحكومة الحالية (السكن والتنمية)، أصبحوا في موقع قوة واستفاد مرشحوهم جزئيا من استياء الناخبين من الحزب الحاكم. وقالت وزيرة السكن سيسيل دوفلو الجمعة إن دعاة حماية البيئة الذين حصلوا على 11,8% من الأصوات في الدورة الأولى "حققوا أفضل النتائج في انتخابات بلدية منذ 15 عاما". وطوال الأسبوع، أكد الاشتراكيون أنهم سمعوا "رسالة الاستياء" وحتى "الغضب" الذي عبر عنه الناخبون وكذلك الممتنعون عن التصويت من يساريين (35 بالمئة) ويمينيين (25 بالمئة) كما أفاد استطلاع للرأي أجراه معهد ايبسوس. وفي الدورة الأولى من الاقتراع، عبر الفرنسيون الذين قاطع 38,72% منهم عملية الاقتراع في نسبة غير مسبوقة في انتخابات مماثلة، عن استيائهم من السلطات في هذا الاختبار الانتخابي الأول للرئيس الاشتراكي بحدود منتصف ولايته. ورأى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي تراجعت شعبيته إلى ادني مستوى في اقل من سنتين، أن الحكومة "يجب أن تصغي للفرنسيين" و"تستخلص الدرس" من الاقتراع. لكن المحلل ايمانويل ريفيير في معهد تي ان اس سوفرس، قال إن الحكومة "لم تصدر أي إشارة من شانها تخفيف العقوبة". سياسة إنعاش وقال نائب اشتراكي إن "الصعوبة التي يواجهها فرنسوا هولاند هي انه من غير الممكن أن يغير في سياسته نظرا للمطالب الأوروبية، بينما ينتظر ناخبونا سياسة إنعاش". ويفترض أن تقدم فرنسا إلى المفوضية الأوروبية في نهاية أبريل صيغة معدلة من برنامجها للاستقرار وأساسها تفاصيل توفير خمسين مليار يورو في النفقات العامة وعد بها رئيس الدولة مع انتهاء ولايته التي تستمر خمس سنوات.

324

| 30 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
"صفعة" للاشتراكيين الفرنسيين في الانتخابات البلدية

أظهرت النتائج الأولية للجولة الأولى من الانتخابات البلدية في فرنسا، والتي أعلنتها وزارة الداخلية في وقت مبكر صباح اليوم الإثنين، أن الناخبين وجهوا صفعة للحزب الاشتراكي، بزعامة رئيس البلاد فرانسوا أولاند. فقد فاز حزب الجبهة الوطنية اليميني، الذي قدم مرشحين في بعض المناطق، بـ4.7% من مجموع الأصوات، ونال المحافظون حوالي 46.5% من الأصوات، مقابل 37.7 % للحزب الاشتراكي. وبلغت نسبة اقبال الناخبين في الجولة الأولى، التي جرت أمس الأحد 64.1%، مقابل 66.5%، في انتخابات عام 2008. ومن المقرر أن تجرى الجولة الثانية من الانتخابات البلدية الأحد المقبل.

337

| 24 مارس 2014