رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"معهد الدوحة" يطرح منحة بحثية بـ 50 ألف دولار

شبكة الجزيرة شريكاً إعلامياً رسمياً لمؤتمر البحوث والسياسات الأسرية نور المالكي: "المعهد" يُعد 3 دراسات ميدانية جديدة والمحتوى البحثي العربي ضعيف جداً نتطلع لإيجاد شبكة دولية من الباحثين لخدمة البحوث العربية المؤتمر يطرح 25 ملخصاً بحثياً ويناقش 6 محاور الرميحي: "الجزيرة" ستبث أعمال المؤتمر على "المباشر" 3 مراسلين من الجزيرة سيقدمون مآسي اللجوء ومعرضاً للصور الصحفية خلال المؤتمر أعلنت سعادة السيدة نور المالـكي الجهـني- المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة- أنَّ المعهد قرر طرح عنوان المؤتمر "تأثير الحروب والصراعات على الأسرة العربية" ضمن مواضيع منحة الأسرة البحثية التي تنفذ بالتعاون مع صندوق قطر للبحث العلمي، داعية سعادتها الباحثين والمهتمين بالسياسات الأسرية للاستفادة من المنحة التي رُصِدَ لها مبلغ 50 ألف دولار أمريكي، متطلعة أن يقدم الباحثون دراسات وأبحاثا معمقة عن تأثير الحروب والصراعات على الأسرة العربية. وكشفت سعادة السيدة نور المالكي في مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم للإعلان عن تفاصيل مؤتمر "تأثير الحروب والصراعات على الأسرة العربية"، الذي ينظمه معهد الدوحة الدولي للأسرة يومي 17-18 الجاري بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، النقاب عن 3 دراسات جديدة، الأولى عن "الأسر العربية المهجرة في كندا وتأثير عملية الانتقال على التوافق الأسري واستقرار الأسرة"، فضلا عن دراسة "تحديد مكامن القوى في الأسرة العربية" والتي ستنفذ على دولة قطر وعلى دولتين عربيتين إحداهما من المشرق والأخرى من المغرب، أما الدراسة الثالثة التي يعكف عليها المعهد بعنوان "التوازن بين الأسرة والعمل" وتأثير ذلك على الأسرة وتحديدا المرأة. هذا وقد أكدت سعادة السيدة نور المالكي في كلمتها مفتتحة أعمال المؤتمر الصحفي أنَّ المؤتمر يعكس الجهود التي يبذلها "معهد الـدوحـة" من أجل تعزيز الأبحاث والدراسات حول القضايا المتصلة بالأسرة العربية في ظل ما تعانيه المنطقة العربية من ندرة وضعف في البحوث والدراسات، إلى جانب ربط صانعي السياسات والباحثين من جميع أنحاء العالم في شبكة دولية تنشأ من خلالها مشاريع بحثية جديدة وتوفر مظلة داعمة لتبادل الأفكار وأفضل الممارسات بين الخبراء لدعم الأسرة العربية، حيث سيستعرض المؤتمر 25 ورقة بحثية، من بينها ورقة بحثية سيقدمها معهد الدوحة الدولي للأسرة. أهداف المؤتمر وأضافت المالكي: "إنَّ هذا المؤتمر يعد المؤتمر السنوي الثاني حول البحوث والسياسات الأسرية، يهدف إلى إلقاء الضوء على تأثير الحروب والصراعات على الأسرة العربية مع أخذ العوامل السياقية بعين الاعتبار، تقصي دور السياسة الدولية والإقليمية والوطنية في تعزيز رفاه الأسرة العربية وحماية أفرادها في ظروف الحروب والصراعات، إلى جانب تأمين منصة للتواصل بين كوكبة من علماء الاجتماع وصانعي السياسات والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني حيث يمكنهم التفاعل الهادف مع بعضهم البعض، وتقديم أفضل الممارسات التي تتبعها المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في مجال حماية الأسرة في ظروف الحروب والصراعات. محاور المؤتمر وسيتناول المؤتمر 6 محاور رئيسية تناقش عددا من القضايا وهي: تكوين الأسرة وتفككها في ظل الحروب والصراعات، التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والصحية للحروب والصراعات، أبعاد النوع الاجتماعي للحروب والصراعات، أوضاع اللاجئين العرب والأسر المشردة داخليا، اثر الحروب والصراعات على الرجال والنساء والأطفال ومحور تجربة المنظمات غير الحكومية في دعم أوضاع المشردين واللاجئين. ولفتت سعادة السيدة نور المالكي إلى أنَّ التعاون ما بين "المعهد" وشبكة الجزيرة، سيسهم في تسليط الضوء على تأثير الحروب والصراعات على العالم العربي بغرض وضع تلك القضايا على سلم أولويات الباحثين وصانعي السياسات على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي، كما سيكون للجزيرة شهادات حية على الآثار المدمرة على الحروب في إثراء المؤتمر عبر تقديم وجهات النظر والبراهين الملموسة من موقع الحدث، وسيبرهن المجهود المشترك على الدور المفصلي الذي تضطلع به السياسات الأسرية لضمان مستقبل آمن للأسر المتأثرة في المنطقة العربية، ومن المقرر أن تستضيف الجزيرة إحدى الحلقات النقاشية بمشاركة 3 من مراسلي القناة، حيث سيتم استعراض ومناقشة تجربتهم في مناطق الحروب والصراع على أرض الواقع، وسيتم عرض فيلم وثائقي بعنوان "سوريا دون قيود" وسيستضيف المؤتمر معرضا فوتوغرافيا لمصوري الجزيرة بعنوان "الأسرة العربية في بؤر الحروب والصراعات"، حيث سيتم إلقاء الضوء على محنة الأسرة العربية في ظل الحروب والصراعات عبر الصور التي التقطها مصوري الجزيرة خلال تغطياتهم، لافتة إلى أن من شأن الشهادات الحية والصور أن تثري المؤتمر ونقاشاته، كما أنها تعزز من فهم المشاركين من معاناة الأسر العربية في أوقات الحروب والصراعات والحاجة الملحة لصياغة السياسات الكفيلة بدعمها. استعراض تجارب المراسلين ومن جانبه قال محمد الرميحي- مدير إدارة الهوية المؤسسية والاتصال والتسويق بشبكة الجزيرة- نحن في شبكة الجزيرة نؤمن بالرسالة والهدف السامي الذي يسعى له المؤتمر، نتشرف أن نكون الشريك الإعلامي الذي يسلط الضوء على الأسر النازحة واللاجئة، لذا تسعى "الجزيرة" إلى تعزيز مكانة القضايا الإنسانية على أجندة أولوياتها، حيث سيتم بث جلسات المؤتمر على قناة الجزيرة مباشر، كما سيتم الاستماع إلى تجارب 3 مراسلين من أرض الصراع وهم حمدي البكاري، عامر لافي ومحمد النجار، حيث سيستعرض الزملاء المراسلون تجاربهم في المناطق الساخنة، وما رصدوه من مآس وقصص للاجئين والنازحين، فضلا عن أنه سيتم بث فيلم "سوريـا دون قيود" وهو أحد الأفلام التي تم بثها على قناة الجزيرة الإنجليزية، وهو يرصد حياة 3 أطفال على الحدود السورية - التركية. نقاش وعلى هامش المؤتمر الصحفي طرحت "الشرق" سؤالا على السيدة نور المالكي حول إمكانية تأمين رفاه الأسر العربية في ظل الحروب والصراعات التي سلبتهم أبسط حقوقهم؟، من جانبها قالت السيدة نور المالكي "إنَّ المعهد يسعى من خلال البحوث أو الدراسات إلى تشجيع وضع السياسات الأسرية، كما ينادي بسياسات تؤدي إلى تعزيز رفاه الأسر العربية، قضية الرفاه - أتفق معك- قد تبدو بعيدة، ولكن عندما يذكر رفاه الأسر يقصد به الحياة الكريمة ويقصد به العمل، وأظن أنَّ ضمان الحصول على الحقوق هو خطوة نحو الرفاه." وفي سؤال آخر لـ"الشرق"، قالت السيدة المالكي "إن "معهد الدوحة" معهد معني بالبحوث والسياسات الأسرية، والعالم العربي يمر بصراعات وحروب، كما أنَّ المنطقة العربية تعاني منذ 100 عام، لافتة إلى أنَّ الحروب والنزاعات لها آثار قصيرة المدى وآثار طويلة المدى تؤثر على المجتمعات من حيث الوضع الاقتصادي والاجتماعي وتركيبته، ولكن أيضا على المدى الطويل سيكون لها أثر على تكوين وتماسك الأسرة وقيمها، لذا هدفنا في المؤتمر بما أننا معهد معني بالبحوث، هو لفت الانتباه وحشد القوى الموجودة لنوصل رسالة فحواها ضرورة الاهتمام بقضية البحوث المعنية بدراسة الآثار الناجمة عن الحروب والصراعات على الأسرة العربية بكافة فئاتها من أطفال ونساء ورجال، لرصد وتحليل الوضع العام، لنضع البرامج الكفيلة بدعم الأسرة وحمايتها في المرحلة المقبلة، سواء معالجة الآثار النفسية للحروب والصراعات، سيما وأنَّ البحوث في منطقتنا العربية ضعيف جدا، لذا آن الأوان ان يتكاتف الجميع لوضع قضية البحوث الاجتماعية على سلم الأولويات، حيث بدأت تظهر دراسات ولكن آن الأوان لتكون هناك برامج ودراسات، ودعت نور المالكي إلى وضع سياسات كفيلة بمساعدة الأسر العربية سواء في وضع اللجوء أو التشريد الداخلي." دراسات وأبحاث ولفتت مجيبة على أسئلة أحد الصحفيين إلى أنَّ المعهد منذ 2013 وحتى الآن يركز على الأسرة العربية، حيث لديه برنامج يركز على دراسة الأسرة في قطر والعالم العربي، كما لديه مشاريع بحثية تحت طور التنفيذ، ونعمل على دراسة "تحديد مكامن القوى في الأسرة العربية" ستكون الدراسة في قطر ودولتين عربيتين من المشرق والمغرب، سيتم التركيز على السلبيات التي تعاني منها الأسرة العربية، ولكن لابد من عدم إغفال جوانب القوى بالأسرة العربية ، بحيث يستفيد صانعو السياسات في التركيز على القوة وليس الضعف. وهناك دراسة يعكف عليها المعهد وهي استكمال لقضية بدأ العمل عليها منذ سنوات "التوازن بين الأسرة والعمل" كان آخرها في مايو الماضي فهذه أول دراسة من نوعها وهي دراسة ميدانية لنوفر لصناع السياسة أدلة علمية للحديث عن التوازن بين الأسرة والعمل وتأثير سياسات العمل على الأسرة وعلى المرأة تحديدا، والمعهد يضع جل اهتمامه للبحوث وقطعنا شوطا كبيرا من 2013- الآن نحن سعداء بأن هناك اعترافا على مستوى عالمي أن المعهد يمثل المنطقة عند الحديث عن المنطقة العربية، لدينا أجندة بحثية طموحة نسعى إلى تنفيذها خدمة للأسرة العربية. واختتمت المالكي حديثها مشددة على أنَّ المؤتمر مؤتمر بحثي موجه للباحثين والعاملين في مجال السياسات الأسرية ويقتصر النقاش على هذه الحدود، والمؤتمر استقطب مجموعة من أهم الباحثين، فالمؤتمر مؤتمر مركز، وجاء انعقاده بهدف إيجاد شبكة دولية من الباحثين لخدمة المبحث العربي، لتشجيع الفرق البحثية من خلال تعارف المشاركين لذا نسعى لأن يوفر المؤتمر المنصة للباحثين وصناع السياسات لخدمة القضايا التي يعنى بها معهد الدوحة.

396

| 10 أكتوبر 2016

محليات alsharq
"الحروب والصراعات" في مؤتمر دولي 17 الجاري

تستضيف الدوحة ممثلة بمعهد الدوحة الدولي للأسرة خلال الفترة من 17ـ 18 أكتوبر الجاري المؤتمر الدولي الثاني حول البحوث والسياسات الأسرية، تحت عنوان "الحروب والصراعات وتأثيرها على الأُسَر العربية". وفي هذا الإطار قالت السيدة نور المالكي الجهني — المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة — في تصريحات سابقة، "إننا نطمح إلى تقديم إضافة نوعية للبحوث والنقاشات الدائرة حول سياسات الأسرة عبر تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها الأسر العربية جرَّاء الحروب". ويأتي انعقاد المؤتمر بناء على النجاح الذي أحرزه المؤتمر الدولي الأول، حول البحوث والسياسات الأسرية، حيث سيُوفر معهد الدوحة الدولي للأسرة من خلال مؤتمره الثاني منبرًا للباحثين وصانعي السياسات لمناقشة تأثير الحروب والصراعات على الأُسَر العربية، مع النظر بعين الاعتبار للعوامل السياقية، ويهدف المؤتمر إلى تقصي دور السياسة (الدولية والإقليمية والقومية) في تعزيز رفاه الأُسَر العربية، وحماية أفرادها في ظل ظروف الحرب والصراعات، ويقدم المؤتمر من خلال جلساته وحلقات النقاش؛ سبلاً تتيح التفاعل بين كوكبة من علماء الاجتماع، وصانعي السياسات، والمنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني. وسيتناول المؤتمر 4 محاور؛ أولها: تكوين الأسرة وتفككها في ظل الحروب والصراعات؛ من منطلق ما تمثله الحروب والصراعات كحجر عثرة، أمام الزواج وتكوين الأسرة من ناحية، كما أنها تُفضي إلى التفكك الأسري المصاحب لانهيار البيئة المحيطة، لذا، يُركز هذا المحور على تعدد طرق تأثير ظروف الصراع على التركيبة السكانية، من خلال تأثيرها على معدلات الإنجاب، والوفيات، والهجرة، كما يهدف هذا المحور للإجابة عن السؤال المطروح بشأن؛ كيفية تأثير الحروب والصراعات الجارية في الدول العربية على الأُسَر، وعمليات تكوينها، ويتناول المحور الثاني؛ الآثار الاقتصادية للحروب والصراعات على الحياة الأسرية، حيث يدرس هذا المحور الفرعي، التأثيرات الاقتصادية الكلية والجزئية للحروب، والصراعات على الأسر، مثل التأثيرات السلبية على النمو الاقتصادي، وتدمير البنية التحتية، وبالتالي فرص العمل، ومستويات البطالة، ودخل الأسرة، وفرص الاستثمار. أوضاع اللاجئين أما المحور الثالث فيدرس أوضاع اللاجئين العرب، والأسر المشردة داخلياً، إذ يركز هذا المحور الفرعي على تجربة اللاجئين والأُسَر المشردة داخلياً، ويتناول على وجه الخصوص، عوامل تحديد الجهات التي يقصدها اللاجئون، واستراتيجيات التأقلم مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي الجديد، وآليات التكيف، كما يتناول المحور الرابع والأخير؛ أثر الحروب والصراعات على الرجال والنساء والأطفال والشباب وكبار السن، حيث يرمي هذا المحور الفرعي إلى تسليط الضوء على كيفية تأثير الحروب والصراعات على الأفراد؛ داخل الأسرة العربية، فضلًا عن تأثيرها على ديناميكيات العلاقة فيما بينها، وبشكل أكثر تحديدًا، سيركز هذا المحور على هياكل السُلطة المتغيرة بين الرجال والنساء، والأثر الاجتماعي والنفسي والجسدي والعاطفي، على كل من الرجال، والنساء، والأطفال، والشباب، وكبار السن.

289

| 08 أكتوبر 2016

محليات alsharq
مؤتمر حول تأثير الحروب على الأسرة العربية 17 أكتوبر

علمت "الشرق" من مصدر مطلع، أنَّ الدولة تستضيف مؤتمر "الحروب والصراعات وتأثيرها على الأسر العربية" ممثلة بمعهد الدوحه الدولي للأسرة، والذي يعقد من 17-18 أكتوبر المقبل للعام الجاري. ويأتي تنظيم المؤتمر بناءً على النجاح الذي أحرزه في مؤتمره الدولي الأول حول البحوث والسياسات الأسرية، سيُوفر معهد الدوحة الدولي للأسرة من خلال مؤتمره الثاني منبرًا للباحثين وصانعي السياسات لمناقشة تأثير الحروب والصراعات على الأُسَر العربية مع النظر بعين الاعتبار للعوامل السياقية، ويهدف المؤتمر إلى تقصي دور السياسة (الدولية والإقليمية والقومية) في تعزيز رفاه الأُسَر العربية، وحماية أفرادها في ظل ظروف الحرب والصراعات، كما ويقدم المؤتمر من خلال جلسات الفكر وحلقات النقاش سبلًا تتيح التفاعل بين كوكبة من علماء الاجتماع، وصانعي السياسات، والمنظمات غير الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني. ويتناول المؤتمر جملة من المحاور، يأتي في الصدارة محور تكوين الأسرة وتفككها في ظل الحروب والصراعات، والذي سيناقش كيف تمثل ظروف الحرب والصراع حجر عثرة أمام الزواج وتكوين الأسرة من ناحية؟، كما أنها تُفضي إلى التفكك الأسري المصاحب لانهيار البيئة المحيطة، لذا يُركز هذا المحور على تعدد طرق تأثير ظروف الصراع على التركيبة السكانية من خلال تأثيرها على معدلات الإنجاب والوفيات والهجرة، كما يهدف هذ المحور أيضًا للإجابة عن السؤال المطروح بشأن كيفية تأثير الحروب والصراعات الجارية في الدول العربية على الأُسَر وعمليات تكوينها؟، المحور الثاني الآثار الاقتصادية للحروب والصراعات على الحياة الأسرية، ويدرس هذا المحور الفرعي التأثيرات الاقتصادية الكلية والجزئية للحروب والصراعات على الأسر، مثل التأثيرات السلبية على النمو الاقتصادي، وتدمير البنية التحتية وبالتالي فرص العمل، ومستويات البطالة، ودخل الأسرة، وفرص الاستثمار، أما المحور الثالث فيتناول أوضاع اللاجئين العرب والأُسَر المشردة داخليًا، حيث يركز هذا المحور الفرعي على تجربة اللاجئين والأُسَر المشردة داخليًا، وسيتناول على وجه الخصوص، عوامل تحديد الجهات التي يقصدها اللاجئون، واستراتيجيات التأقلم مع الواقع الاجتماعي والاقتصادي الجديد وآليات التكيف، أما المحور الرابع فيتناول أثر الحروب والصراعات على الرجال والنساء والأطفال والشباب وكبار السن، ويعنى هذا المحور إلى تسليط الضوء على كيفية تأثير الحروب والصراعات على الأفراد داخل الأسرة العربية فضلًا عن تأثيرها على ديناميكيات العلاقة فيما بينهم، وبشكل أكثر تحديدًا، سيركز هذا المحور على هياكل السلطة المتغيرة بين الرجال والنساء، والأثر الاجتماعي والنفسي والجسدي والعاطفي على كل من الرجال والنساء والأطفال والشباب وكبار السن. الأوراق البحثية للباحثين الشباب ودعا المعهد المتقدمين بأوراق وأبحاث عمل إلى تقديم ملخصات الأوراق البحثية للمؤتمر الدولي الثاني حول البحوث والسياسات الأسرية، حيث يرحب معهد الدوحة الدولي للأسرة بتلقي ملخصات الأوراق البحثية للباحثين الشباب المنتمين لجامعات في العالم العربي، وكذلك طلاب درجة الدكتوارة الحاليين. وتجدر الإشارة إلى أنَّ تعتمد مهمة معهد الدوحة الدولي للأسرة على التأكيدات الواردة في إعلان الدوحة بشأن الأسرة، وكان هذا الأمر حصيلة ما أنجزه مؤتمر الدوحة الدولي للأسرة، الذي انعقد في عام 2004، حيث تمت الإشارة إلى إعلان الدوحة بشأن الأسرة في قرار أصدرته الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 6 ديسمبر عام 2004، ينص على التزام المجتمع الدولي وتأكيده على دعم الأسرة ومساندتها على جميع المستويات الحكومية، وخاصةً فيما يتعلق بتشجيع الدول الأعضاء لإجراء الأبحاث وإعداد التقييمات الداعمة للقاعدة المعرفية بشأن الأسرة، ويضفي إعلان الدوحة مزيداً من التأكيد على قيمة الاحترام، وحقوق الطفل والأسرة، نظراً لأهميتها في مؤسسة الزواج نفسها، وقد تأسس معهد الدوحة الدولي للأسرة لدعم الأهداف المذكورة آنفاً، بالإضافة إلى الرسالة المعلنة والتي تتمثل في تشجيع "تنفيذ إعلان الدوحة، ودعمه، وتعزيزه، وإعادة التأكيد على الالتزامات الدولية لتقوية الروابط الأسرية". كما أنَّ في الفترة من 2006 وحتى 2011، عمل معهد الدوحة الدولي للأسرة المعروف سابقاً باسم معهد الدوحة الدولي للدراسات الأسرية والتنمية جاهداً لتحقيق مهمته من خلال: دعم إجراء الأبحاث على الأسر على المستوى العالمي عن طريق تقديم المنح البحثية، رفع الوعي بقضايا الأسرة، فضلاً عن تعزيز التنسيق بين سياسات الأسرة وبرامجها مع الشركاء المحليين والإقليميين والدوليين، مساندة البرامج الأسرية ورعاية الندوات الأسرية بالتعاون مع الشركاء على مستوى العالم. وفي عام 2012، تبنى معهد الدوحة الدولي للأسرة اتجاهاً استراتيجياً جديداً يركز على الأسر في العالم العربي، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التطلع الدولي في هذا الصدد، كما يسلط الاتجاه الاستراتيجي الجديد الضوء على الأبحاث التي تتناول نطاق العمل الأساسي بمعهد الدوحة الدولي للأسرة.

1079

| 08 فبراير 2016